اسكريبت جديد الحلقه الثانيه والاخير بقلم سلوى ابراهيم

أخر الاخبار

اسكريبت جديد الحلقه الثانيه والاخير بقلم سلوى ابراهيم

اسكريبت جديد الحلقه الثانيه بقلم سلوى ابراهيم

الحلقه الثانيه 

-إهدى يا حبيبتي فى إيه..!
سحب منديل من على مكتبه وأنا دافنه نفسى فى حضنه زى الأطفال، رفع دماغى ومسحلى دموعى بالمنديل
-إهدى كده، أمال إيه بقى أنا كبرت اللى كل شويه تقوليها دى
سحبنى من إيدى وقعدنى على الكرسى اللى قصاد مكتبه، رن الجرس وطلب لمون عشان يهدينى ورجع سألنى تانى
-يلا إحكيلى فى إيه
-بابا، أنا عايزه دكتور أحمد علوان يتفصل من الكليه ومن الجامعه كلها
عقد حواجبه بعدم فهم وهو بيرجع علبة المناديل لمكانها على المكتب ورجع بصلى تانى
-دكتور أحمد؟ ليه عملك إيه
عديت من واحد لعشرة، طريقتى الوحيدة عشان أعرف أسيطر على حزنى وتوترى لوقت قليل، بدأت أعد على صوابعى بدون صوت ورجعت بصتله وأنا بحكيله اللى حصل، قام وقف مكانه وهو مصدوم، مشى خطوتين ورجع نفس الخطوتين وقعد على الكرسى اللى قصادى، ضرب الجرس للمره التانيه ووقتها طلب حضور الدكتور أحمد فى مكتبه
-الكلام ده حصل إيمته يا أمل؟
-من نص ساعه، قبل ما المحاضرة تخلص بنص ساعه
-المدرج كله سمع صح؟
-أيوه
-هو ميعرفش إنك بنتى ولا ايه
هزيت دماغى بلا وأنا مازلت بفرك صوابعى ببعض
-محدش يعرف إنى بنتك لإن دى أول سنه ليا فى الجامعه وكمان أول شهر، غير كده المدرج مليان مش هيركزوا على كل الأسماء!
مسح وشه بغضب وهو بيبص للسقف
عدى عشر دقايق وكان الباب بيخبط بإستإذان إن دكتور أحمد يدخل، وقفت مكانى وأنا ببص لبابا بخوف، توتر، قلق، كل المشاعر الملخبطه، كنت مطمنه عشان بابا موجود بس.!
-حضرتك طلبتنى يا فندم
لاحظ وجودى فعقد حواجبه وإبتسامته بدإت تقل، معقول فهم إنى بنته!؟ أو إنى كنت بقدم شكوى ضده
بابا شاورله يقعد، مد إيده ناحيتى وهو باصصله
-أحب أعرفك؛ أمل..بنتى
أخد نفس وهو بيقعد على كرسى مكتبه
-اللى حضرتك أهنتها قدام زمايلها وخُضت فى عرضها
سمعت صوته وهو بيبلع ريقه بتوتر، عينيه جت على كل حاجة فى المكتب إلا أنا وبابا
بابا كمل كلامه من غير ما يسيبه يبرر أو حتى يسمعه
-إتفضل دلوقتي، إنت موقوف عن العمل لمدة تلات أيام ومتحول للشؤون القانونية
وقف مكانه وكان لسه هيتكلم، قاطعه بابا أو عميد الكلية
-ده إجراء طبيعى، لو أمل ماكانتش بنتى كنت هعمل كده برضو، إنت خُضت فى عرض بنت وإنت مرتاح بدون حتى تأنيب ضمير، ودلوقتي تقدر تتفضل.

عدى تلات أيام؛ ياسمين كل يوم فيهم تتحايل عليا أحضر المحاضرات وأنا أرفض؛ الوضع صعب على بنت زيى، موقف وحش! هدخل المدرج إزاى بعد اللى حصل؟ ببقى مكسوفه وأنا بتخيل الناس بيبصولى ويقولوا هى دى اللى الدكتور قال عليها كذه.

-تفتكرى إيه ممكن يحصل يا ياسمين
-تفتكرى باباكى أستاذ ودكتور خالد هيسكت على اللى حصلك ده؟
بدلت الموبايل من إيدى اليمين لإيدى الشمال وحطيت السماعه على ودنى
-بس بابا ملوش دخل بعد كده؛ هو إتحول للتحقيق
-أنا متأكده إنه مش هيخرج من الموضوع بالسهولة دى
نفخت بضيق، مش عايزه محور حياتى يبقى الموضوع ده خلاص بقى هو كده كده هيتعاقب.
-قوليلى يا ياسمين سجلتى المحاضرات وكتبتبها؟
-أيوه بعتهملك كلهم واتساب
قفلت الموبايل فى نفس الوقت اللى بابا دخل فيه أوضتى
-عامله إيه يا حبيبتي
-الحمد لله يا بابا 
-ماتغيبيش من الكليه تانى، إنتِ أشرف وأنضف بنت فى الدنيا، ماتخليش كلام حد يأثر عليكى وصدقينى حقك هييجى
-طب عرفت حاجة يا بابا
-عرفت إنك مش أول بنت يقولها كده
إتعدلت فى قعدتى وأنا ببصله بتركيز، غمزلى بطرف عينه وهو بيبتسم
-هنزعله جداً عشان زعلك، وعشان أثر على نفسيتك ونفسية بنات تانيه غيرك

عرفت بعدها إنه إتنقل من الجامعه كلها لجامعه تانيه فى محافظه أبعد مع وقفه عن العمل لمدة سنة كعقاب لإللى عمله، معرفش ليه كان بيتصرف كده وبيقول الكلام ده؛ بس اللى عرفته إن سبب فصله مش أنا ولكن، الموضوع كان ممتد من قبل دخولى الجامعه أصلاً وإنى مش أول بنت يقولها حاجه زى دى، بل فى بنات إتقالها كلام أسوأ، وشباب برضو، وبناءً عليه تم فصله من الجامعه لإنه إتسبب فى أذى نفسى لكتير من الطلاب والطالبات
-هتنزلى الجامعه
غمزتله وأنا بلف ضهرى
-طالما زعلتوه أوى كده مفيش مشكلة

#ســلــوى_إبــراهــيــم

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Nahla Hamza
    Nahla Hamza 19 ديسمبر 2021 في 7:54 م

    جميلة

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -