روايه عذاب الحب الحلقه الثانيه للكاتبه فدوى خالد

أخر الاخبار

روايه عذاب الحب الحلقه الثانيه للكاتبه فدوى خالد

روايه عذاب الحب الحلقه الثانيه للكاتبه فدوى خالد

 الحلقه الثانيه 

ضر'ب الطرابيزة إلِ جمبي بعصبية و هو بيقول:

- يعني كُنتِ متجوزة عدوي كمان؟!

- و الله ما كُنت أعرف أنه اسمه سالم خالص و الله العظيم، كان مفهمني أن اسمه يحيي.

- بتكذبي.!

- بس بقا، هو كُل حاجة بتكذبي، أدام كدة بتسأل لية؟؟ أنا نفسي أفهم أنا عملت ليك أية؟

- كذبتِ عليا و محدش يكذب على معتز الهراوي.

صوتي علي:

- أنا قولتلك أني مكانش ليا ذنب فى كدة، مرات أبويا هى السبب و أنتَ مش مصدق، أعتقد دة.....

وقفت كلام لما بصيت لإيده و هى متعورة:

- إيدك؟

جبت علبة الإسعافات و مسكت إيده و أنا بحاول أوقف الدم، بس شدها و هو بيقول:

- وسعي كدة؟!

مسكت إيده قولت:

- لمرة واحدة جرب تسمعني؟

ربطت إيده و قولت و أنا بمسح دموعي:

- على فكرة أنا مقولتش كلمة غلط لحد دلوقتي؟!

أنا انجبرت عليك زي ما انجبرت عليه و مكنش ذنبي، و عارفة أنك شايفني كذابة و هديك الحق فى دة، بس عايزة أقولك أني عُمري ما كذبت و بالرغم من كُل القرف إلِ فى حياتي.؟

طلعت على الأوضة و أنا بعيط جامد، مبحبش حد يشوفني قليلة مهما كان و دة كُله حتى مكنش ليا ذنب فيه خالص، طول عُمري كُنت الضحية و محدش حاسس بيا، و محدش عارف أو فكر أية بيحصلي؟!

ضميت نفسي على السرير و أنا بعيط بُحرقة. 


بصت مرات أبوها " تفيدة " لأبوها:

- كدة خلصنا من المفعوصة و خدنا التمن، بس محتاجين شوية كمان؟

رد أبوها:

- بس هو هيرضى؟

- أكيد.؟!

- و أية يضمن؟

- منفضحوش و نقول لأبوه، مش هو بيعمل كدة عشان أبوه ميعرفش؟!

- هى فكرة..بس غبية شكلك، نسيتي أنه مبيتهددش!

- لا..بس معانا يتهدد، و لو حصل حاجة نحط بنتك فى وش المدفع ولا أية؟

- دماغ سم، مش بتنام من كتر التفكير.

- طبعًا كان لازم نصحصح كدة شوية، عايزين نسلك قرشين من الباشا، و من الهواري.


" عند غرام "

صحيت تاني يوم و هى عطشانة جدًا، و هى نازلة تحت سمعت صوت دوشة جامدة؟!

بتبص من بعيد لقته سالم، شهقت بخوف:

- يحيى؟

و جت تطلع أوضتها بس هو طلع و مسكها من إيدها جامد:

- هتيجي معايا؟

معتز شال إيده بهدوء و ضحك:

- تؤ..تؤ، دي مراتي أنا؟ دلوقتي؟ و أتفضل بره.

بصلها بتهديد:

- هتيجي معايا بالغصب؟

استخبت ورا معتز و قالت:

- لا..أنتَ مش جوزي؟

فكمل معتز:

- شايف الباب دة، أنتَ هتطلع منه زي الشاطر، و حسك عينك تقرب لمراتي أو بس تفكر ترفع عينك عليها فاهم؟

خرج سالم و هو متغاظ، و معتز لفلها و قال بعصبية:

- أية طلعك من الأوضة؟

- كُ....كُنت...

مسك إيدي جامد:

- مهما حصل و مهما كان فى زعيق متزليش خالص فاهمة.

هزيت رأسي، فساب إيدي و مشي.

بصيت بشرود قُدامي لقيته راجع و هو بيلعب فى شعره بحرج:

- وريني إيدك؟

مسكها و قال بضحك خفيف:

- كويس أنها متكسرتش، ولا كُنت هروح فيها؟

على العموم أنا أسف؟

مشي و سابني و أنا بقيت متحيرة فعلاً، هو عنده شخصيتين ولا أية؟

ربنا يُستر هى حقيقي مش ناقصة؟! 


" عند سالم "

كان متعصب جدًا و مش طايق نفسه خالص، بص للمُساعد بتاعه و قال:

- عايز غرام تحت رجلي؟

- بس يا بوص؟

- مفيش بس...هتجيبوها ولا.....

- تحت أمرك يا باشا؟ 


أولا: شُكرًا على التفاعل، حقيقي انبسطت جدًا.


#عذاب_الُحب.

#فدوى_خالد.

شاهد 👈 ( الحلقه الثالثه)


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -