رواية ضريبه العشق الحلقه الاولى والثانيه للكاتبه هنا سلامه

أخر الاخبار

رواية ضريبه العشق الحلقه الاولى والثانيه للكاتبه هنا سلامه

رواية ضريبة العشق الحلقه الاولى والثانيه للكاتبه هنا سلامه

 الحلقه الاولى والثانيه

بدموع : متلمسنيش و إبعد عني ! 

بهدوء و هو بيقرب منها و هو بيق"لع جاكيت البدله : انتِ مراتي يا غزل و مش هبعد عنك ! 

جريت من قُدامه و هي بفُستان الفرح و راحت ناحيه البلكونه و قالت بغضب و عيونها مليانه دموع : قسماً بالله لو لمستني يا إبن الكل"ب إنت هفضحك و مش هيهمني انت مين 

كملت بعياط و الكُحل بتاعها مغرق وشها : أنا بكر"هك ! 

قرب منها و هي بتبعد لحد ما قال بخُبث : حاسبي يا غزل ! 

شهقت بخضه و هي بتبص وراها فإنتهز الفُرصه و شدها لحُضنه فقالت بعصبيه و هي بتعيط : إبعد عني يا كل"ب إنت .. إبعد

فضلت تضرب بإيدها على صدره و هي بتقول بقهره : يا الله .. إبعد عنااااااااي 

صرخت بالكلمه دي فكتم بوقها بسُرعه و هو بيسحبها للاوضه و هي بتعيط بقهره 

شال إيده من على بوقها و ايده بقى عليها الروچ الاحمر بتاعها ، بص في عيونها الزيتوني و قال بسرحان : خُدي نفسك .. خُدي نفسك 

عيطت و هي حاطه ايدها على قلبها و بتحاول تنظم نفسها ، بص ناحيه البلكونه و زفر بضيق لما شاف راجلين واقفين قُصادهم في بيت قديم قُدام بلكونتهم 


" في البيت الي قُدامهم "


راجل منهُم : تفتكر هيقدر يعمل الي طلبناه فيها ! 

الراجل التاني : الي هيعملوا ده هيدل على ولائه لينا .. و إلا هنقتله و نقتلها 


" عند غزل و نِذار "


غزل بآلم : ابعد عني يا نِذار .. يا كل"ب يا ابن الكل"ب 

نذار بضعف : إهدي يا غزل .. انا بحبك و بموت فيكي و بعرض حياتي للخطر عشانك 

صرخت في وشه و قالت : انا كمان كنت بحبك .. كنت بحب نِذار الظابط المصري ، اما الي واقف قُدامي ده مش حبيبي ! ده مجرم .. انا بكر"هك يا نِذار إبعد عن وشااااااي 

نذار بآلم : طب اهدي يا غزل بالله عليكي ، اهدي 

قعدت على السرير بارهاق و هي بتقول بعدم تصديق : أنت .. أنت بشؤع ! أنت كذاا"اب .. هستنى ايه من واحد .. 

مكملتش جُملتها و لمحت سكينه الفاكهه ، اخدتها بهدوء و هي بتعيط بقهره و هو حاطت وشه في الأرض 

قربت منه و قالت بقهره : ب.. بكرهك ! 

قالت كده و هي لسه هتدخل السكينه في كتفه لكن هو كان أسرع و لوى دراعها بسُرعه 

غزل بصراخ : ااااااه .. إيدي ! 

ساب نِذار إيدها بسُرعه و هو بيحضنها : آسف يا نور عيني آسف يا غزاله آسف 

زقته غزل بعيد عنها و هي بتتآلم و قالت بقهره : غزاله ! ده كان زمان ، اما كنت بحبك كان عادي تقولي كده ، لكن دلوقتي إحنا هنطلق ! 

بص بطرف عينه على البلكونه فلقى الراجلين مركزين اوي ، راح قفل البلكونه برجله و هو بيقول بندم : غزل أنا آسف .. 

قالت بسُخريه : على إيه ؟ على إيه و لا إيه ؟ 

قال بجمود و هو ماشي بخطوات ثابته ناحيتها : إقل"عي ! 

غزل بصدمه و إرتجاف : مُستحييييل ! 

شدها ليه و قال بغضب : إقل"عي يا غزل ! 


يا ترا نِذار مُجرم أزاي و بيشتغل في ايه ؟ 

الحلقه الثانيه

نِذار : إقل"عي يا غزل ! 

عيطت غزل أكتر و هي بتض"ربه في بطنه و قالت بعصبيه : مُستحيل ، على جثتي انك تلمس شعره مني ! 

مسك نِذار دراعاتها و قال بتهديد : هسيبك على راحتك ، بس صدقيني عِندك معايا مش هيفيد .. بالعكس هيضُ"رك يا غزل

بصتله بآلم و توهان و قالت : يعني أنت الي بتق"تل كُل يوم في أهلي و ناسي ؟ و قت"لت أخويا الصُغير و أبويا ؟ أنت ... أنت 

عيطت أكتر و قالت بتلعثُم و هي مش مستوعبه : أنت من الي مُحت"لين بلدي ؟ أنت .. أنت إسر"ائي"لي !! 

قالت كده بآلم و هي بتحرك إيدها بعشوائيه .. هو كان واقف بجمود و برود مُتناهي لكن جواه نار .. نار بتاكُل في قلبه ، انه السبب في نزول دموع حبيبتُه ، و نفسه يقولها الحقيقه ، بس للأسف دي " ضريبة العشق "

حركت غزل راسها بـ " لأ " و هي بتكذب الي سمعته منُه بعد فرحهُم لما قالها بالنص " أنا مش ظابط مصري ، أنا ظابط إس"رائي"لي يا غزل "

الجُمله كانت بتتردد في عقلها و دموعها بتنزل لا إرادي ، قرب نِذار منها فقالت بضعف و عياط : لا .. متقربش .. أنا مش ليك يا نِذار

مشهد مو"ت أخوها و أبوها في غزه جيه قُدام عينها ، فمسحت دموعها و قالت بقوه : أنا مش ليك .. و لا أرضي ليك .. و لا أنت ليك اي حاجه هِنا ، و قسماً عظماً كدبتك دي هتدفع تمنها غالي اوي ، ده غير انك هتطلقني و في أقرب وقت 

بصيلها نِذار بذُعر و قال في نفسه : طلاق !! أنا مكنتش متوقع .. غزل طلعت أقوى مما تخيلت ، بعد الحُب الي بينا هتسيبني .. بس هي عندها حق ، أنا نفسي قرف"ان و أنا وسط القر"ف ده ، بس ده شُغلي ، و ربنا يعلم أني بحميها .. بحميها و بحمي أهلها و أرضها ، اااه يا قلبي على دي عيون ، عنيده و قويه زي ما هي ، زي اول مره قبلتها فيها و هي في مُظا"هر"ات بتضر"ب بالطوب العد"و و أنقذتها من رُصا"صه لإن اللواء أحمد كان منزلني في بيتها عشان مكان كويس اوي لخداع العد"و .. ساعتها .. 


فلاش ↻


كانت هتيجي الرُصاصه في غزل لكُن نط نِذار عليها بعد ما كان واقف بيتفرج عليها من بعيد لبعيد زي ما اللواء طلب منُه ، لحد ما لقى واحد من الظباط الإسر".ائي".لي"ين هيضرب نار عليها ، فنط عليها و اخدها في حضنه و بعد بيها عن منطقه الإشت"باك ، رفعت وشها ليه و هي بتنهج و قال بالفلسطيني 

غزل بعصبيه : مين سمح ليك تحملني هيك ! مجنون أنت ؟ مخبول بعقلك ؟ ما.. 

حط ايده على بوقها بسُرعه لما شاف مُدرعه تبع العد"و معديه و هو بياخدها في حُضنُه و هي بتقول بصوت مخنوق و هي بتحاول تبعد عنُه 

غزل : أتركني ! أُترُك 

فقال نِذار : أنا ظابط مصري يا آنسه .. متخفيش .. انا جاي هنا عشان شُغل مهم اوي و اللواء قالي اني هقيم معاكم ، محدش بلغك و لا ايه ! 

بعدت عنه باحراج و قالت بالمصري : مكنتش اعرف انك الظابط إياه 

نِذار بصدمه : مصريه فلسطينيه !! 

حطت شعرها البني الفاتح ورا ودنها و قالت بالفلسطيني : أي * ايوه *

ضحك نِذار و هو بيبُص على عيونها و شقاوه ملامحها و قال : أمو"ت أنا في الفلسطيني ❤


بااااااك ______________________________🔥


رجع لأرض الواقع على صوت صرا"خها في وشه : بقول طلقني ، مش بتفهم !! 

بصيلها نِذار ببرود و هو بيبص عليها بعشق مش قادر يسيطر على نفسُه أصلاً فقالت بغضب بالفلسطيني : شو فيك يا إبن المعتو"هه ؟؟ ليش بتطلع فِيا هيك ! قولتلك ما هتلمس إنش مني يا خس"يس أنت 

رغم انها كانت بتش"تمه لكن نِذار بيدوب لما بتتكلم بالفلسطيني و هي متعصبه فقال و هو بيفقد آخر ذره تماسُك فيه : أنا بحبك .. ثقي فيا 

قال كده و هو بيقرب منها لسه كانت هتصرخ في وشه لكن إيده الي فيها سرِنجه مُنوم كانت أسرع من صوتها .. حست ان نظرها بيتشوش و بعدها على طول وقعت بين إيده و هو ... 


" صباح تاني يوم "


صحت غزل و هي حاسه بصداع مش طبيعي و لقت فُستانها بتاع الفرح على الارض متق"طع و عليه سائل أحمر ،، فشالت الملايه من عليها لقت نفسها لابسه قمي"ص نوم 

حطت إيدها على راسها بآلم و شهقت و قالت بصوت مبحوح : مش ممكن ! يا ابن ال ****

قالت كده و فضلت تعيط و شهاقتها تزيد و هي حاطه إيدها على قلبها ... و ..


شاهد👈(الحلقه الثالثه والرابعه) 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -