روايه طريق الظلام الحلقه الثانيه بقلم عمرو علي

أخر الاخبار

روايه طريق الظلام الحلقه الثانيه بقلم عمرو علي

روايه طيور الظلام الحلقه الثانيه بقلم عمرو علي


الحلقه الثانيه 


 انت بتمد ايدك عليا يا عرة الرجالة ، بقيت راجل اهو وبتمد ايدك على واحدة ست


= أنتي طالق 


وانت فاكر انك كدا هتزعلني ، دا انا هعمل فرح وهشكرك بنفسي على القرار اللي فضلت مستنياه كتير اوي دا


= و اديني ريحتك وطلقتك ، يلا لمي هدومك واطلعي برا مش عايز اشوفك


ومين قالك اني عايزة اشوفك ، انا ماشية ولعلمك انا هتجوز 


= ميهمنيش اعرف ، كل اللي أنا عايزه دلوقتي انك تطلعي برا 


طالعة وسيبهالك يا سيد الرجالة 


" كلامها كله سخرية واستهانة بيا ، عشان هي تعمل كدا معايا يبقا لازم انا اكون اآذتها ، بس انا مأذتهاش بالعكس دا انا كنت ببذل كل جهدي عشان اجيبلها اللي هي عايزاه وفي الاخر بتعايرني ، ضيعت عمري في العيشة مع واحدة زي دي ، حالتي كانت غريبة مش عارف ازعل ولا أفرح ، ازعل على اللي حصلي بسببها ولا افرح بسبب اني خلصت منها ، في جميع الأحوال انا راضي ، عدت نص ساعة ولقيتها خارجة ومعاها كل حاجتها


انا خدت الهدوم اللي انا جيباها لنفسي بس ، اما الهدوم اللي انت جايبها اقصد الزبالة اللي انت جايبها دي متلزمنيش ، يلا باي


 ومشيت ، مهما بينت القوة قدامها ولكن مازال الكلام بيجرح فيا ، بدأت ابص للبيت اللي بقا فاضي عليا ، مفيش غيري فيه ، عشان كدا قررت انام للهروب من واقعي ، وبالفعل نمت مكاني لكن قلقت على صوت موبايلي ، كان حسام بيكلمني


الو


= ايه يا وليد انت لسة نايم


هي الساعة كام


= الساعة دلوقتي 6 الصبح ، والشغل معاده 8 


لا انا مش رايح النهاردة


= الغياب مش حلو ليك خصوصا انك لسة متعين جديد ، احسنلك قوم البس عشان متضيعش الشغلانة منك


خلاص اسبقني يا حسام وانا هحصلك


= بسرعة بقا


" حتى الراحة كانت صعبة عليا ، قومت لبست وانا مش عارف هتعامل ازاي مع الناس ، نزلت روحت الشغل ، تفكيري مشتت ومش مركز لدرجة اني مكنتش واخد بالي من الشاب اللي جاي قدامي وكان ماسك في ايده مشروب مياه غازية ، خدت بالي منه بعد ما خبطت فيه والمشروب وقع على هدومه 


• انت حمار ، ايه اتعميت مش شايفني ، انا مش عارف بيشغلو اللي شبهك ازاي 


" كنت واقف مش بنطق بكلمة لاني فعلا غلطان بس والله من غير قصد 


• انت بتصورني ولا ايه ، ولا انت اخرس ، شكلك اخرس اه ، متبصليش كدا بقا عشان مخزقش عينك


" حاولت بصعوبة اني اتكلم و اول كلمة خرجت مني


اا ، اناا ، انا اسف


• وانا اعملك ايه ب اسف دي ، انت عارف القميص دا تمنه كام ، بس هتعرف ازاي وانت لبسك من الزبالة 


" حد من الناس اللي كانت واقفة اتكلم 


خلاص يا أستاذ مينفعش كدا ، هو مش قصده اكيد يعني ، متكبرش الموضوع


= خليكي في حالك يا انسة ، دلوقتي انا عايز المدير


" صوته كان عالي وبدأت ألاحظ هو ليه بيعمل كدا ، لما شوفت البنت اللي معاه عرفت ، وطبعا باللي هو عمله قدامها دا بقا سوبر هيرو ، المدير جه 


في ايه يا فندم ، ايه المشكلة


= الباشا ماشي مش شايف قدامه وبيخبط في الناس ولما بكلمه كمان مش عاجبه 


اهدا بس يا فندم وكل حاجة هتتحل ، تعالى اتفضل عندي في المكتب


" حسام كان واقف جنبي وبدأ يتكلم بصوت واطي


مش تاخد بالك يا وليد


= مشوفتوش والله 


ربنا يستر بقا ومتمشيش من هنا بعد اللي حصل دا 


" خرجت برا السوبر ماركت بعد ما المدير هزقني وخصملي اسبوعين ، وأنا أصلا مكملتش 10 أيام ، غصب عني عيطت في الشارع ، كنت ببص للناس اللي ماشية في الشارع ، صحاب ماشيين مع بعض بيضحكو ، اتنين ماشيين ماسكين ايد بعض وبيتكلمو ، اكتشفت اني معنديش صحاب اضحك معاهم ولا حد اتكلم معاه ، اكتفيت بكلمة "الحمدلله" ، خلصت شغلي و رجعت البيت ، حتى مغيرتش هدومي ونمت ، بدأت الأيام تعدي ببطئ كعادتها مع اي إنسان حزين ، كملت شهر وانا على نفس الحال ، كان في فترات الاستراحة بتاعتي بخرج اقعد برا السوبر ماركت ، لحد ما حسيت ب ايد بتخبط على كتفي


ممكن اقعد معاك


" كانت بنت شكلها جميل جدا بصراحة ، طولها اعتقد يتراوح بين 160_165 سم 


= حضرتك تقصديني أنا


اه انت


= اتفضلي 


ايه اخبارك دلوقتي


= الحمدلله ، هو حضرتك تعرفيني 


معرفة شخصية لأ ، انا عارفاك ك شكل بس


= " ابتسمت "  متشكر جدا


مقولتليش اسمك ايه 


= وليد


انا أميرة


= عاشت الاسامي


بصراحة انا كنت موجودة يوم الخناقة اللي حصلت بينك وبين الشاب المتخلف دا من فترة 


" بصتلها وسكت و رجعت بصيت في الارض من الاحراج لانها اكيد سمعت وهو بيهزقني وانا مش قادر ارد عليه


وعلى فكرة انا اللي اتدخلت واتكلمت عشان يسكت


فلاش باك


خلاص يا أستاذ مينفعش كدا ، هو مش قصده اكيد يعني ، متكبرش الموضوع


= خليكي في حالك يا انسة


بااك


حسيت بصراحة انه زود الموضوع شوية ف مقدرتش اسكت


= بجد متشكر ليكي جدا ، مش عارف اقولك ايه


متقولش حاجة ، انا كمان عايزة اكلمك من ساعتها بس كنت متوترة حبتين


= و دلوقتي


بحاول متوترش


= بس هو مفيش اي شئ يخليكي تتوتري 


تقريبا اه 


= انا متشكر ليكي مرة تانية ، واتشرفت جدا بمعرفتك 


وانا كمان 


= بعد إذنك


" قومت عشان ارجع اكمل شغلي ، لما بصيت عليها للمرة الأخيرة  لقيتها مركزة مع الموبايل بتاعها ، في نفس اللحظة عربية جاية بسرعة جنونية وبتقرب منها جدا


حااااسب


#بقلم : #عمرو_علي


#طريق_الظلام 2


#يتبع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -