رواية أحببت ولا يبالي الحلقه الثالثه والرابعه للكاتبه أيه محمد

أخر الاخبار

رواية أحببت ولا يبالي الحلقه الثالثه والرابعه للكاتبه أيه محمد

 

رواية أحببت ولا يبالي الحلقه الثالثه والرابعه للكاتبه أيه محمد

الحلقه الثالثه والرابعه 

دخلت هاجر المطبخ بعد ما دخلت عمر الأوضة وبتشوف علبة الدواء وقرأت اللى مكتوب عليها 

هاجر بصدمة: دواء لعلاج انفصام الشخصية؛ معقول عمر من مزدوجى الشخصية؛ بس عمرى ما شوفته كده؛ معقول علشان كده من أيام ما كان لسه فى الجامعة قرر يسكن لوحده 


___فلاش باك___

أبو عمر "محمد" : ليه يا بنى عايز تعيش بعيد عننا

عمر: يا بابا افهمنى أرجوك السكن هيبقى قريب من الكلية ودا أفضل ليا أرجوك وافق

محمد: بس أنا حاسس بكده يا عمر؛ أنا حاسس إن فيك حاجه خصوصا وإن بدأت تبقى شخص عصبى جداً عن طبيعتك من فترة 

عمر بتوتر: مفيش حاجه يا بابا صدقنى؛ أرجوك وافق على قراراى 

محمد: ماشى يا عمر اللى أنت حابه يا بنى

عمر بحزن: شكراً يا بابا

___عودة____ 


هاجر بحزن: أزاى مش حسيت إن عمر فيه حاجه؛ هو فعلاً من أيام الجامعة وهو اتغير وبعد عننا كلنا عكس طبيعة عمر.... قالت هاجر بتصميم: هساعدك يا عمر لحد ما تخف وتبقى كويس وأكملت بنبرة حزينة: وتعيش مع مراتك وإبنك وساعتها هطلع من حياتك.. 


أخذت هاجر أكل وعصير ليها ولتيم وطلعتله فى الصالة 

هاجر بحنية: يلا يا تيم نآكل مع بعض 

تيم بطفولة: حاضر يا هاجر

قعدت هاجر مع تيم وأكلوا وتلعب معه 

هاجر: ايه رأيك نسمع كرتون سوا 

تيم بفرحه: موافق طبعاً 

فضلت هاجر قاعدة مع تيم وبيسمعوا الكرتون لحد ما تيم نام وهو فى حضن هاجر؛ شالته هاجر ودخلته أوضتها وغطته كويس وطلعت من الأوضة 


دخلت هاجر تجهز الأكل لعمر لحد ما يصحى من النوم وقررت فى نفسها قرار.. 

خلصت هاجر تجهيز الأكل وخبطت على أوضة عمر سمعته بيقول: ادخلى يا هاجر 

هاجر: أنت كويس دلوقتى 

عمر: الحمد لله بخير يا هاجر 

هاجر: عمر أنت فيه حاجه مخبيها على الكل 

عمر بتوتر: لا يا هاجر هيكون فيه ايه يعنى 

هاجر: أكيد أنت عارف؛ عمر احكيلى زى ما كنت بنعمل واحنا صغار فاكر

عمر بسرحان: فاكر طبعاً يا هاجر دى أحلى فترة فى حياتى؛ فاق عمر من سرحانه وقالها: وعد يا هاجر لما أبقى عندى القدرة أحكى هحكيلك بس ممكن طلب منك

هاجر: أكيد اتفضل

عمر: ممكن لما تشوفينى بنفس الحالة اللى شوفتينى بيها النهاردة أو متعصب أبعدى عنى يا هاجر أرجوكى 

هاجر: حاضر يا عمر؛ بس يلا قوم علشان تآكل أنت مأكلتش حاجه النهاردة 

عمر: ماشى يلا 


قام عمر مع هاجر وقعدوا على السفرة 

عمر: اومال فين تيم 

هاجر: أكل وسمع الكرتون ونام وهو دلوقتى فى أوضتى 

عمر: شكراً يا هاجر هتفضلى أحن حد شوفته فى حياتى

هاجر: إبنك هو ابنى يا عمر؛ ربنا يخليه ليك

عمر: تسلمى يا هاجر؛ أنا هقوم أشيل تيم أحطه فى أوضته علشان تعرفى تنامى 

هاجر: ما تسبيه ينام معايا

عمر: لا علشان يتعبك؛ تصبحي على خير 

هاجر: وأنت من أهل الخير 


قام عمر شال تيم وحطه أوضته وهاجر شالت الأكل ودخلته المطبخ وظبطت الدنيا ودخلت تنام 


___فى صباح اليوم التالى___

أستيقظت هاجر من النوم وتوضأت وأدت فرضها وطلعت من أوضتها سمعت صوت عمر فى البلكونة قربت منها سمعته بيتكلم اللى صدمها أكتر فى مرضه... 

عمر بحزن: يا أحمد افهمنى مينفعش أقولها؛ كفاية ربنا سترها إمبارح ومش أخدت بالها من الدواء واللى مكتوب عليه 

أحمد:............. 

عمر بعصبية: عايزنى أقولهااا ايه حبيبك وجوزك بشخصيتين واحدة منهم اللى أنتى عرفاه الشخص الهادى المسالم ولا الشخصية العصبية السادية اللى عايز يعذب ويضر اللى حواليه وعنده حب التملك لدرجة إنه ممكن يقتل أى حد يتعدى على حاجه تخصه؛ أقولها ايه يا أحمد أقولها إنى قعدت سنتين فى المصحة بتعالج 

هاجر بعياط: سنتين بتتعالج فى مصحة يا عمر

عمر بص وراه بصدمة ووقع منه التليفون وقال: هاجر 

هاجر: ايه اللى سمعته دا حقيقى يا عمر 

عمر بحزن: حقيقى يا هاجر اقعدى وأنا هحكيلك كل حاجه

قعدت هاجر على الكرسى قصاده 

عمر بحزن: بعد ما بدأت أولى جامعه كنت بدأت أتعصب على أقل شئ ودايماً أى حاجه ملكى مبسمحش لحد يأخدها منى حتى لو كان مين.. بدأت آلاحظ إنى أوقات إنى على طبيعتى وأوقات عكس كده.. حاسس كأن فيه شخصين جوايا بيحاربوا بعض واحد منهم بيساعد الناس وعنده قلب والتانى عكسه تماماً فى كل حاجه، روحت لدكتور نفسي وقال إن دا اظطراب فى الشخصية يعنى عندى شخصيتين عكس بعض فى كل حاجه وإن لازم أبدأ فى العلاج فى أسرع وقت وقال لازم أدخل مصحة نفسية بس أنا رفضت وقررت إن هبعد وهعيش لوحدى بعيد عنكم مش عايز أهلى يشوفوا نسختين من ابنهم عكس بعض؛ وعشت فعلاً لوحدى لحد ما خلصت الكلية بس الحالة بتزيد علشان كده كنت مضطر أدخل المصحة علشان كده وقتها فهمتكوا إن مسافر بره مصر، ومفيش حد يعرف الكلام ده غير أحمد صاحبى اللى سمعتينى وأنا بتكلم معاه

هاجر بعياط وشهقة: دا كله يا عمر مخبيه عليا وعلى أهلك

عمر بحزن: كان لازم يا هاجر دا اللى يحصل 

هاجر: واللى حصلك امبارح ده السبب 

عمر: آه وقت ما كل شخصية بتظهر وبالذات الشخص العصبى بحس بصداع جامد علشان كده بأخد المهدأ اللى أخدته امبارح 

هاجر: بس أنت المفروض كنت فى مصحة المفروض تكون اتعالجت

عمر: فعلاً دا اللى حصل بعد خروجى من المصحة اللى فهمتكوا إنه وقت رجوعى من السفر اللى هو من 3 شهور بس الحالة رجعت تانى من أسبوع والدكتور قال إن دا سبب إن الشخصية العصبية بتحاول تظهر تانى تتحكم فى الشخصية الأولى


هاجر: طيب وجوازك من هدير؛ حصل امتى على كلامك وعلى سن إبنك إنك متجوز فى وأنت فى الجامعة

عمر: هدير طليقتى يا هاجر وتيم كمان مش ابنى

هاجر بصدمة: ازاى طليقتك و قالت إنها مراتك؛ وازاى تيم يبقى مش ابنك؛ اومال ابن مين

عمر: تيم ابن..... 


- كده حقيقة مرض عمر ظهرت؛ ايه رأيكم فى مفأجأة مرضه 

- ويا ترى تيم يبقى ابن مين وايه علاقته بعمر 

البارت الرابع 


أولاً بعتذر عن تأخير نزول البارت الجديد ولكن فيه مشكلة إن بعض الأشخاص بيأخدوا الرواية وبينزلوها بإسمهم ويمحوا إسمى من على الرواية تماماً ؛ وبشكركم جداً على دعمكم وكلامكم الحلو 💙

يلا نبدأ البارت الجديد 


هاجر: طيب وجوازك من هدير؛ حصل امتى على كلامك وعلى سن إبنك إنك متجوز وأنت فى الجامعة

عمر: هدير طليقتى يا هاجر وتيم كمان مش ابنى

هاجر بصدمة: ازاى طليقتك و قالت إنها مراتك؛ وازاى تيم يبقى مش ابنك كمان؛ اومال ابن مين

عمر: تيم يبقى ابن واحد صاحبى وزى أخويا الكبير بالظبط وفى نفس الوقت يبقى ابن أخت هدير؛ بس صاحبى ومراته عملوا حادثة واللى حصل 

___فلاش باك___

كان عمر يجلس فى الشقة التى يعيش بها بعيداً عن أهله؛ جاله اتصال من صاحبه

عمر: أخبارك يا يوسف عامل ايه

الشخص: حضرتك صاحب التليفون ده عامل حادثة وهو مراته وهو دلوقتى فى مستشفى... لازم تيجى فى أسرع وقت 

عمر بصدمة: أنت بتقول ايه! أنا جااى حالاً

_بقلم آيه محمد_

قفل عمر التليفون وأخد حاجته ونزل بسرعة؛ وصل عمر المستشفى فى وقت قياسى؛ دخل عمر المستشفى ودخل الإستقبال

عمر: لو سمحت فيه واحد جاى فى حادثة عربية هو ومراته؛ أوضة رقم كام؟! 

الموظف: هو حالياً فى العمليات يا فندم الدور التالت ومراته توفت قبل ما توصل المستشفى

جرى عمر بسرعه على الدور التالت ووصل قدام العمليات لقى هدير ومعاها تيم طفل صغير شيلاه 

عمر: ايه اللى حصل يا هدير

هدير بعياط: يوسف وريم كانوا رايحين مشوار بس سابوا تيم معايا وعملوا حادثة على الطريق وريم ماتت يا عمر أختى الوحيدة ماتت؛ سندى رااح

قرب عمر شال منها تيم اللى بعيط برضو على عياط هدير 

عمر بحزن: البقاء لله يا هدير؛ دا عمرها ونصيبها وادعيلها بالرحمة واجمدى علشان ابنها

هدير: ربنا يرحمها ويغفرلها؛ ويصبرنى على فراقها

___بعد ساعتين__

خرج الدكتور من غرفة العمليات؛ جرى عمر وقال: إيه أخبار يوسف يا دكتور 

الدكتور بتعب: احنا عملنا كل اللى علينا؛ الحادثة كانت صعبة وحصل كسر جامد فى الجمجمة ونزيف داخلى وغير شظايا الزجاج اللى دخلت فى أكثر من مكان فى الجسم؛ هو دلوقتى فى العناية المركزة؛ ادعيله ال 48 ساعة الجايين يمروا على خير 

عمر بعيون مدمعة على صاحبه: يا رب يا دكتور؛ شكراً لحضرتك

الدكتور: العفو دا واحبى؛ ربنا يشفيه يارب

مشى الدكتور وقرب قعد على الكرسى قريب من هدير وهو شايل تيم 


___بعد عدة ساعات ___

أمام غرفة العناية المركزة كان عمر وهدير يجلسان منتظران تحسن حالة يوسف بعد أن تمت إجراءات دفن ريم أخت هدير؛ سمعوا صوت دوشة والتمريض والدكتور بيجروا على أوضة يوسف

عمر جرى على شخص من التمريض: لو سمحت ايه اللى حصل يوسف ماله

الشخص: المريض فاق وللأسف نبضات القلب تكاد منعدمة بعد إذنك

عمر بدموع: يارب احفظه واشفيه ياارب 

بعد نص ساعة 

الدكتور خرج وقال : فين عمر 

عمر بسرعة: أنا يا دكتور؛ ايه اللى حصل يوسف بقى كويس صح! 

الدكتور بحزن: اتفضل يا عمر ادخله هو عايزك 

دخل عمر بسرعه لغرفة العناية؛ وجرى على يوسف اللى مغمض عينيه ومتوصل بأسلاك كثيرة

عمر بدموع: يوسف أنت كويس صح

يوسف فتح عينه بوهن وبصوت منخفض اتكلم: اقعد يا عمر عايز أقولك حاجه مهمة 

عمر: ارتاح بس يا يوسف ونتكلم بعدين

يوسف بوهن: يا عمر مفيش وقت اسمعنى؛ أنا عارف إن ريم ماتت؛ وقت ما عملنا الحادثة والعربية اتقلبت بينا والناس كانت بتحاول تطلعنا منها ريم قالتلى إن هدير أختها أمانة فى رقبتى؛ أحافظ عليها وأنقذها من المشكلة اللى حطت نفسها فيها؛ ومفيش غيرك يا عمر هيساعدنى؛ أنا خلاص رايح لريم

عمر بدموع: مشكلة ايه اللى هساعدها فيها 

يوسف: هدير طول عمرها عكس ريم فى كل حاجه وأهل ريم متوفين من قبل ما اتجوزها فهدير كانت عايشة لوحدها وللأسف اتعرفت على شاب مش كويس ووعدها بالجواز وحصل اللى حصل؛ أرجوك يا عمر اتجوزها فترة قصيرة بس وبعد كده طلقها 

عمر: حاضر يا صاحبى هعملك كل اللى أنت عايزه بس ارتاح أرجوك مترهقش نفسك 

يوسف بوهن وبصوت متقطع: أنا كده ارتحت؛ تيم وصيتى ليك يا عمر اعتبره إبنك وكبره لحد ما يبقى راجل يعتمد عليه ي يا ع م ر  

وأغمض يوسف عينيه؛ وعمر يبكى بشدة على صاحبه وأخوه الكبير السند اللى ساعده ووقف جنبه فى مرضه 

___بعد مرور ساعات الدفن والعزاء ليوسف وريم___

راح عمر لشقة أهل ريم وهدير وخبط على الباب؛ هدير فتحت ليه الباب

هدير: عمر اتفضل

عمر: لا يا هدير مينفعش أدخل وأنتى لوحدك؛ هاتى تيم وهنقعد فى الكافيه اللى تحت بيتكوا نتكلم 

هدير بإستغراب: ماشى دقايق بس وجايه

وفعلا بعد فترة قصيرة كانوا نزلوا وقعدوا فى الكافية 

هدير: ايه اللى حصل يا عمر

عمر: بصى يا هدير يوسف اللى يرحمه حكالى اللى حصلك علشان كده قررت أنفذ وصية صاحبى وهنتجوز أنا وأنتى لفترة وبعد كده هنطلق بس بشرط إياكى تعرفى حد؛ أنا بحب بنت جدا ولو عرفت كده هتكرهنى وهتبعد عنى 

هدير: وأنا موافقة 

عمر: تيم مسئول منى بعد كده؛ احنا هنعيش فترة مع بعض إخوات فى شقتى وبعد كده هننفصل وترجعى تعيشى فى شقتك وتيم هيفضل معايا 

هاجر: أوك

وفعلاً تم زواج عمر وهدير وانتقلت للعيش معه وكان عمر يحاول أن يعمل فى معظم الوقت بجانب دراسته لتجنب الإلتقاء بهدير وتيم حتى لا يظهر مرضه أمامها؛ وفعلاً تم الأمر كما خُطط له وبعد مرور خمس شهور تم الطلاق وظل تيم مع عمر لحين إنتهاء سنوات دراسته وكان يجلب مربية لتهتم بتيم فى حين غيابه فى الخارج

_بقلم آيه محمد_

ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن وإزدادت حالة عمر سوءاً واضطر للدخول لمصحة نفسية لذلك قرر أن يخبر أهله أنه مسافر للخارج للعمل وتيم يظل مع خالته هدير لحين رجوع عمر من السفر كما أوهمها أيضاً

وفعلا ظل عمر لمدة سنتين فى المصحة للعلاج وعودته وقرار جده بزواجه من هاجر وفعلاً تزوجوا 

____عودة____

عمر بحزن: دا اللى حصل كله يا هاجر؛ وكده الحقيقة كلها ظهرت قدامك وأتمنى تسامحينى 

هاجر: علشان كده هدير جابت تيم تانى يوم جوازنا هنا علشان زى ما اتفقتوا يرجع يعيش معاك

عمر: بالظبط يا هاجر؛ أتمنى بس تتقبليه الفترة دى وتخلى بالك منه

هاجر: متقلقش يا عمر تيم فى عنيا وأكملت بحزن وفين البنت اللى بتحبها يا عمر مش حكيتلها ليه أكيد لو بتحبك هتقف جنبك وتسندك

عمر بتوتر: ها.. أصلها اتجوزت يا هاجر خلاص 

هاجر بفرحة: بجد؛ قصدى معلشى متزعلشى ربنا هيعوضك خير

عمر بإبتسامة: إن شاء الله 

هاجر بجدية: بُص يا عمر أنت هتتعالج هنا ومفيش مصحة تانى وأنا هقف جنبك أنا وتيم وإن شاء الله المحنة دى

عمر بسعادة: بجد يا هاجر هتساعدينى 

هاجر: آه يا عمر بس تساعدنى وتحاول تسيطر على الشخصية التانية اللى جواك

عمر: هعمل أى حاجه علشان أتعالج يا هاجر علشانك وعلشان تيم

هاجر: طيب يلا هقوم أجهز فطار لينا علشان علاجك 

وفعلاً جلسوا يفطروا فى جو أسرى مرح بوجود تيم وأخد عمر علاجه وجلسوا مع بعض أمام التلفاز لمشاهدته 


___بعد مرور عدة ساعات__

كانت هاجر جالسة مع تيم تلاعبه بألعابه؛ فدخل عمر من الخارج وهو شديدة العصبية؛ ودخل على غرفته بسرعه بدون إلقاء تحية عليها ولا على تيم

_بقلم آيه محمد_

استغربت هاجر فعلته ودخلت وراءه على غرفته

هاجر: مالك يا عمر 

عمر بعصبية شديدة: وأنتى اللى دخلك يا بت أنتى؛ غ*ورى اطلعى بره حالاً 

هاجر عرفت إن هى بتتعامل مع الشخصية التانية وقالت فى نفسها: اجمدى يا هاجر دا لسه أول يوم؛ لازم تقفى معاه علشان يتعالج

هاجر: طيب اهدى يا عمر بس وكل حاجه هتتحل

عمر راح ضربها كف على وجهها واتلكم بعصبية شديدة: أنا مش قولتلك بره ولا مبتفهميش يا بت

هاجر مسكت وجهها بصدمة وقالت: بتضربنى يا عمر؛ أنا قولتلك ايه

عمر بغضب وعصبية شديدة : وأكسر دماغك كمان؛ قسماً بالله كلمة كمان لأض*ربك أكتر مش مجرد كف 

هاجر بغضب: وهتض*ربنى ازاى يا أستاذ عمر وأنت فاكر هسكتلك شكلك ناسى مين هاجر 

عمر بغضب أعمى مسكها شعرها ض*ربها أكثر من مرة على وجهها ووقعها على الأرض ومسك رأسها ض*ربها فى الحيطة جامد وأغمى عليها 

عمر شعر بدوران جامد وأمسك رأسه من الصداع وشاف هاجر أمامه مغمى عليها وأغمى عليه أيضاً 


___بعد ساعتين__

استيقظ عمر من إغمائه على الأرض وظل جالساً لفترة يحاول أن يستوعب ما يحدث فتح عينيه على وسعيه عندما تذكر ما حدث ونظر أمامه لقى آثار الد*م على الحائط وهاجر غير موجودة؛ قام من مكانه وخىج من الغرفة وظل يبحث عن هاجر وتيم فى الشقة كاملة ولكن لم يكونوا موجودين

عمر بصدمة: هاجر تيم 

شاهد 👈(الحلقه الخامسه) 

#يتبع

#أحببت_ولا_يبالى

#آيه_محمد


#آيه_محمد

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -