روايه جحيم الفهد الحلقه السابعه عشر الكاتبه هند زيد

أخر الاخبار

روايه جحيم الفهد الحلقه السابعه عشر الكاتبه هند زيد

 دار الروايه المصريه

روايه جحيم الفهد الحلقه السابعه عشر الكاتبه هند زيد 

روايه جحيم الفهد الحلقه السابعه عشر الكاتبه هند زيد

البارت السابع عشر بقلم :Hend Zeid 

فهد بغضب:انت جايه هنا ليه انت معندكيش كرامه 

مايا بدلع:يووه يا فهد انت لسه زعلان منى 

فهد بقرف:اه البجاحه إلى فيكى ده يا شيخه

مايا وهى بتقرب منه:انا عارفه إنى غلطت واعتذرت منك كفايه بقا يا فهدى وتعالى نفتح صفحه جديده صفحه ليا انا وانت وبس

فهد بخبث:وماله يا استاذه مايا انا اصلا مليت من قمر وغير ان هى قرفانى 

مايا بفرحه:ايوه طبعا ازاى فهد المنشاوى يتجوز طفله فهد المنشاوى محتاج واحده تفهم رأسه وعقله وده انا يا فهد 

فهد:هه اومال فهد بيه محتاج واحده رخيصه ذيك باعت نفسها يا ترى لسه آنسة ولا ههه

مايا بصدمه:اه إلى انت بتقوله ده يا فهد محصلش كده اكيد جدك إلى قالك كده لا والله انا عمرى م اعمل كده احنا مش قولنا هانبدا صفحه جديده يبقا خلاص نقفل صفحه الماضى

 بحركه سريعه فهد لف دراعها ورا ضهرها خلاها تتوجع بشده
مايا بدموع:اااه فهد سبنى دراعى هاينكسر ااااه

فهد بهمس:دراعك إلى هاينكسر صح امال ده لما انكسر وهو بيضرب على قلبه ليه محستيش بيه لما كونتى فى حضن واحد وس*خ ذيك متستغربيش عرفت ازاى جدى قالى كل حاجه هو حمانى منك يا وس**خه

رماها على الأرض ليرتطم رأسها بقوه فى الأرض وتن*زف
فهد بصراخ:اخرجى برررره المكان ده للناس النضيفه العالم الر*خيصه ملهمش مكان فيه بررررره

 انفزعت من صوته لتخرج بسرعه وهى تهرب قبل أن يفتك بها ذلك الفهد ويبرز عن أنيابه 
خرج بغضب بعد أن أمسك بمفاتيح سيارته متجه الى القصر 

 ✏ 📚✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚
فى مكان آخر يستيقظ أحمد وهو يشعر بالألم فى رأسه ليجد نفسه فى مخرن كبير يبدوا عليه أنه قديم فجأه تفتح أنوار المخزن ليرى بوضوح 
صور له ولعائلته على الجدار المقابل له 
ويوجد علامه خطأ على صوره المنشاوى وصوره مرفت 

أحمد بصوت عالى:مين هنا أنتم مين عايزين منى اه

   المجهول : هههه توتو أهدا كده لسه بدرى

أحمد باستغراب:انت مين وجايبنى هنا ليه

المجهول:اه بدانا فى الاسئله الكتير بقى

أحمد بجديه:انت مين وعايز اه وليه لابس القناع ده خليك قد المواجهه وورينى وشك

المجهول وهو بيقعد قدامه وبيحط رجل على رجل:سيبك دلوقتى اه رائيك فى المفاجأة ده 

احمد:انت ليه حاطط صورنا على الجدار يعنى انت إلى قتلت ابويا واختى 

المجهول:ههههه ايوه ولسه هاخليك تشوف أبنك بيموت قدامك

أحمد بخوف:لو فى بينا حاجه خلصها بينك وبينى مدخلش ابنى فى ألاعيبك هو ملهوش ذنب فى حاجه

المجهول:متقلقش انا مش هاجى نحيته هو إلى هايخلص على نفسه بنفسه
نظر له أحمد باستغراب:ازاى

المجهول بضحك وهو ماشى:هههه متستعجلش يا أحمد باشا كل شئ فى وقته حلو وخرج

أحمد بخوف على إبنه:يا رب استرها معاه انت عارف وعالم بكل شئ وكان فى خاتم فى ايده مركب فيه انذار ضغط عليه ويجلس ينتظر ويفكر من هو ذلك المجهول وما هى دواعيه لفعل هذا

✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚
وصل فهد إلى القصر وكان فى طريقه إلى غرفته ولكنه توقف عندما سمع ضحكات قمر
وهى تمزح مع داده منال تراقص قلبه فقط لسماع ضحكتها توجه ناحيه صوتها ليقف ينظر بصدمه عندما وجدها تمسك صور له وهو صغير

قمر:ههههه الصوره ده مش معقوله يا داده فهد كان جميل خالص وهو صغير

منال:ههه ايوه فعلا نظرت عند الباب لتجد فهد يقف انسحبت بهدوء بعد أن أشار لها فهد بالذهاب

ليقترب من قمر وهى مندمجة مع الصور ليشم رائحه شعرها 

فهد بعشق:يعنى فهد وهو صغير كان جميل ودلوقتى لا

قمر بخضه:يا ستار خضتنى

فهد بحب:سلامتك يا قلبى من الخضه حقك عليا

أبعدت نظرها بعيدا عنة لحتى لا تقع أسيرة لعينيه فهى وعدت نفسها بأن تقف له وان تعاقبه 

فهد بتعب وهو يجلس على ركبته أمامها برجاء:قمر ارجوكى انا تعبان محتاجك جنبى
ل تمتلئ عينه بالدموع وهو يكمل :انا عارف انى غلطت وتعبتك معايا كنت خايف من الماضى إلى عشته غصب عنى يا قمر شوفت ابويا قدامى بيقتل امى انا متحير وتعبان وهو بيقولى محصلش بس ازاى وانا شايفه والبنت إلى حبتها وحاربت جدى عشانها
 خانتنى وسابتنى جيت عليكى وبسببى ابننا مات بس والله مكنت فى عقلى 

كانت تستمع إليه وتشعر بأن قلبها ينكسر فهى لاول مرة تجد فهد يبكى ضاع غضبه وجبروته بين يدها كالطفل الضائع من والدته ولا يحتاج سوى لحضنها لتفتح يدها إليه

 ينظر لها بعيون تائهه ليرمى بنفسه بين أحضانها فاليوم قد انعكست الآية هى من تحتويه وليس هو
لتعتدل أنفاسه وهو يشعر بالراحة والآن سينام بعد يوم طويل متعب لتريح هى رأسه على قدمها لحتى يرتاح
وهى تنظر له بعيون دامعه مع ابتسامة تزين وجهها تنظر لملامحه المرهقه بعشق وحب

😘فالمرأة إن أحبت رجل وضعته بين رموشها احتوته بقلبها ركزت عقلها وكيانها عليه وحده
المرأة لا تحتاج المال أو السلطه فقط يكفيها الرجل الذى يحتويها تشعر معه بأنها ملكه
تغار عليه من عيون النساء نعم فهؤلاء النساء يا ساده يخبئون الكثير من الحب والحنان 
وراء وجوههم فرفقا بالنساء رفقا بقلوبهم 😘

✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚✏
المجهول بغضب: ليه روحتى لفهد يا مايا

مايا بخوف:ها انا لا مروحتش

المجهول وهو بيشاور على رأسها:على أساس انا معرفش يعنى والخبطه ده انت إلى خبطيها لنفسك صح

مايا بتوتر:أنا 

   :انت اه يا مايا
لينظروا إلى الصوت 

المجهول بابتسامة:حمدلله على سلامتك يا مهاب

مهاب بوقا*حه وهو ينظر لمايا:الله يسلمك يا عمى ها خير قولتلى تعالى بسرعه 

المجهول:ايوه يلا بس ارتاح شويه لما أرجع هافهمك كل حاجه

مهاب:تمام يا عمى 

المجهول:مايا انا خارج والى حصل النهارده مايحصلش تانى مفهوم

مايا:مفهوم

بعد خروج المجهول تقدم مهاب من مايا بوقا*حه
المجهول:وحشتينى يا قلبى

مايا بخوف:مهاب اسكت انت بتقول اه بابا يسمعك

مهاب وهى بيحضنها:تو تو انا رجعت عشانك أصلا وعمى متقلقيش لبكره مش راجع 

مايا:بس 

قاطعها بقبله وهو يحملها لغرفتها ليفعلوا ما حرمه الله 

✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚✏📚
*مر أسبوع على أبطالها وفهد يحاول مصالحه قمر بكل الطرق وهى تفكر بأخباره بالحمل ولكن مازال كلا منهم بغرفه خاصه

*اياد وهدى سافروا إلى الصعيد قضوا بعض الأيام وأعلن زواجه من هدى هناك ومن ثم اخذها إلى شرم وصحتها تتحسن عن قبل .

*المجهول مازال يخطط ليظهر عائله المنشاوى

استيقظ أحمد بفزع على دلو بارد جدا من الماء فوجده المجهول ومعه بعض الرجال

أحمد بتعب:انت عايز منى اه ؟انت مين؟

المجهول ببراءة مصطنعه:تصدق صعبت عليا 

استدار المجهول وهو يقوم بخلع القناع وأحمد متلهف لمعرفه من هذا الشخص 
ولكن عندما رآه كانت الصدمه

احمد بصدمه وعدم تصديق:معتز

معتز بكره:ايو معتز يا أحمد بيه
وللحديث بقيه

مين معتز واه حكايته ؟
اياد وهدى حياتهم هاتستقر ولا اه؟
فهد هايتغير وقمر هاتسامحه؟
اه رد فعل فهد لما يعرف ان قمر حامل؟

شاهد 👈 الحلقه الثامنه عشر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -