روايه عروس الصعيد الحلقه التاسعه عشر بقلم نورهان اشرف

أخر الاخبار

روايه عروس الصعيد الحلقه التاسعه عشر بقلم نورهان اشرف

دار الروايه المصريه

روايه عروس الصعيد الحلقه التاسعه عشر بقلم نورهان اشرف

روايه عروس الصعيد الحلقه التاسعه عشر بقلم نورهان اشرف

نزل رحيم من على الدرج بكل غضب وقهر لا يعلم لماذا تفعل معه نوار هكذا في تلك الاثناء كانت تقف جنه في اخر الدرج وجدت رحيم ينظر لها بوجه غاضب


 فقالت له بجديه: ممكن اتكلم مع حضرتك شويه



 رحيم بغضب: بقولك ايه انا مش طايق نفسي ابعدي بقا عن خلقتي عشان ما طلعش جنانى عليكي



 جنه بجديه: طب بعد اذنك ممكن نتكلم مع بعض شويه في حاجه مهمه جدا



 رحيم بسخريه: ايه المهم عند حضرتك احب اعرفه



 جنه بهدوا :انا فاهمه شعور حضرتك اكيد انت متضايق و زعلان عشان مراتك لان انا عارفه ان حضرتك بتحبها بس انا عايزه اسالك سؤال اللي انت بتعمله دوت هينفع معها في حاجه يعني انت هتفدها في حاجه المفروض انك تكون واقف جنبها في الوقت ده مش تكون انت بعيد عنها او بتفكر تجرحها 



رحيم بغضب: باقولك ايه ابعدي عن خلقتي انا مش طايق نفسي بقولك وبعدين مش انتي اللي هتيجي تقوليلي انا اعمل ايه ولا ما عملش ايه 



جنه بسخريه: فعلا مش انا اللي هاقول لحضرتك تعمل ايه ولا ما تعملش ايه بس انا عاوزه افهم هتستفاد ايه يعني الانسان بيستفاد حاجه من كل حاجه بيعملها حضرتك هتستفاد ايه من اللى انت بتعمله ده هيخسرك مراتك مش اكثر من كده وانت مش هتستفاد حاجه غير انك تخسر امراتك روح وجسد نواره دلوقتى عايزه اللي يقف جنبها ويطبطب عليها ويحسسها بالامان ويحسسها انه معها ماشي اللي يزعلها ولا يضايقه لا بالعكس دي عايزاك تكون جنبها عاوزك تكون معاها فى كل لحظه وتحسسها انك سندها وظهرها تديها احساس انك كل حاجه في حياتها ولو دى ايامها الاخيره اكيد هتبقى محتاجه راحه وحب مش هتحتاج زعل



 احمره اعين رحيم بالغضب فهو لا يريد ان يسمع أن تلك ايام حبيبته الاخيره تحدثت جنه وهي تنظر داخل عيونه: استاذ رحيم انا عارفه انك اكيد زعلان زي اي واحد حبيب بيزعل على حبيبته بس والله انا باتكلم دوت عشان خاطرك وعشان ما ينفعش انك تازيها او تدوس على مشاعرها قف معها طبطب عليها عرفها انك جنبها حسسها انك معها خليها تحس انك واقف معها وبعدين كل اللي بتعمله نواره يدل على حبها الكبير ليك يدل ان هي فعلا بتحبك ومش عايزه حاجه في الدنيا دي غير انك تكون مبسوط واحده مستعده تدمر حياتها لمجرد ان هي تجيبلك البيبي اللي نفسك فيه تبقى الست دي عايزه تمثال واكيد هيكون قليل اوي عليها لان هي تستحق اكثر من كده بكثير


 لم يرد عليها رحيم بل خرج من البيت دون ان يضيف اي كلمه اما عن جنه هزت راسها بتعب من ذلك الرحيم التطبيق و صعدت الى نواره فهي تعلم ان الان قلبها مجروح للغايه

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند حمزه كان يجلس على طاوله الطعام يضع الطعام امام زوجته ويعاملها بكل هدوء والابتسامه لاتغيب عن وجه

اما رنا كانت تشعر ان طاوله الطعام ما هي الى ساحه للحرب من النظرات ليس اكثر من ذلك انهت طعامها وقامت واتجهت الى غرفه جانيت تحت انظرات حمزه المبتسمه طرقاا على الباب بهدوء ف اذنت جانيت لها بالدخول دخلت رنا الى الغرفه ولم تغيب الابتسامه عن واجهه 


نظرات لها جانيت بغضب وهى تقول: انتي داخله هنا ليه وعايزه ايه



 رنا بابتسامه: عايزه اتكلم مع حضرتك شويه طبعا ده لو مش هيضايقك 



جانيت بغضب :لا هيضيقنى اطلعي بره احسنلك وياريت ما تدخليش الاوضه دي ثاني 




رنا بهدوء: انا عارفه ان حضرتك متضايقه وزعلانه منى و اكيد ده شعور اي ام بس ممكن اتكلم معكي شويه ثم أكملت برجاء والله ما هضايقك بالكلام بالعكس انا عايزه اتكلم معاكى اعرفك حبه حاجات على اخويا 



جانيت بسخريه: تعرفيني ايه انا مش عاوزه اعرف حاجه خالص اصل كل حاجه واضحه انتى جوزك بيحترمك حته لو مش بيحبك بس فى احترام انتى مش زوجه تانيه ولا كل الناس بيحلفوا بقصه حب جوزك مراته السابقه شوفى بقا الفرق الكبير بينك وبين بنتى انتى جوزك بيعملك احسن معامله وانا بنتي مش عارفه جوزها بيعملها ازاي وبعدين انتي رضيتي انا بنتى مجبوره و مش موافقه انت الفرق مش كبير بينك وبين جوزك انا بقا فى فرق بين بنتى و جوزها كبير انتى سنك مناسب لجوز انا بنتى عياله ما تعرفيش حاجه انتي عايشه هنا في وسط البلد والارياف من زمان يمشي عليكى سلوهم لكن بنتى انتي كل حاجه في صالحك وانا بنتي كل حاجه في ضدها



 رنا بجديه: يا هانم انا عارفه ده كله و ده حقك ومحدش يقدر يقول غير كده بس ده كله مليش ذنب في اي حاجه انا ما عملتش حاجه عشان تعاقب عليها بالعكس لو بنتك مجبوره انا كمان مجبوره بس الفرق ان انا ربنا جبر بخاطرى زاى ما اكيد هجير بخاطر بنتك بس انا والله مليش ذنب زي ما بنت حضرتك ملهاش ذنب زاى



 جانيت ببكاء: بس انا صعبان علي بنتي انا مش عارفه حتى اسعدها مش عارفه اعمل معه حاجه انتي تجوزتي واحد بيعاملك بما يرضي الله بلاش بيحبك لكن انا بنتي مش عارفه عنها حاجه مش عارفه جوزها بيعملها ازاي ومش عارفه هي مبسوطه ولا لا بس حتى لو هي مش مبسوطه وكرها كل حاجه حتى ماتقدرش تقول لا لان خلاص هي اتجبرت

 قالت ذلك وهي تنهار في البكاء لا تعرف ماذا عليها ان تفعل لكي تنقذ ابنتها 



نظرت لها رنا بضعف وهي تقول: طب اهدي ارجوكي ما تضايقيش ما تزعليش وانا والله عارفه ان اخويا عمره ما هيضايق بنت حضرتك بالعكس اخويا طيب و كويس وحنين وحته مراته والله وانا متاكده ان امراته بتعامل بنت حضرتك كويس نواره غلبانه و طيبه وبتحب الخير لكل الناس وما بتحبش غير ان هي تعمل حاجه تبسط الناس كلها ما تحبش تزعل حد ولا تضايق حد عشان كده انا واثقه ان هي بتعمل بنت حضرتك كويس 



هزت جانيت راسها بتاعب وهي تقول :انا مش مهمه عندي تعامل بنتي كويس ولا لا انا مش عايزه غير ان اخذ بنتي وامشي من البيت دوت 


رنا بحزن ياريت اقدر اساعد حضرتك كنت عملته والله يا ريتني كنت قادر اقف مع حضرتك واشوف الحاجه اللي تساعدك انتى وبنتك واعملها 



جانينطت بسخريه :انا وبنتي لينا ربنا ملناش اي احد ثاني حتى جوزي ماعرفش يسعدنى



ثم نظرت الى رنا بحزن : انا اسفه انا برده غلطت شعوري كام خلاني مش عارفه اتصرف ازاي بس اكيد مامتك دلوقتي برده حاسه نفس الشعور ده اللي انا حاسه 



رنا بسخريه: اه طبعا اكيد كنت تقول هذا بسخريه كبيره كانها تقول هل انتي تصدقي ما تقوليها


ثم اكملت بابتسامه: انا هخرج بعد اذنك هزت جانيت راسها بجدبه وهي تقول: اتفضلي خرجت رنا من الغرفه



 اما جانيت ظلت تفكر ماذا تفعل 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

اما عند رحيم كان يجلس في المزرعه بكل غضب بعد ان اخذ تحاليل نواره الى اكثر من طبيب لا يصدق ان كلهم اجمعوا ان حالتها ميئوس منها وانا الحمل مضر جدا لها لا يعرف ماذا عليها ان يفعل في معذبه قلبه كما يقول هل يصمت ام يستمع اليها حتى انها لم تترك له خيار بل اجبرته هي حامل في طفله بين احشائها لا يعرف هل يشعر بالكره تجاه ذلك الطفل الذي ينمو بداخلها ام يشعر بالسعاده لان يوجد طفل داخلها فا نواره وضعته امام مشكله صعبه لا يعرف كيف يحلها وضعته امام اصعب مشكله يمكن ان يكون امامها رجل مثل رحيم او يواجهها نعم الان يريد ان يذهب وينزع ذلك الطفل من رحمها ولكن كيف فاذا الحمل مضر عليها للغايه فان اسقاط هذا الطفل ايضا مضر يعني رفض او قبل ذلك الطفل في تلك الحالتين خطر عليها شيء مؤلم للغايه لا يصدقه عقل بشر او لا يصدقه رحيم اساسا فرحيم الذي كان ينتظر ان تحمل نواره داخل احشائها ابن له الان اصبح يكره الموضوع هو يريد قتله لا والاكثر من ذلك انه لا يعرف كيف يقتله اذا قتله سوف يقتل نواره وطفله واذا وافق ان يتم حملها سوف تموت نوار شيء صعب و محزن للغايه جلس يفكر حتى الفجر عاده الى دوار وجد امه تجلس تنتظره وهي تنظر له باستغراب وتقول له :خير يا رحيم فيك ايه 



رحيم بحزن : نواره حامل ياما 



امه باستغراب :وهي دي حاجه تخليك زعلان بدل ما تفرح ان مراتك حامل مش دى نواره حبيبه القلب اللي كنت رايد يكون اول عيل منها اهو ربنا كرمك زعلان ليه بقى 




رحيم بغضب: نواره هتموت لو كملت الحمل و لو سقطت هتموت راخر هي والجنين اعمل ايه ياما من ساعه ما عرفت الخبر وانا قلبي وجعني مش عارف اعمل ايه




 بهيه مستغرب :انت بتقولي ايه يا ولدي رحيم نواره عمرها في يوم ما اشتقت من قلبها ولا قالت ان هي تعبانه ولا فيها شيء


 نام رحيم على قدم امه وهو يقول بتعب: ماحبتش انهي تخبرنا ياما نواره ماحبتش تقول على تعبها لنا عشان مانزعلش عليها فضلت هي تعاني مع المرض لوحديها واحنا منعرفش عنها حاجه قوليلي ياما اعمل ايه في المصيبه دي مش انتي كنتي دائما تقولي انك دائما واقفه جنبي ومعايا قوليلي بقى اعمل ايه اتصرف ازاي ياما



 مسحت بهيه على وجهها وهي تقول :ومين قال بس يا ولد ان هي ممكن تموت مش يمكن ربنا مش رايد ان يحصلها حاجه مش يمكن ربنا يجبر بخاطرك وخاطرها و يتمم حملها على خير 



رحيم بحزن :طب ولو ماتت اعمل ايه لو راحت من بين أيدى انا عمره العيل ده اللى أحدها منى ثم أكمل بدموع انا اخذت الورق ورحت لكذا دكتور وكلهم قالوا نفس الكلام محدش قال كلام غير التانى كانهم متفقين وحافظين الكلام 


مسحت امه على راسه وهي تقول: ادخل نام يا ولدي ادخل نام و باذن الله خير و ربنا يجبر بخاطرك وخاطرها ادخل نام يا ابني نور عيني و روح قلبي 


صعد رحيم الى الاعلى وهو يبكي بدل الدموع دماء على نواره

شاهد 👈 الحلقه العشرون 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -