روايه جحيم الفهد الحلقه العشرون الكاتبه هند زيد

أخر الاخبار

روايه جحيم الفهد الحلقه العشرون الكاتبه هند زيد

 دار الروايه المصريه

روايه جحيم الفهد الحلقه العشرون الكاتبه هند زيد 

روايه جحيم الفهد الحلقه العشرون الكاتبه هند زيد

بعتذر عن التأخير 
البارت العشرين بقلم:Hend Zeid 

    دخلت وانصدمت لما شافت الممرضه بتغطى رأس فهد 
قمر بنهيار دموع وقعت على الأرض:لاااااااا فهههههد لا ااااااااه

     :قمر
لتستدير بسرعه فهى تعرف هذا الصوت حق المعرفه نعم هو من يداوى آلامها
قمر بصدمه وحيره:فهد 
نزل إلى مستواها لتتحسس وجه وهى لا تصدق لترمى كل هذا وراء ظهرها وترتمى
ب أحضانه وتبكى بشده 

فهد وهو بيحاول يهديها وبيشدد عليها بين أحضان:وحشتينى يا قمر
لتنظر له بدموع :فهد انت موجود صح ولا اه 
لتغلق عينها وتستسلم لتلك الدوامه السوداء التى تسحبها 

بعد مده تستيقظ لتجد فهد بجوارها هو وهدى وأحمد 
قمر بتعب:فهد
لينظر لها بخوف وقلق :قمر حبيبتى انت بخير لترتمى بين أحضانه
قمر بدموع:أنا شفتها بتغطى وشك بالملايه

فهد:اهدى يا قلبى ده كان مريض تانى وانا فوقت قبل م انت تيجى وخرجت من العنايه لاوضه عاديه
قمر :يعنى انا مش بحلم صح
أحمد بفرحه:صح يا حبيبتى فهد هنا واحنا كمان موجودين

ليضع فهد يده على بطنها يتحسس حركه الجنين مما يشعرها من التوتر على المواجهة 
قمر بتوتر وخوف:فهد أنا 
يقاطعها وهو يضع إصبعه على شفتيها يمنعها من الحديث
فهد بحب:عرفت كل حاجه أحمد بيه عرفنى وانا مش زعلان منك يا قلبى ها قوليلى بنت ولا ولد
بقلم:Hend Zeid 
قمر بحب:بنت هانسميها اه بقى
فهد بتفكير:هبه
قمر باستغراب:اشمعنا هبه
فهد بتنهيده قويه:هبه يعنى النعمه والعطاء إلى ربنا بعته لينا بعد كل إلى مرينا بيه
قمر بحب ومرح:زوجى بقى فيلسوف يا جماعه بعد ما صحى من الغيبوبة ههه
ليضحك كل الموجودين بالغرفه

أحمد بقلق:فى حد لازم تشوفوه دلوقتى
فهد:مين 
أحمد بصوت عالى:اياد
ليدخل اياد ومن معه لتقع الصدمه ك السهم الذى اخترق القلوب  
قمر بدموع وصدمه:ماما
مرفت بدموع وهى بتجرى عليها:ايوه يا قلب ماما لتحضنها بقوه كم كانت مشتاقه
لها نعم فقد حرمت منها لسنوات تبكى فرحا لوجودها الآن بين أحضانها

المنشاوى بخوف على حفيده وهو بيشوف جسمه:انت بخير وحشتنى أوى عامل يا حبيبى
فى حاجه بتوجعك ولكن فهد لا يتكلم فقط امتلئت عينه بالدموع
لروئيه جده لتسقط دموعه رغما عنه ليمسحها المنشاوى وهو يشدد من أحتضانه 

ليبتعد عنه بعد مده وينظر له بحيره:ازاى لينظر له المنشاوى ثم يستدير لينظر إلى أحمد الذى يضع رأسه فى الأرض يحاول إخفاء دموعه ليقترب منه المنشاوى بخطوات ثابتة 
يفاجأ أحمد بالمنشاوى وهو يفتح له ذراعيه ليبتسم وهو يحتضنه بقوه
فقد أشتاق لهذا الحضن وبشده ليتذكر ما فعله
FLASH 
السائق محمود بخوف:نعمل اه دلوقتى يا بيه العربيات ماشيه ورانا وبتدرب علينا نار
مرفت بدموع:هانموت يا بابا 
ليرن موبيل مرفت ف تفتحه بسرعه
مرفت بخوف:أحمد 
أحمد:اهدى انا ماشى وراكم وعارف كل حاجه دلوقتى ادى التلفون لمحمود بسرعه

بقلم:Hend Zeid 
محمود:ايوه يا بيه
أحمد:اسمعنى كويس دلوقتى انت هاتدخل فى الشارع الضيق إلى على إيديك اليمين وتقف فى الضلمة وساعتها فى عربيه تانيه هاتطلع مكانك وهما هايتلخبطوا يلا بسرعه
ليفعل محمود ذلك وبالفعل تنجح خطه أحمد 
BACK 
فهد بحيره:تب ازاى مين كان فى العربيه إلى طلعت
أحمد:محمد عم قمر أنا عرفت إن محمد بيشتغل مع الشخص إلى كان بيحاول يدمرنا قبل م كنت أعرف أنه معتز صحبى
فهد بصدمه:عمى معتز
المنشاوى وهو يضع يده على كتف أحمد:لازم الحقيقه تبان يا أحمد 

أحمد بتذكر: أنا كنت بشتغل مع البوليس عشان نقدر إننا نقبض على رجال المافيا فى العالم
بس مكنش ينفع حد يعرف نهائيا لأن ده كان هيبقى خطر عليكم 
وبالفعل اشتغلت معاهم وقدرنا نقبض على العصابه ده حقيقه شغلى يا فهد

فهد بغضب:لو فاكر بكده هاشفعلك عن قتل أمى تبقى غلطان يا أحمد بيه
المنشاوى بهدوء:معتز هو إلى قتل سهام مش أحمد 

فهد بجنون:ازاى انا شفته بعينى ازاى هو خنقها قدامى
أحمد بسرعه:محصلش يا فهد أرجوك اسمعنى وبعد كده احكم 
سكت فهد عندما أحس بيد قمر تحاوط يده نعم فهى تعلم ما به هو الآن شخص مهزوم
جدا من الداخل رغم الغضب والقسوة الظاهره على ملامحه

أحمد بدموع:معتز هو إلى كان السبب فى كل حاجه وحكى له كيف ماتت سهام
فهد ببرود عكس النهار المشتعله داخله:اخرجوا بره دلوقتى
المنشاوى بقلق:بس يا فهد أنت 

فهد بهدوء:أرجوكم سبونى دلوقتى
لينسحب كل من بالغرفه ما عدا قمر التى مازالت متمسكه بيده
فهد:اخرجى بره يا قمر ليتفاجأ عندما وجدها تضمه بشده وهى تهز رأسها بالنفى
قمر بدموع:مستحيل اسيبك تانى ونظرت لعينيه ابكى يا فهد متشلش جواك كفايه إلى شلته قبل كده 

وكأنه كان ينتظر تلك الكلمات لتسقط الدموع من عينيه بدون إرادته ليظهر ضعفه لينهار بين 
أحضانها فهى الوحيده المؤنسه له فى حزنه قبل فرحه 
لم يشعر بكم مر عليه وهو بهذه الحاله 
لينظر لعينها بعشق وهو يهمس أمام شفتيها:بحبك يا قمر بعشقك 

قمر بتوتر:بلاش الكلام ده والنبى اصل الواحد عنده حساسيه من الكلام الحلو و
ليقاطعها بق*بله طويله يبث فيها كم اشتياقه لها لم ينتبهوا لفتح الباب
 اياد بسرعه وهو يستدير:اه يا عم مستعجل أوى نروح بس بدل القاعده إلى تجيب المرض دى
خجلت قمر بشده بينما ابتسم فهد وقام إليه 

فهد بحب :شكرا يا اياد على كل حاجه وعلى وقفتك معايا وجنب عيلتى
اياد بدموع مقدرش يحبسها: أنت اكتر من أخويا يا فهد 
ليضم كل منهم الآخر فالأخ ليس بالدم بل بالمواقف 

هدى بصوت عالى:م يلا بقى انا جعت
فهد بصدمه:مراتك دى
اياد بضحك:ههه للأسف ااااه
لتركله هدى فى قدمه بقوه :للأسف ليه يا اياد بيه 
فهد بضحك وهو بياخد قمر بسرعه وطلعوا بره الاوضه:البس يا كبير
هدى بتضرب رجليها فى الأرض بعصبيه: أنا طلقنى أنتم كلكم رجاله نصابين عااااا
لتصرخ عندما حملها اياد على كتفه :هرمونات الحمل بدأت بدرى يا حبيبتى

هدى بغضب:نزلنى ياض
اياد بصدمه:ياض تب صبرك عليا لما نوصل 
أخذها فى السياره وهو يضحك على طريقتها فى المجاكره معها حتى وصلوا للبيت
هدى بسرعه:تب يلا امشى بقى ملكش حاجه هنا ولكنها عندما دخلت البيت وقفت بصدمه
اياد وهو ماشى وراها:مليش ازاى ده كل حاجه بتاعتى حتى أنت ا
يقف عندما يجد هذا الشخص بالداخل
وللحديث بقيه

بقلم✏:Hend Zeid 
فى رائيكم مين إلى اياد شافه

شاهد 👈 الحلقه الاخيره 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -