رواية ندمان أنى حبيت الحلقه الخامسة عشر للكاتبه اسراء ابراهيم

أخر الاخبار

رواية ندمان أنى حبيت الحلقه الخامسة عشر للكاتبه اسراء ابراهيم

 

رواية ندمان أنى حبيت الحلقه الخامسة عشر للكاتبه اسراء ابراهيم

رواية ندمان إني حبيت (15)


كان شريف قاعد بيفكر في حاله اللي وصله بسبب غباءه ضيع مراته وعياله، ولكن قطع شروده جرس الباب.


قام يفتح الباب وهو مبتسم، ومفكر إن دي مراته وعياله رجعوا، ولكن ابتسامته اختفت لما لقي نرمين.


نرمين وهى بتمثل العياط قالت: شريف الحقني أنا كنت هموت بسبب عزت كان خاطفني عشان مش أكشف حقيقته إن هو اللي قتل حاتم.


شريف وهو مربع إيده قال: يعني عايزه إيه دلوقتي؟


نرمين: عايزاك تحميني يا شريف منه أنا هربت منه، وأكيد دلوقتي هيدور عليا أرجوك اقف معايا اوعى تكون مفكر إني كانت متفقة معه عشان يقتل حاتم.


شريف: لأ طبعا يا نرمين مفكرتش في كدا غير لما أنتِ اختفيتي فجأة كن وقت اللي حصل بس لما جيتي دلوقتي وعرفتيني اللي حصل دلوقتي صدقت كلامك بجد كنت خايف لتكوني ليكي يد في قتل حاتم يا حبيبتي.


ادخلي جوا يلا وعزت دا يقع بس تحت إيدي وأنا مش هرحمه.


نرمين: وأنا أكيد هساعدك ولو بمعلومات بسيطة دا أنا كنت ممنونة لحاتم لأنه كان شاهد على زواجنا.


شريف: تمام ادخلي يلا أوضتك استريحي لغاية ما أعمل اتنين قهوة.


دخلت نرمين وهى مبسوطة إن شريف صدقها وشكه من ناحيتها راح، وبعتت رسالة لعزت تقوله كله تمام.


أما شريف دخل المطبخ وبص وراه، واتصل عالشرطة تيجي عالبيت.


وخلال عشر دقايق كانت الشرطة قدام الباب.


فتح ليهم شريف، ونادى على نرمين اللي طالعة بإبتسامة، ولكن لما شافت البوليس وقفت مكانها بخضة، وبصت لشريف وقالت: في إيه؟!


شريف ببرود: أنتِ طالق طالق بالتلاتة يا نرمين خدوها لو سمحتوا من وشي.


نرمين لسه في صدمتها متوقعتش إن شريف يعمل دا كله، ومشيت معهم بدون ولا كلمة لأنها لسه في صدمتها.


قفل شريف الباب، وهو بيتنهد، ودخل يلبس عشان يروح بيت عزه ويحاول يرجعها.

بقلم إسراء إبراهيم


في القسم كانت نرمين بتحاول تفلت منهم وبتزعق، وخدوا منها الموبايل وشافوا رسالتها اللي بعتتها لعزت لما كانت عند شريف.


وتتبعوا مكانه من خلال الرقم الجديد بتاعه.


وخلال نص ساعة كان عزت كمان مشرف في القسم، وبدأ التحقيق، والتهمة كدا كدا لابساهم، واكتشفوا كمان إن نرمين كان ليها يد في قتل واحدة وعزت كان ساعدها في كدا.


عند عزه كانت قاعده بتفكر تعمل إيه في حياتها دي تفضل مصرة عالطلاق ولا لأ.


والدة عزه: مالك يا بنتي بقيتي شاردة طول الوقت كدا


عزه بزعل: أعمل إيه يعني يا ماما حياتي مبقتش فهماها، وأنا مش عايزه أرجع لشريف كرامتي غالية عليا.


والدة عزه بحنان: فوضي أمرك لله يا حبيبتي، ومتشليش هم، وكل اللي يجيبه ربنا خير توكلي عليه.


عزه: حاضر يا ماما، وهنا جرس الباب رن، ومراد راح يفتح، ودخل شريف وهو مش قادر يرفع عينه ليهم بعد اللي عمله.


عزه لما شافته قالت: ماما أنا هدخل جوا، ولما يمشي هبقى أطلع.


شريف بسرعة: أرجوكي يا عزه اسمعيني، ولو لمرة واحدة.


وقفت عزه وضهرها ليه، وبتقاوم دموعها اللي شوية وهتنزل من عينها.


دخلت والدة عزه، وخدت معها جنى ومراد.


شريف قرب من عزه، ولف وبص ليها وقال: عزه أنا عارف إني غلطان وغلطي كبير كمان، بس كل البشر بتغلط يا عزه.

بقلم إسراء إبراهيم


عزه بعصبية: أنت مش غلطت أي غلط يا شريف أنت روحت حبيت واحدة تانية لمجرد إنها لفتت انتباهك بشكلها ولا بتصرفاتها ونظراتها ليك يعني المفروض أصلا مكنتش تخضع لواحدة زي دي بتبص لواحد متجوز وبتلف حواليه دا معناه إنها مش كويسة.


يعني سايب مراتك اللي أخلاقها الكل بيحكي بيها وبيتمنوا إن رجالتهم يكونوا عندهم واحدة في احترامي وأخلاقي، وللأسف هما الناس اللي من نوعيتك دي بيريلوا على اللي بتتمايص وبتدلع عليه وهو أصلا مفيش رابط شرعي بينهم.


شريف وهو عارف إن كل كلمة قالتها صح قال: طب اديني فرصة واحدة يا عزه، ويلا نفتح صفحة جديدة وهعمل كل اللي تقولي عليه.


عزه: لأ كان معك فرصة واحدة وأنت ضيعتها والفرصة بتيجي مرة واحدة لتكسبها لتخسرها، وأنا لسه عند قراري وهو إننا نتطلق وكل واحد يروح لحاله، وعيالك مش هحرمك منهم.


شريف: يا عزه أرجوكي مش تعملي فيا كدا طب عشان عيالنا مش فكرتي فيهم لما يكون أهلهم منفصلين


عزه: وأنت مفكرتش أنت فيهم ليه من الأول من قبل ما مشاعرك تتحرك لواحدة تانية ومش حلالك، ولا أنا اللي كل حاجة لازم تكون عليا أنا اللي لازم كل مرة أضحي، لا دا مستحيل يحصل وكرامتي فوق كل حاجة حتى لو بحبك أدوس على قلبي وأحطه تحت رجلي، ولا إن كرامتي تتبعتر عالأرض وينداس عليها كرامتي فوق كل حاجة يا شريف، وأنت عارف دا كدا كويس من يوم ما اتخطبنا.


شريف: يعني من الآخر إيه الحل؟


عزه بثبات عكس اللي النار اللي جواها والوجع قالت: الحل هو الطلاق وبهدوء.


شريف بدموع: ماشي، وخرج بسرعة من عندها.


أما هى قعدت مكانها بتعيط على حالها ودا كله بسبب شريف.


وفات كذا يوم على اللي حصل.


والمحكمة حكمت على عزت ونرمين بالإعدام بسبب الجرائم اللي عملوها من قتل ونصب واغتيال، وكان صراخهم بيملئ المكان.


أما عند شريف جاله اتصال بالحكم على نرمين وعزت ووقتها ارتاح لما حق حاتم جه من اللي قتلوه.


ولكن قاطعه اتصال من عزه، وعرفته إنها وصلت عند المأذون اللي هيطلقهم.


ووقتها فعلا أتأكد إنه خسر كل حاجة ومبقاش في حاجة مهمة في حياته يسعى على عشانها، ولف بعربيته وراح لعزه اللي كانت منتظرة برا لما شريف يوصل.


وصل شريف وهى قامت عشان يدخلوا للمأذون، وشريف بيبص لعزه يمكن قلبها يحن وتتراجع، ولكن شاف في عينها الإصرار، والقرف منه.


دخلوا للمأذون، وبدأ في شغله، وبعد فترة طلعوا من عنده وهما أغراب عن بعض بقوا منفصلين ومبقاش في رابط يربطهم ببعض


طلعت عزه بسرعة من غير ما تبصله، ووقفت تاكسي وركبت وسابت دموعها المحبوسة تنزل.


أما شريف فكان لسه بيحاول يستوعب حياته اللي خلاص بقت من غير عزه.


وبكدا انتهى الجزء الأول من الرواية

انتظروني إن شاء الله في الجزء الثاني بعنوان تاني


#ندمان_إني_حبيت


#بارت_15


#إسراء_إبراهيم_عبدالله


رأيكم واللي بيقرأ في صمت يعرفني رأيه في الرواية من البداية للنهاية

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -