روايه عروس الصعيد الحلقه الثانيه عشر للكاتبه نورهان اشرف

أخر الاخبار

روايه عروس الصعيد الحلقه الثانيه عشر للكاتبه نورهان اشرف

 دار الروايه المصريه

روايه عروس الصعيد الحلقه الثانيه عشر للكاتبه نورهان اشرف 

روايه عروس الصعيد الحلقه الثانيه عشر للكاتبه نورهان اشرف

رحيم بخوف :مالك خايفه ليه على اساس انك مش عارفه انا مين 

جنه بتوتر : لا اكيد عارفه 

رحيم بابتسامه مخيفه: انا مش هاقولك غير حاجه واحده انا ايامك الاسوده هتبدا

جنه بتوتر :انا ما عملتش حاجه عشان ايام السوداء تبدا والله انا غلبانه انا اسفه 

رحيم بسخريه :ما انا عارف انك غلبانه وعارف انك اسفه بس اللي اجدر اجولهلك انك هتشوفي ايام اسود من جرن الخروب 


ابتلعت جنه رايقها بتوتر من كلمات رحيم فكلمته كانت تحمل في طياتها التهديد والوعيد وهي تخشى ان يدمر حياتها او يفعل معها شيء لا تريده 


اما رحيم خرج من الغرفه وعلى واجهه ابتسامه خبيثه فهو يقسم ان يجعل محمدي يطلب منها ان يطلق ابنته و حفيدته نعم هو لن يمد يده عليه ف طبع رجال الصعيد ممنوع ضرب النساء و يعتبر مرفوض وأيضاً هو لا يحب هذا بتاتا ولكن لا مانع ان يفعل معها اي شيء لكي يضايقه لا مانع ان يجعلها تكره نفسها ليس باليد ولكن بالكلمات 


خرج رحيم وهو ينظر الى شيخ البلد بجديه ويقول :النهارده انت يا شيخ البلد والحاج محمدي وعياله معزومين عندنا في الدوار تشرفونا وتنورونا في اي وجت انتم تردوه 


شيخ البلد بابتسامه: طول عمركم اهل كرم يا ولدي وطول عمركم اهل اصول والعزومه ديت هتكون بدايه صلح فعلا ليكم والعيش والملح يجمع ويكون عهد بينكم 


محمدي بجديه :انا عن نفسي معنديش مشكله في اي حاجه وانا جلت طلباتي واخت رحيم هتكون بت وحفيدتي وهتكون في مجام عيالي 



شيخ البلد بابتسامه :وده المعروف عنك يا حاج انك اصيل ومحترم



 ثم نظر الى رحيم بجديه وهو يقول: يلا بينا يا رحيم بيه 



رحيم بجديه :يلا بينا يا حاج قام كل من شيخ البلد و رحيم واتجه الى الخارج اما محمدي نظر الى طيفهم بهدوء فهو لن يجعلهم يتمم تلك الزيجه نعم هو ذهب الى مصر لكي يجلب حفيدته لكي تكون صوره ولكن هو سوف يفعل اي شيء لكي يلغى رحيم ذلك العرس بنفسه و يكونوا هم لهم الحق الاكبر رغم كبر سن محمدي الى انه يمتلك عقليه جيده جدا يمتلك عقليه تجلغ الجميع يقف امامها مدهوش اخرجوا من تفكيره


 دخول حمزه الذي قال بهدوء :السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


 محمد بجديه :وعليكم السلام كيفك يا ولدي 



حمزه بهدوء: الحمد لله يا جدي ثم اكمل باتساؤل هو حضرتك اتفجت خلاص على الجواز


 محمدي بسخريه: على اساس انك ما تعرفش اني اتفجت ولا ايه على العموم جهز نفسك الليله عشان تروح تشوف عروستك عاوز لم تجعد معها تكون ناشف وتكون جاسي عاوزك تكون دكر واقف قصادها 



حمزه بسخريه :ليه هو انا اكون دكر لما اكون ناشف الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيعامل النساء بالحسنه كان بيعملهم باحترام 



مسح محمدي على وجه بتعب من ذلك الحمزه الذي يقف امامه وهو يقول: يا ولدي افهم واسمع اللي بجولك عليه من غير لت كتير 



حمزه بهدوء :انا ولا بلت ولا بعجن انا عاوز افهم حضرتك عاوز ايه عاوز افهم بتعمل كل ده ليه 


محمدي بجديه :انا اللي اجول عليه يتنفذ من غير حديت واصل يلا اتفضل اطلع جهز نفسك عشان بالليل



 قال ذلك وذهب وترك حمزه ينظر الى جده باستغراب ودخل الى الغرفه جنه التي تجلس فيها جنه فهي منذ خروج رحيم لم تغادر الغرفه تشعر بتوتر كبير لا تعرف هل يعاملها هكذا لانها ضربته بالجله ام بسبب ذلك الثار اللعين الذي دمر حياتها باكملها ذلك التار الذي جعل منها بعد ان كانت فتاه تعيش حياه راغده الى فتاه بائسه حزينه لا تملك من الحب والموده شيء كانت دائما تحلم ان تعيش حياه سعيده مليئه بالحب والرومانسيه مع زوجها المستقبلي حياه تملك فيها من العشق والحب مثل الروايات التي كانت تقرؤها ولكن ليس كل شيء نتمناه حقيقه وليس كل شيء مطلوب يتحقق اخرجة تنهيده تعب من قلبها تريد ان تخرج بها الحزن والقلق الذي ينهش صدرها تزامنا مع دخول محمدي الذي نظر لها بهدوء وهو يقول: مالك جاعده ليه 


جنه بتوتر :حاضر انا خارجه دلوقت قالت ذلك وهي تقوم من على الاريكه ولكن اوقفها
 يد محمدي التي وضعت امام واجهه وهو يقول : مالك يا بتي فيك ايه 


جنى بتوتر :مفيش حاجه يا جدي انا كويسه 


محمدي بهدوء: انتي خايفه مني ليه فاكراني هاعملك حاجه تضايجك ولا اى



 جنه بسخريه: لا طبعا ازاي حضرتك عمرك ما تعمل حاجه تضايقني او تزعلني 



محمدي بهدوء :يا بتي افهمي انا عارف انك بتقولي عني راجل جاسي وماعنديش جلب بس اللي رايد اقولهلك حاجه واحده انا ولا راجل جاسي ولا معنديش جلب لا بس انا باحب افكر بعقلي فكري بعقلك على طول هتكسبي 


نظرات له جنه بدموع وهي تقول: طب حضرتك فكرت بعقلك لما طردت بابا لما اتجوز ماما 



ضرب محمد عصاه بقوه في الارض وهو يقول: ابوك لما اتجوز امك واقف جصادي وحسسني اني مليش جيمه بقى انا اللي البلد كلها بتخاف مني يجي ولدي ويكسر هري ورقبتي جدام الكل ولا عاش ولا كان عشان كده دوست عليه وبعدين امك غيرنا وعدتها غير عاداتنا 



جنه بدموعه اكبر :طب ولما جئت ورجعت البيت وخذتني معاك وعايز تجوزني واحد عشان التار كنت برده بتفكر بعقلك



 محمدي بقوه: انا لما عملت كده عملت كده عشان انقذ ناس تانيه ثم اخذها في حضنه وهو يقول متخافيش يا بنتي انا عمري ما هاعمل حاجه تضرك انا طول عمري هاكون في ظهرك و طول ما فيا نفس خارج وداخل اعرفي اني هاكون سندك وظهرك وهاكون سندك وظهرك اكثر من ابوك كمان فاهمه يا جنه 


جنه لاول مره تبكى داخل احضان جدها وهي تقول: يا جدي بابا وماما عاوزين يطلقوا لاول مره احس انهم مش متفاهمين ومش عاوزين بعض لا اول مره احس ان انا سبب في مشكله عندهم 


ضحك محمدي بقوه وهو يقول: لا ما تخافيش ابوك بيحب امك واصل وعمره ما هيطلجها وعلى فكره امك وابوك هيفضلوا عايشين هنا وانتي كمان هتعيشي معهم بس مش في دور رحيم لا في دوار جدك الحاج محمدي وجزمتك هتكون فوق دماغي الكل اضحكي اضحكي يا بنتي


 ارتسمت ابتسامه على وجهه جنه فكلمات جدها دخلت على قلبها السرور وجعلت منها تشعر براحه كبيره و غريبه داخل قلبها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند رحيم دخل غرفته وهو يشعر بتعب كبير داخل جسده كان يتطوق الى ان يذهب الى حبيبته ونور عينه نواره لكي يرتمي داخل حضنها ويحكى لها كل شيء ويتكلم معها فهي سنده وظهره في تلك الحياه القاسيه نظرت له نواره بحبها وهي تقول :مالك فيك اى 


رحيم بتوتر وتعب :مش عارف يا بنت عمي حاسس اني شايل حمل جبال على جلبي ثم اكمل بحب وهو ينظر داخل اعينها بس عارفه كل دوت بيروح لما ابص في عينيك كل التعب يهملني ويسيبني


 نواره بابتسامه :طب ادعى ربنا يخليني لك عشان افضل اشيل عنك التعب والحزن ثم اكملت بحب جولى بجا شفت العروسه



 نظر لها رحيم بستغرب وهو يقول:اى اللي انتي بتقوليه ده يا نواره بتساليني اذا كنت شفت العروسه ولا لا طب ازاي ده بجى فيه واحده بتحب جوزها تسأل سوال زاى ده 



نواره بعشق لا انا مش بحبه ده انا باموت فيه وعشان كده انا عايزه اشوف العروسه حلوه ولا عفشه 


رحيم بعشق: عفشه عفشه جوي يا نواره مفيش احلى منك في عيوني اصلا ده انتي نورت القلب كله 


ارتمت نواره داخل احضانه واخذ تشم رائحه كانها تريد ان تحبسها داخل صدرها ولا تخرجها و وقالت بعشق :لو عفشه انا معنديش مانع ولو حلو برده انا معنديش مانع مدام حبيبي بيحبني وشايف كل الحريم في عيونه عفشين يبقى خلاص 



مسح رحيم على شعرها وهو ينثر قبلته ويقول :طب انا عايزه اجولك حاجه بقى يبقى في احد معه الجمر دوت ويبص على احد ثاني ده يبجى حمار 


وضعت نواره يدها على شفايفه وهي تقل: اوعى تقول كده على حبيبي حمار مي ده انا حبيبي سيد الرجاله كلها ده حبيبي مافيش احد زيه ولا شبهه



 رحيم بسخريه: طب جوليلي بجى اشوف الحريم حلو كيف وانتي احلى حرمه شافتها عيني ده انتي بتقولي كلام ياخذ القلب  


نظرات له نواره بحب وهى تقول: رحيم عاوزه اطلب منك طلب 

رحيم بتسال : اؤمر يا ضي عيوني جولي انتي عاوزه ايه وانا اعملهلك في التو واللحظه 


نواره بابتسامه غنيلي الاغنيه اللي بحبها 


رحيم بضحك :وهو ايه اللي فكرك بالاغنيه دي 


نواره بحب: بجالك كثير ماغنتش ليا والصراحة نفسي اسمعها منك 

نظر لها رحيم بحب وبدا في الرقص معها علي صوته الذي اخذ يغني بها تلك الاغنيه بعشقه ومعشوقته نواره
وبحبك وحشتيني
بحبك وإنت نور عيني
ده وإنت مطلعة عيني
بحبك موت
لفيت قد إيه لفيت
ما لقيت غير فى حضنك بيت
وبقولك أنا حنيت
بعلو الصوت
وكأن الوقت في بعدك واقف ما بيمشيش
وكأنك كنت معايا بعدتي وما بعدتيش
في دمي حبيبتى وأمي
وزي ما أكون
ببتدي أعيش
يتبع ...

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • زيزي ماضي
    زيزي ماضي 19 فبراير 2022 في 9:36 م

    تحفه بجد تسلم ايدك ياجميل الروايه فوق الروعه 🌹🌹🌹

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -