روايه عروس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون بقلم نورهان اشرف

أخر الاخبار

روايه عروس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون بقلم نورهان اشرف

 دار الروايه المصريه

روايه عروس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون بقلم نورهان اشرف

روايه عروس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون بقلم نورهان اشرف

كنت تستمع إلى تلك الكلمات بكل صدمه لا تصدق انهم يتحكموا في قدرها بكل ذلك البرود يكفي انها تحملت كل ماسبق دون ان تتحدث أو تقول شي ولكن يكفي الى هذا الحد يكفي ما فعله معاها ليس لهم الحق فى أن يقرروا طريقها بكل ذلك البرود كدت أن تنزل الدموع من عينيه ولكن لأن تبكي على احد يكفي كل ما فعله معاها لان تظل هى المظلومه فى تلك الحياه يكفي الى هذا الحد يجب أن تصبح هى الظالمه ولو لمره واحده مسحت دموعها بكل قوه ونظرات إلى رحيم بجدية وهى تقول لا بس انا ليا شروط قبل ما يطلق انا مش تحت امرك ولا أمره انا ليا رأى فى كل حاجه ومش معناه انى كنت ساكته على كل اللى فات ان خلاص لا انا مش هسكت تانى


نظر لها رحيم بصدمه نعم هو لم يكن يقول ذلك الكلام لكى تسمعه هى هو كان يريد ان يعلم لماذا جلبها جدها إلى هنا ولكن حاول أن يدري صدمته وتحدث ببرود و اى بقا شروطك عشان ابقا عارفه 


نظرات له جنه بوجع هى لم تفكر بذلك الاشي ابدا ولكن يجب عليها أن ترد عليه يجب عليها أن تثبت له انه لا يفرق معاها ولو قيد شعره وقالت :انا عاوزه تلات مليون جنيه ده غير كل الحقوق بتاعتى انا مش هسيبك ولو حته مليم واحده من حقي


توسعت اعين محمدي وهو يقول:جنه 


جنه بسخرية:اى يا جدى انت استغلتنى بدل المره اتنين و تلاته وانا من حقي انى استغل نفسي ولو مره واحده وبعدين يا جدى انا كمان ليا عندك شرط انى تراجع ورث ابويا كله ليه إللى انت حرمته منه كانه مش ابنك 


كان يستمع كل من محمدى و رحيم الى تلك الكلمات و أعينهم تتوسع من الصدمه لا يصدقون ما تتفوه بيه جنه فا كل شيء تتفوه به ليس شيء سوى جنون 


نظرات لهم جنه بجدية وهى تقول :اى يا جماعه مالكم مستغربين ليه ده حاجه قليله على اللى انتوا بتعملوا فيا عاملين تبيعوا و تشتروا فيا كأنى جزمه ولا شبشب على اى فكروا فى كلامى وانا عن نفسي موافقه انى أطلق بس بشروط إللى قولت عليه ولو عاوزنى افضل معاه احب اقولكم انى ممكن اعمل حاجات انتم ذات نفسكم متصدقوش انى اعملها 


قالت جنه تلك الكلمات وغدرات الحديقه بكل سرعه دون ان تنتظر رد اى احد منهم فاهى كما تقول لا يهمها اى احد فى كل هولاء هى قد حسمت قرارها بكل هدوء ولأن تجعلهم يضغطوا عليها 



ام عن محمدى كان يقف مصدوم لا يصدق ما تفوهت بيه جنه لا يصدق أنهم ضغطوا عليها إلى كل ذلك الحد حته انها اخرجت تلك الكلمات هو لم يكن يقصد اى شئ عندم طلب من رحيم أن يطلقها ولكن هو كان يريد ان يجعله جنه حره طليقه ولكن ما حدث هو العكس جنه قد انفجرت فى واجهه و واجه رحيم 


ام رحيم لا يعرف هو لا يشعر بحزن وايضا لا يشعر بفرحه لا يعرف ماذا عليه ان يفعل هل يطلقها وينهى ذلك الموضوع ام ينتظر و يحاول أن يميل قلب جنه 


كل هذا يحدث تحت انظار حمزه الذي كان يراقب كل شيء من بعيد حيث أنه كان يقف هنا منذ بداية الحديث كان يرقب كل منهم لا يعرف كيف كانوا يخططون وفجاه انهار كل ذلك و واقع على الارض مجرد ما تحدثت جنه و أخرجت ما فى قلبها فاهى لديها. الحق فيما فعلت كل ما يحدث معاها لا يتحمله عقل بشار وهم فعلوا الكثير لذا يجب عليهم أن يتحملوا كل ذلك وان يدفعوا ما فعله مع تلك الصغيره 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ام عند جنه قد دلفت إلى الداخل و عيونها مغرقه بدموع لاتصدق مافعلته ولكن يوجد شيء وحيد هو من زاد حزنها أضعاف مضاعفه هو بعدها عن ذلك الصغير بعدها عن مالك ابن قلبها كما تقول لا تصدق انها سوف تتركه تتمناه من الله أن يجبرها رحيم على البقاء معاه لكى تظل مع ذلك الصغير الذي مالك قلبها 

أوقفها صوت حمزه الذي تحدث بهدوء وهو يقول اوعى تزعلى على حاجه انتى مش خسرانه بالعكس انتى كسبتى حاجات تانيه كتير 
حاولت ان تتحكم في تلك الدموع التي كانت تهدد بالنزول وقالت انا مش زعلانه على احد بالعكس 


حمزه بابتسامه زعلك واضح على عينك بصي يا جنه انا ممكن ما كونش اعرفك من كثير اه فاكر ان ليا عم اسمه طارق واه فاكر ان جدي طرده من كل حاجه بس اكيد مش فاكرك وما شفتكيش بس ربنا يعلم ان انا من اول ما عرفت خبر جوازك من رحيم وانا كنت باحاول اوقف كل حاجه وكنت باحاول كمان امنع الجوازه ديت باي شكل من الاشكال بس ده ما حصلش وربنا ما اردش و تتجوزي ودلوقتي ربنا اراد في الوقت دوت انك تتطلقي يبقى ما تزعليش انا عارف انك عملت كل حاجه بوسعك وكنت ام لابنه وعملت حاجات كثير اي واحده ممكن ماكنتش تقبل اللي انتي قبلتيه عشان كده انا عاوز اقولك ما تزعليش على حاجه خليكي واثقه ان ربنا اختارلك الاحسن والافضل مش حاجه ثانيه غير كده 



نظرت له جنه بحزن وهي تقول ساعات كثير بتكون بتفكر في حاجه ونفسك انهي تحصلوا وما بتحصلش انا ما كنتش عايشه على قد حالى بس كنت مبسوطه اوي بس كنت راضيه كنت عاوزه العيشه دي تستمر بس ربنا ما ارادش انها تستمر واراد انى اجي و اعيش هنا واشوف المشاكل اللي انا باشوفه ديت انا بجد تعبت قالت ذلك


 وانهارت في البكاء لم يضمها حمزه الى صدره بل اخذ يدها واخذ يربط عليها بكل هدوء وهو يقول ما تزعليش نفسك ان شاء الله اللي جاي كله خير كان يقول ذلك في تلك اللحظات التي كان يدخل فيها رحيم من باب المنزل لكي ياخذ كل من جنه و ولده الى الدوار كان يبحث رحيم عن جنه بعينه وعندما وقعت عينه على ذلك المشهد تحولت عينه الى اللون الاحمر الشديد ونظر لهم بغضب وتحدث بقوه وهو يقول جنه وقال تلك الكلمه ونظر الى الجنه بغيره و غضب

.شاهد 👈 الفصل السادس والثلاثون

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -