روايه عروس الصعيد الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان اشرف

أخر الاخبار

روايه عروس الصعيد الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان اشرف

 دار الروايه المصريه

روايه عروس الصعيد الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان اشرف

روايه عروس الصعيد الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان اشرف

وقفنا البارت اللى فات لم جنه فقدت واعيها 
بعد مرور نصف ساعه كان يقف عبدالله فى الخارج وهو يشعر بقلق كبير على تلك المسكينه التى فى الداخل كان يشعر انه يحمل ذنب كبير بسبب أنه قبل ما فعلته زوجته يشعر انها له يد فى كل ما يحدث مع تلك المسكينه التى فى الداخل بعد مرور دقائق كان يخرج الطبيب وهو يقول بعض التعليمات على اذن رباب يقص عليها كل ما يجب عليه ان تفعله ما يقول بعد خروج الطبيب نظر عبدالله الى زوجته بهدوء وهو يقول لو المسكينه اللى جوا دى حصلها حاجه يبقا الذنب فى رقبتنا احنا

نظرات له رباب بجدية وهى تقول بقولك اى يا عبدالله اللى جوا دى بنتى وانا عارفه مصلحتها كويس اوى وعارفه اعمل اى او لا. 

نظر لها عبدالله بسخرية وهو يقول :انتى كدبتى كدبه و هتصدقها يا رباب رباب اللى احنا بمعناه ده بندمر نفسنا و بندمر المسكينه اللى جوا دى يا رباب دى مش بنتنا لا دى واحده تانيه 

نظرات له رباب بغضب وبدأت تتنفس بطريقه غريبه وهى تقول بغضب :لا دى بنتى انا انا جبتها من بطنى فاهم ولا لا مهما حاولت تقول كدا يبقا كدب دى بنتى انا وبعدين دى مش بنت حد تانى وبعدين الأم هى الي تفضل قعده جانب بنتها لكن امها فين من ده كله دى حته مدورتش على بنتها ولا فكرت تسأل عليها حته

نظرا لها عبدالله بغضب وهو يقول انتى اى اللى عرفك ان كنت امها مش زعلانه إذا كان انتى هتموتى عشان بنتك هى مش هتموت بقا بسبب بنتها إلى متعرفش هى فين لحد دلوقتي يا رباب البنت بدأت الذاكره ترجعلها ولو عرفت إلى احنا عملنه فيها مش هتكرهنا بس لا دى ممكن تعمل حاجات اكتر من كدا والصراحه بقا حقها وحقها اكتر من كدا كمان 
الرواية حصري هنا موقع دار الرواية المصرية
نظرات له رباب بغضب وهى تقول بقولك اى يا عبدالله ملكش علاقه بالموضوع ده خالص فاهم انا مش هخسر بنتى كفايه البنت إلى خسرتها انا مش هخسر عيالي اكتر من كدا كله اللى بنتى واللى هيجي جانبها هقتله انا كله اللى بنتى انا مش هقول ان حد ياخد بنتى منى انا اقتلها واقتل نفسي كنت تقول ذلك و عيونها تشبه كاسات الدم ثم أكملت ببكاء كفايه بنتى اللى راحت و حرقت قلبي كفايه ان فى بنت ليا راحت من بين ايدى وانا ماكنتش عارفه اعمل ليها حاجه المره دى لا انا مش هقبل بكدا ثم أكملت بطريقه جنونيه وبعدين محدش يقدر يقول إن دى مش بنتى الحدثه لم حصلت خرجت التانيه محروقه على الاخر ودى اه فى حرق بس كان بسيط 
ثم أكملت بحزن وهى تقول اه انا لسه قلبي محروق على بنتى لحد دلوقتي ولسه فكره شكلها لسه قلبي بيتقطع عليها ولسه بعيط عليها كل شويه و بقول لو الزمن يرجع لوراه بس برضوا انا لم بشوف جنه برتاح ده هى الحاجه مخليني ماسكه فى الدنيا بايدى و يتأتى هى الحاجه اللى عاوزنى اكمل فى الحياه ده انا عندى استعداد ادخل السجن فى اى حد عاوزه ياخد ضي عينى منى  
قالت ذلك ودخلت تجلس على الفراش بجانب جنه 
الرواية حصري هنا موقع دار الرواية المصرية
ام عن عبدالله نظر لها بصدمه لا صدق 
  ما حدث مع زوجته فاهى وصلت الى حاله اقرب إلى الجنون لا يصدق انها بدأت تشعر بكل تلك المشاعر الامومه تجاه تلك المسكينه التى فى الداخل

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
عند جانيت كنت تقف فى الشرفه وهى ترتدى تلك الملابس السوداء التى ارتدتها بعد أن غابت ابنتها عن عينها فإذا نظرات إليها تجد الحزن يمل و اجهه و تجدها حزينه الى ابعد حد يمكن لك ان ترها فقد ظهر على جسدها الضعف الشديد كنت تمسك اخر قطعه كنت ترتديها ابنتها والحزن بادى على واجهه ولكن قطعها دخول طارق الذي نظر لها بحزن وهو يقول انا السبب فى كل اللى حصل ده انا لو مكنتش وافقت كنت بنتى هتفضل قاعد جنبي. لحد اخر يوم فى عمرى بس انا غبي وافقت ان حيات بنتى تدمر ادام عينى يبقا لازم استحمل كل اللى بيحصل ده

الرواية حصري هنا موقع دار الرواية المصرية
نظرات له جانيت بغضب وهى تقول استحمل أو لا تعمل اللى عاوزه تعمله انا مهم عندى بنتى انا عاوزه بنتى اللى راحت مني ثم أكملت ببكاء انتى فين يا جنه انتى فين يا ضي عينى قولت مشتي شهر و تراجع تانى احضان امك حبيبتك قولت يمكن زعلانه مننا بس ده كله يا بنتى كتير ثم أكملت ببكاء اكبر قولتلك نمشي قولتي مش هسيب ابنى بس انتى سبتة يا ضي عينى اه يا نور عينى فينك يا حته من قلبي فينك يا غاليه اههه جنه انتى فين يا جنه كنت تقول ذلك وهى تصراخ بصوت عالى فأهي منذ رحيل جنه اصبحت حالتها الصحية تتدهور بطريقه غريبه 

ام عن طارق نظر الى زوجته بحزن فاهو لول الملامه يريد ان يفعل مثلها و اكثر منها يريد ان يصراخ بكل صوتها يريد ان يفعل اى شئ فقط من أجل أن تعود له ابنته مره اخرى

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى فيلا رحيم كنت تجلس رنا أمام ولدتها بتعب وهى تقول :قد ما انا حزينه على كل الى حصل فى المسكينه جنه على انا بقول ممكن ده يكون سبب عشان مفيش حد من أهله يتكلم فى موضوع الخلفه دلوقتى كله مش فاضي عامل يدور عليها

نظرات له بهيه بحزن وهى تقول: والله يا بنتى انا مش عارفه اقولك ازاى بس رحيم كان عارف الخبره ده من زمان بس محبش يقول إن هى ماتت عشان خاطر امها و ابوها انتى عارفه حالتهم 

نظرات له رنا بحزن وهى تقول : ماشي يامه بس امها ليها حق تعرف ان بنتها ميته لكن اللى بيحصل فيها ده عذاب مش اكتر من كدا يعنى انتى بتعذبها مش اكتر ده الروايه قربت تتجنن دى بتنده على بنتها ليل نهار تفضل تصراخ باسمها فاكره انها هتيجى كدا ثم أكملت بسخرية رحيم هو اللى مش فارق معاه انا بجد مش فاهمه هو فى فقلبه اى حجر دى البنت كنت شيله ابنه من على الارض شيل دى كنت خدامه ليه هو وابنه بس هنقول اى ربك
الرواية حصري هنا موقع دار الرواية المصرية
نظرات لها امها بغضب وهي تقول:بقولك اى يا رنا انتى مش جايه هنا عشان تكلمي اخوكى كدا لا ياختى خليجى محترمه اخوكى زعلان اكيد عليها نظرات لها رباب بسخرية وهى تقول طب بس يامه ونبي مين اللى زعلان هو ده عنده دم

نظرات لها بهيه بقوه وقد عادت مره اخرى الى شخصياتها السابقه وهى تقول بقولك اى اتلمى 

معلش بقا بارت العوده صغير بس فى بكرا بارت أطول يلا باى هستنا تعلقاتكم
          شاهد 👈 الفصل الثاني والأربعين


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -