روايه أسيا الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم حنان عبدالعزيز

أخر الاخبار

روايه أسيا الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم حنان عبدالعزيز

 

روايه أسيا الفصل السادس عشر 16 بقلم حنان عبدالعزيز

روايه أسيا الفصل السادس عشر 16 


الفصل السادس عشر 
"اسيا" 
_نظرت امامها بصدمه واستغراب: ظافر 
ليحول الجميع انظاره عليه باستغراب ومنهم من يحاول كتم ضحكاته واسيا التى ابتسمت وهى تراه يقف امامهم بجلباب صعيدى قديم ويحمل الفاس فى يده واليد الاخرى كيس كبير 
ليقترب منه مهند بضحك: هههه يخربيت عقلك اييه الى عامل فى منظرك كده يبنى 
ليعقد ظافر حاجبيه باستغراب من ضحكهم وينظر الي نفسه مره اخره: اومال انزل الارض بالبدله يعنى اييه الناس الغريبه دى 
ليبتسم حمدان باستغراب: وه انت هتنزل الارض طوالى اكده دا انا لسه مخصتش حديتى من ساعه 
لينظر بعشق الى اسيا وابتسامه سذجه: معلش بقا ربنا ما يوقعك فى ضيقه أبداً 
لتنظر اسيا الى الأرض بخجل من غزله الصريح امام الجميع 
لينظر اليه حمدان بضحك: طيب يلا يا ابو ضيجه انت حصلنى على الأرض وهات مهند معاك 
لينظر اليه مهند بصدمه: مهند مين لا يا عم انا عريس مليش انا فى الشغل دا 
نظر اليه حمدان بصرامه: لو ملجتكش فى ديلى يا مهند هطلج البت منيك انت كمان 
لينظر اليه مهند بغيظ وهو يكاد يبكى: وانا مالى يا حج طيب هو بتختبره علشان تجوزه اسيا انا مالى انا اتجوزت خلاص لازمته اييه ازرع انا كمان 
ليحول حمدان انظاره عليه بصرامه: غير خلجاتك وحصلناا يا مهند والا المأذون الى كتب عليكم من يومين هيطلجكوا وانتوا مكملتوش يومين برده 
لينظر مهند الى هنادى بسرعه وخوف: قلتيلى العبايه والفاس فين 
ضحكت بخفه: فى الاوضه الى تحت 
فى ثواني قد اختفى من امامهم ليتجه الى الغرفه ليبدل ثيابه قبل ان ينفذ حمدان كلامه بالفعل، ليضحك الجميع عليهم بشده بينما نظرات ظافر المثبته على اسيا لا تتزحزح عنها، لتشعر هى بنظراته التى تخترقها وتنزل راسها الى الأسفل بتوتر وخجل، ليفزع من نبره حمدان الصارمه: يلا يا ولد منك ليه حصلنى على الارض بسرعه 
ليخرج مهند اليهم بسرعه وهروله بجلابيته الصعيديه الخفيفه التى جعلت شكله مضحك للغايه ليجرى خلف حمدان بسرعه بالفاس بينما اتجه خلفهم ظافر بهدوؤ بعد ان ودع اسيا بنظراته وابتسامته الجذابه ليختفوا من الانظار، لتتنهد بابتسامه خفيفه بعد ذهابه وتصعد الى غرفتها بهدوؤ وشعور داخلى غريب......... 

: سليم احنا لازم نتكلم 
تنهد بتعب وهو يرمى الشنط: قمر بالله عليكى انا تعبان وعايز ارتاح شويه 
لتنظر اليه بضيق وغضب: سليم انت فاكر الى عملته دا نسيته وجوازتك وكدبك عليا عدوا عليا عادى لا يا سليم دا ليه عقاب وعقاب كبير كمان 
لينفخ بغضب: عقاب اييه وزفت اييه انا دلوقتى متجوز مين هااا مين الى على زمتى مش انتى طلقت مين قدام عينك اسيا صح يبقا اييه لازمته كلامك دا كدبت ايوه وانتى عرفتى كدبت لييه، يبقا المفروض تقدرى انى سيبت عيلتى واهلى وكل حاجه علشانك وتحترمى دا 
نظرت اليه بضيق: انا مقولتلكش سيب اهلك يا سليم ولا طلق اسيا انت الى عملت كده انت الى عايز كده مش انا 
عقد حاجبيه باستغراب: قصدك اييه يا قمر 
نظرت اليه بغضب: انت الى عايز تتجوز واحده من مستوااك يا سليم عايز واحده تتشرف بيها قدام الناس مش كده علشان كده اختارتنى انت عن أسيا وعلشان كده كنت رافض جوازتك من اسيا مش كده، كنت مخبى عليا مش خوفا على زعلى لا انت خبيت علشان خايف انا الى اسيبك ولو سيرته مش هيكون قدامك قرار غير اسيا الى انت مش عايزه مش كده 
اعطاها ضهره ونفخ بضيق: لا مش كده 
استدارت له لتصبح بواجهته: لا كده يا سليم انت تفكيرك سطحى لدرجه انك تهين من بنت عمك للدرجه دى انت مش سليم الدكتور الى حبيته انت مجرد واحد فيك كل الى فيه مظاهر مظاهر وبس يا سليم 
نظر اليها بهدوؤ: خلصتى؟! 
لتزفر بضيق وتبعد عيونه عنه ليتنهد بضيق: مش عايز نوصل للمرحله دى لازم نكمل انا وانتى يا قمر 
لتضحك بسخريه: علشان تبان ان اختياراتك صح مش كده 
لينظر اليها بضيق: لا مش كده علشان انا بحبك وعايزك 
نظرت اليه بضيق: الايام كفيله تهد وتبنى يا سليم عن اذنك 
ثم تركته واتجهت الى غرفتها بينما هو جلس مكانه وهو يتنهد بضيق وعقله يشوبه العديد من الافكار..... 

: ازرع يا وااد جامد متخليش الزرعه تخرج من يدك ولا من الارض 
ليزفر مهند بتعب: انت متاكد يا حج انه فدان ونص مش عشرين فدان مثلا 
ليضحك عليه ظافر بخفوت اثناء زراعته للقمح، ليصيح به حمدان بغيظ: اجفل خشمك وبلاها حديت ماسخ وكمل زراعه الأرض يلاا 
ليكمل مهند العمل بغيظ وضيق لينظر الى ظافر المنهمك فى الزراعه ليقول له بغيظ: عاجبك الى احنا فيه دا حضرتك كنت مدير شركه قد الدنيا دلوقتى بزرع الرز علشان متطلقش من مراتى الى اتجوزتها امبارح 
ليكمل ظافر عمله وهو يبتسم بهيام: كله يهون علشانها ان شاء الله اكون فزاعه علشان محدش يقرب من الزرعه 
لينفخ مهند بصيق: ابو النحنحه الى جابتنا كلنا لوراه يعم والله 
ليصيح بهم حمدان بغضب: هم يا وااد انت وهو يلاا 
ليكملوا عملهم سريعا وحمدان فوق رأسهم لينهوا بسرعه 
ليستمروا فى العمل ذالك طوال اليوم ولا يرجعون البيت فى الساعه الثنيه فجرا وهم منهكين من التعب فقد اخذوا شمس اليوم كله فوق رؤسهم وايضا البعوض الليل كله على اجسداهم 
ليدخل مهند بتعب وهو يمسك ظهره: ااااه يا ضهرى اااه يا كتفى ااااه يا رجلى دى صحه عريس دى انا المفروض اضيع صحتى فى حجات تانيه مش دا والله 
لتتجه اليه هنادى بقلق من منظره المنهك: انت بخير يا مهند 
ابتسم بحب: لما شوفتك بقيت بخير يا قلب مهند 
ليصيح حمدان به بصرامه: اتحشم ياا واد بدل ما اجيبك تزرع خمس فدادين كمان 
لينظر اليه مهند بفزع: لا لا خلاص والله خلاص امشى اتجرى قدامى امشى هتجبيلى المصايب
لتضحك بخفه وتسير معه الى غرفتهم وهو يتسند عليها بتعب... 
لينظر حمدان الى ظافر والتعب البادى على وجهه وملابسه المتسخه: خش غير خلجاتك يا ولدى واتسبح انت تعبت النهارده ولو كده اجز بكره من الارض ونكمل بعده 
ليهز ظافر راسه بهدوؤ: لا يا حج انا هكمل وهنزل بكره من الصبح ان شاء الله تصبح على خير 
ليبتسم حمدان باستغراب من اصراره: تلاجى الخير يا ولدى 
ليصعد ظافر بهدوؤ الى غرفته وهو يشعر ببعض الالم فى سائر جسده ولكن لا يظهر ذالك حتى يظن به حمدان ظن خطأ، ليتفاجئ وهو يجد ملابس نومه على السرير مرتبه والمنشفه والحمام جاهز ليعقد حاجبيه بأستغراب ليجد ورقع بجانب هدومه، ليمسكها باستغراب لتخترق رائحتها انفه ليبتسم عندما عرف هويه الكاتب من الرائحه ليبتسم بخفه عندما وقعت عيونه على كلمات الجواب 
"لم أكن أدرى مدى ذالك العشق التى تكمنه لى، لقد كنت أول من اعطانى الاهتمام الحب الحنان واتمنى ان تكون اخرهم فحنانك قد فاض بى ويكثر من حولى ايضاً، اعلم انك ستتعب كثيراً فى هذه الفتره لفعلك شئ لمجرد الحصول على واثبات انى غاليه لديك امامى وامام جميع عائلتى، صدقنى افعالك اليوم أثبتت لى كم سأكون محظوظه معك، اعذرنى ان خانتنى كلماتى امامك فلا أريد ان احادثك وجها لوجهه فيغضب الرب علاقتنا، ريثما تنتنى شهور العده وتنتهى انت من المحصول سأنتظرك لأصبح حلالك امام الجميع، انا أقدر مجهودك ولا بيدى شئ سوى الدعاء بتيسير بأمورك من أجلنا ومستقبلنا سويا عافر أنا معك "
ليبتسم بشده وفرحه عندم انتهائه من القراءه ليضم الورقه اليه وهو يشم عبيرها بهيام: هعافر يا اسيا هعافر علشانك انتى وبس....

دخل حمدان المنزل بعد صلاه الفجر ليفتح عيونه بدهشه وهو يرى ظافر امامه بثياب الزراعه: مالك يا ولدى صاحى بدرى اكده لييه
ليبتسم ظافر بحماس: علشان اروح اكمل زراعه الأرض 
عقد حمدان حاجبيه باستغراب: بس يا ولدى دا انت منمتش كام ساعه اكده هتتعب 
ابتسم ظافر بحماس وهو ينظر الى تلك الواقفه وتاابعهم بابتسامه سعاده: انا هعمل اى حاجه علشان المحصوا يا حج حمدان 
ابتسم حمدان لاعجاب لذالك القوى: ماشى يا ولدى بينا على الأرض 
ليتجه معه ظافر بعد ان ودعها بنظراته وهى تبتسم له بهدوؤ بودااع لتتنهد بهيام وهى تتابع خروجه: هانت يا سبعى....... 

ليمر ست شهور على الجميع 
ظافر المنهمك فى زراعه الارض بجديه ويساعده احيانا مهند بتزمر ولكن عند علمه بحمل هنادى اصر ان يأخذها ويسافر بها الى الاسكندريه لتنسجم طوال فتره الحمل وكانت حجته ليهرب من الزراعه ايضا، بينما ظافر الذى اعطى كل ما لديه لتلك الارض حيث كان يذهب اليها من الفجر ولا ياتى الا اخر الليل ويجد ثيابه جاهزه وبجانبها رساله اسيا اليوميه له وهى تحكى له عن يومها وهو ايضاً يحكى لها برساله ويرميها لها من الشباك بحزر وهدوؤ يشعروت انهم مراهقين ويكتفوا فقط بالنظرات والابتسامه من بعيد حتى يحافظوا على العادات والتقاليد هنا، اخذ اجازه طويله من الشركه بعد ان سلم اعمالها لاحد موثوق واخبر عمه بكل شئ وفرح عمه بذالك فهو يهمه سعادته على كل حال، وفسخ تلك الخطوبه مع شاهندا بل هى تركته لانها وجددت رجل اثرى واغنى منه لتترك مصر وتسافر معه هى واخيها أخيرا، اما اسيا التى تعيش اسعد فترات حياتها رغم عدم رؤيتها له كثيراً لكن يكفى حديث الفتيات وحسده عليها لانه يفعل كل شئ حتى تصبح من نصيبه، لا تنسى المرات التى كانت تحمل له الغداء بعد انتهاء فتره عدتها وخرجت لتراه وهو يقف داخل الارض ويزرعها ويهتم بها لينبض قلبها بفرح عندما ابتسم بفرحه عارمه عندما وجدها امامه لتضع له الغداء وتحدثوا قليلا ثم غادرت وهكذا فعندما كان يراها كان يريد ان يزرع كل اراضى البلد من اجلها.. 
اما سليم وقمر التى تتدهور علاقتهم عن الأول بل اصبح الكلام محدود وطوال اليوم هم بالعمل ولا يرون بعضهم البعض الا قليلاً ولكن ما باليد حيله فهى لا تستطيع ان تغفر له وهو لا يعرف ماذا يفعل وهناك شئ يضياقه لا يعلم مصدره...... 

اقترب منه حمدان بابتسامه: خلاص يا ولدى كلمت الانفار والمكن وهيجوا بكره بعد الفجر ونلم المحصول 
تنهد ظافر بقلق: ان شاء الله يا حج هروح انا ارتاح جبل الضم شويه 
هز حمدان رأسه بهدوؤ، وتركه ظافر وغادر واتجه الى المنزل وهو شارد التفكير والقلق ليدخل البيت وهو على حالاته تلك وتلاحظه اسيا لتتجه اليه بقلق: وه مالك اكده جالب وشك فى حاجه 
ليبتسم لها بهدوؤ: بقيت كويس لما شوفتك 
لتبتسم له بخجل: وه عااد بكفاياك حديتك دا وجولى مالك فيك اييه 
تنهد بقلق: بكره هنضم المحصول وخايف يا اسيا 
عقدت حاجبيها باستغراب: خايف من اييه؟!! 
زفر بقلق: خايف المحصول ميكونش كويس وميعجبش عمك ساعتها هحس ان تعب الى فات كله ضااع فى الهواااا 
ابتسمت له بهدوؤ: وه ليه التشاؤوم دا بجا انت تعبت وعملت الى عليك وبزياده كمان دا انت مكنتش بدوج طعم النوم اكده انا واثجه فيك انك هتبحا جدها وجدود كمان وهتيجى بكره وفى يدك المأذون 
ابتسم لها بحب: يارب يا اسيا يارب 


_يووووه انا زهجت دى مبقتش عيشه يا قمر 
نظرت اليه بضيق: اعمل اييه يعنى يا سليم احنا طول عمرنا كده اييه الجديد 
نفخ بضيق: انا مش بلاقى اكل اكله يا هانم طول اليوم انا بطنى باظت من الجاهز خلاص زهجت البيت مش شايفله نضافه غير لما الست الى بتيجى كل اسبوع كنا زمانا عايشين فى زريبه دى مبقتش عيشه 
نظرت اليه بهدوؤ: انا مش شبهها يا سليم 
ليفهم ما تقصده ليزفر بضيق: انتى فعلاً مش شبهها 
لتنظر اليه بتهكم: علشان كده اختارتنى علشان انا مش شبهها انت عايز البرستيج والوظيفه والشكل الحلو وعايز فى نفس الوقت خدامه فى البيت وبتعمل كل حاجه مش كده علشان كده انت سيبت اسيا بس انا مش شبهها يا سليم ولا هكون شبهها 
لينظر اليه بتوجس: قصدك اييه؟!! 
لتنظر اليه بجمود: طلقنى يا سليم 
لينظر امامه بشرود وتنهد بضيق: انتى طالق يا قمر 
لتنظر اليه بجمود: ورقتى توصلنى على بيت بابا سلام 
ثم تركته وغادرت من امامه ليضع راسه بين يديه بحزن: اييه الى هببته فى حياتى داا يارب  
ليحسم قراره ويجهز شنطته واغراضه ويركب السياره متجهه الى الصعيد، ليصل بعد فتره ويقف امام المنزل وهو يستمع الى الزغاريط والصوت العالى ليعقد حاجبيه باستغراب ويتجه الى الداخل ليقف على عتبه المنزل مصدوما مما يرااه امامه 
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير" 
ليعانق الحج حمدان بفرحه وهو غير مستوعب لما حدث فقد انتهى منذ دقائق من لم المحصول ليعجب به الحج حمدان ليجرى بسرعه ويحضر المأذون ويتجه به الى المنزل مسرعا لكتب كتابه عليها، لينتهى الماذون من كلماته ويجرى بسرعه وفرحه من مجمع الرجال ويتجه اليها ليراها تقف امامه بفستان ابيض بسيط جداً وتنظر اليه بخجل، ليسرع اليها ويضمها بين احضانه بسعاده وفرح وهو يلف بها: كسبنا يا اسيا كسبنا 
لتضمه بدموع وسعاده: كسبنا يا حبيبى كسبنا 
ليضمها بشده اليه ولا يريد ان يتركها وفى الخلفيه يشاهدهم سليم بدموع وندم فقد رجع ليحاول ان يرجع اسيا اليه ولكن تفاجئ بانها فى احضان زوجها بسعاده، ليشعر بصوت خلفه وينظر بحزن ليجد والده يقف ينظر اليه بصرامه: الى مبيقدرش النعمه الى فى يده ربنا بيبعت ياخدها منه ويجدرها وجتها الندم عمره ما هيرجع النعمه فى يدك تانى يا ولدى 
نظر اليه سليم بدموع: انا اسف يا حج مكنتش عايز كل دا يحصل 
ليظل حمدان على جموده: امشى يا ولدى سيبها فرحتها بعريسها الى شاريها الى شاف الويل علشانها وعلشان تبجا مرته بعد وهملهم يا ولدى بعد 
لينظر اليهم سليم بدموع والى سعادتهم وهو يلتقطون الصور سويا والى فرحتها الظاهره داخل عيونها بوضوع ليهز راسه بحزن: حاضر يا حج هبعد خالص عنهم 
لينظر اليهم نظره اخيره ثم يتركهم ويغادر كما جاء ليتجه خارج البلاد والندم يتأكله من الداخل بعد ان خرب حياته مع قمر وحياته مع اسيا يجب ان يبتعد ليتركهم يعيشون حياتهم بسعاده وهدوؤ بعيدا عنهم..... 
لينظر اليها بحب وعشق: وإني أتمناك عُمراً فلا تُرّخي يداك 
لتمسك يده بقوه وعشق: سأكون بقربك…لن أفلت يداك يوماً…أعدك 

"اسيا" 

تمت بحمد الله 
مستنيه رائكم كالعاده علشان بيفرحنى اوى وحقيقى ممتنه لدعواتكم وكلامكم اللطيف طول الروايه واوعدكم هخلص امتحانت وهرجعلكم بروايه اقوى باذن الله ♥️
حنان عبد العزيز 
#حكايات_حنون

تعليقات
3 تعليقات
إرسال تعليق
  • غير معرف 19 مايو 2022 في 8:29 م

    حلوة جدا

    إرسال ردحذف
    • غير معرف 19 مايو 2022 في 10:01 م

      تم

      إرسال ردحذف
      • غير معرف 27 مايو 2022 في 1:45 ص

        بصراحه من احلي الرويات ال قرأتها

        إرسال ردحذف



        وضع القراءة :
        حجم الخط
        +
        16
        -
        تباعد السطور
        +
        2
        -