روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اسماعيل موسي

أخر الاخبار

روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اسماعيل موسي

 
روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اسماعيل موسي

روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 



                           عاصف بحر الحياه وانا صغيره على الحب

صاخب !! 

المقهى مكتظ بالرواد، علي الطاولات جلست عشرات الماركات اندس داخلها بشر ، إنها من المرات التي نشعر فيها بالضياع وإننا لسنا في مكاننا الطبيعي، شيماء وجهها باهت، اشتاقت لمنزلها، اطباقها، مطبخها، غرفتها من اول لحظه.

جذب فارس مقعد جلست عليه، كان يعاملها بأحترام بالغ لاحظت ذلك من تودده.

حضر النادل، بنبره مريحه رحب بفارس، منذ مده طويله لم يظهر في المقهى، طلب فارس ليموناته، مثلما طلبت شيماء

اين اصدقائك سألته شيماء وهي تعدل طرحتها؟ هؤلاء الأوغاد يظهرون فجأه لا تقلقي

لكنها كانت قلقه، تحت المجهر في كل حركه تقوم بها، لعنت في سرها الفكره التي دفعتها للحضور مع فارس.

اهدأي ! طلب منها فارس ان تتعامل علي شجيتها، انظري؟ أردف وهو يرمق الجالسين بطرف عينه
ولا واحده منهم أجمل منك، انتي أميرة الحفله

كانت تعلم انه يرواغ، لكنها لا يمكن أن تنكر، ان كلماته غذت الثقه داخلها، انا شخصيا احتاج شخص يشجعني ويمدحني ويصنع لي فناجين القهوه واكواب الشاي على الدوام، بأستمرار ودون أن اطلبها منه.

علي الباب لاحت فتاتين، رمقهم فارس بأضطراب، إحداهم مشدودة الخصر جدا، الماضي يعيد نفسه، مشيا تجاه طاولة فارس على وجوههم ابتسامه
فارس؟
أحضان
لم يمانع فارس، إذآ كنت رجل حقيقي لا يمكنك رفض حضن بالمجان
لكن شيماء من تحت لتحت دعست قدمه، تورد وجه فارس من الآلم

أليست تلك خادمتك؟ قالت احداهن بنبره برجوازيه لعينه

نعم خادمتي قال فارس وهو يجلس على مقعده مره اخري مبعدآ قدمه عن شيماء، قبل أن يردف وصديقتي أيضآ

جلست الفتاتين، واحده منهم لم تكن مسروره برد فارس ، حتي لو كان ذلك لا يعنيها لكن للكون نظام، إنها ترى بداخلها ضرورة الدفاع عن طبقية المجتمع، تتمسك به لأبعد حد، إنها من دونه مجرد فتاه عاديه لا تساوي اي شيء، كانت تدافع عن كينونتها، مكتساباتها

ما الذي جعلك تعتقد انها صديقتك، ما الشيء الذي يميزها وجعلها ترتقي في نظرك؟

قال فارس بفخر لأنها تعرف عن كل شيء

حملقت الفتاه بملابس شيماء، ساعتها، حذائها، قالت وهي تشير الي ملابسها، ان تغير جلدتك ان تقتني ملابس جديده لا يعني ابدا انك تغيرت، إنها حتى لا تعرف نوعية الماركات التي تردتديها

اندهشت شيماء من هذا الهجوم الغير مبرر، كيف لها أن تفهم العقد البشريه، الشعور بالنقص، وكيف لانسان ان ينتقد شخص آخر لمجرد السخريه والتقليل من شأنه.

اعرف قالت شيماء بخجل، هي تنظر نحو فارس الذي لزم الصمت

تعرفي ماذا؟ سألتها الفتاه بتنمر

قالت شيماء، اعرف ان عطر Elie Saab الذي يفوح من خلالك، عطر صباحي لا يليق بالسهرات صدر عام 2011. Francis Kurkdjian قام بتوقيع هذا العطر. إفتتاحية العطر زهر البرتقال الأفريقي; قلب العطر الياسمين; قاعدة العطر تتكون من العسل الأبيض, الباتشولي, الورد و خشب الأرز من فرجينيا، لا أعلم أن كان سوء إختيار او انك لا تفهمين بالعطر

ابتلعت الفتاه بلعومها الناشف، قالت وهي ترمق الجالسين بطرف عينها اصمتي يا خادمه.

ضحكت صديقتها، قالت، إنها تقول الحقيقه؟ لم تكن متأكده لكنها أرادت المشاركه في المهزله

قالت شيماء قلت لك اعرف كل شيء اعرف أكثر من ذلك، إذآ لم تلزمي حدك ، سأخبرهم عن سرك الصغير!؟

تحول الحديث لصراع فردي جعل فارس يتعجب من قدرة شيماء علي الدفاع عن نفسها وتخليها عن خجلها مره واحده

قولي رجاء؟ اخبريني عن سرها؟. توستلها الصديقه الأخري وهي تربت على كتف شيماء

ابتسمت شيماء، لن أقول شيء، ليس من عاداتي ان اهاجم اي شخص بلا سبب حتي انت وركلت فارس في ساقه

قولي. قالت الفتاه بعصبيه وهي ترمقها بتحدي، اخبرينا عن سري الذي لا أعرفه، همست شيماء بصوت خافت في أذنها بعد أن اقتربت منها مشد ويست تراينر لا يناسبك، Dress cici يناسبك افضل

ماذا قلتي لها، سألتها صديقة الفتاه وكانت الأخري تجذب يدها وتدفعها للرحيل

ابتسمت شيماء وهي تشاهدهم يرحلون، قلت لها انها اجمل فتاه في المقهي

غير معقول؟. قال فارس وهو يفرك يديه ببعضهما، هزمتي سيبا؟
انا لم اهزم احد، كنت ادافع عن ذاتي وهذا ما سأفعله اذا حاول اي شخص الأعتداء علي هل تفهم انت؟ واشارت بأصبعها تجاه فارس قبل أن تشعر بصداع في رأسها اجبرها ان تحني رأسها علي الطاوله
انا اتذكرهم، قالت شيماء ودمعه تتساقط من عينيها، اتذكر الفتاتين

انت متعبه؟. قال فارس وهو يساعد شيماء علي النهوض، في السياره فعل جهاز الاستريو على اغنية Enrique lglesias

 هل سترقصين معي إذا طلبت منك الرقص
هل تركضين ولا تنظري خلفك ابدا
هل تبكين اذا رأيتني ابكي
وهل ستنقذين روحي الليله

ارتقي قمر بدر في السماء يرمقهم بعيون مشرقه وحل سلام الليل الأبدي علي أرواح مشتته تتوق للدفيء

استمعت شيماء للأغنيه وهي تنظر الي فارس بطرف عينها، تسأل نفسها اذا كانت تعرفه فعلا ولماذ تغيرت طريقته في التعامل معها بتلك الطريقه.

 فكرت شيماء ، اقول لكم شيء الحب بكل مشاعره واضطرابته وحركاته يزعجني ويرعبني الا توافقوني الرأي؟

في المنزل طالب فارس شيماء ان تخبره عن سر سيبا الذي افحمها
قالت شيماء هنا تلك اللحظه انا لست خادمتك، عليك ان تطلب ذلك بطريقه ترضيني بعدها افكر ان كنت سأخبرك

تفضلي اميرتي، تأمري، تجبري، كلي اذان صاغيه لتعليماتك
ان كان ولا بد، فنجان قهوه ساده،
حاضر ! 
فارس بطريقه نحو المطبخ باغتت شيماء ذكري مفجعه، حدث امر مشابه
حينها ووضعت شيماء رأسها بين يديها تحاول التذكر، كنت جالسه، أمامي طبق حساء ثم؟
اه، ذلك الوغد مسح بوجهي فراش الطاوله بعد أن دعس وجهي في الطبق

عاد فارس بسرعه يحمل صينيه نحاسبه منقوش عليها فراشات يحمل فنجاني القهوه. 

اخذت شيماء حذرها، الأن سيلقي فنجان القهوه على ملابسها ووجهها
لكن فارس لم يفعل، جلس بسكون يرمقها، ينتظر كلامها

صرخت شيماء وهي تندفع نحو رقبة فارس المصدوم من المفاجأه
خنقت بيديها بلعومه.

ماذا فعلت بي؟ سألت شيماء فارس وهي تحكم قبضتها على رقبته

فارس المرتبك الذي لا يفهم ما المصيبه التي اقترفها وجعلت شيماء حانقه لهذ الحد صرخ برعب فعلت ماذا؟

هنا وأشارت شيماء لطاولة الطعام بغضب، ألم تمسح بوجهي خشب المنضدة؟

تنهد فارس بعمق، أرتخي جسده، سلم لها نفسه تفعل به ما يحلو لها، اجل فعلت قال وهو يبتسم

فخور حضرتك؟

زعقت شيماء وهي تلكمه تحت ذقنه ، أرادت ان يتحول الموقف لعراك حقيقي، كانت تشعر باالاهانه تمزق روحها

نعم فخور، اجاب فارس بثبات وثقه، رغب ان يستفذ النمره بداخلها
لكن الصداع في رأس شيماء كان اقوي لم يسمح لها بذلك، ترنحت وسقطت أرضآ.

حملها فارس لغرفتها، بعد أن ارقدها علي السرير هاتف الطبيب الذي يتابع حالة شيماء، الطبيب قال هذه اعراض متوقعه لاستعادة الذاكره، عليك ان تفرح، سيد فارس، حالة شيماء تتقدم بسرعه.

جلس فارس الي جوارها، يتذكر تلك المره التي مرضت فيها شيماء
كيف كان يراقبها حينها ويحاول خفض حرارتها

وهي نائمه تشعر انها حوريه سقطت من السماء،او نجمه اشعت في ظلام الأرض، قنديل أضاء عتمة روحه المظلمه، وهي مغمضه جفنيها تأكد ان حياته دونها بلا قيمه، إنها نصفه الأخري الذي كان يبحث عنه

                                نرجس

                               ❤️ ادفع تدفع لك الحياه (القاهره ٣٠)
                   

ارخت نرجس حبالها على والد مهند، بعد أن اعتزل الرجل العالم بآثره ظهرت هي كقارب نجاه لتشعره ان الحياه لم تنتهي، ان الرجل لا يفقد ذكورته حتي يلفظ أنفاسه الأخيره، لمحت له عن فحولته وان العيب كان بزوجته المتوفيه التي لم تكن ارض خصبه ولم تنجب له سوي ابن واحد.
ليس هناك أشد تأثير على الرجل من أنثي اكثر من مدح فحولته، ٩
بداء الرجل المهمل، العفن، يهتم بنفسه بعد أن كان مظهره مخزي ومحزن، أعاد ترتيب نفسه من الداخل، ان تشعر انك مرغوب محفز رهيب وخارق للذات.
ارتدي افضل ملابسه، شذب لحيته وذقنه حتي انه راح يمارس الرياضه، بعد أن كان غير قادر علي نصب طوله
اقنعته نرجس ان تتولى إدارة شركاته حتي يستعيد عافيته، كان أول قرار اتخذته رفض بيع الشركه التي كان فارس يمتلك نصفها لفارس
كان فارس قدم عرض مغري ووعده الرجل ان تتم الصفقه في أقرب فرصه
فارس الذي كان يمني النفس بأستعادة إرث والده فوجيء بالقرار

تم زواج نرجس من والد مهند في حفل صغير لم يعلم به الا خدم الفيلا وموظفي شركاته، سرعان ما أدركت ان والد مهند مجرد طيف رجل، لن يمنحها بذرته، لم تبدي امتعاضها ولا حنقها بالعكس كانت تشعره انه ارجل ذكور الأرض، به أو من غيره ستنجب طفل يرثه

الرساله الأخري التي وصلت نرجس لم تكن ظريفه علي الأطلاق، كانت جريئه للحد الذي دفعها ان تضحك
اذا لم تجرجري نفسك بنفسك يا ل........وتحضري بمفردك لشقتي سأهدم الدنيا كلها فوق رأسك
سأخبر زوجك من حاول قتل أبنه الوحيد

سأحضر في الموعد كتبت نرجس الرساله للرقم المجهول بسرعه وبلا تفكير، كان لديها قلي ميت تواق للمبادره ولا يكتفي برد الفعل

أرتدت اكثر ملابسها إثاره، تنوره ضيقه موف فوق الركبه، حذاء ازرق بياقة عنق طويله كانت قد ابتاعته خصيصا من ارمانو، قميص أخضر ضيق واطيء الرقبه لم ترغب في كشف جسدها للحد المبتهل
الأكثر اغراء ان تخفي اكثر مما تبدي
ساعة اوليكراجو، واختارت قصة شعر بيكي والتي تظهر عنقها الثلجي

قادت سيارتها نحو العنوان المسجل علي هاتفها، لم تطلب من احد من رجالها ان يتبعها، كانت مدركه ان ذلك الشخص ليس غبي واحترمت ذكائه

عندما وصلت كان باب الشقه مفتوح، علي الاريكه جلس شاي يرتدي قناع للوجه

شقه جميله علقت نرجس وهي تدلف داخل الشقه

تليق بك أجاب الشاب المقنع، انا اعرف ذوقك

وضعت نرجس حقيبتها على المنضده، جلست على الاريكه، صالبت ساقيها، أشعلت لفافة تبغ، سحبت منها سحبه مديده
راقبها الشاب دون أن يتحدث وهي تمج من السيجاره

قالت نرجس بعد طول صمت ماذا الأن؟

إنزعي ملابسك أمرها الشاب

        شاهد 👈 الفصل الرابع والثلاثون

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -