روايه ربما صدفة الفصل الاول 1 و الفصل الثاني 2 بقلم دعاء أحمد علي

أخر الاخبار

روايه ربما صدفة الفصل الاول 1 و الفصل الثاني 2 بقلم دعاء أحمد علي

 روايه ربما صدفة الفصل الاول 1 

روايه ربما صدفة الفصل الثاني 2 

روايه ربما صدفة الفصل الاول 1 و الفصل الثاني 2 بقلم دعاء أحمد علي

البارت الاول و الثاني

واحد من عشرة 

هو:...........

_ لو سمحت أدي للسواق واحد من عشرة بعد إذنك. 

بص وراه وأخد الفلوس وإداها للسواق كانت عيونه محمرة أوي كأنه كان بيعيط من امبارح. 


هي لنفسها: يالهوي ماله دَ! وأنا مالي ركزي ياختي في آخر مادة يكش تتخرجي ونخلص. 


بعد فترة نزل من الميكروباص، والكنبة الأولى مفهاش حد، والسواق كمل لحد آخر الشارع والمفروض الكل ينزل علشان يرجع يحمل. 

كانت هي آخر حد ينزل، بصت على مكانه لقت شنطة لونها أسود فتحتها لقت فيها فلوس كتير، جات تأخدها. 

السواق: بتعملي أي ياآنسة! 

تالين بتوتر: فيه واحد نسي الشنطة بتاعته وهدهاله. 

السواق: لا أنا هلف وهدهاله انتِ أنزلي وملكيش دعوة. 

تالين: تمام 

ونزلت، استنته تشوفه هيلف ولا لا بس ملفش، المفروض انها تركب مواصلة تانية علشان تروح امتحانها في آخر سنة ووقت الامتحان قرب أوي، وقفت مترددة تدور على صاحب الفلوس ولا تروح الامتحان. لقيت رجليها بتوديها إنها ترجع للمكان اللي الولد دَ نزل فيه، دورت عليه كتير أوي بس مكنش لِه أثر، بصت في الساعة لقت معاد الامتحان بدأ، قعدت على رصيف مستشفى وحطت يدها على رأسها وبدأت تبكي.

_ مالك!

تالين: اتأخرت على الامتحان وهشيل المادة وهيقولولي السقوطة راحت السقوطة جات. 

بصت تالين للبنت اللي قدامها لقيتها قاعدة على كرسي متحرك ونحيفة للغاية ورموشها وحواجبها مش موجدين وباين عليها التعب الشديد. 

البنت: امتحانك الساعة كام؟ 

تالين: الساعة ٩ 

البنت: متقلقيش هتلحقي إن شاء الله هرن على أخويا يجبلك تاكسي. 

تالين: لا مبركبش تاكسي لوحدي. 

البنت: لولا ما ورايا جلسة كيماوي كنت جيت معاكِ، أعذريني.

في الوقت دا تالين بكت كتير بس المرة دِ مش على نفسها على البنت. 

البنت: خلاص متعيطيش هتتعدل بإذن الله وهتلحقي. 

تالين: انتِ أسمك أي؟ 

البنت: منار. 

تالين: وأنا تالين. 

منار: ألو ياأحمد أنت فين! 

       هات تاكسي وتعالى عند باب المستشفي 

            بسرعة. سلام. 

أحمد جه وكان باين عليه الإرهاق. 

تالين باستغراب: إنتاااااا!!


#البارت التاني

تالين أول ما شافت أحمد جريت عليه: حضرتك نسيت شنطة فلوس في الميكروباص صح!


أحمد بصدمة وأفتكر إنها اللي كانت وراه: أيوا، هي فين. 


تالين: مع السواق، أخدها مني وقالي إنه هيدور عليك. 


أحمد: روحت المحطة، بس كمان حتى السواق مش فاكر شكله.


منار: في أي! انتوا تعرفوا بعض. 


أحمد: هحكيلك بعدين. 


منار: طب بالله ياأحمد وصل تالين كليتها وراها امتحان. 


تالين بشهقة: يالهوي صح نسيت الامتحان. 

وطلعت تجري على التاكسي


أحمد لمنار: جاسر هيجي كمان شوية يقعد معاكِ عقبال ما أرجع. وباسها على راسها ومشى ورا تالين. 


تالين: هتعمل أي! 


أحمد: هوصلك. 


تالين أفتكرت حاجة وقالت: هات رقمك.


أحمد: نعم 


تالين باستعجال وربكة: بقولك هات رقمك بسرعة. 


أحمد: 0105**********

تالين: أطلع يسطا يكش نلحق، طريقك صحراوي.


أحمد لنفسه: مالها دِ؟ 


وفجأة لقي رقم بيتصل: ألوو 


تالين: بص أنا بعتلك لوحة الميكروباص بتاع السواق اللي أخد الفلوس على الواتس، وكمان صورة السواق كنت متأكدة إنه هياخدهم وإنت باين عليك مسطول ومش هتفتكر خلقته.

طير هاتهم.


أحمد ساكت:.....


تالين: مبحبش الشكر، سلام وقفلت.

*******************************

وصلت تالين كلية العلاج الطبيعي بس للأسف اتمنعت من الدخول علشان اتأخرت كتير، راحت للعميد تستسمحه بس رفض بحجة القوانين. 

قعدت في الكافتيريا، وبدأت في البكاء على حلمها اللي ضاع طول سنين الكلية وهي بتطلع الأولة ونفسها تبقى معيدة وفي آخر مادة كل حاجة اتحطمت. 

ما كان على لسانها غير: الحمد لله على كل شئ، قدر الله وماشاء فعل. 


طلعت من الكلية تايهة مش عارفة رايحة فين! 

____________________ 

في المستشفى


جاسر خطيب منار: أهلًا يامنار. 

منار بفرحة كبيرة: ياتلتوميت أهلا وسهلا بجسورتي. 

جاسر وهو يفرك في يده: منار كل شئ قسمة و نصيب. 

منار بصدمة بتحاول متصدقش: أه وبعدين. 

جاسر: أنا تعبت. 

منار: مني!!! 

جاسر بغضب يحاول التحكم فيه: انتِ حالتك بتسوء أكتر، والصراحة كدا مش عايز أوقف حياتي بسببك. 

منار بدموع: وهو أنا اللي بسوء حالتي!

جاسر: أنا صبرت كتير، كنت بقول هتخف وترجع لجمالها تاني، بس للأسف كل يوم بتوحشي أكتر شعرك نزل وخسيتي وحالتك منيلة.

منار: انتَ لو كان حصلك اللي حصلي مكنتش هسيبك ثانية واحدة. 

جاسر: بطلي بقا شغل الأفلام الهندي دي، محدش يقدر يستحمل وأنا عايز أتجوز ومقدرش أزعل أمي.

منار مقدرتش تتحكم في نفسها وبدأت في الصراخ وكانت بتضرب في نفسها جامد وتدعي على نفسها بالموت: اطلع براااا، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، اطلع برااااا. 

دخل دكتور وإدالها حقنة مهدئة وبدأ في تهدأتها.

منار ودموعها على خدها وشبه مستيقظة:

أنا امتى هموت!

الدكتور بنبرة حنان: منار انتِ قوية، وصدقيني في الآخر انتِ اللي هتنتصري. 

منار: سابني ليه يادكتور! عيرني بجمالي اللي راح،، حبيته أوي، على الأقل كان كدب، كان استنى لحد ما أموت، مش عايزة أموت مرتين. 

الدكتور وحزن حزن شديد عليها: هو سابك علشان ناقص، الواحد بيبان في الشدة مين اللي يستحق يكمل معاكِ، ومين اللي مفروض يترمي في أول صفيحة زبالة. 

منار: 

خالد:رددي معايا "ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين".

بدأت منار في الترديد حتى نامت. 

الدكتور(خالد) وهو بيمسح على شعرها: هو سابك علشان غبي، علشان مشافش جمالك الداخلي، اللي زي دا بيبقى أعمى، بس أوعدك هفضل معاكِ علطول وغطاها ومشى.

*************************************

أحمد رن على تالين.

تالين: يووو قولتلك مبحبش الشكر. 

أحمد: مش هشكر، بس كنت بطمن لحقتي الامتحان! 

تالين: أوووووسكت مش أنا بعد ستاشر سنة تعليم هشيل أوبح. 

أحمد: أوبح! 

تالين: مادة تخلف يعني. 

أحمد: أنا أسف بجد. 

تالين: ولا يهمك المهم أختك تقوم بالسلامة، أه صح لقيت الفلوس ولا أي! 

أحمد وهو حاسس بالذنب: تغور الفلوس دلوقتي، المهم انتِ كويسه. 

تالين بتنهيدة: الحمد لله على كل حال.

أحمد: ألا إنتِ كلية أي! 

تالين: علاج طبيعي، وبعدين أنا مخدش رقمك علشان ممكن نتعرف وهق وبق واحذف رقمي أدام المصلحة خلصت، طريقك صحراوي، سلاموز، وقفلت. 

أحمد: هي دِ مجنونة ولا أي؟

*************************************

تالين بعصبية شديدة: دَ مت"خلف، مينفعش أصلًا إنك تزعلي عليه. 

منار: بتعيط 

تالين: يابنتي والله انتِ موزة، ياشيخة اتنيلي دَ أنا بكراش عليكِ باللنسس اللي حطاه دَ. هو انتِ وأخوكي جايبين نفس لون اللينسس..
منار بإبتسامة: طب أنا وقولنا ماشي، أخويا يركب لينسس ليه؟ 

تالين بهيام: أصل مشوفتش عيون كدا. حاجة كدا أستغفر الله العظيم جمر أربعتاشر. 

منار: وأي كمان يادكتورة تالين. 

تالين بصوت عالي نسيبًا: أوعي تفهميني غلط، مش اللي في بالك، بس إنتوا شبه بعض أوي. 

منار: أه ما إحنا توأم، طول حياتنا كنا مع بعض حتى نفس الكلية دخلناها سوى

تالين: انتِ خريجة كلية أي؟ 

منار: هندسة قسم معماري، إتخرجت من تلت سنين. 

تالين بعفوية: المسطول أخوكي مهندس! طب من أنهو اتجاه. 

منار على وشك انها ترد بس اتصل المسطول قصدي أحمد.

منار: هاا ياحبيبي عملت أي؟

أحمد:......................

منار: يعني أي أنكر! إنتَ في القسم ولا مشيت. 



************************************

في القسم 

أحمد: يافندم البنت مقدرش أتعبها معايا وأجيبها القسم تشهد. 

العسكري: الدكتورة تالين برا يافندم. 

أول ما سمع الظابط أسم تالين وقف وسلم عليها

وعانقها تحت نظرات أحمد. 


ملحوظة: الرواية مأخوذة من بعض الأحداث الحقيقية، وأسفة لو كان الكلام قاسي بس هو دا اللي حصل، بس مش طبق الأصل
           شاهد 👈 الفصل الثالث

.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -