روايه لكل منا عشقه الفصل الخامس 5 بقلم رحمه نجاح

أخر الاخبار

روايه لكل منا عشقه الفصل الخامس 5 بقلم رحمه نجاح

روايه لكل منا عشقه الفصل الخامس 5 بقلم رحمه نجاح

 روايه لكل منا عشقه الفصل الخامس 5 

#البارت_الخامس_من_رواية_لكلٍ_مِنا_عشقهُ
كانت علي وشك أن تصدمها السيارة ولكن وفي اللحظه الاخيره تحكم أنس في السيارة ليخرج سريعًا منها وهو يهرول إليها، ليجدها فاقدة للوعي وكثير من الجر"وح والكد"مات على جسدها، ليحملها وهو يتجه بها إلي السياره ثم المشفي سريعًا.

في المشفي كان أنس يقف بالخارج ينتظر أحد أن يُطمنه عليها. 
- اي الأخبار يا دكتور.
- ‏الحمدلله انقذناها لكن الجنين للأسف فقدناه.
- طب هي اي اللي وصلها للحاله دي.
- ‏للأسف المريضه بتتعرض للضر"ب بقالها فترة وده واضح من الجروح القديمه اللي علي جسمها وفي جروح كمان من ساعات وغير أن من الواضح جدًا أنها بقالها فترة مش بتاكل ليكمل الدكتور بضيق: هو أنتا جوزها.
- ‏أنس سريعًا: لأ انا كنت هخبطها بالعربيه بتاعتي بس الحمد لله اتحكمت في العربيه علي اخر لحظه ولما نزلت لقتها كده.
- ‏تمام هي ساعات وهتفوق.
- ‏ممكن أدخلها.
- ‏ممكن.
- ‏ليدلف أنس عليها الغرفه حقًا وجهها ويديها مليئان بالجروح وغير جرح رأسها كيف لإنسان أن يضرب انثي لا حول ولا قوه لها هكذا.
- ‏ليجلس أنس علي الاريكه ينتظر أن تستيقظ.

وعلي الجهه الأخري كان خالد قد وصل منزله.
- هي فين.
- ‏الاء سريعًا: معرفش دخلت اخد دوش خرجت ملقتهاش يا خالد.
- ‏خالد بغضب: انتي بتقولي اي.
- ‏اهدي بس يا حبيبي تلقيها راحت عند أمها هتكون راحت فين يعني.
- ‏انتي مجنونه يا الاء دي ممكن تحبسني بالحاله اللي هيا فيها دي.
- ‏اهدي بس يا روحي انتا عارف ان ندي اجبن من أنها تعمل كده ده شئ مستحيل يعني هي اكيد راحت عند أمها تعالي بس هقولك انا حاجه.
- ‏انتي شايفه كده طالما كده ماشي
 ‏
- ‏ ‏وعلي الجهه الأخري بعد مرور كثير من الساعات بدأت ندي تستيقظ لينظر لها أنس بشفقه.
أنس: أنتي كويسه اجبلك حاجه.
- هو انا فين وأنتا مين.
- ‏انا كنت راكب عربيتي ولقيتك طلعتي مرة واحده وعلي اخر لحظه اتحكمت في العربيه الحمد لله بس للأسف فقدتي البيبي.
- ‏لتتذكر ندي ما مرت به ولكن مهلًا هل قال إن كان لديها طفل أما ماذا؟!!.
- ‏ثواني طفل اي؟!
- ‏الدكتور قال كده.
- لتقول ندي وهي علي وشك الانيهار: ‏هو انا كنت حامل أصلًا.
- ‏نظر لها أنس بشفقه علي حالها فهو لا يعلم قصتها ولكن من الواضح أنها مُحزنه كثيرًا.
- ليقول بعفويه: ‏أنا اسف.
- ‏لتقول وهي تبكي بحرقة: انتا بتهزر صح انا اكيد مكنتش حامل منه.
- ‏ممكن تهدي طيب، ليستدعي أنس الطبيب سريعًا لتدلف المُمرضه وهي تُعطيها مُهدأ حتي لا تدخل في مرحلة الانهيار.
- ‏هو اي اللي حصل.
- ‏مش عارف انا بس قولتلها علي اللي حصل وانها فقدت الطفل.
- ‏الطبيب بعصبيه: وحضرتك شايفها أنها في حالة تسمح تقولها أنها فقدت الطفل.
- ‏أنس وقد بدأ أن يفقد أعصابه فالأمور بدأت أن تتوالي منذُ الصباح: حضرتك ملكش اي حق أنك تعلي صوتك عليا تماااام قولتلها اللي حصل واكيد مكنش قصدي أنها توصل للحاله دي ده غير أنها مكنتش تعرف انها حامل أصلًا.
- ‏ليخرج الطبيب من الغرفة ويظل أنس بها يُفكر في تلك الفتاه التي ظهرت لهُ من العدم ويوجد كثير من الغموض في قصتها.

صباح يوم جديد كانت ندى بدأت أن تستيقظ لتجد نفسها في غرفة اخري غير غرفة المشفي وتجد بجانبها فتاه.
- انتي كويسه مدام ندي.
- ‏لم تجيبها ندي بل كانت تبكي في صمت.
- ‏أنس وهو يدلف الغرفة ويجدها تبكي ليقترب منها ليجدها تبتعد بخوف ليبتعد عنها قليلًا ويجلس علي مقربة منها: انا معرفش اي اللي وصلك لكده بس متقلقيش انا معاكي ومش هسيبك إلا لما تبقي تمام، انا جبتك هنا شقتي عشان للأسف كان لازم اروح البيت عشان الشغل ومرضتش اسيبك في المستشفي لوحدك وغير اني مش هعرف اروح هناك كتير فَجبتلك الممرضه دي عشان تبقا جمبك.
- ‏لم تجبه ندي بأي شئ ليخرج أنس وهو يقول للممرضه: خلي بالك منها ومتسبيهاش لوحدها.

ليدلف انس غرفتها وهو يتذكر ما حدث بالأمس، حيث كان يجلس بجانبها آتي له إتصال أنه يجب أن يذهب إلي المنزل لامرًا ما ولكن فكر أنه يأخذها معه فهو يشعر منذ أن رآها بتلك الحالة أنها مسئوله منه فهو مُدرك مدى هي ضعيفة الآن علي الاقل لتبقي معه حتي يشعر أنها بخير، ليتحدث مع الطبيب أنهُ سوف يأخذها وعندما اعترض الطبيب أخرج له هويته ليعلم مع من يتحدث ليوافق الطبيب سريعًا فهو لا يُريد أن يلحق الاذي بالمشفي غير ذالك أنه يعلم من هو أنس جيدًا ويعلم أنه لن يؤذيها في شئ.

في مكتب أنس حيثُ عمله.
- ‏كنت فين من امبارح يا سي أنس.
- ‏اسكت المصايب من امبارح نازله علي دماغي اي.
- ‏مالك يا عم.
- ‏هبقا اقولك بعدين هات بس الورق اللي همضي عليه عشان عايز اروح بدري انهارده.
- ‏اممممم أنس وراه أمرًا غامض ولازم اعرفة.
- ‏حضرة المُفتش كرمبو نخلص ورانا شغل.
- ‏حاضر يا عم متذقش.

بعد إنتهاء أنس من العمل ذهب إلي منزله ثم إلى غرفة ندي ولكنها كانت فارغة ليخرج وهو يسأل المراه التي تساعده في المنزل.
- مشفتيش ندي يا خاله.
- ‏لتجيبه بهدوء: في اوضتها يا حبيبي.
- ‏انا لسه جاي من الأوضه مش موجوده.
- ‏يمكن في الحمام. 
- ‏دورت عليها في ملقتهاش، لتاتي الممرضه ليسألها سريعًا.
- ‏مشفتيش ندي يا خلود.
- ‏كانت في أوضتها لما نزلت اجبلها الدوا.
- ‏ليقلق أنس عليها ليقرر ان يخرج يسأل عليها بلهفه وكأن شيئًا ثمينًا فقده منهُ.
- ‏محمد بقولك مشفتش ندي.
- ‏اه الهانم كانت طالعه فوق.
- ‏أنس باستغراب: فوق فين.
- ‏مش عارف والله يا فندم.
- ‏ليصعد أنس سريعًا إلي الاعلي وهو خائف عليها وعندما وصل إلى الطابق الاخير وهو السطوح وجد شئ جعله ينظر بصدمه ويصرخ بصوتًا عاليًا.

رأيكم في البارت وتوقعتكم.

بقلمي/ رحمة نجاح
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -