روايه زوجي ولكن الفصل السادس 6 بقلم حنان عبدالعزيز

أخر الاخبار

روايه زوجي ولكن الفصل السادس 6 بقلم حنان عبدالعزيز

 

روايه زوجي ولكن الفصل السادس 6 بقلم حنان عبدالعزيز

روايه زوجي ولكن الفصل السادس 6 


كان صوت الصراخ العالى الذى افذهم الاثنين من مكانهم، ليقطعوا محادثتهم بسرعه وتتجه الى الباب خلفه بقلق من مصدر الصوت، ليخرجوا سوياً من الغرفه وهى تكاد تركض وهو يحاول تحريك الكرسى الذى عليه بأقصى سرعه، ليقفوا فى الصاله وهم يتطلعوا للذى امامهم بصدمه، قاطع صدمتهم ذالك الجسد الى إرتم فى حضن ساجد بسرعه، لتفتح أيات عيونها بصدمه وعدم فهم ما الذى يحدث وماذا تفعل هنا؟!! 
لينظر ساجد الى تلك القابعه بحضنه ببكاء: الحقنى يا ساجد مامى عايزه يقت*لتى الحقنى! 
ليهدأ ساجد من روعها بهدوؤ: اهدى بس يا سجى، فهمينى ايي الى حصل؟!! 
ليقاطعهم صراخ والدتها الغاضب من خلفهم: سيبها يا ساجد خلينى أربيها من جديد الى هتودينا فى داهيه دى 
لتقترب منها اختها ناهد وهى تحاول تهداتها: إهدى بس يا هدى فى ايي البنت عملت ايي علشان كل دا!! 
لتخرج سجى من حض ساجد ببكاء وهى مازالت تتمسك به بشده لتنظر الى والدتها ببكاء: يا مامى قلتلك مش عايزه اتجوز مش عايزه 
لتصرخ بها والدتها بغضب: هتتجوزى يا سجى ورجلك فوق رقبتك انتى فاهمه
لتنظر سجى الى ساجد وتمسك يده بعياط: والنبى يا ساجد قولها متجوزنيش انا مش عايزه اتجوز 
لينظر ساجد الى خالته بهدوؤ: ممكن تهدى يا خالتو الأول وبعدين نفكر فى الموضوع دا 
لتنظر اليهم هدى. والدتهم بضيق، وتسحبها ناهد الى غرفه اخرى لتهدأه اختها قليلا 
بينما جرت جورى الى حضن أيات لتقول لها بطفوليه: مامى هى طنط سجى هتتجوز بقا ومس هتيجى خالص عندنا 
هزت ايات راسها بالموافقه وهى تكتم ضحكتها على كلمات تلك الصغيره، لتهتف جورى بابتسامه واسعه وحماس: أحسن يا مامى متجيس 
ثم نظرت الى سجى بفرحه: اتجوزى يا طنط وروحى بيتك علسان هنا بيتى انا ومامى وبابى وجدو وتيته بس فروحى بيتك بقا!! 
لتضع ايات يدها على فمها لتكتم ضحكتها وهى تتابع نظرات سجى الحانقه عليها لتنظر الى ساجد بحزن ودموع: حتى انتى يا سجى مش عايزانى هنا، دا مامى لو روحت معاها يا ساجد هتجبرنى على الجوازه تانى خلاص هتصرف واقعد عند صاحبتى اسبوع لحد ما مامى تهدى 
لينظر ساجد الى جورى بعتاب وجمود: جورى اعتزرى من سجى حالاً 
لتنظر له جورى بضيق وحنق: انا مغلطتس يا بابى بقولها روحى بيتكم انا زهقت منها هنا 
ليصرخ بها ساجد بغضب: جورى اعتذرى فوراً، ايي قله الأدب دى! 
لتتمسك جورى بخوف فى حضن أيات وتقول بدموع: مامى انا خايفه 
لتنظر ايات اليه بغضب من صراخه عليها وهى تتابع نظرات الانتصار التى تظهر فى عيون سجى لتتحدث بضيق: براحه على البنت خوفتها 
لينظر الى ايات بغضب: دى بنتى انا يعنى اعمل فيها الى انا عايزه وخصوصا لو شايف دلعك فيها بوظها فى اليومين دول ازااى 
لتنظر اليه بصددمه: انا بوظتها؟!!! انت الى بتعلى صوتك عليها من غير مبرر ولا سبب مقنع أصلا 
شعر بالغضب يتصاعد بداخله وهى تتحداه امام ابنته وسجى وكاد ان يصرخ بها مره أخرى، لتقطاعه يد سجى الموضوعه على يده وهى تنظر اليه بهدوؤ: خلاص يا ساجد متزعلش نفسك، جورى مغلطتش هى بس علشان اختلطت بناس غريبه اليومين دول واتعوظت عليهم، علشان كده انا مش زعلانه منها خالص دى بنتى بالظبط 
ثم تختم كلامها وهى تنظر الى ايات بمكر، لتفتح ايات فمها من كذبها وكلامها لتنفخ بضيق فهى تلك عاده سجى لن تشتريها من الخارج، لينظر اليهم ساجد بصرامه وغضب: معلش يا سجى انا لسه مصر ان جورى تعتذرلك حالاً 
لتشبث جورى داخل احضان ايات بخوف ودموع لتنظر اليه ايات بتحدى: وجورى مش هتعتزر لحد عن اذنكم 
ثم سحبت جورى معها وغادرت من امامهم بغضب الى غرفه جورى، بينما هو تابعهم بغضب يشتعل فى رأسه من معاندتها وكسر كلامه امام ابنته، لتقول له سجى بمكر وحزن على ملامحها: انا قلتلك يا ساجد اختار مراتك حلو علشان بنتك حتى واديك شايف النتيجه بنفسك 
مسك قبضته بغضب وعيون مظلمه وهو يتوعد لها بداخله بكل شر، لتبتسم الأخرى بمكر وها قد حققت شوطاً كبيراً منذ اول ساعه لها هنا لتهمس لنفسها بوعيد: ولسه يا أيات أسبوع أسبوع بس وهخلي قلبك يتحرق لما تشوفى الى هعمله فيكى واكون مراته قدااام عينك... 

كانت تجلس داخل احضانها وهى تبكى بخوف وترتعش، وايات تحاول تهدأتها من بكاؤها الحاد: اهدى يا جورى يا حبيبتى بابا مكنش يقصد حاجه، انتى غلطتى لما عليتى صوتك على واحده أكبر منك 
لتنظر اليها جورى ببكاء وعيون رماديه تحولت الى الاحمر من كثر البكاء: لا يا مامى انا مكنتس هعمل حاجه وحسه انا مس بحب طنط سجى علسان هى بتكرهنى دائماً من ورا بابى وبتزعقلى كتير ومس بحب اسوفها خالص هنا 
لتضمها أيات إليها بحزن وغضب من تلك سجى: خلاص اهدى يا حبيبتى بابا مكنش يعرف كل دا انا هكلمه وهقوله ميزعلكيش خالص بس برده لازم تعزرى لبابا على اسلوبك معاه ماشى 
لتهز جورى رأسها بالموافقه: حاضر يا مامى 
لتقبلها ايات من أعلى رأسها بحب وتضمها اليها مره أخرى، وهى تفكر فى ماذا تنوى عليه سجى تلك المره فهى متأكده ان قدومها الى المنزل الآن له غرضها الخاص ولكنها ستعمل جاهده حتى لا تصل الى غرضها مهما كلفها الأمر 
لتقم هى وجورى لتتجهز للحضانه وتعطى لها الفطار الخاص بها وتذهب الى امام الباب لتودعها وايضا تجعلها تعتذر لوالدها، لكن لم يجدوه أبداً لتنفخ جورى بضيق: خلاص يا مامى كده هتأخر على الحضانه، أول ما هاجى هتأسفله كتير خاالص وابوسه من خده اليمين والسمال كمان 
لتقبلها ايات بحب: ماشى يا حبيبتى يلاا خدى بالك من نفسك 
لتودعها جورى لتذهب الى الباص لطريقها للروضه.. 
بينما تنهدت ايات بتعب لتجد احدى الخادمات وتسألها عن ناهد: لو سمحتى هى طنط ناهد فين؟! 
لتجيب الخادمه: فى الصالون يا هانم عن اذنك 
لتهز ايات راسها وتتجه الى الصالون لتجلس مع ناهد حماتها قليلاً فهى لا تعرف عن تلك العائله كثيراً وعندما كانت تتحدث مع ناهد امس قاطعهم اتصال جورى وبكاؤها من الروضه لتقطع جلستهم، وها هى الآن لتجلس معها تعيد وصال أمس.. 
لتدخل الى الصالون وتجد ناهد مع اختها هدى، لتلقى عليهم السلام وتجلس معهم 
لتلاحظ نظرات هدى المصوبه اليها بضيق لتقول: مش غريبه جوازه ساجد الى جات بسرعه دى يا ناهد 
لتنظر اليها ايات بضيق وتهتف لنفسها: مستنيه ايي من واحده أم سجى يعنى الحربايه الأم 
لتهتف ناهد: لا يا هدى احنا ملقناش بس مانع للتأخير الجوازه فتممناها بسرعه وايات بنت طيبه وكويسه ومبسوطه انها بقت مرات ساجد وكفايه حب جورى ليها 
لتبتسم ايات لها بشكر وخجل من مدحها ذالك، لتهتف هدى بخبث: وانتى يا ايات كنتى متجوزه فعلاً ولا... 
ثم سكتت، لتنظر اليها أيات بصدمه ودموع بدأت فى الظهور: قصد حضرتك ايي!!! 
لتقاطعها ناهد بقلق من توتر الجو: هدى اكيد متقصدش حاجه يا ايات يعنى 
لتنظر هدى الى ايات بخبث: قصدى انتى كنتى متجوزه ولا كنتى عايشه سنك بقا وخصوصا انك حلوه يعنى فاكيد شايفه نفسك بحلاوتك 
لتنظر اليها ايات بدموع وألم: حضرتك انتى كده بتخوضى فى شرفى يعنى شرف بنت وانتى عندك بنت فالى مترضهوش على بنتك تسمعه مترضهوش على بنات الناس يسمعوه 
لتصرخ بها هدى بسخط: انا بنتى أشرف من مليون واحده ومحدش هيقول كلام زى دا الا وهو متأكد منه كويس اوى 
نظرت اليها ناهد بعتاب وضيق: هدى خلاص بقا ايي الكلام الى بتقوليه دا 
لتقف ايات وقد شعرت انها على وشك الانهيار وقالت بصوت متحشرج من البكاء: عن اذنكم 
ثم تركتهم وغادرت من امامهم بسرعه، اتنظر ناهد الى اختها بضيق: غلط الى قولتيه دا يا هدى ازاى تقوليلها كده 
لتنظر اليها هدى بلا مبالاه: اسكتى انتى انا عارفه الاشكال دى بتتعامل ازاى، قومة يلا نروح النادى شويه 
لتهز ناهد راسها بياس من اختها وحزن على حاله ايات الباكيه...... 

كانت تجلس على اول السرير وهى تضع يدها على وجهها وتبكى وتبكى بشده وقوه شديده كلمه تذكرت كلامها الجارح عليها وعلى شرفها، هى متاكده انها تعرف كل شئ يخص ماضيها لكن ليست بتلك الطريقه ليست بشعه لتلك الدرجه، لتكمل وصله بكاؤها بشده، لتشعر فجأه بيد قويه تمسك يدها بقوه، لتسحب يدها من على وجهها وهى تنظر امامها بصدمه: ساجد 
كان يتطلع اليها بغضب وعيون تحولت الى الاسود من شده غضبه بينما هى تنظر اليه بعيون داامعه حمراء واستفهام من غضبه ليصرخ بها بغضب: انتى واحده زبال** بقا انا اجيبك بيتى علشان تعصى بنتى عليا وتقلبيها زبال**شبهك انتى بتلعبى فى عداد عمرك لما فكرتى فى كده وانك هتشوفى نفسك عليا بعد الجوازه دى لا اصحاااى دا انا ساجد الدمنهورى انا اخفيكى ومحدش يعرفلك طريق 
ليشعر بارتعاشه جسدها تحت يده وهى تقول بدموع: انا عايزه افهمك والله ان**
ليقاطعها وهو يشد على قبضته عليها اكثر، لتطلق تأواه عالى ليتجاهل قلبه الذى ارتجف من صراخها ويكمل: ايااكى تفكرى تقفى قصاادى انتى فااهمه وكلها شهر واخلص منك وساعتها مش عايز ألمحك خالص.. 
ثم ترك يدها بقوه لتقع على السرير خلفها بينما هو القى نظره حارقه عليها وغادر مسرعاً، بينما هى نظرت الى أثره بدموع وألم، لتصرخ باكيه مناجيه: يااارب ياارب 


فى المسااء..... 
عدت الساعه الواحده صباحاً، ليدخل الى المنزل بالكرسى المتحرك بعد صراع دام معه طوال اليوم، كان يريد الرجوع الى المنزل لا يريد ان يراها امامها مازال منظرها امامه وهى تبكى وصرختها وهى تحته مازالت تتردظ فى اذنيه، لا يعلم ارتجافه الجسد ونبضات القلب العاليه كلمه تذكر ما حدث، كان يقااوم رغبته العاليه والغريبه فى رؤيتها وان يطمأن عليها ولهذا أقحم نفسه فى العديد من الاوراق امامه ولكن مازالت تحت رحمه تفكيره.... 
دخل وقبل ان يفتح الباب الغرفه سمع صوت صغيرته خلفه، لينظر اليها باستغراب: جورى انتى صاحيه لحد دلوقتى كده ليي؟!! 
لتقترب منه جورى بهدوؤ وتقبل وجنتيه اليسرى واليمنى وتنظر اليه بطفوليه وعيون مثل القطط: انا اسفه يا بابى انا غلطت لما مردتش اتأسف لطنط سجى ومامى فهمتنى الصبح ان كده غلط انى مسمعس كلامك قدام الناس الغريبه وكنت هتاسفلك قبل ما اروح الحضانه بس انا ملقتكش يا بابى انا اسفه واتاسفت لطنط سجى كمان
لتضمه برفق وحنان ليضمها اليه بهدوؤ ولكن تحت صدمته هل هى من جعلتها تعتذر وقبل ما فعل بها ايضا... 
لتخرج جورى من حضنه وهى تقول بنعاس: تصبح على خير يا بابى علسان مامى مستنيانى فوق 
نظر اليها باستغراب: مستنياكى؟!! هى معاكى فى الاوضه فوق 
هزت جورى راسها بنعاس: ايوه يا بابى كان فى حاجه دخلت فى عنيها الصبح وكانت بتعيط فخدتها ونمت فى حضنها فوق بس قومت على صوت العربيه علشان اتأسفلك قبل ما انام، يلا تصبح على خير 
لينظر اليها بشرود: وانتى من اهل الجنه يا حبيبتى 
ليتابعها بشرود وهى تغادر من امامه، وهو يفكر هل ظلمها لتلك الدرجه هى فهمت بنته غلطها واعتزرتله ولسجى كمان!! وماذا عن كلامه الجارح لها وقبضته وألمها ماذا سيفعل الآن 
فاق من تفكيره على صوت امه القلق: انت لسه جاى يا ساجد 
انتبهه لها ساجد ليردف بهدوؤ: ايوه يا امى، هى سجى هنا ولا روحت؟! 
: لا روحت يا بنى 
ثم تابعت بتوتر وضيق:متزعلش يبنى من كلام خالتك لأيات انت عارف خالتك بتتصرف من دماغها 
لينظر اليها بقلق وعدم فهم: هى خالتى قالت ايي لايات يا ماما؟! 
لتنظر اليه باستغراب: انا قلت لما دخلت تعيط الاوضه وضفتك داخل وراها قلت اكيد قالتلك الى حصل 
لينظر اليها بقلق وبدا احساس الذنب يكبر بداخله: فى ايي يا ماما ايي الى حصل؟!! 
لتسرد عليه والدته ما قالته هدى لأيات وكلامها الجارح عليها ثم هتفت بحزن:متزعلش يبنى انا فهمت خالتك ان كلامها كان غلط وانت برده صالح مراتك وخرجها بكره او حاجه تغير جو... 
ليهز راسه بشرود ويودع والدته ويدخل الى غرفته الفارغه، لينظر امامه بشرود وحزن على ما اوصلها به فهى كانت مجروحه من كلام خالته ليذهب هو ويضع الملح فوق جرحها ليتجه بالكرسى الى امام الشرفه وهو يفكر كيف يصلح غلطته معها الان ويقلل من شعور تانيب الضمير الذى بداخله ليظل داخل صراعته طوال الليل دون ان يغمض له جفن.... 

هتفت بصوت رقيق:الو يا سامح 
ليجيب بصوته الرجولى البارد: ايوه مين؟! 
لتهتف برقه تذيب اى رجل: أنا سجى بتاعه النيل كلاب امبارح 
_ايوه ايوه افتكرتك ازيك يا سجى 
لتبتسم بهدوؤ: بخير، كنت عايزه اشكرك تانى على الى عملته امبارح 
ليهتف بهدوؤ: لا شكر على واجب مفيش حاجه لتبتسم برقه: بس انا مصممه اشكرك بطريقتى ممكن اشوفك بكره الساعه تلاته فى كافيه **اعزمك على قهوه 
ليصمت قليلاً ثم يجيب بهدوؤ: حاضر هكون فى المعاد بكره 
لتبتسم بانتصار: تمام يا سامح شكراً، تصبح على خير 
_تلاقى الخير... 
لتغلق الخط وهى تنظر امامها بسخريه وانتصار: بكره هتسمع كل كلامى يا سامح لانك عنصر مهم اوى فى خطتى دى ولاازم تنجح، ولكن لا تعلم تلك ما الذى يحيك من ضهرها عليها وخصوصا من ذالك عنصر نجاح خطتها!!! 

فى الصباح... 
اجتمع الجميع حول السفره وهو مازال بعقل شارد يتطلع الى الباب كل دقيقه منتظر دخولها وقد لاحظ الجميع نظراته المعلقه على الباب، لتهتف سجى بضيق وهى تحاول لفت انتباهه: بفكر انزل اتدرب فى الشركه معاك يا ساجد ايي رائك؟!! 
لينتبهه اليه ويقول بهدوؤ: هكلملك اياد وتنزلى الشركه معاه انا بخلص شغلى من مكان تانى زى ما انتى عارفه 
لتهتف بضيق: ااه المكان الى انت مش معرف حد بيه غير اياد وجدك بس 
ليهتف جده بضيق منها: خير يا سجى يا بنتى عندك اعتراض! 
ليهتف جده بضيق منها: خير يا سجى يا بنتى عندك اعتراض! 
لتهتف بابتسامه متوتره: لا يا جدو اكيد مقصدش حاجه.. 
ليقطع كلامهم دخول ايات وهى تمسك بيد جورى، لتقع عيونه عليها وهو يعنف نغسه عن منظرها الذابل وابتسامتها الباهته التى أطلقتها على جده ووالدته واتجهت لتجلس مقابل له بعد ما كانت سجى تجلس بجانبه، لينظر اليها وهو يتمنى ان تنظر اليه او تلقى عليه نظره ليرى تأثير الحزن على عيناها، ليتابع حديثها مع جده الخافت ووالدته بينما كان لا ينتبه الى سجى التى تحاول ميل جسدها عليه ولمسه واى طريقه تحاول التقرب منه لتغيظ أيات  
لتقم ايات بهدوؤ وتستأذن بأن توصل جورى الى الباص، لتخرج ليستاذن منهم ايضا مسرعاً متحجاً بالعمل ويلحقها من على الكرسى بسرعه، بينما كانت هى تغاتظ من الداخل لتقبض على يدها بغضب وتستاذن وتلحقهم لتخرب عليهم اى لحظه.. 
خرجت من غرفه الطعام ووقفت مكانها من الصدمه مما ترااه امامها حيث كانت ايات وساجد ي....؟!!!! 
         شاهد 👈 الفصل السابع 

تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • غير معرف 1 يوليو 2022 في 7:00 ص

    جمييييله

    إرسال ردحذف
    • غير معرف 1 يوليو 2022 في 7:19 م

      ❤️❤️❤️

      إرسال ردحذف



      وضع القراءة :
      حجم الخط
      +
      16
      -
      تباعد السطور
      +
      2
      -