روايه فرحه قلب صعيدي الفصل الاول و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم

أخر الاخبار

روايه فرحه قلب صعيدي الفصل الاول و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم

 روايه فرحه قلب صعيدي الفصل الاول 

روايه فرحه قلب صعيدي الفصل الثاني 

روايه فرحه قلب صعيدي الفصل الاول و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم
البارت الاول 


بجي كيف يا خيتي عايزِني اتچوز فهد واد عمي وانا عاشجة اخوه هو ده ينفع عاد 


اعجلي يا فرحة اللي بتتحدتي فيه ده معدش ينفع خلاص ابوي ادي كلمة لعمي وزمانهم بيتفجو دلوجتي علي معاد كتب كتابكم كمان 


قامت فرحة بغضب وهيا تتحدث بعصبية: وه كمان بيتفجو علي كتب كتابي من غير ما ياخدو رأي كاني بجرة مليش حج اني ارفض طب والله لطفش ومحدش هيعرفلي طريج جرة، لم تكمل حديثها حينما تلقت صف*عة علي وجهها من يسرا اختها وهيا تنهرها بشدة: 

اتچنيتي اياك عايزة تطفشي وتفضحي ابوكي وسط الخلج هه عايزة الناس تجول فرحة بنت الحچ عرفان عمدة الكفر وكبير البلد بته سبته وطفشت وتحطي راسه وراسنا كلياتنا في الطين انتي باينه عجلك ضر*ب وخلاص حبك لحمزة عماكي يا خيتي ومحتاچة اللي يفوجك منه بقلمي اسراء ابراهيم


نظرت فرحة لاختها بحزن بعدما سمعت حديثها وتحدثت و الدموع بداخل عينيها : مجدرش اتچوزه يا خيتي وانا جلبي ملك لغيره ومش اي حد ده اخوه يا يسرا انتي خابرة لو فهد حس اني عاشجة اخوه بس هيجتلني وهو كمان هيتچرح كيف ما انا مچروحة دلوجتي  


نظرت يسرا لاختها بشفقة واخذتها باحضانها بينما تحدثت بعقل لعل اختها ترچع عما تفكر به وتنسي حبها لحمزة ابن عمها: اسمعيني زين يا خيتي حمزة خلاص مبجاش ليكي انا خابرة انك عاشجاه بس خلاص معدش ينفع ولو كان عاشجك هو كمان كان وجف جدام الكل عشان ياخدك بس طالما سكت ومتحددتش يبجي مش رايدك يا خيتي وفهد زين الرچال انا متوكدة انه هيسعدك وهينسيكي حمزة، واخرجتها من احضانها وهيا تشاور باصبعها امام وجهها بتحذير: بس اوعاكي يا فرحة حد يدري بالحديت ده اوعي يا خيتي دي فيها د*م 


حركت فرحة رأسها بإيجاب فهي تعلم ان ما تقوله اختها صحيح فحمزة رغم انه دائم الحديث والمزاح معها الا انه لم يلمح لها من قبل انه يريدها او يعشقها مثلما هي تفعل، وضعت يدها علي قلبها لعله يهدأ ويحاول ان ينسي ذلك الحب المحكوم عليه بالاعد*ام. 


اما في خارج الغرفة فكانت توجد من تسترق السمع حيث تضع اذنها علي الباب وتلوي فمها بصدمة وتلطم خديها بصمت حين سمعت حديث الاختين سويا تري من تلك وما قصتها وما تريد منهن بقلمي اسراء ابراهيم

 

................ استغفر الله العظيم واتوب اليه


علي بركة الله يا حچ عرفان يبجي الخميس الچاي كتب كتاب ولدي فهد علي بتك فرحة والفرح اخر السنة بعد امتحانات فرحة  


ابتسم عرفان بسعادة فهو اراد هذه الزيجة من زمان اولا ليطمئن علي بناته وثانيا لسبب سنعرفه فيما بعد ، دخل فهد بهيبة لا تليق بسواه فهو فهد عبد القادر الرفاعي ذو ال32 عام طويل يملك عيون بنية فاتحة مع ذقن بنية خفيفة وشعر من نفس لون عيناه ولكن اغمق جذاب لابعد حد ورغم جاذبيته الا انه ذو شخصية حادة الطباع قليلا وقليل الحديث يجعل من يراه يهابه ويخشي الحديث معه، عند دخوله استمع لاخر حديث بين والده وعمه فدق قلبه بعن*ف وتمني ان يكون هذا الخبر صحيح ففرحة هي حب حياته الذي طالما تمناه فمنذ ان رأها تكبر امام عينيه وحبها وقع في قلبه ولم يتمني شئ سواها ولكن لم يجرؤ علي طلبها من ابيه لاعتقاده انه سيرفض لان فارق السن بينهم كبير ، دخل فهد وجلس بجانبهم وتحدث بفضول: خير يا بوي شايفكم اكده مبسوطين لعله خير: 

                              بقلمي اسراء ابراهيم

تحدث عبد القادر ابو رعد بسعادة وهو يقوم من مكانه ويقترب من فهد ويجلس بجانبه: 

اسمع يا ولدي انا طلبتلك فرحة بت عمك عرفان و هو وافج وكتب كتابك عليها الخميس الچاي 


ابتسم فهد وتيقن ان ما تمناه سيحدث اخيرا وقاطعهم دخول مهرة زوجة عرفان وام فرحة ويسرا وهي تطلق الزغاريط وتبارك لفهد علي زواجه من ابنتها فرحة 


........... لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله 


في بيت اخر من بيوت الصعيد ولكنه متوسط الحال كانت تقف فتاه فوق سطح البيت و تنشر الغسيل بتعب واضح علي ملامحها وبعد ان انتهت جلست علي الارض امام الطيور وهي تتحدث لهم بحزن ودموع تهدد بالسقوط: 


يرضيكم اللي چرالي انهاردة: اما عزيزة ضر*بتني جامد عشان حر*جت الوكل مع اني مليش ذنب ، طيب خابرين حاچة انا خابرة مين اللي عمل اكده ونظرت للسلالم ثم اعادت النظر للطيور وتحدثت بصوت منخفض قليلا: زينة هيا اللي علت النار عالوكل عشان يتحر*ج واما عزيزة تضر*بني زي كل يوم ووضعت يدها علي خدها بحزن عميق: نفسي يچي اليوم اللي اخرچ فيه من البيت ده ومهرچعش تاني واصل واتنهدت بعمق واردفت بس يُحصل وهي تتحدث سمعت صوت عزيزة الغاضب وهيا تنهرها بشدة: 

انتي يا مجص*وفة الرجبة ياللي اسمك حورية بتعملي ايه عنديكي ، كل ده بتنشري حبة غسيل اياك يلا همي عشان تلحجي تسيجي الدار جبل ما ابوكي يرچع 

        

انتفضت حورية من مكانها برعب وهبطت لاسفل قبل ان تغضب عليها عزيزة وتكمل ما فعلته بها في الصباح 


.................... بقلمي اسراء ابراهيم


كانت تجلس سلمي امام المرآه في غرفتها وتسرح شعرها بغرور فهي ابنة عم فرحة ويسرا واخت فهد ولكنها دائما مغرورة وتري انها اجمل من بنات عمها فرحة ويسرا ودائما ما تحقد عليهما كانت تنظر سلمي لنفسها بالمرآه وتبتسم بغرور حين سمعت طرق الباب فتحدثت ببرود: ادخل ، فدخلت احدي الخادمات في البيت وهي نفسها من كانت تتصنت علي الاختين واقتربت من سلمي بخبث وهيا تردف: اما چبتلك بجي خبر يا ست سلمي بمليون چنيه بس مش هجول حاچة الا لما تديني الحلاوة الاول 


التفت سلمي بفضول وتحدثت وهيا تقوم من مكانها بسرعة: جوليلي يا سنية بسرعة ايه اللي حوصل وانا هديكي اللي انتي رايداه هااا 


بجي اكده ماشي يا ست البنتة هجولك، واقتربت من اذنها وهيا تتحدث وتخبرها بما سمعته والحديث الذي دار بين الاختين وحب فرحة لحمزة اخاها 


شهقت سلمي بصدمة وتحدثت باستغراب: يا واجعة سوخة بجي فرحة عاشجة اخوي حمزة وفهد هو اللي هيتچوزها وتقدمت خطوات تجاه المرآه واكملت حديثها بخبث ومكر: ده لو فهد جاله خبر بحاچة زي اكده مش بعيد يجتلها ونخلص منيها هه والله ووجعتي يا بت عمي ومحدش سمي عليكي ، التفت سلمي واعطت سنية حفنة من المال بعد ان اخذته من عالتسريحة وتحدثت بسعادة: خدي يا سنية كل دول ليكي عشان بتچيبيلي اخبار زينة يلا بجي روحي واوعي حد يدري بالحديت ده لاج*طع خبرك روحي 


هزت سنية رأسها بتفهم وهيا تنظر للمال بطمع


....................... سبحان الله وبحمده  


 دخل حمزة البيت بعد يوم عمل شاق فهو يعمل دكتور وله عيادة خاصة بالبلد عكس فهد فهو يعمل بتجارة والده وعمه ، دخل حمزة البيت وهو في طريقه للاعلي تقابل مع فرحة حيث كانت تهبط لتري والدها وتقنعه بعدم الزواج من فهد ، وقفت مكانها حينما رأت حمزة يصعد وكانت تنظر له بحزن بادلها الاخري بابتسامة ومرح : كيفك يا فروحة زينة؟ 

استغرب حينما وجدها تنظر اليه ولم تجيبه فسألها بقلق وهو يقترب منها: 

مالك يا فرحة انتي فيكي حاچة عاد 


هزت راسها نفيآ وتحدثت بغصة في حلقها: 

مفيش حاچة يا واد عمي انا زينة وشئ بداخلها جعلها تخبره عن خبر زواجها من فهد لعله يبدي رد فعل يخبرها به انه يحبها ويخيب ظنها به: 

انت خَابرت ان فهد اخوك اتجدملي قالت ما قالته سريعا ونظرت له بترقب لتري ردة فعله ولكن خاب املها حينما رأته يبتسم بسعادة وهو يقول: بچد والله فرحتيني ده فهد اخوي ابن حلال ويستاهلك فعلا وبعدين عشان اكده يعني زعلانة متخافيش فهد يبان جاسي بس غلبان وطيب وحنين جوي خلاص بجي من اهنه ورايح هجولك يا مرت اخوي يلا هدخل انا بجي حاكم چاي تعبان جوي مبروك يا فروحة وتركها وغادر من امامها وهنا اطلقت لدموعها العنان وتيقنت ان حمزة لم يراها سوا ابنة عمه فقط فرجعت غرفتها بيأس وحزن سكن قلبها 


..................... 


جاء موعد كتب الكتاب وكل من في البيت يعمل علي قدم وساق وتتعالي اصوات الزغاريط واطلاق ال*نار بالخارج فاليوم هو كتب كتاب فهد علي ابنه عمه فرحة او فرحة قلبه كما يطلق عليها في سره وكان الجميع مجتمع في محيط المنزل حيث تجلس فرحة وبجانبها اختها يسرا وامامهم فهد يجلس ويضع يده في يد عرفان عمه وبجانبه اخوه حمزة وكانت فرحة تشعر انها في عالم اخر ولا تعلم ماذا تفعل وهل حبها لحمزة سينتهي عند هذا الحد ام حبه سيكون كاللعنة التي احلت عليها ولن تفارقها ابدا فاقت علي صوت الزغاريط وجملة المأذون الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير نظرت فرحة للجميع وتلاقت اعينها في اعين فهد التي شعرت انها تحاوطها فتحاشت النظر له وانشغلت في مباركة الجميع لها ولكن لم ينتهي الامر عند هذا الحد فكأن القدر اراد ان يعاقبها اكثر علي حبها لحمزة فلم تصدق ما سمعته و نظرت بصدمة لعمها وهو يوجه حديثه بجدية لاخيه عرفان : ايه رأيك يا اخوي نعجد لحمزة ولدي علي يسرا بتك ،شعرت بدقات قلبها تتزايد ونظرت لاختها يسرا بصدمة التي بادلتها بصدمة اكبر ....... يتب

البارت الثاني 


نظر حمزة لابيه بصدمة وتحدث بتوتر: انت بتجول ايه يا بوي ولم يكمل حديثه حين قاطعه عمه عرفان وهو يقول بفرحة: 


وانا موافج يا عبد الجادر هو انا هلاجي احسن من الدَكتور حمزة ليسرا بتي ونخلي فرحهم مع مع فهد و فرحة ثم نظر للمأذون وهو يقول بامر: اعجد يا مولانا 


كانت فرحة تنظر ليسرا بحزن وصدمة فهي لم تكن تتخيل في يوم ان اختها سوف تكون لحمزة حب عمرها 

اما يسرا فكانت تنظر هي الاخري لاختها وتري في عينيها نظرة العتاب واللوم ولكن ليس بيدها شئ فقد قرر والدها وانتهي الامر فنظرت لها بقلة حيلة وكأنها تخبرها بعينيها انها ليس بيدها شئ تفعله 


بعد قليل انتهي المأذون من الاوراق فنظر لحمزة وتحدث وهو يشاور له ان يجلس: اجعد يا ولدي عشان نكتب الكتاب بقلمي اسراء ابراهيم


نظر حمزة بغضب لابوه فهو لا يريد الزواج من ابنة عمه ولكن ما باليد حيلة فهو لن يحرج اباه امام الناس فجلس بغضب مكتوم وتم كتب الكتاب واصبحت يسرا زوجته وتعالت الزغاريط مرة اخري في بيت الحج عرفان وتم زواج ابنتيه علي ابناء اخيه….. 


…………لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله 


 كانت تجلس حورية في غرفتها فهي ملجأها الوحيد بعدما انتهت من شغل البيت الذي كلفتها به عزيزة زوجة ابيها فكانت تجلس علي سريرها تسترجع زكرياتها فمنذ ان وعيت علي هذه الدنيا وهيا تري ابيها يعاملها بجفاء لا تعلم سببه وحتي امها لم تراها و يقؤل لها والدها دائما انها ماتت وهي تلدها وحين تزوج من عزيزة واصبحت حياتها ج*حيم اكثر فذادت معاملة والدها السيئة لها واستغلت عزيزة هذا واخرجتها من المدرسة وجعتلها خدامة لها ولابنتها زينة وابنها معتصم، تنهدت حورية بتعب وقامت من مكانها ووقفت امام المرآه ولمت شعرها البني الطويل وارتدت العباية والطرحة علي شعرها وخرجت من الغرفة وفور ان رأتها عزيزة وهيا تجلس وتشاهد التلفاز حتي سألتها بغضب: 


علي فين رايحة السعادي ياختي اكده ايه وكالة هيا من غير بواب اياك 


اغمضت حورية عينيها بقلة حيلة وفتحتها مرة اخري وتحدثت بهدوء: 

رايحة اجعد مع فرحة عشان كتب كتابها انهارده وانا لازم اكون معاها 


نظرت لها عزيزة بغيظ وتحدثت ببرود: والله انا مش عارفة ازاي بنات العمدة يصاحبو واحدة زيك اكده  

وردت عليها ابنتها زينة التي تنظر لحورية بحق*د: سيبها ياما تروح تلاجيهم بيعطفو عليها اكمنها غلبانة ومعندهاش ام       

  بقلمي اسراء إبراهيم 


نظرت لهم حورية بحزن ودموع تهدد بالهبوط ونظرت لابيها الذي يجلس ولا يبالي بسخريتهم منها ولا يدافع عنها ولو بكلمة بسيطة وتركتهم وخرجت من البيت واطلقت لدموعها العنان وحين اقتربت من بيت العمدة مسحت دموعها بع*نف وحاولت رسم الابتسامة علي وجهها فيسرا وفرحة هما اقرب الاشخاص لقلبها فهي تعرفت عليهم في المدرسة حيث كانت معهم في نفس الفصل واقتربو ثلاثهم من بعض واصبحو اصدقاء وحين تركت حورية المدرسة ظلو يأتون اليها كل فترة ولم يتركوها ابدا وهم من يهونو عليها ما تفعله زوجة ابيها بها دخلت يسرا البيت وظلت تبحث بعينيها عليهم ولكن قابلت عبد القادر وهو يخرج من البيت ورأها امامه فنظر لها مطولا باستغراب شديد وتحدث بهدوء: 

بتدوري علي مين يا بتي 


نظرت حورية بخجل للارض: هو مكان الحريم فين يا عمي الحچ 


شاور عبد القادر لغرفة ما وقال بتوتر: 

الحريم كلياتهم جوة ادخليلهم يا بتي، حركت حورية رأسها ودخلت اما هو فشعر بشئ غريب واغمض عينيه بحيرة واكمل طريقه للخارج 


……………….. استغفر الله العظيم واتوب إليه


 في اليوم التالي ظلت فرحة في غرفتها ولم تخرج فهي ظلت طوال الليل تبكي علي مصيرها وكل تفكيرها في حمزة كيف اصبح لغيرها ومَن اختها التي تعلم بعشقها له و لا تعلم لما شعرت بالغضب منها واصبحت تمقتها بعد قليل دخلت يسرا بتوتر واقتربت منها وهي تشعر بنظرات فرحة تخترقها ولم تعرف بماذا تخبرها ولكن شعرت انهم لابد ان يتحدثا فيما حدث وخاصآ وهيا تري نظرة الاتهام والخزلان بعيني اختها: 


احم فرحة احنا لازمن نتحدت يا خيتي انتي خابرة ان اللي حوصل ده مش بخاطري صح، لم تتلقي جواب من اختها فقط نظرات لوم وعتاب فاكملت يسرا وهيا تقترب اكثروتضع يدها علي كتف اختها بحنان: 

فرحة اتحددتي معايا جوليلي انك خابرة كل حاچة وانك مصدجاني ولم تكمل حديثها حين نفضت فرحة يدها بعن*ف وهيا كالقنبلة التي انفج*رت وتحدثت بعصبية ودموعها تهبط علي خديها بغزراة: 


عايزاني اجولك ايه يا يسرا اجولك انك خونتيني هه كسر*تي جلبي كنتي فاكراكي سري واماني تجومي بيدك تج*تليني تاخدي روحي و تسرجي مني حبيبي ليه يا يسرا ليه ده جولتلك اني عاشجاه ثم جلست علي الارض يانهيار 


نظرت لها يسرا بصدمة فهي لم تتخيل ان اختها تراها بهذا السوء فردت بهدوء وهي تجلس قبالها: 


للدرجادي انتي شايفاني عفشة اكده يا خيتي انا تجولي عني سراجة وعشان ايه كل ده وكان بيدي ايه اعمله وانتي خابرة ابوي زين قاطعتها فرحة بعصبية: انك تجولي لا مش رايداه مش تكملي كانك عچبك الموضوع 


صرخت بها يسرا بعصبية وهيا تقف:

كنتي جولتيها انتي لابوي كنتي جولتي انك مش رايدة فهد بس كيف تعملي اكده لازم تلوميني زي ما بتعملي من واحنا لسة عيال تچيبي اللوم عليا في كل حاچة مع ان بيبجي بيدك انك تتحدتي، ومسحت دموعها بهدوء وقالت: 

بصي يا خيتي انا يعلم ربنا اني غصب عني چوازي من حمزة وعشان اكده چيتلك اجولك عشان مشوفش نظرة العتاب اللي في عنيكي ليا بس لو انتي لسة برضه شايفاني عفشة يبجي انا عملت اللي عليا عاد ومجدرش اعمل اكتر من اكده، وتركتها وخرجت من الغرفة وظلت فرحة تبكي وتنعي حظها اما يسرا فخرجت من غرفة اختها وهيا منهارة وجرت وهيا تمسح دموعها لكنها خبطت في حمزة وهوفي طريقه لغرفته فامسكها جيدا كي لا تقع شهقت يسرا وحاولت تمالك نفسها فبعدت عنه بهدوء وهي تنظر للارض لكي لا يري دموعها فسمعته يتحدث بتوتر: 

 ابجي خلي بالك وانتي ماشية عشان متوجعيش اكده وتخبطي في حد عاد 


يسرا حركت رأسها بايجاب وردت ببحة من اثار البكاء: حاضر بعد. اذنك وقبل ان تذهب وجدته يقبض علي معصمها وهو يتحدث: 


يسرا ارفعي راسك وبصيلي، وحينما لم يتلقي منها جواب رفع وجهها باصبعه ونظر لوجهها الابيض الذي اصبح محمر من اثار البكاء فشعر بنغزة في قلبه وتحدث بهدوء:

كنتي بتبكي ليه عاد ، وايضا لم يأخذ منها جواب ووجد عينيها تجوب المكان هروبا من ان النظر في عينيه مباشرة فقبض علي رسغها وسحبها وراءه لغرفته ظلت تحاول الافلات منه ولكن هو لم يعطيها فرصة فقط اخذها لغرفته واغلق الباب عليهم 


………………….. استغفر الله العظيم 


في مطار القاهرة الدولي كان يخرج شاب وهو يحمل حقيبته الكبيرة واوقف تاكسي واستقل بعدما وضع شنطة السفر الخاصة به بداخلها واخبر السائق ان ينطلق للصعيد فكان ينظر للشوارع بشوق كبير وكأنه يفتقد كل انش به وحين تذكر اهله ابتسم ابتسامة واسعة واخبر السائق ان يسرع قليلا فالمسافة كبيرة للغاية 


……………….. بقلمي اسراء ابراهيم


كان فهد يجلس في المكتب الخاص به والذي يتابع العمال والعمل منه حيث كان شاردا في امس فهو عندما نظر لفرحة بعد عقد قرانهم وجدها ساكنة لا تبدي اي ردة فعل شعر وكأنها مغصوبة علي الزواج منه وعندما تذكر ذلك قبض علي يده بع*نف وذاد احساسه اكثر عندما حاول الحديث معها علي انفراد ووجدها تتهرب منه وكانها لا تريد ان تظل معه لحالها، تنهد بحزن وقام من مكانه وخرج وهو عازم علي معرفة حقيقة مشاعرها له فقد ذهب بقلب خائر وخائف من ان يتحطم احلامه التي بناها معها ولاجلها فهو لن يستطيع ان يتحمل فراقها فتمني ان تبادله نفس شعوره نحوها ولا يعلم ماذا يفعل لو ثبت عكس ذلك 


…………….. 


اخيرا تحدثت يسرا بصوت متوتر: 

انت جفلت الباب ليه افتح الباب خليني اخرچ ميصحش اكده يا واد عمي 


نظر لها حمزة بهدوء واقترب منها وهو يقول: 

هو ايه اللي ميصحش انتي مرتي يا يسرا ولا نسيتي 


توترت هيا من حديثه فتحدثت بعصبية: 

طب خليني اخرج بجي، قاطعها هو وهو يمسك يدها 

ويجلسها علي الكرسي ويجلس امامها: 

مش جبل ما تجوليلي كنتي بتبكي ليه سعتها بس هخليكي تخرچي 


توترت يسرا ولا تعلم بما تخبره فهي بالطبع لن تقؤل بسبب اختها التي تحبه فقالت بتوتر وهي تتحاشي النظر لعينيه: مفيش بس حاچة دخلت في عيني 

ابتسم حمزة علي كدبتها البريئة وتحدث: 

واضح انك عچباكي اوضتي ومش رايدة تخرچي منها خلاص بكيفك بجي 


قامت يسرا بخوف وتحدثت بغضب: لو سمحت بجي يا حمزة انا جولتلك الحجيجة خليني اخرچ اكده عيب احنا لسة متچوزناش ده مجرد كتب كتاب 


قام حمزة هو الاخر واقترب منها ونظر في عينيها وقال: بتبكي عشان اتكتب كتابنا مش اكده انتي مش رايداني صح 


توترت يسرا وظلت تفرك في يدها من التوتر الذي لاحظه حمزة فامسك يدها وتحدث بهدوء: صدجيني يا يسرا مش بيدي مكنش ينفع اجول لابوي لا واكسر كلمته جدام الناس بس متخافيش انا من هنا لاخر السنة هحاول اقنعه ونبجي نطلج سعتها ايه رأيك 


يسرا كانت تسمع حديثه وعينيها على يده التي تمسك يدها ولا تعلم لما قلبها يدق هكذا فهذه هيا المرة الاولي التي تكون فيها قريبة من حمزة لهذه الدرجة تفضت من رأسها تلك الافكار فنظرت لحمزة وحركت رأسها بإيجاب وهو ابتسم ومسح اثار دموعها وهو ينظر في عينيها وقال: 

خلاص متبكيش بجي تاني واللي انتي عايزاه هعملهولك يلا بينا وامسك يدها وفتح باب الغرفة وخرجو لكن اتصدمت يسرا وتسمرت مكانها حينما وجدت فرحة امامهم وقد رأتهم وهم يخرجون من غرفة حمزة سويا وهو ممسك بيد اختها …… يتبع     

       شاهد 👈 الفصل الثالث 3

تفاعل جامد بقي عشان البارت الثالث 🔥


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -