روايه ليتني لم افعل الفصل الاول 1 والفصل الثاني 2 بقلم امل صالح

أخر الاخبار

روايه ليتني لم افعل الفصل الاول 1 والفصل الثاني 2 بقلم امل صالح

 روايه ليتني لم افعل الفصل الاول 1

روايه ليتني لم افعل الفصل الثاني 2 

روايه ليتني لم افعل الفصل الاول 1 والفصل الثاني 2 بقلم امل صالح
-- هي أمك بجد الزبالة بتاع الشركة يا ياسر!
لف بعصبية - نعم.! أنت أهبل ياض أنت.!

- اهدى ياسطا بس، هي الست الزبالة هي اللي قالتلي اندهلك وإنك إبنها.!

ضغط على إيده وهو بيقوم بسرعة من مكانه وطلع برة المكتب بتاعه، كانت واقفة وفي إيدها علبة خاصة بالأكل وعلى وشها إبتسامة بشوشة جميلة.

قرب منها بعصبية مَـ خدتش هي بالها منها و مدت إيدها بأكله، وأول ما بقى قصادها زق بإيده العلبة وقعت على الأرض.

بصت أمه للأرض بصدمة ورجعت بصتله وقالت - لي كدا يا ياسر.، دانا واقفة على حيلي من الصُبح بعملك الأكل دا.!

عينها دمعت وهي بتوطي - هتاكل اي بس يا قلب أمك طول اليوم.!

وقفت بعد ما لمت بإيدها اللي عرفت تلمه وقالت وهي بتبتسم رغم الدموع اللي مَلت وشها - دانا حتى روحت وقفت على الفرن عشان اجبلك عيش طازة.!

ضغط على إيده بقوة وهو بيجز على سنانه وبيقول - اتفضلي امشي حالًا..

بص حواليه للموظفين اللي بدأوا يتجمعوا وقال بصوت عالي - يلا يا طنط سماح نضفي بسرعة وطلعي الشاي للمدير.

سابها ورجع مكتبه اللي كان فيه صاحبه، قال وهو بيفتح ملف قصاده - مِش امي على فكرة، امي مِش زبالة.

باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة رسمية باللون الأبيض، قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب وفي وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه.!!!! 

#....♥️
#ليتني_لم_أفعل2

- مِش امي على فكرة، امي مِش زبالة.

باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة رسمية باللون الأبيض، قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب وفي وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه.!!!! 

بصلها بصدمة قبل ما يزعق وهو بيرمي الملف من إيده - أنتِ مين يا قليلة الذوق أنتِ.! ازاي تمدي إيدِك عليا أصلًا.!

مسكت ملف تاني من على المكتب ورميته على الأرض وقالت بدموع - قليلة الذوق.! تعرف يعني اي أصلًا ذوق.! جبت منين قسوة قلبَك دي.! دي أمك يا زبـ.ـالة، أمك يا مَعفن!

بصلهم "حسين" صاحبه وجِرى برة المكتب وهو طالع بسرعة لأوضة المدير، دخل بسرعة رغم رفض السكرتير اللي حاول يوقفه وقال - أستاذ شاهين، في خناقة كبيرة في مكتب ياسر.

نزلوا بسرعة وكان صوت الزعيق واصل ليهم، دخل شاهين المدير وشاف البنت وهي بتزق الكرسي بإيدها وقعته على الأرض - ليك عين تتكلم! ليك عين تبرر يا كَـ.ـلب.!

شد شاهين البنت وقالت بعصبية - ساندي.!

لفت ساندي لشاهين وردت بعصبية - نعم.! عايز اي من زِفت الطين ساندي.!

لفت لياسر - ربنا يبتليك بمصيبة تعرفَك يعني اي أم.

سابتهم ومِشَت وشاهين بص لياسر وحسين اللي فضلوا في المكتب - في اي.؟

سابهم ياسر هو كمان ومِشى وشاهين ربَّع إيده وبص لحسين - هتقول ولا هتمشي أنتَ كمان.!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرج ياسر من الشركة وروَّح البيت لما مَـ لقهاش في مكان عُمال النظافة في الشركة، فتحتله الباب وقالت بإستغراب - تعرف يا ياسر البنت اللي كـ...

قاطع كلامها وهو بيزعق وبيضرب الحيطة جنبه - مين قالك تقولي إني إبنك.! أنا مِش قايل طول ما احنا في الشركة سوا محدش يعرف.!

طبطبت على صدره وقالت وهي لسة محتفظة ببسمتها الجميلة رغم الدموع اللي متجمعة في عنيها - يعني كنت هسيبك من غير أكل.! لأ لأ دانا ميهونش عليا أبدًا يا ضنايا.

زق إيدها - بلا ضناكِ بلا بتاع..

لف ضهره و كمِل وهو بيزق الكرسي برجله - ليه اتودلت إبن زبالة.! لي مِش ابن مليونير.!

طلع تلفونه ودخل البلكونة وهو بيتصل على حسين صاحبه - الو يا حسين .. هاتلى عنوان دار المسنين اللي كنت بتقولي عليها..
           شاهد 👈 الفصل الثالث 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -