روايه عطر يوسن الفصل الاول 1 و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم

أخر الاخبار

روايه عطر يوسن الفصل الاول 1 و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم

روايه عطر يوسن الفصل الاول 1 و الفصل الثاني بقلم اسراء ابراهيم

روايه عطر يوسن الفصل الاول 1

روايه عطر يوسن الفصل الثاني 2


البارت الاول 

في قرية من قري الصَعيد تحديداً في بيت يونس القاسمي كبير الصعيد وعمدتها 

يونس بانفعال / انتي ازاي تطلبي مني حاچة زي دي يا خالة حسنية

حسنية بتوتر /حجك عليا يا چاسم يا ولدي انا خابرة اني مهينفعش اطلب منيك طلب زي ده بس يعلم ربنا اني فكرت كتير جبل ما اچيلك وانت خابر ان مكنش ليا حد الا بتي الله يرحمها ومش باجيلي دلوك الا عطر بتها هيا اللي مليا عليا دنيتي ورايدين ياخدوها مني ولولا اني متعشمة فيك وخابرة انك ولدي اللي مچبتوش بطني مكنتش طلبت طلب زي ده ابدا 

 يونس بضيق / حقك عليا يا خالة انا مجصدش بس يعني انا اتفاچأت بطلبك ده 

 حسنية بحنان / ولا يهمك يا ولدي انا خابرة ان اللي طلبته منك صعب بس علي عيني والله وصدجني يا ولدي انا خابرة اني مش جد المجام اني اطلب منك تتچوز حفيدتي بس انا محيلتيش غيرها وخوفي عليها هو اللي خلاني اطلب منك اكده 

يونس بلوم / انتي بتجولي ايه بس يا دادة مجام ايه اللي بتتحدتي فيه انا والله ما جصدي اكده خالص ولا عمري افكر في حاچة زي اكده ابدا ده انتي مجامك من مجام امي انتي ناسية انك انتي اللي ربتيني بعد امي اللي يرحمها لما كنت لسة عيل صغير 

ابتسمت حسنية بحب /تسلم وتعيش يا ولدي وعشان اكده انا مترددتش اني اتحدت معاك عشان خابرة انك مش هتفهمني غلط 

 يونس / طب اجعدي يا خالة وفهميني اكده واحدة واحدة ايه اللي حصل مع حفيدتك 

قعدت حسنية بحزن وبدأت تحكيله اللي حصل 

…………. استغفر الله العظيم واتوب اليه 

في القاهرة تحديدا في مستشفي الدمنهوري اشهر مستشفيات القاهرة 
كانت قاعدة هدير علي مكتبها وعقلها مشغول بعدي خطيبها اللي بقت تتخانق معاه كتير جدا ولأسباب من وجهة نظرها تافهة المشكلة انها وصلت انها بقت تخاف منه وده لانه دايما كانه قاصد انه يضايقها ويقلل منها ويخوفها فاقت من شرودها علي صوت دكتور مازن زميلها وهو واقف قدام مكتبها وبيقؤلها: 

دكتورة هدير في حالة في غرفة 307 طوارئ ياريت تشوفيها

 هدير / تمام حاضر وفعلا راحت القوضة واول ما دخلت لقت شاب زي القمر نايم عالسرير بس جسمه في د*م وكد*مات وواضح انها ناتجة عن مشا*جرة قربت منه ورغم انها بتشوف حالات بس المرادي مش عارفة مالها اول ما شافته قلبها دق بسرعة حاولت تتجاهل الموضوع وقربت منه وحاولت تسعفه وفعلا لقته واخد طع*نه في جمبه بس الحمد لله انها مش غويطة اوي المهم عالجته وبعدين قبل ما تخرج بصت علي ملامحه وابتسمت بهدوء وسابته وخرجت وهيا حاسة ان ملامحه شاداها اوي واستغربت نفسها وشهقت وهيا بتفتكر ان سماعة الكشف بتاعتها نسيتها في اوضته فقالت بهمس وهيا بتلف وترجع تاني : 

ايه يا هدير الواد من حلاوته لحس مخك يخرب عجلك ركزي وفتحت باب القوضة ودخلت بس وقفت مكانها بصدمة وهيا شايفة واحد لابس بالطو ابيض وفي ايده حقنة كان هيديها للشاب اللي نايم وخباها بسرعة اول ما شافها دخلت عليه فقالتله هدير بشك: 

انت مين وبتعمل ايه اهنه؟ 

 الراجل بتوتر / مممفيش انا دكتور عزمي وكنت بشوف المريض 

هدير بصتله بشك بعد ما قرت الاسم اللي عالبالطو وكان مكتوب عليه اسم حازم فاتأكدت ان ده مش دكتور وانه كان هيأ*ذي الشاب فحاولت تخبي توترها 

هدير/ تمام بس الحالة دي بتاعتي وانا اللي متابعاها ياريت تتفضل وتشوف حالة غيرها 

الراجل بصلها بغيظ وبص للشاب وخرج من القوضة واول ما خرج هدير حطت ايدها علي قلبها واتنفست براحة وقربت من الشاب بسرعة وبقت تطمن عليه ليكون اذ*اه وبعد ما اطمنت عليه جابت كرسي وقعدت جمبه 

هدير/ يا تري انت مين وايه اللي يخلي حد يبجي عاوز يجتلك واتنهدت وكملت بقلق ياربي طب انا نبطشيتي هتخلص الساعة 12 وانا مش هينفع اسيبه اكده وامشي اووف خلاص هضحي واكمل نبطشية ليل مع ان يونس لو جاله خبر هيجت*لني وبصت للشاب وقالت بغمزة لأجل عيون الجمر ومكملتش كلامها لما فونها رن بصت للفون ولقت اسم عدي خطيبها اتنهدت بضيق وبعدين ردت 

……….. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

حسنية / بتي هدير اتچوزت واحد من مصر كان چاي اهنه زيارة لحد وشافها وعچبته وخدها هناك بعد ما اتچوزو بس بعد چوازها بسبع سنين اكده لجيتها بتحدتني وبتجولي انها هترچع تاني تعيش في البلد وكانت بتبكي ولما سألتها جالتلي ان چوزها مات وان اهله رايدين ياخدو البنتة منها وانهم واعرين جوي وجالتلي انها هتهرب منيهم وهتيچي خصوصا انهم ميعرفوش هيا من انهي بلد في الصعيد بس يا حبة عيني وهي چاية العربية اتجلبت وهيا ماتت بس عطر بتها عاشت كان عندها حوالي خمس سنين خدتها وربتها وعاشت معايا كنت بخاف عليها جوي لدرچة اني مكنتش بخرچها برة البيت خالص ومن يچي يومين لجيت ستها ام ابوها بتحدتني وبتجولي انهم عرفو مكانها ومش هيسبوها وهيچو ياخدوها مني 

يونس بحزن/خلاص يا خالة حسنية متبكيش عاد انا هچيبها تعيش اهنه وتبجي تحت حمايتي ومتخافيش واصل انا هحميها منيهم ومش هخلي حد يجرب منها بس من غير چواز الله يرضي عنك  

حسنية / تسلم يا ولدي بس اللي بتجوله ده مينفعش لان الناس مبتسيبش حد في حالها والكلام هيكتر وانا مش هخلي حفيدتي لبانة في حنك الناس 

يونس / اباااي ماهو اللي بتجوليه ده مينفعش انتي خابرة اني لا يمكن اتچوز بعد خديچة مرتي الله يرحمها  

حسنية / خابرة زين يا يونس يا ولدي بس انا مش محتاچة منك اكتر من ان البنتة تتكتب علي اسمك عشان حديت الناس وكمان محدش يجدر ياخدها مني واوعدك مش هنجرب منيك ابدا هيا هتفضل جاعدة ويايا 

يونس بتفكير / طيب يا خالة حسنية اني موافج بس ياريت تعرفيها ان ده چواز صوري اكده عشان بس محدش يأ*ذيها غير اكده متلاجيش 

حسنية بتردد/ لا ماهو بصراحه يا ولدي في حاچة اكدة لازمن اجولك عليها عشان تبجي خابر 

يونس باستغراب/ حاچة ايه دي عاد ؟ 

حسنية بقلة حيلة / عطر عندها عجدة نفسية من يوم حادثة امها اكمنها كانت معاها في العربية ومن يومها وهيا عندها فوبيا وبتخاف من اي حد غريب يعني بتصوت وبتچيلها الحالة لما حد بيجرب منها او يلمسها بتفضل يا حبة عيني تتنفض بس هيا فاهمة وواعية كل حاچة بس برضه انا كنت مجفلة عليها ومكنتش بتشوف حد واصل غيري 

يونس بشفقة / طيب يا خالة خلاص روحي انتي عرفيها وحضرو نفسكم عشان كتب الكتاب هيبجي الخميس الچاي 

حسنية بفرحة / بجد ، الله يباركلك يا ولدي ويسترها عليك وسابته وخرجت وهو خرج وراها وفي نفس الوقت كانت نازلة عبير مرات اخوه الصغير وبنت عمه من عالسلالم وشافت حسنية وهيا خارجة مبسوطة وبتدعيله 

عبير / خير يا واد عمي مالها حسنية اكده خارچة من مكتبك وهيا فرحانة وبتدعيلك ايه اديتها فلوس تاني ولا ايه 

يونس بحدة/ عبير الزمي حدودك وجولتلك اسمها خالة حسنية ومتنسيش انها غالية عندي يبجي تحدتيها زين 

عبير بغيظ / ماشي يا يونس اللي تشوفه 

يونس ببرود/ لما عاصم يرچع ابجي خليه يچيلي وااه اعملي حسابك كتب كتابي الخميس الچاي 

عبير بصدمة / وه انت بتجول ايه يا يونس انت بتتحدت بحج وحجيجي هتتچوز؟ ومين دي وامتي عرفتها ما انت عامل اضراب عالچواز من يوم موت مرتك الله يرحمها  

يونس اتجاهل كلامها وسابها ودخل مكتبه تاني وعبير اتغاظت اكتر 

عبير/بجي اكده مش رايد تجولي ماشي يا واد عمي انا هعرف لحالي مين دي اللي وجعتك وخليتك فكرت تتچوز 

.............. استغفر الله العظيم  

كانت عطر قاعدة في الشباك بتتفرج بعينها عاللي رايح واللي جاي لحد ما لمحت ستها حسنية جاية من بعيد ابتسمت بهدوء ودخلت تستناها 

عطر / حمدالله عالسلامة يا تيتة 

حسنية بفرحة / الله يسلمك يا چلب ستك عندي ليكي خبر وين جوي 

عطر بهدوء / خير سامعاكي يا تيتة خبر ايه 

حسنية / يونس بيه وافج يتچوزك وكمان جالي كتب الكتاب الخميس الچاي يعني بعد يومين 

عطر قلبها اتقبض / انا خايفة اوي يا تيتة انا مش عاوزة اتجوز شوفي حل تاني بس بلاش ده 

حسنية بحزن/ كان علي عيني يا بتي بس انتي خابرة ان عيلة ابوكي عرفو مكانك وانتي مش رايدة انهم يحرموني منك يا عطر ده انا اموت من غيرك بس متجلجيش هو وعدني انه هيحميكي منهم وكمان هتعيشي ويايا يعني بس چواز صوري اكده 

عطر بتردد/ طيب وعرفتيه بحالتي؟ 

حسنية بابتسامة / متجلجيش انا جولتله وهو معترضش وكان مجدر اللي حصلك وخابر باللي مريتي بيه يا بتي 

عطر بخوف / تمام 

.................... لا حول ولا قوة الا بالله 

هدير / زي ما بجولك يا عدي عندي نبطشية ليل وهضطر ابات في المستشفي 

عدي /يعني ايه تباتي احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كدة وقولنا مفيش بيات 

هدير بحدة / اسمع يا ابن الناس انا جولتلك جبل سابج ان ده شغلي وانا حاباه وانت خطبتني وانت خابر اني دَكتورة ووارد اني ابات في المستشفي يعني مضحكتش عليك وبصراحة بجي انا تعبت من كتر الخناج وبفكر اعيد حساباتي من اول وچديد فلو سمحت متتصلش بيا تاني وانا ردي النهائي هيوصلك مع يونس اخوي وقفلت السكة واتندهت بضيق 
وفضلة قاعدة سهرانة لحد تاني يوم الصبح وفجأة الباب خبط ودخلت نبيلة وهيا واحدة ست كبيرة دخلت بلهفة 

نبيلة / ذياد حبيبي عملو فيك ايه 

هدير بهدوء/ متقلقيش حضرتك هو بخير هو بس نايم من المهدئ اللي واخده 

نبيلة بصت لهدير بصدمة وتنحت شوية بس امالكت نفسها وقالت بتردد / متشكرة اوي يا دكتورة بس هو حصله ايه 

هدير / هو چه في حادثة كان حد خبطه بمط*وي في جمبه بس جت سليمة وهو دلوجتي زين 

نبيلة ببكاء/يا حبيبي يا ابني كانه عايزين يحرموني منك 

هدير بفضول / احم هو مين اللي كان عايز يأ*ذيه 

نبيلة بحزن / ذياد يبقي مقدم في الداخلية وكان في مهمة وعرفت انهاردة انه اتص*اب فجيت جري 

هدير بصت لذياد وبتكلم نفسها/ كمان طلعت ظابط وانتبهت علي صوت الست وهيا بتخرج وبترد علي فونها فلقت نفسها قربت من ذياد وبتدقق في ملامحه بس اتفجأت بيه فتح عينه وفجأة شدها عليه وهو مكتف ايديها الاتنين 

........... لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله 

عاصم /انت بتجول ايه يا خوي طب هتتچوز وقولنا ماشي لكن كمان تبجي العروسة حفيدة الشغالة بتاعتنا 

يونس بحدة/عااصم احفظ ادبك ثم اني مش باخد رأيك انا بخبرك عشان تكون عارف لكن انا خابر مصلحتني زين ومش محتاچ حد يجولي اعمل ايه ومعملش ايه 

عاصم بغضب / براحتك بجي يا اخوي وسابه وخرج 

يونس بحيرة / يارب يا يونس يكون قرارك صح ومترچعش تندم  

....................سبحان الله والحمد لله 

عبير كانت في اوضتها ورايحة جاية في القوضة بتوتر بعد ما سمعت كلام يونس مع اخوه عاصم 

عبير / اااخ يا مري بجي في الاخر يونس هيتچوز وچيب واحدة تشاركني في الدار ومش بعيد تحبل وتخلف منه ويچي الواد اللي ياخد الچمل بما حمل بس لا مش ههنيك يا يونس وعليا وعلي اعدائي بس اما تيچي الاول الهانم ، شوية ودخل عاصم 

عبير / شفت اخوك يا عاصم هيعمل ايه 

عاصم بغيظ / لا والمصيبة الاكبر انها حفيدة الخدامة بتاعتنا بس انا مش هسكت ومش هسيبه يضيع فلوسنا اكده واجف اتفرج 

عبير بصدمة / حفيدة حسنية اااه لعبتها صوح 

عاصم بغيظ / لا وبيجولي انا خابر مصلحتي فين كمان انا هوريه 

عبير بمكر/ ايوة اكدة يا سبعي انت لازمن تحافظ علي مال عيالنا جبل ما بت الخدامة دي تيچي وتاخده ويا عالم ناوية علي ايه تااني 

عاصم بغيظ/ مش هتلحج لاني مش هخلي حد يفكر ياخد مليم واحد من ورثي 

عبير بضحكة / ايوة اكده تعچبني اصلا دي شكلها خطة بين البت دي وبين ستها عشان توجع اخوك وهو وجع ولاحدش سمي عليه 

عاصم /انتي بس اعرفيلي الاخبار اول بأول وسيبي الباجي عليا 

....................... 

هدير بصدمة وهي شايفة نفسها في حضن ذياد وهو متبت فيها بأيده /احم اابعد عني هملني يا حضرت عيب اكده 

ذياد بصلها شوية وبعدين قال بحدة وعنيه في عينيها / انتي مين؟  

هدير بتحاول تبعد/ انا الدكتورة هدير وانت في المستشفي ابعد عني بجي وهملني 

  سابها ذياد لما استنبه وهدير حاولت تجمع نفسها شوية 

هدير / احم حمدالله علي السلامة انت زين دلوجتي احسن؟ 

ذياد بصلها بغموض / تمام كويس ممكن امشي 

هدير / تمام بعد اذنك هبعتلك والدتك وقبل ما تخرج لفت تاني 

هدير / ااه كنت هنسي كان في واحد امبارح كان عاوز يجتلك ويديك حقنة بس انا دخلت في الوقت المناسب ولحقتك انا بس حبيت اعرفك وسابته وخرجت 

ذياد بغموض/ كنت عارف انهم هيعملو معايا كدة بس هيا ملهاش ذنب تقع معايا ونفخ بضيق شوية وامه دخلت القوضة 

نبيلة /حبيبي حمدالله علي سلامتك طمني 

ذياد/ اطمني يا امي انا بخير اهو قدامك 

نبيلة /الحمد لله يا حبيبي والله ده كنت مرعوبة عليك بس بصراحة الدكتورة اللي كانت هنا مسبتكش لحظة وكانت قاعدة جمبك طول الليل صحيح انت شوفتها يا ذياد

ذياد بضيق بيكلم نفسه/ اه يا امي وهيا دي المشكلة انهم هيفتكرو انها تبعي وممكن يأ*ذوها 

نبيلة بقلق / انت بتقول ايه يا ذياد هما مين اللي يأ*ذوها وليه 

ذياد بتفكير / مفيش حاجة يا ماما المهم انا عايز اخرج من هنا بقي بسرعة انتي عارفة انا مبحبش المستشفيات 

نبيلة بحنان/ ماشي يا حبيبي بس نشوف الدكتورة هتقؤلنا ايه وبعدين تخرج 

.................... 

عدي يومين وجه وقت كتب الكتاب وفعلا الزغاريط عليت اول ما المأذون قال 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، عطر قلبها اتقبض وهيا قاعدة مع الحريم وعبير كانت بتبصلها بغيظ وشوية وحسنية طلعت عطر فوق اوضة يونس وده بأمر منه عشان كلام الناس وعطر كانت قاعدة عالسرير وخايفة اوي حاسة نفسها بيضيق واعراض الحالة بتجيلها بقت تتنفس بصوت عالي لحد ما يونس دخل القوضة بس اتفاجأ بيها اول ما دخل انها قربت منه و............ يتبع

البارت الثاني 
عطر يونس 

اتفاجأ يونس بعطر بتقرب منه بحذر وبتقؤله بخوف لو سمحت عايزة تيتة 

يونس اتصدم وحتي مكنش شايفها من الطرحة اللي علي وشها بس لاحظ توترها  

يونس/ اهدي بس مينفعش دلوجتي خالص الناس لسة تحت هيجوله ايه لو خالة حسنية طلعت في وجت زي ده 

عطر بتوتر / طيب ممكن انام في القوضة لوحدي اعتقد انت عارف موضوع حالتي
فممكن تقدر ده؟ 

يونس بضيق/ ايوة خابر بس برضك مينفعش عالاجل دلوك ياريت تستحملي الليلة دي بس وبعد اكده يحلها ربنا 

عطر بقلة حيلة / طيب 

وسابته ومشيت ناحية السرير بس الفستان كان طويل عليها وكانت هتقع وشهقت بخضة بس يونس لحقها وحضنها من وس*طها وشدها ليه سعتها عطر حست برعشة في جسمها ونفسها بيضيق والدنيا بتلف وبقت تتنفض جامد في حضن يونس 

يونس بقلق/ عطر مالك وشالها بسرعة وحطها عالسرير وشال الطرحة رماها في الارض وفجأة تنح شوية لما بصلها وحس باحساس غريب بس اتمالك نفسه 

يونس/ عطر اهدي انا مكنتش اجصد المسك انا لحجتك جبل ما تجعي  

عطر كانت نايمة وبتترعش وضامة ايديها لحضنها وبصاله وبتسمع كلامه كانت مركزة في عيونه الزرقا قوي بس متعرفش لبه حست فيهم بالامان بس غصب عنها اللي بيحصلها متعرفش ليه لما حد بيلمسها بيحصلها كدة 

يونس حس انها هديت فابتسم وغمازته بانت 

يونس/ انتي زينة دولجتي 

عطر حركت راسها / ااه كويسة 

قام يونس وسابها ودخل الحمام وعطر غمضت عنيها بهدوء وفي لحظة راحت في نوم عميق 

............................

تاني يوم الصبح في القاهرة 

دخلت هدير قوضة ذياد بس اتفاجأت بيها فاضية فخرجت بسرعة وراحت الاستعلام 

هدير / هو مريض قوضة 307 راح فين؟ 

الممرضة / ده خرج انهاردة الصبح 

هدير بصدمة / من غير ما اكتبله علي خروج ازاي ده 

الممرضة / والله يا دكتورة هو مرضاش ينتظر
حضرتك لما تيجي 

هدير بيأس / ماشي خلاص وسابتها ومشيت وهي محبطة وحاسة بزعل متعرفش ليه 

................................... 

حسنية / لوووووولي

عبير بغضب وهيا نازلة عالسلم / ايه اللي بتعمليه ده يا حسنية نسيتي نفسك اياكي 

حسنية بزعل/ حجك عليا يا ست عبير ده بس من فرحتي 

عبير بلوية بوز / هه عيشنا وشوفنا الخدامين بيتچوزو اسيادهم 

حسنية / هو يعني ممكن اطلع اطمن علي عطر لو مفهاش حاچة 

عبير بصدمة / كانك مفكرة انها چوازة بجد يا حسنية لا فوجي اكده لحالك انتي خابرة زين ان يونس اتچوز بت بتك شفجة مش اكتر 

يونس قاطعها وهو فوق السلالم / عبيييير  

عبير بتوتر / ننعم يا يونس 

يونس / لاخر مرة هجولك الزمي حدودك واعرفي ان اللي بتحددتي عليها دي دلوجتي بجت مرتي وعلي اسمي انتي واعية ولا لا

عبير بضيق/ حاضر يا يونس حاچة تاني عاد 

يونس ببرود / حضري غدا زين ليا انا و مرتي وطلعيه فوج وبص لحسنية وقالها وانتي يا خالة حسنية تعالي اطمني علي عطر 

حسنية بفرحة / تسلم وتعيش يا ولدي وفعلا طلعت بسرعة لعطر 

.............................. 

في المصنع بتاع عيلة القاسمي كان عاصم ماشي بين العمال بيشوفهم بيشتغلو ولا لا  

عاصم بحدة / اني مش عايز دلع تشتغلو بضمير طالما بتقبضو فلوس يبجي تشتغلو 

عامل اتكلم بهمس / هو في ايه محسسني انه صاحب المصنع ان مكنش يعني اخو الريس يونس ده بيتحدت معانا اكده كاننا عبيد عنده 

عاصم بعد ما سمعهم/ انتو بتتحدتو بتجولو ايه المصنع ده انا شريك فيه يعني مش بتاع يونس لحاله فاهمين ولا لا 

العمال بصوت عالي / فاهمين يا ريس عاصم 

عاصم / طب يلا يا اخويا انت وهو اشتغلووو
قال كدة وخرج بغضب من المصنع  

................................ 

في قوضة يونس

حسنية/خلاص يا بتي بجي بطلي بكي

عطر / عشان خاطري خديني معاكي انا مش عايزة افضل هنا 

حسنية / معدتش ينفع يا بتي انتي بجيتي دلوجتي متچوزة ومتجلجيش انا اهنه چارك ومش ههملك واصل وكملت كلامها بقلق جوليلي يا عطر هو يونس بيه زعلك في حاچة يعني ضايجك عشان اكده رايدة تمشي 

عطر بدموع / بالعكس يا تيتة ده راجل كويس اوي وامبارح سابني انام عالسرير وهو نام عالكنبة عشام مش يضايقني وسرحت فيه لما كان بيلحقها قبل ما تقع وازاي كان قريب منها اوي بس حست بخنقة لما افتكرت قربه وبقت تاخد نفسها بالعافية وحست بيها حسنية

حسنية / اهدي يا بتي متخافيش يونس ده تربيتي وانا متوكدة انه زين الرجال وهو وعدني انه هياخد باله منيكي ومش هيأذ*يكي ابدا في اللحظة دي دخل يونس 

يونس/ كيفك يا عطر دلوك 

عطر بهدوء/الحمد لله 

يونس / يا ريت يا خالة تنجليلي خلاجاتي في اوضة خديجة عشان عطر تبجي علي راحتها 

عطر رفعت عنيها ونزلتها بسرعة لما اتقابلت مع عيون يونس / متشكرة اوي يا يونس 

يونس / العفو يا عطر بس ياريت لما يكون حد من العيلة اهنه تتعاملي عادي عشان مش رايد حد يدري بحاچة 

عطر حركت راسها بإيجاب ومردتش فخرج يونس بهدوء 

حسنية / مش جولتلك يا بتي انه راچل بجد ده ولدي اللي مخلفتوش 

ابتسمت عطر علي كلامها واتنهدت براحة 

........................................... 

كانت هدير داخلة مكتبها بزهق بعد ما مرت علي المرضي بتوعها بس وقفت بصدمة مكانها اما لقت ذياد قدامها اتوترت اوي ومبقتش عارفة تعمل ايه 

ذياد / احم ممكن اتكلم معاكي 

هدير حركت راسها / تمام اتفضل ودخلت 
قعدت علي مكتبها  

ذياد / اقدملك نفس الاول انا المقدم ذياد الشرقاوي 

هدير بتوتر / اهلا بحضرتك خير  

ذياد / كنت حابب استفسر منك علي الراجل اللي شوفتيه في القوضة عندي وانا تعبان وكان عامل نفسه دكتور   

هدير / انا جولت لحضرتك كل اللي حصل هو قالي انه اسمه عزمي وانا قريت اسم تاني عالبالطو اللي كان لابسه وكان ماسك حقنة في ايده وانا حسيت انه عايز يأذ*يك فجولتله اني ابدكتوىة اللي متابعة الحالة بس 

ذياد / تمام اولا هحتاج منك اوصافه وثانيا بشكرك جدا عاللي عملتيه 

هدير بإبتسامة / مفيش شكر ولا حاچة ده واچبي وقاطعهم صوت عدي 

عدي / الله الله ما اجبلكو اتنين لمون بالمرة 

............................. 

خبط يونس ودخل بس ملقاش عطر دور بعينه في القوضة ملقهاش استغرب وكان هيخرج بس لقي عطر خارجة من الحمام وكانت لابسة بيچامة ستان بنص كم وكانت قمر فيها اوي 
يونس بصلها شوية وهيا لما شافته اتكسفت واتوترت وبصت في الارض بخجل 

يونس/ احم كنت چاي عشان اجولك وملحقش يكمل كلامه لما الباب خبط وفتح هو لقي عبير 
اللي دخلت بالصنية وهيا بتزغرط 

يونس / خلاص يا عبير كفاية زغاريط

عبير بصت لعطر بغيظ / مبروك يا عروسة انا زودت طبجك وكل عشان تتغذي كويس 

عطر بابتسامة/ الله يبارك فيكي 

عبير بخبث وهيا بتبص للاكل /هسيبكم تتغدو بجي وهنزل انا اشوف ورايا ايه  

بعد ما خرجت عبير قعد يونس عالسفرة وبص لعطر 

يونس/ اجعدي يلا كلي وبعد اكده هتحدت معاكي في كلمتين 

عطر حركت راسها وقعدت وفعلا اتغدو سوا وبعد ما خلصو يونس قام وقالها تعالي وقعدو عالكنبة اللي في القوضة  

يونس / بصي يا عطر انتي اكيد خابرة انا اتچوزتك ليه انا مترددتش لحظة لان خالة حسنية غالية عندي جوي وربنا اللي يعلم دي في مجام امي الله يرحمها وعشان اكده لما جالتلي حكايتك انا وافجت مع اني كنت واخد عهد علي نفسي اني متچوزش بعد خديچة الله يرحمها لاني كنت بعشجها وعمري ما هعشج واحدة تانية غيرها 

عطر بهدوء / متشكرة اوي ليك وجميلك ده مش هنساه عمري كله واسفة لو لغبطلك حياتك وخليتك تتجوزني غصب عنك حقيقي اسفة 

يونس / انا محدش يجدر يچبرني علي حاچة يا عطر وزي ما جولتلك انا لو مش رايد اني اتچوزك مكنتش هعمل اكده 

عطر / بتتكلم بس حست بزغللة في عنيها وفجأة ضكت بصوت عالي وقربت من يونس وحضنته ويونس اتصدم 

..........................

هدير / احترم نفسك يا عدي عيب اللي بتجوله ده 

عدي بغضب / وهو مش عيب لما ادخل علي خطيبتي والاقيها بتضحك مع واحد غريب وكمان قاعدين لوحديهم ولا ايه؟ 

ذياد ببرود وهو بيقوم / طيب نتكلم وقت تاني يا دكتورة هدير اعتقد دي مسألة شخصية ولازم امشي 

عدي بسخرية / ايه انا قطعت عليكم السهراية 

قرب منه ذياد بغضب ومسكه من رقب*ته وهو بيقؤل / اسمع يا ح*قير انت انا لحد دلوقتي متمالك نفسي بس قسما بالله لو سمعت منك كلمة تانية انا هد*فنك مكانك اظن كلامي واضح 

هدير بقلق / خلاص يا استاذ ذياد حجك عليا 

عدي بعصبية / اخرسي انتي خالص وقبل ما يكمل كان ذياد اداله بالبوكس في وشه فشهقت هدير بخوف وعدي مسك وشه بغضب وقام وهو بيقؤل لهدير بغضب / ماشي يا هدير انا هكلم يونس واقؤله عالمسخرة  

هدير بغضب / امشي يا عدي امشي وفعلا مشي وهدير بصت لذياد بإحراج انا بعتذر منك چدا بجد 

ذياد بهدوء / مفيش داعي للاسف واحم انا عارف اني مليش حق اني اقؤلك كدة بس اتمني تعيدي حساباتك في علاقتك بالشخص ده 

هدير بأسف وهيا بتبص في الارض / ياريت كان ينفع بس للاسف عموما متشكرة ليك واتمني اكون فيدتك 

ذياد بابتسامة / اكيد فيديني جدا بعد اذنك وسابها ومشي اما هدير فقعدت عالكرسي بحزن من تصرفات عدي واحراجه ليها قدام الناس في كل مرة ومش عارفة تعمل ايه في تصرفاته دي والاهم خوفها منه

......................... 

يونس مصدوم وقلبه بيدق بعن*ف عشان عطر كانت في حضنه ومحاوطاه بايديها وبتضحك بطريقة غريبة وبتقؤله / تعرف انك قمر اوووي  

يونس باستغراب وهو بيبعدها عنه / عطر انتي 
زينة ايه اللي بتعمليه ده 

عطر بتوهان وهمهمة / تعرف اني كنت خايفة منك احسن تعذ*بني بقي وكدة زي الروايات اللي بقراها وبعدين تحبني وانا بقي اكون بكر*هك بس في الاخر احبك 

يونس برفع حاجب / والله وايه كمان تاني عاد 

عطر خرجت من حضنه وقربت وشها من وشه وقالتله بهمس / 
تعرف اني عشت طول عمري في بيت تيتة وكل يوم كنت بحلم باليوم اللي يجي فيه فارس احلامي و يخطفني بقي ويخليني اعيش معاه قصة حب كبيرة اوي بس انت صدمتني اه متستغربش اول ما تيتة قالتلي قولت اكيد بقي هتجوزه و يحبني وانا كمان احبه بس انت طلعت كنت متجوز وبتحب مراتك   

يونس مكنش عارف يقؤل ايه بصلها بصدمة وحاسس انه لسانه اتش*ل مش قادر ينطق و اللي صدمه اكتر لما عطر قربت منه اكتر فبعدها بغضب وقام وقف 

يونس/ اتخبلتي اياك ايه اللي بتعمليه ده ومالك حالك اتشجلب اكده ليه وايه اللي بتخطرفي بيه ده 

عطر قامت وبقت تلف في القوضة وهيا بتضحك وفاردة ايديها 

عطر / شوفت بقي اني غب*ية اوي وساذجة 

يونس وقفها بغضب وبقي يهزها جامد وهو بيقؤلها / الظاهر اني كنت مخدوع فيكي مفكرك بت بريئة ومحترمة لكن طلعتي بوشين 

عطر كانت بتضحك فجأة سكتت وبصتله ووقعت مغمي عليها وقبل ما تقع عالارض لحقها يونس ووقعت في حضنه وهو بيقؤل بخوف / عطررر....... يتبع
           شاهد 👈 الفصل الثالث 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -