روايه زوجي ولكن الفصل الثامن 8 بقلم حنان عبدالعزيز

أخر الاخبار

روايه زوجي ولكن الفصل الثامن 8 بقلم حنان عبدالعزيز

 

روايه زوجي ولكن الفصل الثامن 8 بقلم حنان عبدالعزيز

روايه زوجي ولكن الفصل الثامن 8 



فتح عيونه بصدمه وغضب يتأجج من ملامحه وهو ينظر الى أيات بملامح لا تبشر بالخير، لتبتلع ريقها بخوف وتوتر وتردف بقلق: ساجد مالك فى ايي؟!! 
لينظر اليها لنظرات غير مفهومه ويحول أنظاره الى سجى التى تنظر اليهم بإنتصار ثم قال بهدوؤ حاول ظبطه فى نبره صوته قدر الإمكان: أيات خدى جورى وإطلعى فوق 
لتنظر اليه بإستغراب كادت ان تعترض ولكن ألجمت نظرته الصارمه لسانها، لتتجه الى جورى وتسحبها معها الى الأعلى تحت استغرابها وقلقها من نظرات سجى وساجد اليها... 
تابعهم بهدوؤ حتى صعدوا الى الأعلى واختفوا من أمامه، لينظر الى جده بجمود:الصور دى جات منين يا جدى؟! 
ليتنهد الجد بضيق: الحارس لقاهم فى البريد النهارده وجابهم هنا 
هتفت ناهد بضيق: هو مين غيرها الى ليه مصلحه فى الصور دى يعنى يا عمى اكيد هى! 
لتنظر اليهم جورى وتهتف بخبث: هى طلعت من حياتنا اكيد حد غيرها والحد دا فى البيت طبعاً لأن الصور دى مش هتطلع غير من حد فى البيت 
لينظر اليهم ساجد بجمود: جورى شافت الحجات دى؟! 
ليهز الجد رأسه برفض: لا مشافتهوش، ومراتك كمان متعرفش حاجه عن الموضوع دا علشان متزهقش او تضايق 
ليظل ساجد على وضعه وهو ينظر امامه بشرود ليمسك هاتفهه حتى انتظر الرد ليردف بجمود: تعرفلى كل حاجه عنها انت فاهم! 
ليردف الاخر بتوتر: بس حضرتك قولتلى ألغى الفكره دى وانك مش عايز تعرف حاجه عن ماضى مرات سعادتك
ليردف ساجد بغضب: انت هتحاسبنى يا إسماعيل الى قولته يتنفذ بكره يكون عندى كل معلوماتها انت فااهم! 
ليرد الاخر بخوف: حاضر يا فندم بكره هتكون كل معلوماتها عند حضرتك 
ليغلق الهاتف وتحرك الى غرفته بدون اى كلمه.. 
ليتابعه الجميع بحزن على حاله، لتهتف ناهد بحزن: انا مش عارفه الحزن مش راضى يسيبه لى كده كل ما اقول حياته هتتعدل ترجع تبوظ اكتر يا عمى 
ليربط الجد على كتفها بهدوؤ: إهدى يا ناهد كل حاجه هتبقى كويسه واكيد هنعرف مين ورا الصور دى! 
لتنظر اليه ناهد بدموع: لو جوازه ساجد إتدمرت المره دى يا عمى يبقا معاها هيتدمر المره دى بجد 
ليهز الجد رأسه بقلق حزن على انقلاب حالهم فجأه.. 
بينما هى كانت تتابع كل ما يحدث وإبتسامه نصر تزين وجهها وتهتف لنفسها: صحيح انا مش ورا الصور دى بس اياً كان الى باعتهم فدا لمصلحتى وضربتى بكره هتزود الشرخ كمان.... 

كان يتمدد على السرير وهى مستند براسه خلف زراعه والتفكير يشغله بشكل كبير، كيف أتت ومتى التقطت تلك الصور؟! ماذا يقصد بالكلمات الموجوده خلف الصور، ليتنهد بضيق وهو يتذكر الحروف التى كانت مكتوبه خلف احدى الصور "حبيت أفكرك بذكريات مراتك الأولى وأهيأك لذكريات مراتك التانيه يا ساجد بيه!" 
ليقبض كفه بغضب ماذا يقصد الآن؟! هل يشك بها هى أيضاً أم يعطيها الأمان مثل قبلها فتخون الأمان؟! 
ليتنهد بكل تعب من كل تلك الأفكار المتزاحمه فى عقله التى لا تأتى معه بأى نتيجه ترضى عقله وقلبه، هو لا يريد أن يكرر الخطأ مرتين والذى بسببه قد خسر زوجته ووالده إبنته.. 
ليفوق من تفكيره على دخول أيات وهى تسحب جورى الصغيرى فى يدها، لتقفز جورى على والدها فى السرير لتجلس على معدته وهى تضحك بمرح بينما هو ابتسم اليها بخفه: لسه صاحيه لحد دلوقتى ليي بقا؟! 
لتعقد جورى حاجبيها بضيق طفولى: عايزه أنام فى وسطكم انت ومامى النهارده زى الكرتون 
لينظر اليها بإستغراب: الكرتون؟!! 
لتهز رأسها بهدوؤ: اهاا يا بابى الطفل الصغير بينام بين باباه ومامته، ثم نظرت خلفها بإتجاهه أيات: صح يا مامى؟! 
لتنظر ايات الى ساجد بتوتر حتى ينقذها من ذالك الوضع، ليدير جورى امامه ويبتسم بهدوؤ: ماشى يا حبيتى تعالى نامى 
لتقفز جورى على السرير بحماس وطفوليه لتجلس داخل احضان والدها، بينما اتجهت ايات الى الحمام لتغير ثيابها تحت انظار ساجد الهادئه المستكشفه لتغلق الحمام عليها، بينما هو تنهد بضيق ثم اخذ يلاعب مع جورى قليلاً 
حتى مضى بعض الوقت وخرجت من الحمام ببيجاما حريريه بينك وحجاب ابيض فوقها، لتقع انظاره عليها وهو يتأملها بهدوؤ فكيف لتلك التى كالملاك ان تخدعه وان تفعل مثل تلك الفعله الشنيعه! لا لا، فاق على صوت جورى المتذمر: مامى انا مشوفتش شعرك خالص اخلعى الطرحه دى يا مامى بقا 
لتبلع ايات ريقها بتوتر وخجل فهى لم تخلع حجابها من وقت زواجها ولم يرى ساجد شعرها، ليشعر هو بخجلها وتوترها فانتهز الفرصه ليردف بمرح: خلاص يا جورى هتلاقي ماما مش مسرحه شعرها ولا حاجه 
لتنظر اليه بغيظ وصدمه: على فكره لأ مش كده! 
ليبتسم بخبث: اومال ايي مش راضيه تخلعى الحجاب ليي؟! 
لتنظر اليه بخجل وعصبيه: عع.. علشات.. علشان.. يعنى.. ا. أصل ه.. هو أصلاً 
لتنفخ جورى بضيق: يا مامى يلا اخلعى الطرحه علشان ننام بقا! 
لتضرب ايات بقدمها الارض بغيظ وخجل، لتنظر اليهم بغضب: طيب غمضوا عنيكوا الأول 
ليبتسم ساجد بخفه ويضع يده على عيونه وكذالك جورى ليهتف بمرح: مكنتش طرحه يعنى علشان نعمل كل دا 
لتزفر بضيق وخجل فهى لأول مره يرى رجل غريب شعرها، لتفك حجابها بتوتر حتى ينسدل شعرها الاسود الغجرى خلف ظهرها بطوله، لتنزل جورى يدها بسرعه وهى ترى شعر ايات المفرود على وجهها وظهرها لتردف بإعجاب: الله يا مامى شعرك جميل خالص زى روبانزل 
ليزيح يده من على وجهه عقب كلمات ابنته، ليغتح عيونه بصدمه وإعجاب من منظرها الشهى بتلك البيجاما الذى طبع لونها على وجنتيها من الخجل وشعرها المفرود جزء منه على وجهه بسبب نظرها المصوب للأرض ليردف بخفوت وإعجاب: سبحان الله، سبحان من صورك
لتردد جورى الكلمات خلفه بطفوليه: سبحان الله يا مامى سبحاان الله 
لتضحك ايات بخفه على كلام جورى اللطيف، لتكتمل اللوحه امامه من كل مظاهر الجمال الفاتن، لتلاحظ نظراته المصوبه عليها لتحمحم بخجل حتى يفوق وينظر اليها بهدوؤ ولكن لم تخلو نبرته من الاعجاب والخفوت: تعالى يلا علشان ننام 
لتهز رأسها بخجل، لم تنتهى من جوله الحجاب وشعرها لتدخل فى جوله انها ستنام معه على نفس السرير، لتتجه اليهم بتوتر وخفوت وهى تفرك يدها ببعض تحت نظراته المبتسمه الخافته من خجلها، لا يعرف هو يحب رؤيه خجلها منه بشده يستمتع برؤيه ذالك الكريز الذى يتورد على وجنتيها بتدرج من خجلها.. 
لتجلس على طرف السرير وجورى تنام فى وسطهم، لتطفئ النور بهدوؤ وتندثر جورى بين احضان أيات تحت انظار ساجد المعلقه عليهم بحب وخفقان قلبه الذى لا يهدأ طوال وجودها أمامه.. 
لتنظر اليه بتوتر سريعاً ثم تخفض انظارها، ليعتدل هو فى نومته حتى ترتاح من خجلها قليلاً وينام لتصيح جورى بحماس: مامى احكيلى حدوته زى امبارح عن الأميره والساحر الشرير الى حبها 
لتردف ايات بخفوت وهى تربت على شعر جورى بحنو: بابا ممكن يكون تعبان وعايز ينام بلاش نزعجه 
قاطعهم ساجد بهدوؤ وهو بنظر اليها: لا احكى الحدوته عايزه اسمعها 
لتبتسم بخجل وتبدأ فى سرد الحكايه عليهم تحت حماس الاثنين وهم يتابعون كافه تفاصيل القصه بكل انتبااه حتى هتفت ايات: بس والساحر الشرير بقا طيب وحب الأميره واتجوزوا وجابوا بنات وولاد وعاشوا فى تبان ونبات! 
لتنظر بجانبها لتجد جورى غطت فى النوم داخل احضانها لتبتسم وتقبلها من جبينها برفق، وتقع انظارها على ياجد الذى نام ايضاً بعد قصتها لتبتسم له بهيام وهى تتابع تفاصيل وجهه الجذابه التى تلاحظها عن قرب وراحه لأول مره، لتقترب منه قليلاً وتقبل جبينه بهدوؤ وهى تهمس له لخفوت وعيون لامعه: تصبح على خير 
لتغمض عيونها اخيرا بعد شعور راحه قد تأخر عليها منذ فتره طويله ولكن وهى فى احضان ابنتها زوزجها هل هناك امان أكثر من ذالك الأمان؟!.. 


_كيفك يا ولدى طمنى عليك وعلى بت عمك؟! 
ليهتف شبل بضيق: زين يا أبوى، وبت عمى هى الى مش زينه وااصل 
ليردف والده بقلق: وهه كيف يا ولدى بت عمك بخير حصولها حاجه عفشه لا سمح الله 
ليهز شبل رأسه بضيق: ياريت يا أبوى، كانت هتبجا بشرفها، بت عمى حالها وااعر جور جوى يا أبوى بجت كيف الديابه الى بترعب الناس وسط الليل فى الجبال 
ليردف والده بقلق: جلجتنى يا ولدى، هات بت عمك وإدلى هنى يا ولدى وساعتها تبجا مرتك وتجدر عليها 
ليصيح شبل بوعيد: أنى هربيها من جديد يا أبوى بس صوح لما تبجا مرتى وتحت طوعى اكده هكسرلها رجليها السنيوره! 
ليغلق الهاتف مع والده بعد وعده بالرجوع له قريبا مع ابنه عمه ليهتف لنفسه بغضب: والواد الى عايزه تتسرمحى ويااه يا بت عمى والى خلج الخلج كلاته هتندمى على يوم ولادتك فيه اكده.....

فتح عيونه فى الصباح بهدوؤ، ليشعر بثقل على ذراعه بأكمله؛ لينظر بجانبه بإستغراب ثوانى وابتسم بخفه عندما وجد جورى وايات يقبعون داخل احضانه بشده ليبتسم برفق وهو يقبل جبين جورى بهدوؤ، ثم نقل انظاره عليها وهى نائمه كالملاك بين زراعيه، ليمد يده الاخرى بلا شعور منه وببدا بمرورها على وجهها وكأنه كالأعمى يحاول ان يحفظ تفاصيل وجهها بدقه، ليبعد بعض الخصلات الهاربه على وجنتيها بهدوؤ خلف اذنيه، وبدات يداه تكمل ما توقف عنده، ليتقف اصابعه على بوابات شفتيها، ليبتسم برقه وهو يتخيل ان تكون تلك الشفاه تحت رحمته وسيطرته هو، ظل هائم فى تخيلاته حتى شعر بسخونيه تحت يده، لينتبهه الى خدودها الحمراء الشديده وتوتر عيناها ليدرك انها أستيقظت اثر حركاته اللطيف عليها، ليبتسم بخفه ويهتف بهمس: افتحى عيونك يا أيات 
كانت كالمغيبه تحت لمساته التى استيقظت عليها ظلت فتره بين الوعى والاوعى وهى مستمتعه بتلك اللمسات، لتفتح عيونه بعد كلماته الهامسه التى اقشعر لها بدنها ومازالت يده تقع على مقدمه شفتيها، لتنظر الى عيونه بهيام التى مازال بها بعض الخمول من اثر النوم، ليظلوا على وضعهم قليلاً حتى شعرت بإقترابه منها وهو يسحب رأسها نحوه ببطء حتى يقرب تلك المسافه التى بينهم، ليصبحوا امام بعضهم بشده ولا يفصل بينهم بنشات بسيطه، لتغمض عيونها تحت انفاسه الساخنه التى لفحت بوجهها ومازالت يده تحتضن وجهها عليه، ليدنو اكثر امام شفتيها حسناً لا وقت للتمهل الآن، لينقض على شفتيها بهدوؤ ورقه وهى تحته بلا اى حراك فقد انتقلت الى عالم أخر تحت لمساته الساحره الهادئه، اما هو ضرب كل شئ عرض الحائط بل لبى احتيجات قلبه الذى أصر بشده على تذوق شفتيها وتكون له، لينتقل بها الى عالم بعيد عن اى شئ 
_مامى! 
فزعت بشده من الصوت لتبتعد بسرعه عنه لتفصل قبلتهم وتبعد برأسها عنه وهى تلتقط انفاسها بشده لتضرب الحمره وجنتيها بشده وهى تنظر الى جورى التى بدأت أن تفوق من نومه وهى تهتف باسمها 
لتبتلع ريقها بتوتر وخجل غير منتبهه لذالك الذى ينظر امامه بضيق ليس من فعلته بل لأنه لم بكمل استمتاعه بتلك الشفاهه الورديه التى كانت تحت رحمته لينظر بغيظ الى جورى التى استيقظت وتقبل وجنتى ايات: كان لازم تصحى دلوقتى يا جورى يعنى 
لتلتفت اليه جورى بعدم فهم: بابى انام تانى يعنى؟! 
لتنظر اليه ايات بخجل وابتسامه: لا يا حبيبتى ميقصدش يلا علشان نطلع نغير ونصلى سوا وتفطرى وتروحى الحضانه 
لتسحب جورى بسرعه وتلف حجابها بتوتر تحت نظراته المعترضه من خروجها الآن من أمامه، لكن هى لم تقدر على مواجهته بعد ما مرت به الآن وتلك المساعر التى احتجتها لأول مره لتخرج بسرعه... 
بينما هو ابتسم على خجلها رغم اعترضه، واخذ يبتسم بشرود بتلك القبله التى سحبته معه الى عالم وردى جميل رغم عمره الذى تجاوز ال 35 الا انه لاول مره يشعر بتلك الاحساسيس الغريبه التى تجعل قربها مُهلك له بشده، ليساند نفسه ويتجه الى الحمام ليغير ثيابها ويطفى تلك النار التى اشتعلت به... 

كانت تقف امامه بخجل بعد ان ودعت جورى للحضانه للتفاجئ بوجوده خلفها لتنظر الى الأرض بخجل، ليردف بابتسامه ليخفيها سريعا ويردف بهدوؤ: فى حاجه فى الجاكت مش مظبوطه يا ايات شوفيه كده! 
لتعقد حاجبيها بهدوؤ لتنزل الى مستواه على الكرسى وهى تظبط الجاكت بأستغراب للتفاجئ بقبله على وجنتيها وابتسامه واسعه مرسومه على محياه، لتنظر اليه بخجل وتقول بهمس: عيب كده على فكره! 
ليضحك بشده على كلماتها، ضحكه قد غابت عنه طويلاً لتنظر الى ضحكته التى ملأت ارجاء القصر، كان لديه غمازتين جعلوه فى قمه الوسامه لتسرح هى فى معالم وجهه الساحره الجذابه... 
ليمر الجد عندما سمع صوت ضحكات حفيده ليجده يقف مع ايات ويضحم بقوه ليبتسم بفرحه لحفيده ويهتف: ولسه يا ساجد ضحكتك مش هتنزل من على وشك يا حبيبى 
ليبطء ساجد ضحكاته وينظر اليها بابتسامه خفيفه: أيات انا همشى قبل ما تموتينى من الضحك بسبب كلامك دا 
لتبتسم له بخفوت: تروح وتيجى بالسلامه 
ليردف بابتسامه خافته: اجيبلك حاجه وأنا جاى 
لتبتسم بخجل: لا عايزه سلامتك مع السلامه 
ليقبل جبينها ويذهب الى الخارج تحت نظراتها المتنهده التى تودعه بخفوت 
بينما تلك النظرات الشيطانيه الخبيثه التى تتابعهم بوعيد: هانت يا أيات كام ساعه بس وقدرك الأسود هيرحب بيكى..
فى المساء... 
كان يجلس الجميع فى الصالون وهم يتمازحون ويضحكون بخفوت تحت شقاوه جورى بينهم ونظرات دافئه بين ايات وساجد تقابلها نظرات خجل وفرحه تتخلل داخله دون ان يدرى 
ليقاطعهم دخول الخادمه: فى واحد بره يا بيه 
ليردف الجد باستغراب: مقالكيش مين؟! 
هزت الخادمه راسها: لا يا بيه قال انه عايز الهانم الصغيره الى هنا 
لينظر الجميع الى بعضهم باستغراب ماذا يقصد بالهانم الصغيره لتنظر ناهد الى ايات بأستغراب: انتى مستنيه حد يا ايات يا بنتى 
لتهز ايات راسها بنفى: لا يا طنط 
لينظر الجد الى الخادمه: خليه يدخل 
لتغيب الخادمه لثوانى ودقيقه يسحبها دخول شاب طويل بابتسامه هادئه وهى معلق انظاره على ايات، ليردف ساجد بهدوؤ: حضرتك مين 
لينظر الشاب الى ايات بابتسامه خفيفه: انا خطيبها!!!!!! 
            شاهد 👈 الفصل التاسع 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -