روايه صغيره بين يدي صعيدي الفصل الاول والفصل الثاني بقلم سمسمه السيد

أخر الاخبار

روايه صغيره بين يدي صعيدي الفصل الاول والفصل الثاني بقلم سمسمه السيد

 روايه صغيره بين يدي صعيدي الفصل الاول 

روايه صغيره بين يدي صعيدي الفصل الثاني


الفصل الاول 

صغيرة بين يدي صعيدي


كانت يستند بظهره علي مقعده الوثير ، ينظر من خلف نافذته علي تلك الصغيره التي تتنقل من هنا لـ هناك بمنتهي الطاقه والنشاط .


ارتسمت ابتسامه صغيره علي شفتيه ماان وجد ملامح وجهها لتتحول للعبوث بطفوليه ، ليطلق تنهيده حاره تعبر عن معاناته وما يدور بداخله من مشاعر متناقضه تماما .


قاطع شروده بصغيرته كما اسماها تلك اليدين التي وضعت حول كتفيه بدلال ، ليقوم باامساكها ضاغطا عليها بقوه منتفضا واقفا .


نظر الي تلك الواقفه تنظر اليه بخوف ومعالم الآلم ترتسم علي وجهها ، ليردف بصوت جهوري قبل ان بفلت يدها بااشمئزاز :

" قولتلك الف مره ايدك دي متلمسنيش " 


امسكت يدها بآلم لتردف بخفوت :

" بس ده حقي يا زين انت جوزي ! " 


قلب عيناه بملل ليردف قائلا ببرود :

" حابه افكرك انتي بقيتي مراتي ازاي ولا تاخدي بعضك زي الشاطره وتغوري من قدامي ! " 


اجتمعت الدموع في عيناها لتردف بحنق :

" انت ليه مصر تزلني ، ليه كل شويه بتفكرني بالحصل ! " 


ابتسم ببرود ليردف :

" عشان تحطي في دماغك ان مش زين الانصاري ال واحده زيك هتضحك عليه ، ومش انا ال المس حاجه مستعمله قبل كده "


لم تستطع ايجاد كلمات للرد علي حديثه اللاذع لتتجه الي الخارج بدموع تأبي التوقف من شدتها .


زفر بضيق قبل ان يعود بعيناه نحو تلك الصغيره التي جلست علي احدي المقاعد تنظر لوالدها الذي يعمل بحديقه منزله .


اتجه نحو الخزنه السريه الخاصه به قبل ان يطبع بضعت ارقام لتصدر الخزنه صوتا يدل علي انفتاحها ، التقط ذلك الظرف المغلق منها ليقوم باعادة غلقها مره اخري .


قام بفتح ذلك الظرف لينظر الي تلك الصور وعيناه تلتمع بخبث ، وضعهم مره اخري بالظرف ليتجه الي الاسفل .


بعد مرور بعض الوقت كان يجلس علي ذلك المقعد داخل مكتبه ينظر لذلك الذي يناظر تلك الصور ببهوت وعيناه ترفض تصديق ما يري .


اردف بصوت شبه مسموع :

" مستحيل ، مستحيل لا دي مش رسال "

اشار زين اليه ببرود ليردف قائلا :

" اقعد يا عم رجب "


جلس رجب ينظر اليه بعدم استيعاب ، لترتسم ابتسامه منتصره علي شفتيه لااقتراب نجاح خطته .


زين ببرود :

" انا عندي استعداد اصلح غلطتي ، وطالب ايد رسال "


انتفض رجب واقفا مره اخري :

" بس يابيه رسال لسه متمتش ال 18 لسه قدامها 3 شهور علي ماتتمهم "


وقف زين بهدوء 


"خلاص انا هتجوزها عرفي لحد ماتتم هي السن القانوني "

اردف بها بخبث شديد يراقب تردد الواقف امامه 


اردف الرجل بتوتر :

" بس يابيه مش هينفع رسال مكتوبه لولد عمها من يوم مااتولدت "


جلس علي المقعد الوثير الخاص به وضعا قدم فوق الاخري ليردف قائلا :

" يبقي من بكره البلد كلها هتعرف ان رسال مش بنت بنوت واولهم ابن عمها وصورها وهي معايا هتتنشر في كل المواقع ، ده غير اني هرميك في السجن بوصولات الامانه ال عليك "


اردف الرجل برعب :

" لا سجن لا انا موافق يابيه "


هم ليتحدث ليقاطعهم صوت ارتطام جسد بقوه علي الارض الصلبه اثر سقوطه 


نظر نحو باب الغرفه لينتفض واقفا ماان لمح جسدها الملقي علي الارض

الفصل الثاني

صغيرة بين يدي صعيدي


كانت تركض في ممرات المشفي بخطوات عثره تنظر خلفها كل ثانيه تخشي ان يمسك بها .


وفي تلك اللحظه التي التفتت لتنظر ما اذا كان قريب منها ام لا اصطدم جسدها بحائط بشري صلب ، لترتد اثر ذلك الاصطدام عدة خطوات للخلف .


كادت ان تسقط لولا ذراعه القويه التي التفت حولها ، جذبها نحوه لتصطدم بصدره الصلب بقوه .


رفعت عيناها المرتجفه لتقع علي عيناه التي تشتعل بغضب .


اخفضت عيناها بخوف واصبح جسدها يرتجف بالكامل لينحني قليلا هامسا بجوار اذنها .


زين بفحيح افاعي :

" انتي ال اختارتي جحيمك باايدك يارسال "


قبض علي ذراعها بقوه ليجذبها خلفه الي الخارج غير مباليا بصوتها المترجي او بجسدها الذي يرتجف بقوه .


وصل الي السياره الخاصه به ليقوم بفتح الباب المجاور لمقعد السائق ، وقام بدفعها برفق للداخل ليتجه الي مقعد السائق سريعا ويقوم بالقياده


انكمشت رسال علي نفسها ولم يقل ارتجاف جسدها بل اصبح متزايد واخذت تبكي بصمت وهي تنظر اليه بخوف .


بعد مرور بعض الوقت .....


دخل الي تلك الغرفه جاذبا تلك الصغيرة خلفه ، اغلق باب الغرفه ليقوم بدفعها بقوه نحو الفراش ، لتسقط جالسه عليه .


تبعته بعيناها العسليه الخائفه وهو يجوب الغرفه ذهاباً وايابا ، حتي اقترب منها ليردف قائلا وهو يجز علي اسنانه :

" رجلك مش هتخطي بره القصر ده غير علي قبرك يارسال ، ملكيش حد غيري انا ، انا عيلتك ، انا ابوكي واخوكي ، ياويلك لو فكرتي بس انك تهربي مني زي ما عملتي النهارده ! "


التمعت عيناها بالدموع مجددا لتردف قائله :

" ارجوك يا زين بيه خليني امشي من هنا انا عاوزه بابا ارجوك "


صرخ بوجهها قائلا بحده :

" قولتلك ملكيش اهل غيري ، افهمي ده واستوعبيه كووويس "


هزت راسها بعنف رافضه ما يقول لتردف قائله :

" لا لا انا عاوزه بابا ، ارجوك يازين بيه "


ابتسم ليردف ساخرا :

" زين بيه ؟ في واحده تقول لجوزها يابيه "


اخفضت راسها لتردف بخفوت :

" بس انا موافقتش علي جوازي منك يابيه ، انا مش بحبك وو


قاطعها بشراسه مرددا :

" ايااااكي تكملي ، انتي هتحبيني غصب عنك ، وانتي دلوقتي مراتي سواء اقتنعتي او لا ، و 3شهور بالظبط وجوازنا هيبقي رسمي وهعملك فرح متعملش لغيرك "


جذبها من ذراعيها ليوقفها امامه ومن ثم احاط وجنتيها ناظرا الي عيناها بحب :

" انتي ليا انا وبس يارسال سامعه ، وقلبك ده ليا انا وانتي كلك ليا وبس "


اجتمعت الدموع في عيناها برفض ليقوم بالضغط علي وجنتيها بقوة الماتها ليردد بتحذير :

" انتي ليا يارسال فاهمه "


اومت برأسها بالايجاب بعد ان ظهر معالم الآلم علي قسمات وجهها


لينظر اليها برضي ومن ثم تركها ليتجه الي الخارج ...


لتسقط بثقل جسدها علي الفراش واخذت تبكي بقوه .


بعد مرور بعض الوقت ………


انفتح الباب علي مصرعيه بقوة ، لتدخل جني زوجة زين الاولي .


اقتربت منها لتهب رسال واقفه واخذت تنظر اليها بتفحص وقلق .


نظرت جني اليها وعيناها تقدح شرارا لتردف قائله بغل :

" انتي فاكره اني ممكن اسيبلك زين ! ، زين ده حقي انا وجوزي انا وبس "


تراجعت رسال للخلف بخوف حتي خطت الي خارج الشرفه لتردف قائله :

" انا انا مش 


قاطعتها جني صارخه جاعله من جسدها ينتفض بقوه :

" انتي ولا حااااجه ، مجرد لعبه عجبته وشويه وهيزهق منها وهيرميها " 


دفعتها جني بقوه ولم تنتبه ان رسال كانت تلتزق بسور الشرفه بالفعل ، ليختل توازنها وتطلق صرخه مستغيثه بينما تعالي صوت زين الصارخ بااسمها وووو.     
             شاهد 👈 الفصل الثالث 


تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 2 يوليو 2022 في 6:11 م

    تم

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -