رواية ترانيم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم شروق الحاوي

أخر الاخبار

رواية ترانيم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم شروق الحاوي

 رواية ترانيم العشق الفصل السادس عشر 16

رواية ترانيم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم شروق الحاوي

 رواية ترانيم العشق الفصل 16 

قرب من الشخص النايم وبقى يهزة بغضب ودموعه نزلت يلاااا قوم أحكيلى لييية عملتوا فيااا كدا لييييية ووقع الأرض وهو بيعيط واتفاجاء باللى بيطبطب على كتفة بص لأقى...
عند زين 
قام وقف بصدمة 
زين بصدمة: تميم ازاى 
عم حسن بخبث: ايوة يابنى تميم جة هنا وطلب إيد زينب وانا وافقت 
زين بصلة بغضب وخرج واتوجه لمكان اشبة بمستشفى 
ودخل كان فى راجل كبير نايم على السرير 

زين اتكلم بغضب: يلااا قوم أحكيلى كل حاجه أنت لازم تحكيلى لية عملت فيا كدا، انا بسببكم بقيت كدا، حتى حب حياتى هيضيع من بين إيديا بس أنا مش هسمح لتميم ياخدها منى مهما حصل وبالنسبة للى بيقول عليها أختى دى أنت بس اللى تقدر تثبتلى يلا قوم وقولى الحقيقة ليية عملتوا فيا كدا، لييية بعتونى بالشكل دا ليييية أنا بكرهكم كلكم بكرهكم 

قرب منه وبقى يهزة بغضب ودموعه نزلت يلاااا قوم أحكيلى لييية عملتوا فيااا كدا لييييية ووقع الأرض وهو بيعيط واتفاجاء باللى بيطبطب على كتفة بص لأقى سيف واقف قدامة وبيبصلة وبيبتسم واتكلم بثقة

سيف بثقة: كنت متاكد إن عمى سليم لسة عايش عارف صحبى مستحيل يعمل جريمة زى دى حتى لو كان ألد أعدائة مش جدة 

زين مسح دموعه بعنف وقف وبعد عن سيف: أنت بتراقبنى ياسيف 

سيف بثقة: دى مش حاجه جديدة انت عارف وواثق أنى مش هسيبك فى الحالة دى وخصوصاً بعد ما عرفت إن عمى سليم يبقا جدك فا لو كان حصلة حاجه أو ما*ت لقدر الله مكنش دا هيبقى رد فعلك

زين بضيق: طيب جاى دلوقتى عايز اية عرفت إن هو عايش جاى لية بقا 

سيف بحزن: زين أنت صاحبى أنت وتميم كل عيلتى أنا معنديش غيركم أنا معشتش مع أهلى قد ما عشت معاكم معقول بتلومنى دلوقتى على خوفى عليك

ابتسم زين بسخرية: خوفك علينا تصدق لو كنت قولت الكلام دا قبل ما أتحبس بسببك كنت صدقتك 

سيف: زين مش انا السبب ورا حبسك صدقنى انا والله مكنتش اعرف إن الشرطة ورايا أنا بس كنت عايز اعرف اية علاقتك بالراجل دا بس والله مش انا السبب فى حبسك عارف إن مفيش حد فينا جالك وانت محبوس بس كنا مصدومين من اللى حصل مكناش مستوعبين إنك تعمل كدا زين انت… قاطعة زين 

زين: متبررش ياسيف الموضوع عندى أنتهى خلاص لحد كدا وكمل بتوتر هو يعنى سيلا أختى بجد يعنى أنت متاكد من الموضوع دا 

سيف أبتسم وفهم تخبط زين: أنت حاسس بإية يازين 

زين بتوتر ولف بقا ضهرة مقابل لسيف: مش عارف بس حاسس أنى مشدود لها أنا مش عارف اية اللى حصل بس نفسي أتكلم معاها أنا نفسى مش فاهم انا عايز اية

سيف أبتسم رغم زعل زين منه إلا أنة واقف دلوقتى وبيتكلم معاه وبيفضفضلة زى زمان: على فكرة تميم جاى دلوقتى وسيلا معاه 
زين أتصدم: اية وبقا يتلفت حوالية بتوتر وكانة عامل جريمة او كطفل اخطاء وخايف من عقاب والدة 

زين بتوتر: تميم هيجى وهيشوفنى كدا لا اكيد لا أنا لازم اخبية لا 

سيف مسك زين من كتافة ووقفة قدامة: زين اهدى دا تميم أخوك وضهرك قلقان من اية 

زين بتوتر: وسيلا معاه يعنى هتيجى وهتشوفنى كدا وكمان جدها يعنى أنا..... 

سيف بإبتسامة: يابنى إهدى مش هيحصل حاجه وبعدين دى هتفرح اول ما تعرف إن جدها عايش 

زين بتوتر: طيب انا هقولها اية لو سالتنى هو لية عايش أزاى 

سيف بإبتسامة: أهدى انت بس مش عارف متوتر لية كدا وبعدين مش هيحصل حاجة هتحكلها اللى حصل وخلاص 

عند سيلا 
تميم كان سايق وسيلا جمبة لاحظت سيلا إن دا مش طريق البيت 

سيلا بإستغراب: تميم إحنا رايحين فين، دا مش طريق البيت 

تميم بإبتسامة: أنا هعمل اي حاجة علشان ملكة قلبى تبقى فرحانة 

سيلا إبتسمت على اللقب اللى بيناديها بية ورددته بين شفتيها ملكة قلبى 

تميم وصل على العنوان اللى إداهولة سيف وسيلا إستغربت المكان كان شبية بالمستشفى بس كان شكلة فاضى تماماً 

تميم مسك إيدها ودخل الغرفة اللى سيف قالة عليها وشاف زين وسيف وسيلا أتصدمت اول ما شافت جدها نايم على السرير ومتحاوط بالإجهزة وجريت علية وحضنته وبقت تعيط بصوت عالى 

عند نغم 
نادر كان بيطبطب عليها وبيبص لأمة اللى كانت بتبصلة وفى دموع مكتومة فى عيونها هى كانت بتتهمة إن هو السبب فى موت مراتة وكان هيتسبب فى مووت أختة

فلااش بااك 
كانت نغم فى 2 ثانوى كانت خارجة من المدرسة وهى راجعة البيت قابلت سيف كان لسة متعين فى الشرطة جديد كانوا جيران نغم كانت عايشة هو وأخوها وعيلتها كلهم فى القاهرة
سيف نزل من عربيتة ومشى بإتجاهها: متاخرة نص ساعة كنتِ فين 

نغم بتوتر: لا انا متاخرتش وقفت شوية مع المستر علشان كان فى حاجات مش فاهماها 

سيف بصلها بغضب: وتقفى مع الز*فت لية انا مش قولتلك لو فى حاجه مش فاهماها أنا هتنيل وأشرحهالك 

نغم بتوتر: أنت بتبقى مشغول فى شغلك وانا يعنى مكنتش حابة اتعبك وكدا

سيف بصلها بغيظ: يلا قدامى يانغم بدل ما اعمل حاجه أندم عليها بعدين المفروض تحترمى إنك خطبتى اصلا لو مش ابوكِ عمرى ما كنت هتنيل واخطب واحدة متهورة وبالغباء بتاعك دا 
نغم:.........    شاهد 👈 الفصل السابع عشر 
#يتبع 
جميع حلقات الرواية هنا 👈 ترانيم العشق كامله 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -