رواية طعنت في شرفي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمه احمد ابو جلاب

أخر الاخبار

رواية طعنت في شرفي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمه احمد ابو جلاب

 رواية طعنت في شرفي الفصل 2

رواية طعنت في شرفي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمه احمد ابو جلاب

رواية طعنت في شرفي الفصل الثاني 2 




انا مش خدامه عندك
وأنت مش فاهم حاجه
ولو هتيشني خدامه وعامل عليا حاكم
خليك راجل بجد و طلقني.. 
وهنا رأيته يقف ويقترب ناحيتي
وأمسك.. 
الفصل الثاني
Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥):
#طعنت_في_شرفي
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. 

الفصل الثاني. 

وهنا رأيته يقف ويقترب ناحيتي وأمسك شعري بقوة وهو يحدق في عيناي قائلاً: ورب السما والأرض ما هطلقك غير بمزاجي لما أخليكي تندمي علي الفضيحة اللي عملتيها أنهارده
فأبعد يده عني قائله: أنا معملتش حاجه والصور ده مش حقيقيه 
وهنا سمعت طرقات باب منزلنا
وصوت أبي وهو ينادي لكي نفتح له الباب
فنظر هشام إلي قائلاً: قومي تعالي معايا 
فنظرت إليه قائله: هقوم فين
هشام: هو أنتِ لسه هتسألي
فوجدته يمسك بيدي بقوة ويشدني لأحد الغرف وهو يغلق الباب من الخارج
فطرقت الباب بقوة قائله: أنت بتحبسني يا هشام؟. 
هشام: أيوه يا أمينة لحد ما أعرف أبوكي عايز إيه وجاي ليه؟ 
أمينة: أنت أتجننت يا هشام
هشام: هو اللي أنتِ عملتيه ميجننش 
وتركني هشام وذهب لفتح الباب لأبي
وفتح الباب ودخل والدي ينادي قائلاً: أمينة؟ أنتِ فين يا أمينة؟ بنتي فين يا بنتي
هشام: أنت بتعمل إيه هنا
والد أمينة: فين بنتي يا هشام
هشام: بنتك اللي فضحتني وفضحتكم
والد أمينة: أخرس خالص بنتي متربية أحسن منك ولو أنت مصدق شوية الصور الفيك دول تبقي مشكلتك أنت
وأنا غلطان أني جوزتك بنتي وهطلقها أنهارده ودلوقتي حالاً
وهتروح معايا بيتها بيت أبوها
هشام: أنا مش هرد علي غلطك فيا عشان أنت قد والدي وأنا متربتش أني أرد علي اللي أكبر مني 
بس بنتك دلوقتي مراتي
ومحدش ليه حكم عليها غيري أنا
وأنا مش هطلق أمينة
قبل ما أعرف حقيقة الصور ده
وأدخل علي بنتك الأول وأعرف هي بنت ولا 
والد أمينة: أنت قليل الأدب ومتربتش
وأنا عايز بنتي دلوقتي 
هشام: شكرا يا عمي علي الأهانة وأنا هطلع أحسن منك وهجبلك بنتك تشوفها وبعدها هتطلع مع جوزها قوضة النوم وأنت فاهم الباقي
وصعد هشام ليفتح باب الغرفة التي حبسني داخلها وسحبني من يدي لعند والدي
وعندما رأني والدي ضمني قائلاً: يلا عشان تمشي معايا 
هشام: تمشي فين يا حج بقولك ده مراتي هو أنت من صدمتك في بنتك مش مركز ولا إيه
أمينة: أنت أزاي تكلم بابا كده
والد أمينة: بقولك إيه يا أبني أستهدي بالله عشان الموضوع ميكبرش أكتر من كده 
بنتي هتيجي معايا وأنت هطلقها 
وهنا نظر هشام بغضب إلي قائلاً: أنت وبنتك لسه متعرفونيش أنا لما أقول كلمة بتتنفذ 
وأمسك هشام بيدي بقوة وشدني ناحيته قائلاً: أطلعي علي قوضة النوم أجهزي عشان نتأكد أنتِ بنت بنوت ولا لاء 
فنظرت إليه بغضب قائله: وأنا مش هخليك تلمسني طول مأنت شاكك فيا
وقبل ما تعرف أن الصور ده فيك
وهنا قاطع حديثه صوت فارس قائلاً: 

يتبع..

#طعنت_في_شرفي 
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. 


وهنا قاطع حديثي صوت فارس قائلاً: كفاية يا هشام فضايح بقي كل الناس بره بيتكلمو علينا وأنا هاثبتلك أن الصور ده مزيفه
وبكره هخلي أمينة ترفع قضية عشان نعرف مين اللي زيف الصور ده 
هشام: هو انت جاي تعمل عليا حوار أنت والهانم أنتو مجانين أنا شوفت بعنيا صوركم وأنتو مع بعض
وأعتقد أن اللي قالت عليكي تبقي أقرب صحباتك
ولا أيه يا أمينة 
فارس: وأنا واثق أن نهله هي اللي عملت الصور ده بس ليه مش عارف 
عشان كده أمينة هترفع قضية بكره
 أمينة: أنا مش هرفع حاجه 
فارس: أنتِ بتقولي إيه أنتِ أتجننتي يا أمينة 
والد أمينة: ليه يا بنتي 
هشام: عشان عارفه أن الصور ده حقيقه 
أمينة: لاء يا هشام أنا واثقه في نفسي وعارفه أني مظلومه بس مش هرفع حاجه طول ما جوزي شاكك فيا
واللي المفروض هو اللي يصدق برائتي ويحاول يثبتها
وهنا رن هاتف هشام ليستقبل رسائل
ليمسك هاتفه وينظر فيه ويري صوراً أخري لي
لينظر لي ويصفعني بقوة وهو يقول: أنتِ تضحكي عليا أنا بصي كده
أياه الصور ده
أنتِ والبيه علي سرير مع بعض 
فارس: أنت بتقول إيه 
وهنا حطم هشام هاتفه علي رأس أخوه وهو لا يصدق حقيقه هذه الصور
هشام: وحيت أبوكي يا أمينة لأخليكي تندمي
أمينة: والله العظيم الصور ده ما حقيقيه
فارس: أنت اللي بدأت يا هشام 
ولما تعرف حقيقه الصور ده أنا هيبقي ليا عندك حق كبير أووي 
وذهب فارس 
ونظر أبي لي وهو يقول: أنتِ كويسه يا بنتي
هشام: هو أنا لسه معملتش فيها حاجه عشان تكون مش كويسه
ودلوقتي تتفضل حضرتك من هنا
والد أمينة: أنا مش همشي من غير بنتي
هشام: معتقدش أن أمينة هتمشي من هنا عشان متأذيش باقي اللي حواليها
ورأيت نظرات هشام لي وهو لن يتركني لحالي أن ذهبت بل سيأذي أسرتي
فنظرت لأبي قائله: أمشي يا بابا أنا هفضل هنا 
والد أمينة: أنتِ بتقولي إيه يا بنتي
هشام: متيقلي أنك سمعت بنتك كويس أوي 
أمينة: متخفش يا بابا أنا هكون بخير 
والد أمينة: خايف عليكي يا بنتي 
أمينة: متخفش يا بابا 
وغادر أبي من دوني مضطراً لذالك
وبقيت بمفردي مع هشام الذي لم يتوقف عن أهانتي
وصعدت لغرفة نومنا وخلعت فستان زفافي وجلست أنتظر مصيري 
وبعد القليل من الوقت صعد هشام وظل ناظراً إلي قائلاً: لما أنتِ لسه بتحبيه وكان كل ده بينكم أتجوزتيني ليه


يتبع..




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -