روايه كفي عذابك الفصل الثالث 3 بقلم شهد عبد الحليم

أخر الاخبار

روايه كفي عذابك الفصل الثالث 3 بقلم شهد عبد الحليم

روايه كفي عذابك الفصل الثالث 3 بقلم شهد عبد الحليم

روايه كفي عذابك الفصل الثالث 3 


الفصل الثالث من رواية كفى عذابك 🔥
نظرت له بحزن وقالت : يبقا تطلقنى 

ظل ينظر لها ويفكر ماذا اذا تركته سيعيش ،،لا،، سيصبح لديه نهار وليل كباقى البشر ،،لا،، لم يرد على حديثها فهو لن يضعف أكثر من ذلك ..حملها واتجه الى الحمام أجلسها على سلمة البانيو ملئ البانيو بالماء وضع فيه الشاور ثم حملها ووضعها داخله وقال بدون مشاعر : خدى دش سخن وجسمك هيفك بعدها .. وخرج بدون كلام آخر 

اما هى وضعت رأسها خلفها ببطئ وأغلقت عينيها بيأس من تغيره ...

ذهب الى النادى الليلى شرب كثيرا وفى النهايه مضى الليل مع فتاه كعادته وذهب فى الصباح رائها نائمه على السرير براحه شديد فلم ينتهكها بالأمس ويخرج قسوته عليها دخل الى غرفة الملابس أخذ بدله له .. ارتدى ثيابه وصفف شعره وخرج فى هذا الوقت كانت خارجه من المرحاض بطلتها الخاطفه فكانت ترتدى برنص يصل الى ما قبل ركبها وشعرها الغجرى الذى يثيره أكثر .. كانت تجفف شعرها ولم تدرى له ولكنه اقترب منها وأردف بالحديث : جهزى نفسك علشان مسافرين بكره وحضرى شنطتك 

أدركت حديثه وقالت برفض حاسم : مش جايه فى حته روح شوف حالك 

فرد بسخريه ونبره تهكميه : لا معرفش أشوف حالى غير معاكى يا زوزو ثم قلب لهجته فى ثانيه وأردف بحده : انا مش هعيد كلامى وانتى وحريتك الشخصيه عايزه تجيبى لبس معاكى او لا براحتك اما انتى هتيجى غضبن عنك 

قالت بحده : بقولك مش هاجى هو بالقوه حتى ده قوه كمان روح لوحدك انت مش هتحتجلى فى حاجه .. ثم أرادت مضايقته : ااه ولا انت عايزنى علشان شهواتك وبس 

ظل يضحك بصوت عالى حديثها : ههها أعوزك انتى يا بنتى انتى متجيش حاجه جنب أى واحده بتترمى تحت رجلى .. دفعها بيده قليلا وقال بسخريه : بصى فى المرايا مش عشان عينك ملونه تبقى حلوه .. ظل يشاور بيده على جسدها لا فيكى جسم ولا بصى لشعرك تجى انت ايه للى شعرهم حرير .. خبط على خدها براحه وقال بسخريه : بصى فى المرايا يا حلوه متاخديش مقلب فى نفسك 

أبعدت يده بقوه وقالت ومازالت على نفس تعابير وجهها : طالما انا وحشه اوى كده جسمى وحش شعرى وحش بتنام معايا ليه .. بتعمل الى بتعمله معايا ليه وانت بسم الله مشاء الله ربنا فاتحها عليك فى الستات ثم ابتسمت ابتسامه ثقه: بس رأيك ميهمنيش واثقه فى نفسى وفى كل حته فيا الى مش عجبك عاجب ناس تانيه .. 

وفى لحظه رأت عنقها فى يده وهو يقول بغضب : مين الناس ديه وهدر بصوت عالى : وحياتك الى انتى مش حباها معايا ديه لو جبتى إسم راجل ولا سيره حتى لموتك 

ابتسمت بسخريه وهو مازال يقبض على عنقها وهى تنظر له من أسفل عينها : مش قولتلك ياريت تموتنى .. مش قولتلك حياتى مش فارقه طول ما انا عايشه مع واحد زيك ثم غيرت نبرتها للحده : ومتفكرش ان بخاف منك لا .. انا بس كنت مفكراك حاجه كده ثم سكتت قليلا وابتسمت ثانيا : حاجه بقت متنفعش ليك 

نعم استفزته جعلته يضغط على عنقها بقوه وهى مازالت ترمى عليه نظرات السخريه على الرغم من أن وجهها اصبح على وشك الانفجار من الاختناق وتنفسها الزائد .. فاق على نفسه عندما أدرك ما يفعله فكل ما كان فى عقله كيف تجرأت وتحدثت معه بهذه الطريقه 

تركها ومن ثم دفعها بقوه أدت الى سقوطها على الارض وألقى عليها نظرة شر وخرج ... أما هى ظلت مكانها لم تتحرك ولم يرف لها جفن فلن تصبح ضعيفه مره آخرى ورددت مع نفسها : ممكن مكنش حلوه بس أشرف من العاهرات الى بتشوفهم ثم ضحكا بخبث وقالت : هههه ماشى يا قاسم باشا هوريك مين زمرد شاهين 

..................................... .......................................

فى صباح يوم جديد .. تجلس زمرد على الكرسى ترتدى بنطلون من الجينز وتيشرت تضعه بداخل البنطلون رافعه شعرها فى كعكه غجريه بشعرها هذا وشنطة سفرها بجانبها ... تملل فى نومه فتح عينه رأى من تجلس أمامه على الكرسى تدندن بأغنيه ما ظل ينظر لها بتعجب شديد أهذه من رفضت البارحه نظرت له بطرف عينيها وابتسمت بداخلها وأقسمت على جنونه .. دخل الحمام أخذ شاور وارتدى ملابسه المكونه من قميص أسود يبرز عضلات سدره وجينيز أسود وحذاء أسود ... أحضر حقيبة ملابسه وخرج ..فأول ما رأته قامت من مكانها أخذت شنطتها وذهبت أمامه وهى تتدلل فى مشيتها فقال فى سره : يارب مموتهاش حالا 

نزل ورائها أخذ الشنطه من يدها بقوه وهو يزفر من طريقتها هذه ....

ركبوا السياره وطوال الطريق تدندن بصوت خافض فقال بملل: ما خلاص يا أم كلثوم 

نظرت له بتعالى وقالت : لسانك ولا لسانى ايه ده ياربى 

زفر بغضب : متخلينيش اتغابى عليكى

لم تعير لكلامه اى انتباه ووضعت يدها على مشغل الاغانى واشتغلت الاغانى بصوت عالى .. ظلت تغنى معها بصوت خافض وتنظر له وتبتسم لغضبه منها 

أغلق المشغل بنفاذ صبر : بت عدى الطريق ده على خير علشان مرزعكيش قلم ينيمك طول الطريق 

زمرد بنبره طفوليه : أوووف بقا حتى الاغانى 

نظر لها بطرف عينه وإبتسم على طريقتها وطفولتها التى إكتشفها مؤخرا ..

ظلت تنظر من شباك السياره بشرود .. تريد ان تسير حياتها معه ولكن بطريقتهل .. من يعلم بأن تكون هذه زمرد المليئه بالأمل تريد فعل ذلك وذلك أهدافها الغير متوقفه ولكن لم يحدث شئ من مخططها تتذكر عندما كانت تريد تسجيل أغنيه ولكنها أصرت على عملها أولا حتى يصبح لديها مال خاص بها فهى تحب الغنى كثيرا .. ابتسمت بسخريه على حياتها فأصبحت وكأن عمرها الخمسين وليس العشرين فاقت على صوته القوى يناديها : زمرد 

فاقت زمرد على نفسها وعلى الوضع الحالى وقالت بهدوء : نعم 

قاسم وهو يشير على درج فى العربيه : افتحيه 

فتحته بتعجب رأت كيكات ،بسكوتات ، شوكلت وعصاير 

قال ببروده المعتاد : كليه على أما نوصل 

والغريب بأنها لم ترفض طلبه وأخذت كيكه وعصير ظلت تأكل فيهم ببطئ وتنظر للخارج مره آخرى .

وصلوا الى الفندق ... دخلوا الى الغرفه كانت زمرد قد تعبت من الطريق كثيرا جلست على كنبة وخلعت الحذاء فقال هو بجمود : هطلب الفطار علشان تفطرى 

زمرد بهدوء: لا مش عايزه أنا هنام لأنى تعبت من الطريق كل أنت 

= تمام عموما أنا خارج حالا علشان ورايا شغل 

زمرد وهى تتجه ناحية السؤي وقالت وهى تغمض عينيها : اوك 

نظر لها نظره اخيره ثم دخل الى الحمام اخذ شاور ثم خرج .. فتح الشنطه ومن الوقت لاخر يلقى نظره عليها ..

ارتدى بدله سوداء بقميص أبيض وكعادته لم يرتدى رابطه عنق وحذاء جلد أسود انتهى من ملابسه .. ذهب ناحيتهل ووقف امامها ظل يتفحص ملامحها بحب ، بندم ولكن مازال عقله لم يستوعب ذلك ذلك انحنى ناحيتها قليلا قبلها من جبهتها وجاء أن يقوم ولكن أغرته منظر شفتاها كثيرا قبلها قبله خفيفه من شفتاها ثم قام وتركها وذهب الى عمله .

.............. ........................................... ..............

يجلس قاسم مع الوفد البريطانى ويتناقشون حول العمل وتلك تلقى عليها النظرات وهو يعلم نواياها جيدا لذا لم يعيرها أى انتباه ... انتهوا من العمل ورحل الجميع الا هذه المراه 

عمر: أنا هروح انا علشان ارتاح شويه 

أماء له قاسم بالموافقه ثم نظر لتلك الجالسه : ماذا تريدين إلسا

إلسا بإغراء : أريدك قاسم 

سكت قليلا فعندما قالت له ذلك تذكر زمرد تلقائيا فقالت إلسا بإزدراء : اممم لا تريد ان تأتى خوفا على مشاعر زوجتك صراحا لا أعلم ما مدى تحمل هذه الفتاه 

قاسم بغضب : لا أريد سماع أى كلمه عن زوجتى علاقتى معك مجرد استمتاع فقط 

إلسا : أسفه كثيرا قاسم ثم سكتت قليلا وقالت بإغراء : هيا بنا قاسم نذهب الى الغرفه 

سكت قليلا وظل يفكر فيها لكنه قال لنفسه : بدأت تضعف أوى قدامها لالا مش هضعف مش هضعف 

قال بشموخ بعد ان فاز عقله ككل مره : هيا دخلوا الى غرفه فى الفندق قضوا مده طويله سويا فى الشرب والأشياء الاخرى ولكن كل لمسه وقبله لهذه المرأه تخيل زمرد مكانها ......

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ظلت جالسه حتى الصباح تنتظره وتعلم أنه الان مع فتاه .. ينام فى حضن فتاه أخرى ما أشد ذلك عليها فلو كان جبل لوقع لو كان حجر لنفلق ظلت تبكى مكانها فدائما تجلس وحيده كذلك لم يجمعهم الا القسوه وهذه العلاقه التى تتقزز منها ولكنها فاقت على نفسها ومسحت دموعها بقوه دخلت الى الحمام تحممت وارتدت ثياب أخرى وخرجت تنتظره فهى من بعد الان ستخرج وتفيض بكل ما بداخلها فو وجهه مهما كانت العواقب حتى لا تختنق : مش هسكت الا اما أخرج من الهم ده مش هستسلم مش هضعف هخرج من هنا أحقق احلامى هرجع برائتى تانى هحقق أحلامى الى اتدفنت وانا معاك ثم رددت وهى تغمض عينيها ( ان مع العسر يسر) ( ان مع العسر يسر ) فاقت على فتحة الباب يدخل منه يتهادى ببطئ نظر لها ببرود ثم تخطاها فرددت بسخريه : هى كانت حلوه أوى كده طب كنت خليك معاها يومين كمان

التفت لها ونظر بحده فمن متى وهى تسأله عن ذلك مسكها من ذراعها بقسوه ذ: وانتى مالك هاه حسك عينك أسمعك بتتكلمى معايا كده انتى فاهمه .. الظاهر انى إديتك وش بزياده أوى دفعها بقوه حتى كادت ان تسقط ولكنها تماسكت وإبتسمت بسماجه : ادتنى وش بزياده اقتربت منه ببطئ وقالت بنصف عين : امته ده هاه 

ابتعدت عنه وقالت بحده : مش معنى ان سكت على كده كتير انى مش فاهمه ولا هبله لا يا قاسم بيه انا عارفه كل حاجه بس انا مش هستحمل كده كتير أنا عندى كرامه والاكتر من كده عندى قلب .. عارف يعنى إيه قلب ولا معداش عليك 

رد قاسم بعد ان صنع البرود وعدم الإهتمام على وجهه : لا عدى عليا وبدليل إنك عايشه

صرخت فى وجهه: طب ما تموتنى وترتاح ساعتها بس هحس ان عندك قلب 

ابتسم بسماجه : خلصتى المرشح ولا لسه لو خلصتيه إغرقى من وشى 

هدأت من نفسها قليلا وقالت : طب خلى عندك دم ذرة دم بس وطلقنى إقتربت منه وقالت : عايزه أعيش حياتى الى ضاعت منى مع واحد يقدرنى 

صفعه !!! أنفاس تتعالى شهقات تخرج ... صفعها بغضب وقوه عند سماعه لحديثها جعلها تطيح على الارض نزل الى مستواها وقال بفحيح غاضب : لو سمعتك بتقولى طلاق ، راجل والهبل ده مش هضربك بالقلم قسما بالله لخليكى تتمنى تموتى فى اليوم ألف مره قام بغضب دخل الى المرحاض ورزع الباب بقوه ..

قامت من مكانها وأصبح الشر يعمى عينيها من ناحيته ظلت واقفه مكانها فهى عاهدت نفسها على عدم الضعف ..لا لم أضعف 

خرج من الحمام وهو يلف جسده بمنشفه ظلت  متصنمه مكانها اخذ ملابس نوم من الشنطه فهو سيستلقى قليلا حتى وقت خروجه بليل ..

ارتدى الملابس وخرج نظر لها ثم اتجه على السرير ...

اتجهت ناحيته ووقفت امامه والغضب يتطاير من عينيها نظر لها ببروده المعتاد ثم كان على وشك ان يغمض عينه حتى رائها تضع يدها على رقبته زتضغط عليها بغضب وقوه 

فقال بغضب : انتى بتعملى ايه اتهبلتى ولا إيه 

قالت وهى تصرخ فيه وتضغط على رقبته : اه اتهبلت وهموتك يا قاسم هموتك ... عينيها كانت تتسع بالغضب وهى تصرخ مسك يدها بقوه وهو يشدها على السرير وهى تصرخ بجنون : إوعى سيبنى متلمسنيش 

حاول تهدأتها فمن الممكن ان يحدث لها سكته قلبيه بحالتها هذه

زمرد ومازال الغضب والجنون يعمى عينيها : بقولك ابعد عنى .. ابعد عنى 

قاسم وهو يهدهدها : اهدى اهدى مش هعمل حاجه 

زمرد مغمضه عينيها ومازالت تصرخ : متلمسنيش ابعد عنى 

قال بصوت عالى وهو يحاول إفاقتها : زمرد ... فوقى 

زمرد ومازالت على حالها : لا لا 

أحكم حركتها بجسده وشد هاتف الفندق اتصل بأحد من العاملين لجلب لها مهدا ظل متحكم فى جسدها وهى تصرخ دق باب فأسرع لأخذ المهدأ وأغلق الباب وهى مازالت فى حالة الهستريه اتجه ناحيتها مسك وجهها بقوه ودس الدواء فى فمها وشربها المياه ظلت تصرخ وتهذى بهذه الجمله : ابعد عنى ، هموتك 

بدأ مفعول الدواء وبدأ هى تستكين بين يديه احتضنها بقوه وأغمض عينيه بندم على ما فعله فمن الواضح بأن حالتها ساءت كثيرا بسببه اغمض عينيه بقوه وظل طوال الليل يأنب نفسه عن ما فعل فماذا سوف يتعامل معها بعد الان .

لم يذهب الى العمل فإعتذر منه ففى حالتها هذه لا يصح تركها بمفردها غير ذلك هو خائف عليها جدا.

فى الليل فتحت عينيها ببطئ نظرت لنفسها رأت نفسها فى حضنه وهو يحتضنها بقوه وكأنها ستهرب ظلت تبعد يده بنفور وبقوه فاق على حركتها وابعادها ليده فتركها حتى لا تسوء حالتها 

زمرد بحده : اوعى كده اياك تلمسنى تانى 

تماسك قاسم حتى لا يغضب عليها : وابتعد عنها بهدوء وظلوا فى هذا الهدوء كثيرا حتى قالت وهى تغمض عينيها : انا معتش قادره أستحمل 

لم يرد قاسم عليها فأكملت هى : تعبت معدش عندى طاقه إنى أتحمل 

نظرت له والدموع فى عينيها : لازم تقتنع ان كل واحد فينا عنده طاقه ولما بتخلص ممكن يعمل أى حاجه وأول حاجه ظهرت الى حصل الصبح بعد كده مش عارفه نفسى هعمل ايه وأذى مين ثم قالت بترجى : ودينى لبيت أهلى وخلينى على ذمتك علشان تضمن إنى مش هتجوز تانى بس سبنى فى حالى 

ظلت تنتظر منه جواب او اى تعبير دليل على القبول لكن وجهه يقول غير ذلك قال وهو يحاول بث الهدوء فى نفسه : 

...... مشاهده 👈 الفصل الرابع

اتمنى انو يعجبكم التفاعل قل اوي ومبقاش عجبني لو فضل كدا مش هكملها 🥹😶

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -