رواية ترانيم العشق الفصل الرابع 4 بقلم شروق الحاوي

أخر الاخبار

رواية ترانيم العشق الفصل الرابع 4 بقلم شروق الحاوي

 رواية ترانيم العشق الفصل 4

رواية ترانيم العشق الفصل الرابع 4 بقلم شروق الحاوي

رواية ترانيم العشق الفصل الرابع 4 


البارت 4
إتفاجاءت سيلا باللى بيشدها لحضنة، وعلى ثغره أبتسامه خبيثة، سيلا صرخت بخوف وزعر. 

سيلا بصراخ: ااااااه سبنى انت مين سبنى 
الشاب بخبث، وهو ضاممها لية من ضهرها: مش قبل ما أدوق طعم الشهد، أتفاجاء لكمة على وشة وقعتة فى الأرض، ومناخيرة بدأت تنز*ف. 

سيلا أول ما شافت اللى واقف وبيبص عليهم بغضب، وعيونة زى ميكون بتطلع شرار، الغريب أنها مخافتش منه بالعكس جريت علية وأستخبت جوا حضنة ودموعها نازلة على خدها بزعر وخوف. 

الشاب قام وقف بغضب ومسح مناخيرة بإيده بعنف وراح ناحية تميم بعصبية وحقد، تميم بعد سيلا وحطها ورا ضهرة ووقف قصادة، الشاب قرب منه ورفع إيده علشان يضربة بس زين أتفادى الضربة بمهارة ومسك كف إيده كسرة والشاب صرخ بوجع. 

تميم قرب منه وكسر رجلة وسابة فى الأرض وقام بغضب: دا جزاءة اللى يفكر يلمس حاجة تخص تميم الأنصارى يارووو*حمك. 

مشى تميم وشد سيلا وراه ودفعها فى العربية بغضب ولف الجهة التانية وركب وطلع على فيلا الأنصارى. 

وصل تميم الفيلا، وسيلا نزلت من العربية جرى على جوه ودموعها نازلة على خدها بخوف من تميم والموقف اللى حصلها، تميم دخل وراها بغضب، وكل مايفتكر والشاب حاضنها يزيد غضبة أكتر. 

تميم بصراخ وعصبية: سيلااااا تعااااالى هنا فورررراً

سيلا سمعت صوتة أنتفضت بخوف ورعب ونبضات قلبها بقت عالية، سمعت صوتة تانى نزلت بسرعة ووقفت قدامة وهى بتحاول تدارى خوفها منه. 

سيلا بتوتر وهى بتفرك فى إيدها: ن نعم ع عايزنى؟ 
تميم قرب منها بغضب ومسكها من كتفها: أزاى تسمحى لواحد بالح** دى يلمسك هاا؟، ولا كان عاجبك، شدها لية وحضنها من ضهرها زى مكان حاضنها الشاب، وهمس فى أذنها بفحيح أفاعى. 

تميم بهمس وصوت يشبهة الفحيح: كان حاضنك كدا ها، بقى يضغط على جسمها أكتر، سيلا صرخت من الوجع ودموعها نزلت على خدها. 

تميم بغضب: لا دموع التماسيح دى وفريها علشان هتحتاجيها قدام كتير قوى. 

سيلا بصراخ، وبتحاول تزقة بعيد عنها ونجحت فى كدا، واتكلمت بغضب وهى ماسكة لياقة قميصة وبتشدة منها بقوة بإيدها الأتنين. 

سيلا بغضب، ودموعها نازلة على خدها بحزن: أنتِ مين اداك الحق إنك تقول عليا كدا، تعرف ياتميم أنا بكر*هك، وهفضل طول عمرى أكر*هك، واكتر حاجة ندمانة عليها هى قرار جدى فى جوازى منك 

تميم أتصدم من كلامها، وكأن كل حواسة تقريباً أتوقفت عند كلمة بكر*هك. 

تميم وأخيراً ر يسيطر على غضبة، وأتكلم ببرود حاد. 
تميم متظاهراً بالبرود: سيلا أطلعى فوق ومشوفكيش قدامى دلوقتى خالص. 

سيلا زى ميكون ما صدقت قالها كدا، وجريت على فوق، أرتمت على السرير وأخدت المخدة فى حضنة، وبقت تعيط بصوت مكتوم. 

تميم تحت كان عامل زى الثو*ر الهايج، وعمال يكسر كل حاجه تيجى تحت إيده حرفياً كسر كل المكان تحت. 

تميم بغضب من نفسة: غبى ياتميم غبييي، هتفضل طول عمرك غبي ومتسرع وخرج. 

عدى ساعتين رجع تميم الفيلا، وطلع الجناح لاقى سيلا نايمة قرب منها بهدوء وشاف أثر الدموع على عيونها، مسك إيدها وطبع عليها بوسة بحنية، وباس راسها وهو عمال يردد كلمة آسف. 

تميم بآسف: آسف والله، غصب عنى مش بقدر أسيطر على غضبى، أول ما شوفتة حاضنك بالشكل دا كنت هتجنن، انا آسف مش عارف قولتلك الكلام دا أزاى، بس حاسس بمشاعر بتجزبنى تجاهك، وانا لازم أتخلص من المشاعر دى، مش عايز أبقى ضعيف أبداً، والحب بيضعف البنى آدم، وأنا مستحيل أبقى ضعيف، وراح نام على الكنبة، فضل يتقلب كتير ومعرفش ينام، وفى الأخر النوم غلبة من التعب. 

فى مكان تانى تحديداً فى المستشفى بالأسكندرية. 
 جلال وهو شايل أبوة وصل المستشفى ونقلوا سليم للعمليات، عدى أكتر من 6 ساعات كان النهار طلع والدكتور لسة مطلعش من العمليات كان الممرضات كل شوية يخرجوا ويرجعوا تانى وجميلة قاعدة هتموت من الخوف.

وبعدها بدقايق خرج الدكتور وباين على وشة علامات الأسى. 

جميلة بخوف: طمنى يادكتور سليم كويس صح؟ 
الدكتور بحزن: أدعيلة يعدى ال 24 ساعة دول على خير، سليم بيه كبر فى السن وجسمة بقا ضعيف، هو دلوقتى محتاج دعواتكم. 

عند عم حسن والد زينب. 
كان قاعد مستنى بنتة تطلع الأكل علشان يتعشى وينام، أستغرب اية اللى أخرها كل الوقت دا، وتميم مبحبش تكون فى الفيلا لوحدها معاه، ليكون جرالها حاجه. 

عم حسن كانت الأفكار بتاخدية وتودية، لحد ما قرر يخرج يشوفها بنفسة أتأخرت لية. 

أول ما خرج شاف بنتة بتكلم حد فى التليفون 
زينب بحب مزيف: بس خلى بالك من نفسك ياحبيبى، أنت عارف أنا بحبك قد اية. 

الطرف التانى بحب: تعرفى انا بحبك قد اية يازينب، لدرجة انى مستعد أعمل اى حاجة علشانك. 

زينب كانت لسة هترد شافت ابوها قدامها كملت كلام بتوتر. 

زينب بتوتر وخوف من ابوها: طيب سلام يا سلمى دلوقتى هبقا أشوفك فى الكيلة. 

عم حسن بشك: بتكلمى مين؟ واية اللى أخرك عند تميم لحد دلوقتى؟ 

زينب بتوتر وكذب: مكنتش بكلم حد دى دى سلمى صحبتى وتميم بية كان عايزانى أشيل السفرة بس. 

عم حسن مكنش مصدقها خصوصاً وهو عارف او شاكك أنها بتكن مشاعر لتميم وكان خايف من اليوم دا، وخايف تكون بتعمل حاجه غلط، بس أقنع نفسة ان بنتة اللى مربيها على إيده مستحيل تعمل حاجه غلط وتكسر ثقتة فيها. 

عم حسن بصرامة: تمام يلا علشان نتعشى، ومش عايز أشوفك بتكلمى سلمى دى تانى البت دى مش كويسة، مش هكرر كلامى تانى مسموع. 

زينب بتوتر: حاضر يابابا، بس كان فى حاجه لازم اتكلم مع حضرتك فيها وكمان تخص تميم بية. 

عم حسن بخوف من أن تتاكد شكوكة: قولى فى اية. 

زينب بدموع مزيفة: بصراحة يابابا انا كنت عايزة نسيب بيت تميم بية ونمشى، لأن هو كان بيحاول… مكملتش كلامها وزادت فى العياط المذيف بشكل هستيرى و. و. و.
#يتبع 4.  شاهد 👈 الفصل الخامس 
#ترانيم_العشق 
بقلمى /#شروق_الحاوي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -