روايه غرام الأكابر الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم منال عباس

أخر الاخبار

روايه غرام الأكابر الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم منال عباس

روايه غرام الأكابر الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم منال عباس

 روايه غرام الأكابر الجزء الثاني الفصل الخامس 5 

#غرام_الاكابر  بقلم #منال_عباس

الجزء الثاني _ سكريبت 5
تأخذ غرام معها حسناء إلى حجرة مكتبها هى وعاصم ..ويسأل عاصم الست حسناء عن اسمها ومن اين 
لتجيب عليهم تتجمع الدموع فى عينين غرام ..
انها حقا خالتها
غرام : كان قلبي حاسس ..انا غرام بنت اختك 
وتحتضنها وتبدأ تقص عليهم حسناء منذ زواجها حيث تزوجت من أحبت .فريد الشريف 
عاصم بذهول ...فريد الشريف دا يبقي اخو اسعد الشريف ؟!!!
حسناء باستغراب : هو انت تعرفه !!
عاصم : اخوه ولا لأ
حسناء : ايوا اخوه بس احنا مقاطعينه لانه مختلف عننا وماشي فى الغلط ...وبدأت تقص 
     فلاش باااك
فريد : حسناء اخويا اتصل وبيقول جاى يقعد عندنا فترة ..
حسناء : وماله اهلا وسهلا بيه 
فريد : بس انتى عارفه أنه شغله مش مظبوط وانا بعدت عنه من زمان من يوم ما جينا الكويت ومفيش تعامل غير السؤال بالفون كل مناسبه مش اكتر  ..
حسناء : دا اخوك وما دام لجأ ليك يبقي استقبله 
بس لو لقيته لسه مصمم يشغلك معاه ..يبقي ياخد واجبه ويمشي...
الكلام دا كان من حوالى 18 سنة ويمكن اكتر مش فاكرة 
عاصم فى نفسه : دا الوقت اللى هرب فيه 
تستكمل حسناء الفلاش باااك 
وصل واستقبلناه احسن مقابله ..وقال إنه تاب وخلاص هيعمل شغل هنا فى الكويت ..وأنه ندمان على اللى فات ..واحنا للاسف صدقناه ...
بس ال*ند*ل  ال*قذ*ارة بتجرى فى دمه 
خلانى واقفه فى المطبخ وحاول ......... 
بس انا فضحته أمام اخوه وطردته من بيتى ..هو اه حلف أنه هينتقم منى  بس انا زوجى كان بيثق فيا ..وقدر يحمينى منه ...
          عودة من الفلاش
 غرام : مين دا يا عاصم وتعرفه منين 
عاصم : دا اللى بسببه تركت شغلى كظابط 
دا كان اكبر تاجر سل*اح 
غرام : ياااه الدنيا كل يوم بتثبت أنها صغيرة 
حسناء : انا فرحانه اووووى أن ابنى ربنا يكتبله الشفا على ايدين بنت اختى ...
غرام : انا اللى فرحانه اووووى بيكى يا خالتووو
ليكى اولاد تانيين 
حسناء : لا احمد هو اللى طلعت بيه من الدنيا بعد وقت طويل وعلاج ما كنتش بحمل ... بس ربنا عوضنى باحمد ...
غرام : أن شاء الله يخف ويرجع احسن من الاول ...
خالتو دا عنوانى لازم تيجى ليا 
حسناء : أن شاء الله اطمن على احمد وهجيلك انا وهو 
عاصم : تنوروا فى اى وقت ..
استاذنتهم حسناء وغادرت 
جلس  عاصم ويبدو عليه الضيق 
غرام : حبيبي عصومى شكله مضايق وفيه حاجه شغلاه...
عاصم : الماضى كل ما بحاول أنساه يرجع تانى ..
غرام بغمزة  : خلاص عدى سنين كتير يا عصومى ولا انت عايز ليله تنسيك اللى فات ..
ضحك عاصم من قلبه فهى الوحيده التي لديها القدرة فى تحسين مزاجه ...
عاصم : طب ما تيجى نروح 
غرام : طب انتظر همر اطمن على المرضي بتوعى ونروح ..علشان نجهز لرحله بكرة علشان الاولاد 
عاصم : ياااه دا انا كنت نسيت ..ما شاء الله عليكى يا غرام منظمه وعمرك ما قصرتى ناحيتى ولا الاولاد ...
غرام : طب أجل الكلام الحلو دا لما نروح عايزة اسمعه بمزاج ..
عاصم : شكلها هتبقي ليله فل ...
تضحك له غرام وتذهب لمعاينه المرضي
تقابل غرام دكتور باسم بالخارج 
دكتور باسم : دكتورة غرام ممكن رقم المسئول عن الحاله ..علشان أرتب معاه مواعيدى
غرام : اه اكيد دا رقم بنته شمس ممكن تكلمها وعرفها انك من طرفي 
دكتور باسم : أن شاء الله..
تذهب غرام لمرضاها 
أما باسم يتصل على رقم شمس 
ترد شمس وهى تستغرب الرقم 
شمس : الو 
باسم : الو 
شمس : مين حضرتك 
باسم : انا دكتور باسم من طرف دكتور غرام 
شمس : اه اهلا بحضرتك هتقدر تيجى علشان بابا امتى 
باسم : ما انا بتصل على حضرتك علشان نحدد ميعاد ..
شمس : ياريت من النهارده ..انا موجوده وعايزة اطمن على بابا 
باسم : الحقيقه النهارده مش هفضى قبل الساعه 9 بالليل 
شمس : فى نفسها ما هو بدرى اهو !!
شمس : يبقي هتكون فى انتظار حضرتك من بعد 9
باسم : تمام اوك واغلق الهاتف
   رامز بحده : كنتى بتتكلمى مع مين وهو مين اللى هيجى بعد الساعه 9 يا هانم 
شمس : ما تعليش صوتك عليا يا رامز ..وانت عارفنى كويس وعارف انى بلتزم حدودى 
ودا الدكتور اللى هيجى ل بابا علشان العلاج الطبيعي..
رامز : وانتى خلاص كل الدكاترة خلصت ما لقيتيش غير غرام دى 
شمس : بدل ما تحمد ربنا وتشكرها  ..انها جات فى الوقت دا بعد عمايلك معاها وانقذت بابا 
رامز بزهق : اوووف انا كدا مش هخلص..وتركها وذهب 
قاد سيارته إلى عنوان شاديه ..فهو يعلم أنها توفت ولكنه يعلم جيدا أن لها ابنه كانت وقتها رائعه الجمال
ظل يفكر طيله الطريق .هل تزوجت ام لا 
أنه يعرف جيدا أن اسمها هند وسرح بخياله لقد مر 15 عشر عام .فقد أصبحت ثلاثينه ..وما اجمل الانثى فى هذا السن .ظنا منه أنها بنفس اخلاق والدتها ..
وصل إلى العنوان ورن جرس الباب 
لتفتح هند بسرعه وكانت بشعرها ..ظنا أنه والدها ..فهى تعلم أنه يرجع متعب من عمله 
لتتفاجئ بذلك الغريب ..
هند : باستغراب مين حضرتك 
لتجده يتفحصها بنظراته أغلقت الباب بسرعه ودخلت وارتدت الحجاب ثم فتحت مرة أخرى
هند : اسفه فكرتك بابا ..مين حضرتك وعايز مين 
رامز : مش فكرانى يا هند 
هند : اسفه مش واخده بالى 

 مشاهده 👈 الفصل السادس
        يتبع 

#غرام_الاكابر
بقلم #منال_عباس




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -