روايه براءتي الفصل السابع 7 بقلم جميله السلطان

أخر الاخبار

روايه براءتي الفصل السابع 7 بقلم جميله السلطان

روايه براءتي الفصل السابع 7 بقلم جميله السلطان

 روايه براءتي الفصل السابع 7 

#براءتي _7

#براءتي _7
فارس اه ياجدي عايز افضل مع زهرة زي اي زوجين
الجد انت بتقول كده بعد ماعرفت اللي حصلها 
فارس بسرعة لا والله ياجدي بصراحة أنا معجب بزهرة فكنت عايز ادي نفسي فرصة معاها
الجد بابتسامة كنت عارف أن ده اللي هيحصل
فارس بلا فهم قصدك اي 
الجد مفيش روح انت دلوقتي وحاول تعرف منها 
**************
زينب ها يعني الدنيا ماشية معاكوا ازاي
زهرة عادي ياماما هتمشي ازاي يعني 
زينب بهمس انتوا بتناموا مع بعض يازهرة 
زهرة بخجل شديد لا طبعا ده مستحيل
زينب نهارك مش باينلوا لون بت اوعي تقولي أنه مقربش منك طول الاسبوع ده يامرارك يازينب 
زهرة بغباء اي ياماما هو فيها أي يعني 
فارس زهرة يلا عشان نمشي 
زينب بهمس انتي يابت تروحي تخليه يقربلك ده جوزك 
تركتها وركضت خلف فارس ليذهبا للمنزل دخلت هي للغرفة بسرعة تبدل ثيابها وهو رمى المفاتيح وجلس على الأريكة بعدما خلع التي شيرت 
زهرة فارس انت هتاكل دلوقتي ولا
تصنمت مكانها بعدما رأته نائما عاري الجذع العلوي لتظهر عضلات صدره وعضلات بطنه السداسية المنحوتة ببراعة 

يظلت تمرر عينيها فوقه لاتصدق ماتراه
فارس وهو ما زال مغمض عيناه لو كنتي اديتيني فرصة كنت وريتهوملك
اغمضت عينيها لتحمر وجنتيها خجلا اقترب منها حتى أصبح صدره مقابل وجهها ليخفض جسده لمستواها وعينيه تمر على وجهها الذي أصبح كتلة من الدماء 
فارس مفيش كسوف بينا افتحي عينك
شعرت هي بانفاسه الساخنة تضرب وجهها بعنف لتفتح عينيها بلا وعي لتشعر به يخلع حجابها لينسدل شعرها الذهبي الطويل والذي هو مجعد قليلا
فارس بصوت حاول إخراجه طبيعيا تسمحيلي
اومأت له ليحملها للغرفة بينما هما تائهان تماما بلحظاتهما يقبل عنقها بشغف ورغبة بينما هي تعانق وجهه تقربه لها ليفسد لحظاتهما رنين هاتفها أبعدته عنها بسرعة ليجلس على السرير وهو يتنفس بعنف وينظر لها وهي تجيب على الهاتف 
زهرة بصدمة ازاي وقع انا جاية اتصلي بالاسعافتبع ❤️
ظلت تمرر عينيها فوقه لاتصدق ماتراه
فارس وهو ما زال مغمض عيناه لو كنتي اديتيني فرصة كنت وريتهوملك
اغمضت عينيها لتحمر وجنتيها خجلا اقترب منها حتى أصبح صدره مقابل وجهها ليخفض جسده لمستواها وعينيه تمر على وجهها الذي أصبح كتلة من الدماء 
فارس مفيش كسوف بينا افتحي عينك
شعرت هي بانفاسه الساخنة تضرب وجهها بعنف لتفتح عينيها بلا وعي لتشعر به يخلع حجابها لينسدل شعرها الذهبي الطويل والذي هو مجعد قليلا
فارس بصوت حاول إخراجه طبيعيا تسمحيلي
اومأت له ليحملها للغرفة بينما هما تائهان تماما بلحظاتهما يقبل عنقها بشغف ورغبة بينما هي تعانق وجهه تقربه لها ليفسد لحظاتهما رنين هاتفها أبعدته عنها بسرعة ليجلس على السرير وهو يتنفس بعنف وينظر لها وهي تجيب على الهاتف 
زهرة بصدمة ازاي وقع انا جاية اتصلي بالاسعاف
 
مشاهده 👈 الفصل الثامن


تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 7 أغسطس 2022 في 1:02 ص

    االرجا باقي القصه متشوقه لالنهايه لیصلکم کل الشکر والتقدير

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -