رواية حب مظلم الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم نجلاء إسماعيل

أخر الاخبار

رواية حب مظلم الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم نجلاء إسماعيل

رواية حب مظلم الفصل الخامس عشر 15 

حب مظلم الفصل الخامس عشر 15 بقلم نجلاء إسماعيل

رواية حب مظلم الفصل الخامس عشر 

بدأت سميره تحفر تحت الارض حتى تخرج جثه ابنها الذي فات على وفاته اكثر من خمسه أعوام ظلت تحفر وتحفر حتى حضر من يحرس المقبره
النهايه
ذهب جلال الى المخبأ الذي يوجد فيه احمد ومحمد ولم يطرق الباب بل ظل واقفا حتى رأى كل من بالداخل خرج وقرر قتلهم اليوم ولن يتردد ليس لديه شئ يخسره بعد
----------------------------------------
ظلت سميره تحفر تريد أن تخرج جثه ابنها لعلها تجده على قيد الحياه بالأسفل هل أصابت بالجنون هذه المرأه؟ بعد مرور خمسه أعوام تبحث عن ابنها حقا اصبحت مضحكه
جاء من يحرس المقابر: انتي مين وبتعملي اي هنا
سميره بعصبيه: ابعد عنيي ابعد خليني اطلع ابني من هنا
الحارس: انتي اتجننتي ي ست انتي؟
سميره: بقولك سيبني سيبني اخرج ابنييي اطلع زياااااد ارجع ي حبيبي والله مش هأذي دنيا بس اطلع خليني احضنك واشبع منك اطلع ي زياااااااد اطلع اطلع قولي انك عايش
وفجأه..
-------------------------------------
دنيا بسخريه: ي حرام دي طلعت بتحبك اوي منين مش امك ومنين بتحبك الحب دا كله
زياد: دنيا متنسيش اني معاها نن ساعه م اتولدت اكيد وطبيعي تحبني 
دنيا: مش مهم المهم دلوقتي نخليها تعترف
زياد: تمم
دنيا: جهزت التسجيلات؟
زياد: كل حاجه جاهزه ناقص اعترافها بس 
دنيا:متقلقش انا هخليها تعترف ياللا روح اظهر قدامها
ذهب زياد إلى سميره
تصرخ سميره ب اسمه وتصرخ
حتى خرج امامها بدمائه التي تغرقه 
سميره: زياد
زياد: لي لي كدا ي ماما تقتليني عملتلك اي علشان تتسببي ف موتي انا كنت لسه صغير
سميره بصراخ: لا لا لا مش انا جابر جابر هو السبب جابر هو السبب انا بحبك ي زياد انا بحبك متمشيش تعالى تعالى خليني اشبع منك
الحارس: انتي مجنونه ولا اي مفيش حد واقف انتي بتكلمي نفسك؟
سميره وتشاور بيديها على زياد: اهو اهو ابني ابني عايش ابنييي زياد عايش
الحارس: انتي ي ست بقولك مفيش حد هنا امشي بدل م اطلبلك البوليس
زياد: راح فين بابا ي ماما 
سميره: قتلته قتلته وخدت حقك ي حبيبي دبحته دبحته وقطعته حتت صغيره وعملت عملت جمعيه خيريه واكلت الناس لحمه ومحدش عرف ولا حد هيعرف هفضل هفضل مخبيه وهخبيك محدش هيجي جمبك تعالى ي زياد 
زياد: وامي اللي خطفتيني منها زمان؟
سميره:انت مين قالك الكلام دا اكيد اكيد جابر كان عايز يوقع بينا انت ابني محدش هياخدك مني انت ابني ابني انااااااا محدش هيلمسك
زياد: ودنيا الغلبانه اللي قتلتيها وقتلتي اهلها؟
سميره بجشع: كان لازم اقتل اخويا علشان اخد ورثه هاهاهاها امال امال كنت هسيب فلوس ابويا اللي كتبها كلها ب اسمه علشان مكنش بيحبني لااااااا حقي حقي لازم اخده
زياد: ودنيا ذنبها اي؟
سميره بحقد: ذنبها انها بنته وخدت كل الفلوس وكويس انها ماتت علشان اخد كل حاجه وابقا غنيه ومعايا فلوس كتير
زياد: جشعك دا اللي عمل فيكي كدا
سميره: عمل فيا اي؟
------------------------‐--------------
دخل جلال والشر يتطاير من عينيه
جلال بشر:قتلتوا بنتي ازاي هه ومكفاكوش انها ماتت كمان فضحتوها؟
احمد: بنتك اللي اتكلمت على مراتي وقالت إنها بتخوني وانا مراتي اشرف من الشرف
تعالت ضحكات جلال: مراتك....؟ وأشرف من الشرف ههههههههههههههههههههه
انت عارف مراتك فين دلوقتي هههههههههههه مراتك مع واحد ف الشقه ومش قادر اقولك بقا كل يوم واحد شكل 
احمد بحده: انت كداب انا مراتي متعملش كدا
جلال: طب روح شوف بعينك
ركض احمد خارجا وترك محمد بمفرده أمام جلال
محمد بسخريه: اوعا تفكر ان الشويتين بتوعك دول هيدخلوا عليا بنتك خلاص بح ماتت
نظر له جلال بابتسامه وأخرج سكينته وظل يطعن به وهو يصرخ ب اسم ابنته حتى لفظ محمد أنفاسه الاخيره في يد جلال
----------------------------------------
دخل احمد المنزل مسرعا يريد أن يثبت لنفسه ان كل ما قاله الجميع كذب ولكنه دخل ووجد زوجته مع رجل غريب ف الغرفه
احمد بصدمه: تسنيم؟؟؟؟؟
تسنيم بصدمه: احمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احمد بحده: اه يبنت الكلب ي فاجره هقتلك هقتلك وهقتله وخرج مسرعا إلى الباب ف وجد سكين ملقي بجانبه ف أخذه ودخل عليهم وقتلهم الاثنان وظل ينظر لهم بفراغ حتى أتت الشرطه والقت القبض عليه..
-----------------------------------------
نظرت سميره خلفها ف وجدت الشرطه يقفون
سميره: اي انتوا واقفين كدا لي
الشرطي: امسكوها واكمل شكرا ي زياد انت ودنيا انكوا ساعدتونا اننا نمسك المجرمه دي لولاكم كان زمانها لسه بتقتل ف الناس
سميره بصراخ:سيبونيييي سيبوني انتي لسه عايشه ي دنيا هقتلك هقتلك هقتلككككك
الشرطي: خدوها البوكس
ذهبت دنيا إلى الحارس: شكرا انك ساعدتني اني اثبت جرايم عمتي
الحارس: العفو ي بنتي انا معملتش حاجه دا انتي بنت الغالي
ابتسمت له دنيا وغادرت هي وزياد
في المنزل
زياد: دلوقتي كل حاجه بقت بتاعتي انا وبس 
دنيا: مين قالك كدا ي زيزو؟
زياد: يعني اي؟
دنيا: اتفضل ي حضره الظابط
الشرطي: اتفضل معانا ي استاذ زياد
زياد: دا لي بقة انشاءالله
الشرطي: متهم بخطفك ل دنيا سمير لمده خمس سنين
زياد: اي لا والله كان بمزاجها
الشرطي: البلاغ وصلنا من فتره واحنا قالبين عليك الدنيا اتفضل معانا من غير شوشره 
زياد وهو ينظر ل دنيا: لي كدا دا انا ساعدتك؟
دنيا ببكاء: محبتش غيرك ف حياتي من وانا صغيره قلبي محبش غيرك عمري م بصيت لحد غيرك ديما بقول هيتغير لكن لكن انت كسرتني كسرتني وخونتني بدل المره الف هو انت فاكر ان انا معرفش انك عايز شعري يفضل طويل بس علشان خاطر الفلوس؟ ولا فاكر اني مكنتش بشوف البنات اللي داخله واللي خارجه وسميره وجابر مش ف البيت؟ ولا فاكر اني معرفش انك ساعدتني بس علشان تاخد الفلوس وترميني انا ف الاخر انا عملتلك اي هه انا مجرد واحده حبتك واتجوزتك رغم كل حاجه لي تكسرني لي؟
حبك وحش اوي ي زياد ضلملي حياتي خلى حياتي كلها سودا ي رتني م حبيتك ي رتني
زياد ببكاء: انا اسف صدقيني انا اسف انا بجد بحبك بس الشيطان غواني سامحيني ي دنيا انا موافق اتسجن واتعاقب بس بالله سامحيني
أخذه الشرطي وغادر 
جلست دنيا تبكي وتبكي على حالها
--------------------------------------
ذهب جلال الى قبر ابنته 
جلال ببكاء: ارتاحي يبنتي جبت حقك منهم كلهم
ووضع الزهور أمام قبرها وعاد إلى المنزل  
دخل جلال المنزل ف وجد من يجلس ويعطيه ظهره
جلال: انتي مين؟
أدارت وجهها: انا بيسال ي بابا
جلال بصدمه: اي؟؟؟؟؟؟
بيسال: انا اسفه ي بابا سامحني كان لازم اعمل كدا علشان حقي يرجع وصدقني انا كنت هنا ديما 
جلال ببكاء: ازاي ازاي وانا دافنك ب ايدي
بيسال: انا اتفقت مع الدكتور على كل حاجه واتفقت برضو مع رئيس القسم علشان حقي يجي
جلال: هونت عليكي يبنتي؟
بيسال وقد اقتربت وقبلت رأسه: غصبن عني ي بابا سامحني المهم اني رجعت لحضنك تاني
جلال ببكاء: الحمدلله انك طلعتي عايشه وميفرقش حاجه تانيه
-----------------------------------
في المحكمه
القاضي: حكمت المحكمه حضوريا على المتهم احمد عبدالحميد بالإعدام شنقا واحاله أوراقه إلى فضيله المفتي رفعت الجلسة
--------------------------------------
في محكمه اخرى
القاضي: حكمت المحكمه حضوريا على المتهمه سميره جاد بالإعدام شنقا واحاله اوراقها إلى فضيله المفتي رفعت الجلسه
-------------------------------------
بعد مرور أربعه اعوام
دنيا: شوفي مين ي داده امينه
داده امينه: حاضر ي بنتي
زياد: وحشتيني 
اقتربت منه دنيا بهدوء وصفعته على وجهه وعانقته: وانت وحشتني
زياد: معناه انك سامحتيني؟
دنيا ببكاء: اكيد سامحتك يغبي...
لم يكن الشر دائما من ينتصر هناك بعض الأشياء التي تجعل الخير ينتصر لنعيش بسعاده دائمه يجب علينا المحاربه
تمت..♡

          ( مدونه دار الروايه المصريه )
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -