أخر الاخبار

رواية احببت زوجة أبي الفصل السادس عشر 16 بقلم علياء خليل

 

رواية احببت زوجة أبي الفصل السادس عشر 16 بقلم علياء خليل

رواية احببت زوجة أبي الفصل السادس عشر 16  

ورد تمسك دماغها و حاسة الدنيا بدور بيها 
و انطلق فارس ليكمل ما برأسه 
لو لقيت تفاعل هنزل بارت تانى
#احببت_زوجة_ابى_ال 16
فارس : متقلقيش أنا نازل اجيب عصير بس الجو حر 
و نزل فارس غاب شوية و رجع جايب معاه العصير
فارس أصر أنها تشرب لحد ما بدأت تشرب منه و هو يبتسم لها بخبث 
ورد تمسك دماغها و حاسة الدنيا بدور بيها 



و انطلق فارس ليكمل ما برأسه فهو فى أولى خطوات انتقامه من صقر فهو يك*ره منذ اللحظة الأولى التى اخد منه ورد فهو يعشقها حق العشق 
راح طلع بيته وهو يحملها بين يديه و انزلها فى فراشه و ظل يتأملها من قرب كما كان يفعل فى الماضى و هى صغيرة و بدأت ورد تحرك جفنها و أصابعها بضعف   
ورد بدأت تفوق و وجدت فارس أمامها 
ورد : أنا فين ايه اللي حصل
فارس : انتى فى بيتى 
ورد بخضة : أنا بعمل ايه هنا أنا عايزة اروح 
فارس : مش قبل ما اقولك كل اللى فى قلبى يا ورد 
ورد بحذر : فارس ابعد أنا عايزة اروح مينفعش نقعد هنا 
فارس : انتى بتاعتى أنا يا ورد مش هسمحله ياخدك منى و هو اتجوز و مش عايزك بس أنا بحبك 
ورد بدموع : فارس افتح الباب عايزة امشى
فارس تغيرت نظراته من الضعف للقوة و هو يسحب ورد من خصر*ها مقربها له 
ورد و هى تحاول أن تفلت منه و تصرخ و بتحاول تدور على اى موبيل 



ورد بدموع و محاولة مستميتة للإفلات : فااااااااارس ابعععععععععد عننننننننى ابعععععععععد ارجوووووووك 
فارس فى تلك اللحظة لم يكن يريد اى نوع من الأذ*ى لورد و لكنه كان يريد أن ينتقم 
فارس : متقلقيش صقر زمانه جاى أنا اتصلت بيه علشان يجى يشوفك فى ح*ضنى 
ورد : انت ح*ق*ي*ر و س*ا*ف*ل 
فارس : بكرة تعرفى انى بحبك و بدأ يقترب و هو يق*ط*ع لها القميص من الخلف و ظهر له جزء من ظهرها جعله يسرى الدم في عروقه و صرخات ورد تعلو المكان و لكن بدون فائدة ف فارس اقوى بكثير فى القوة الجسمانية 
و فى لحظة سمعوا صوت الباب اتك*سر 
و كان المنظر بنسبة لصقر أشبه بانتزاع قلبه من صدره 
كانت ورد على الأرض هدومها متقط*عة و يوجد بقع د*م على هدومها و فارس اول ما شاف صقر جرى و هرب من باب المطبخ و حاول صقر يمسكه و لكنه فلت لم يهتم فى تلك اللحظة غير بورد



 فهى قبل أن تكون زوجته و حبيبته هى صغيرته الذى يحبها و يحب أن يرها مدللة هى الان ذابلة حملها صقر و هو يسوق بسرعة جنونية إلى المنزل لم يذهب للمستشفى علشان محدش يعرف باللى حصل وصلوا البيت و اول ما داليا شافتهم تصنعت الحزن 
داليا بقلق مزيف : أنا هتصل حالا بدكتورة متقلقش خليك جنبها و بالفعل اتت الدكتورة و بدأت بالكشف على ورد و اول ما خلصت و خرجت من الاوضة 
      شاهد 👈 الفصل السابع عشر 
               ( مدونه دار الروايه المصريه )

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -