رواية كفي عذابك الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد عبد الحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد عبد الحليم

رواية كفي عذابك الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد عبد الحليم

 رواية كفي عذابك الفصل الرابع والعشرون 24 

قه بداخله ...فخا*فت زمرد عليه فالكلام بالفعل قا*سى فحاول كريم أن يلح*ق بقاسم أما قاسم يض*رب فيه ب*غل : والله لاموت*ك ..همو*تك يا زب*اله
اكفي عذابك 🖤
وزمرد تبك*ى وهى تقول له : خلاص يا قاسم يالا نروح ..يا قاسم علشان خاطرى 
أما والدتها فتب*كى بند*م وحر*قه على ما جنته فهذا ناتج ما فعلته ....
فألقى قاسم الكلام بغض*ب على كريم : خدهم وطلعهم بره 
فنظر له كريم فهدر به بغض*ب : اعمل الى بقولك عليه وخدهم واطلعوا بره 
زمرد وهى تتجه ناحيته تمسكه من يده وهى تتر*جاه: لا يا قاسم مش هسيبك انت وعدتنى هتفضل جنبى متضي*عش نفسك على واحد زى ده ... يالا نروح بيتنا

تستمر القصة أدناه

لم يستمع لحرف من كلامها فقط نظر لكريم وهو يقول بنبرة لم تعهد*ها زمرد منه ؛ خدهم واطلعوا

اخذها كريم وهى تحاول بشتى الطرق أن تظل معه وأخذ والدته أيضا واخرجهم من ذالك المكان فكانت السياره تصطف على بعد قريب من المكان ذهب تجاها وأمرهم بالجلوس بداخلها : اركبى يا زمرد انت وهى يالا وانا هروح 
فقالت بر*فض : لا مش هسيبه هيمو*ته يا كريم قاسم ممكن يمو*ته هيضي"ع نفسه على حد زى ده 
فقال لها كريم محاولة تهد*ئتها ؛ اهدى احنا عارفين بنعمل ايه الشرطه هتيجى حالا 
فقالت بعدم تصديق : انت بتضحك عليا علشان اركب 
فقال : والله الشرطه هتيجى حالا 
فادخلها إلى السياره هى ووالدة قاسم ومن ثم أغلقها عليهم حتى لا تخرج مره اخرى

فى الداخل ظل قاسم يضر*ب به وهو يستفز*ه بكلامه دخل كريم وهو يقول : خلاص يا قاسم هيمو*ت 
فقال وهو يضر*ب به بغ*ل وغض*ب : أنا هعرفه مين قاسم داوود
فى هذه الأثناء جاءت الشرطه وها*جمت المكان فنظر فاروق به*لع وهو يقول له : بتغد*ر بيا يا بن داوود ومن ثم فاجأه أخرج سلا*ح واشهره فى وجهه قاسم

فقال أحد أفراد الأ*من : سلم نفسك المكان كله محاصر 
فنظر لهم وهو يقول وهو على وشك الجنو*ن : مش قبل ما امو"ته 
فظل قاسم يقف مكانه وهو ينظر له وعلى وجهه ضحكة استفزا*ز ...
جاء أن يضغط على زنا*د المسد*س إلا أن طل*قه جاءت فى أرجله ومن ثم الأخرى وتم القب*ض عليه ..... ظل يصر*خ بصوت عالى : همو*تك ...همو*تك يا بن**

خرج كريم وقاسم خلفه  واسرع قاسم ليرى زمرد ... فتح السياره سريعا فرائها تجلس تبك*ى وهى تحتض*نها والدته وتربط على كتفها فشدها من حض*نها بغض*ب ووجهه نظره لها وقال بغض*ب : متلمس*يهاش تانى 
فقالت زمرد بهمس : قاسم 
الا انه لم يجعلها تكمل حديثها فاحت*ضنها بقو*ه وهو يتنفس فى عن*قها وكأنها الحياه أما هى حاو*طته وهى تب*كى فقط فح*ضنه وتتذكر ما حدث لها فقال محاولة تهدئتها: خلاص يا حبيبتى معدش حد هيقدر يلمس*ك وانا موجود ..أنا السبب فى كل إلى حصلك ده سامحينى 
فهزت رأسها وهى تقول ببكا*ء : لا انت ملكش ذ*نب هو إلى شيطا*ن ...وعايز يإذ*يك فى كل إلى بتحبهم 
فقال وهو ينظر لوالدته بنظره يتخللها العتا*ب والأ"لم : مفيش غيرك انتى وابنى الى بحبهم انتوا كل حاجه ليا 
فعلمت زمرد مغزى حديثه فخرجت من حض"نه وحاوطت وجهه وهى تقول له بصوت خافض  : قاسم ..مينفعش تكلمها كده ديه امك 
فنظر لها بحد"ه وقال : أركبى يالا علشان اتاخرنا 
فنظرت له بقلة حيله وجلست بجانب والدتها وهى تربط على يدها وتنظر لها بأسف ...
فنعم والدته خا*طئه وهى السبب من أوصلته لتلك الحاله ولكن كل منا يستحق فرصه ثانيه فالحياه ستعاش مره واحده لماذا نقضيها فى الحز*ن واللو*م وكلا منا يضع بقلبه ال*م وو*جع فإذا اعطينا فرصه اخرى سيصلح كل شىء.

وصلوا امام منزلهم اخذها قاسم من يدها ومن ثم قال لكريم  : وصلها المكان إلى قولتلك عليه 
فنظرت له والدته بحز*ن ومن ثم نظرت فى الارض فهى لم يكن لها رفاهية اللو*م أو العتا*ب على ما يفعله فهى بيدها جنت كل ذلك ...

تستمر القصة أدناه

مرت الليله فى سلام ونامت زمرد فى حض*ن قاسم بعد أن ساعدها فى أخ*ذ شاور والبسها ثيابها وأخذها فى ح*ضنه وهو يتنفس  براحه .

فى الصباح استيقظت على قبل*ه من قاسم وهو يقول : يالا يا كسوله فوقى علشان تفطرى 
فقامت بكسل وهى تقول: عايزه انام مش قادره اقوم 
فقال لها وهو يسندها لتجلس براحه : كلى واشربى اللبن ده ونامى تانى 
فضحكت وقالت : أنا كده هد*لع علفكره 
فقال وهو يحا*وط وجهها : اتدل*عى يا حبيبتى أنا عندى كام زمرد علشان تدل*ع عليا 
فشربت من الحليب الذي بات أساسيا فى يومها ..رشفت رشفه صغيره ومن ثم قالة بتردد : قاسم 
فنظر لها وقال : نعم يا حبيبتى 
فقالت هى وهى تمسك ايده : ليه مخلتش مامتك تيجى تعد معانا هنا 
ترك يدها بغض*ب وحد*ه وهو يقول : مسمهاش امى أنا معنديش ام 
فحاولت اثنائه عن ما فى رأسه : ليه ياقاسم 
فنظر لها وقال بحد*ه وو*جع : ليه عايزه تعرفى ليه ..علشان لغاية النهارده أنا بدفع تمن إلى هى عملته ..لغاية النهارده قلبى وا*جعنى وانا بفتكر عملت فيكى ايه ..لغاية النهارده الماضى مبيروحش من بالى وانا بفتكر كل ك*سره عشتها وهى واخدانى معاها لبيوت الناس 
بسببها هى كنتى ممكن تروحى منى بسبب عدا*وتى مع الزبا*له إلى كانت ماشيه معاه كل حاجه وحش*ه بتحصل فى حياتى بيبقى بسببها هى ..كل ده وعايزه تعرفى ليه 
فقالت هى بتبرير: انا حاسه بيك وبلى فى قلبك بس عمر قلبك ما هيشفى من نحيتها غير لما تديها فرصه يا قاسم هى ندما*نه وده أنا شوفته بعينها 
فنظر لها وهدر بحد*ه وصوت عالي نسبيا: متستحقش تاخد فرصه تانيه ..دمر*تنى متستحقش تاخد فرصه تانيه 
فخا*فت من نبرته وحاولت التحدث مره اخرى إلا أنه قال : أنا مش عايز سيرتها تيجى هنا تانى انتى فاهمه 
فسكتت امس"كها من ذرا*عها بغض*ب : فاهمه 
فهزت رأسها بخو*ف من نبرته التى لم يما*رسها معها منذ فتره : ماشى 
ومن ثم تركها وذهب بغض*ب ... أما هى جلست تفكر كيف تجعله يعطى فرصه مره اخرى ليعيش فقط ليعيش ....

جاء المساء وهو لم يأتى ظلت تتصل به ولكنه لم يرد عليها فبعثتله رساله صوتيه وهى تقول بعتا*ب منه: كده يا قاسم تسبنى وتمشى ده وعدك ليا إلى انت وعدتنى بيه أن عمرك ما تسيبنى .. ماشى يا قاسم

ولكن فى الجانب الآخر اتصل كريم على منه ليطمئن عليها ...
منه بخجل منه: ايوه 
كريم : مساء الجمال والحلاوه 
فضحكت بخفه وقالت : مساء النور 
كريم : لسه منمتيش 
منه : لا مش بنام حالا ذاكرت وهفضل أعده شويه 
فغازلها كريم : الشويه دول هيكونوا معايا أنا اكيد 
فضحكت منه وقالت : نص ليك ونص ليا 
فضحك هو الآخر : هما كام شويه بالظبط 
فقالت هى وكأنها تفكر : يعنى ساعه كده 
كريم : اممم طيب جبتى الفستان ولا لسه 
منه ' لسه هروح أنا وزمرد بكره نجيبه 
فتسأل كريم : انتى قولتى لزمرد 
فقالت بر*فض : لا هقولها بكره لسه اشوفها فاضيه ولا لا 
كريم يتغزل: طب ممكن اجى أنا علفكره ونجيب الشبكه كمان انتى نسيتيها
فوضعت يدها على رأسها: صدق أنا نسيت الأحداث إلى حصلت ديه نستنى والله 
فقال لها بحنان : ولا يهمك بكره نروح نجيبها ونجيب الفستان والبدله ايه رأيك 
فقالت بخجل : ماشى 
فقال هو محاولة اخجالها الذي يعشقها : ينفع نكتب الكتاب بالمره 
فخجلت منه وقالت : كتب كتاب ايه بس احنا لسه بنتعرف 
فقال باستنكار : كل ده لسه متعرفناش..أنا بقيت عارفك كلك كده 
فقالت بتعجب : ازاى يعنى احنا لسه متعرفين من شهر وكلامنا كله كان فى الشغل
فقال كريم : طب ممكن تختبرينى اختبار صغير كده يعرفك عرفتك اد ايه 
فقالت بمواقفه وتسطحت على ظهرها وقالت : امم ايه لونى المفضل 
فقالت سريعا : البمبى
: اغنيتى المفضله .. ضحكت وقالت : مش هتعرفها ديه 
فرد أيضا بثقه : ارجعلى بتاع تامر حسنى 
فقالت بعدم تصديق : عرفتها ازاى ديه 
ضحك وقال : مش قولتلك عارفك مش مصدقانى يالا كملى 
: أكلتى المفضله 
: ماك إلى بتجبيه فى اليوم تلت مرات ومعاه شوبيس اناناس 
وضعت يدها على فمها بعدم تصديق فكيف عرف كل ذلك : نجحت وبجداره فى الامتحان 
ضحك وقال : اسأل أنا بقا واشوفك مركزه معايا اد ايه 
فقالت : اسأل
: لونى المفضل 
: ابيض او اسود 
فقال بمغازله : لا مركزه 
خجلت منه وقالت : يالا كمل 
: اغنيتى المفضله 
: وغلاوتك بتاع عمرو دياب 
فقال بعدم تصديق : يا بنت الايه عرفتيها ازاى ديه 
فردت بفخر مصطنع: مصادرى الخاصه 
فرد هو بتغزل اخجلها : طب وغلاوتك وحلاوتك والشوق الى ملوش حدود 
وضعت يدها على وجهها من الخجل وظلوا طوال الليل يتحدثون فى أمور عديده .....
تفاعل حلو وهنزل بارت كمان بليل 🖤✨

جميع الفصول 👈 رواية كفي عذابك كاملة
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 18 سبتمبر 2022 في 7:43 ص

    جميله روعه اسمعو بالحلقه اللي جاي

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -