رواية كفي عذابك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شهد عبد الحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شهد عبد الحليم

رواية كفي عذابك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شهد عبد الحليم


رواية كفي عذابك الفصل السابع والعشرون 27


.............. ....  ..  ................................. .....
صعد كريم إلى الغرفه التى تتزين بها منه فهى فى نفس الاوتيل التى يقام به الفرح ..
دق على الباب حتى أذن له بالدخول .. انبهر من الواقفه أمامه فهل هى اميره من ديزنى ام ماذا كانت ترتدى الفستان ولكنه كان بالفعل مفاجاه بالنسبه له
السابع والعشرون كفي عذابك 🖤

بعد  شهر على هذا اليوم زادت العلاقه بين كريم ومنه وبدأوا فى التجهيز لفرحهم فهو يريد الزواج فى اسرع وقت .. +

بينما أصبحت زمرد فى الشهر السابع وبات التعب يظهر عليها وهى الان عند الدكتوره مع قاسم 
بعد الفحص خرجت الدكتورة وساعد قاسم زمرد فى تعديل ثيابها وخرجوا جلسوا أمام الدكتوره فقال قاسم : حالتها عامله ايه هى حالا فى السابع
فقالت الدكتوره بعمليه : فى احتمال كبير تولد فى السابع 
ففزعت زمرد من مكانها ماذا كيف فى السابع فقالت بتوتر : ازاى يا دكتور حضرتك كنت مطمنانى أن البيبى بخير ومفيش مشاكل 
فقالت الدكتوره محاولة طمئنتها: انتى عارفه الحمل بيتغير من الوقت للتانى أنا بقولك علشان تبقى مجهزه نفسك والجنين بيبقى فى السابع مكتمل 
فقال قاسم بلهفه : طب وده فيه خطر على زمرد 
فقالت الدكتوره محاوله طمئنتهم: ده احتمال ولو حصل وولدت الشهر ده مفيش اى مشكله على المدام بس نهتم بالفيتامينات اوى الشهر ده تحسبا لأى حاجه ..

خرجوا من عند الدكتوره وزمرد تعصف برأسها التخيلات والأحداث التى تخيفها بشده حاوطها قاسم من خصرها وقبل رأسها محاولة بث الاطمئنان بداخلها وهو يقول : متخافيش يا حبيبتى هتبقى كويسه وابننا هيبقى كويس ابننا قوى وهيجى الدنيا بخير 
نظرت له زمرد وعينيها ممتلئه بالدموع : أنا خايفه اوى يا قاسم مش خايفه على نفسى بس خايفه على ابننا أنا مش هقدر اتحمل اى حاجه تانيه تحصل يا قاسم هموت والله ماهقدر 
زاد من احتضان خصرها وهو يسير بها برفق : مفيش حاجه هتحصل متعيطيش يا حبيبتى أنا موجود متخافيش من اى حاجه ابننا هيبقى كويس وهيجى الدنيا على خير 
اخذها واركبها فى السياره برفق ومن ثم جلس هو على مقعد القياده أما هى فوضعت رأسها على الزجاج ويدها على بطنها وكأنها تحميه من كل الدنيا ومن مخاطرها ...

يجلس كريم مع منه فى العمل وهى تريه شئ من ديكور المنزل 
اقتربت منه وهى تقول : بص كده يا كريم ايه احسن واحده الأوضه البيضه ديه ولا الرمادى 
فدقق النظر قليلا ومن ثم نظر إليها وهو يبتسم بحب: ايه اكتر حاجه عجبتك يا حبيبتى 
خجلت من كلمته ولكنها قالت : حاسه البيضه حلوه فيها روح ورقيقه 
فإبتسم وقال : وانا شايف كده  هاديه ورقيقه زيك بالظبط 
فضحكت بخجل وقالت : يعنى عجباك بجد 
فقال وهو يمسك يدها بهيام وحب : عجبانى اوى اوى وهموت بقا واطولها
فنظرت له وهى تقول : مين إلى تموت وتطولها
فضحك على استغرابها للكلام : الاوضه يا حبيبتى 
فعلمت معنى حديثه ومن ثم قالت بضحكه خفيفه : ركز معايا بس نختار ديه ولا ديه 
فقال : ديه شكلها حلو 
فإبتسمت برقه : أنا قولت كده بردوا 
ظل يدقق فى وجهها لعيناها وجنتيها شفتاها وهى تتحدث وتناقش معه فى اثاث المنزل والديكور ..
فرأته ينظر لها هكذا : فوضعت يدها أمام وجهه وهى تقول كريم 
كريم ومازال ينظر لها : هاه 
فقال بصوت عالى نسبيا محاولة لفت انتباهه: كريم انت معايا 
ففاق لصوتها وهو يقول: ايوه معاكى ومن ثم قال : بقولك ايه احنا هنتجوز امته بقا 
فخجلت كثيرا من كلامه المفاجأ: لما نخلص الشقه ونجهز نفسنا احنا لسه معدى شهر على خطوبتنا 
فقال وهو ينظر إلى موضع دبلتها بإبتسامه وهو يقول : أنا مش مصدق انك خطيبتى أو انى خاطب اصلا يعنى عمرى ما تخيلت اللحظه ديه ولهفتى انى اتجوز كمان ويبقى عندى بيت وعيال الموضوع ده كان بعيد عليا شويه 
فقالت بتعجب : ليه كده 
فنظر لها بتمعن : دايما كنت مع قاسم و مش هضحك عليكى الماضي بتاعى مش حلو اوى 
فنظرت بداخل عينه بتساؤل : ازاى مش حلو 
تنهد ومن ثم قال : كنت دايما مع قاسم بروح البار واشرب وكده بس الموضوع مبيتخطاش البار يعنى كان قاسم عنده ظروف والحمد لله عدت 
فقالت بترقب وخوف داخلى: وانت مازلت بتعمل كده 
فعلم خوفها وقال سريعا وهو يمسك يدها : معتش بعمل كده ابدا ومش هتحصل تانى أنا بقولك علشان ميبقاش فيه بنا اى حاجه مستخبيه أنا كنت عارف إلى بعمله غلط وفوقت الحمد لله 
فإبتسمت له بتشجيع وطمئنته بأنها معه : وانا معاك مش هسيبك على ماضى انت ندمان عليه وعارف انو غلط وسيبته وانت مقتنع ..كمان انك تتكلم معايا وتعترفلى ديه حاجه تعليك فى نظرى عن الاول كمان .. أكملت حديثها وهى تبتسم بحزن : عارف يا كريم أنا كمان عمرى ما تخيلت انى هتجوز بعد موت بابا حسيت أن حياتى وقفت ..بقا كل همى امى واخواتى ونسيت موضوع الجواز ده ..دايما كنت بقول مين هيقبلنى بأهلى او أنا هتفرغ لمين لأهلى ولا لجوزى مثلا مكنتش عايزه اظلم حد 
فنظر لها نظرة فخر فهى تتخلى عن حياتها لأجل والدتها واخواتها وايضا لعدم ظلم زوجها فقال بفخر : أنا كل يوم بحمد ربنا انى حبيتك وانك هتبقى مراتى وام اولادى إلى عمرى ما حسيت حد ينفع يبقى أمهم غيرك انتى بس 
أدمعت عينيها من كلامه  التى تأثرت به مسح دموعها ببطئ وهو يبتسم ويقول بجديه: ربنا يقدرنى يا حبيبتى وافرحك 
          ( مدونه دار الروايه المصريه )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -