رواية تزوجت مصيبة الفصل الثالث 3 بقلم ندي فؤاد

أخر الاخبار

رواية تزوجت مصيبة الفصل الثالث 3 بقلم ندي فؤاد

 

رواية تزوجت مصيبة الفصل الثالث 3 بقلم ندي فؤاد

رواية تزوجت مصيبة الفصل الثالث 3 

ركض الرجل من امام كريم بسرعة 
ليلي بشكر: شكرا جدا
نظر لها كريم ثم رحل
ليليي: اي الغرور دا هما كلهم نوع واحد
#تزوحت_مصيبة.#الفصل_الثالث

ركض الرجل من امام كريم بسرعة 
ليلي بشكر: شكرا جدا
نظر لها كريم ثم رحل
ليليي: اي الغرور دا هما كلهم نوع واحد
حسام اتى وقال بقرف: خلصتي المسرحية بتاعتك
ليلى بصدمة: مسرحية؟...انت بتهزر!
حسام: بطلي تعملي نفسك الشريفة بقق الله اعلم الماضي بتاعك عامل ازاي
فرجتي علينا الناس امشي ورايا يلا
ليلى بغضب وقد اكتفت: انت احقر انسان اشوفه في حياتي ومستحيل اوافق على الجواز من واحد زيك..ثم نظرت له بقرف وتركته وخرجت من الملهى تماما
لم يبالي حسام لها واكمل رقص مع احدى الفتيات

في الخارج كانت ليلى تمشي بخوف وتبكي فكيف يهين كرامتها بتلك الطريقة ولن تعود الى ذلك القصر مرة اخرى فهي تكره كل شيئ له علاقة به
وفجأة قطع بكائها بعض الشباب وكان معهم ذلك الرجل من الملهى 
ليلى بخوف:ان...انتو مين وعاوزين اي 
الرجل بغضب : بقق انا اتضرب قدام الكل بسبب واحدة وث"خة زيك دا انتي يومك اسود
لم تعرف ماذا تفعل ليلى سوى الهرب 
ولكن اوقفها احد الرجال وامسك بيدها
خرصت ليكي باعلى صوت فاغلقوا فمها بسرعة 
الرجل بمكر: شكلك لسه قاصر كويس انا لسه ماجربتش النوع دا
ليلى كان كل انش بها مرعوب وكادت تفقد الوعي ثم 
قاطعهم وقوف رجل يتكئ على الحائط
ويمسك بيده قطعة حديدية ويلوح بها
الرجل بانزعاج : ارحل يافتى والا سوف نفعل شيئ لا يرضيك 
ليلى بخوف : ارجوك ساعدني 
تقدم الرجل ولكن لان المكان كان مظلم لم تستطيع ليلى معرفة من هذا الرجل
بدأ يضربهم جميعا حتى اوقعهم ارضا وكان ليلى في الخلف مرعوبة وخائفة
.
.
.
وقف المجهول امام ليلى وانحنى بمستواها وكادت ليلى ان تسأله من انت
ولكن تلقى المجهول طعنة في يده اليمنى جرحته
بكت ليلى ولكن المحهول وقف وامسك الس"كين ورماها وضرب الرجال بقوة كبيرة 
ففروا من امامة كالجبناء
وذهب وترك ليلى 
وقفت ليلى ثم ركضت بسرعة وعادت الى القصر فمن حسن حظها انها
كانت تعلم عنوانه
كان الوقت متأخر جدا
وذهبت الى غرفتها لتاخذ اشيائها وتخرج من ذلك القصر 
ولا تعلم اين ستذهب وهي لا تعرف اي احد في هذا المكان
قاطعها دخول حسام وجلس على طرف السرير
:ناوية تغوري في داهية صح
ليلى وهي تلقي عليه زجاجة العطر التي كانت بيدها
:اخرج برااا
امسكها حسام ولكن تألمت يده بشدة فتفاجأت ليلى وشكت به انه من انقذها 
ولكن عندما علمت ان يده اليسرى ما تؤلمه تلاشت شكوكها
حسام وهو يخرج: ماينفعش تمشي دلوقتي مهما كان انتي امانة عندنا هنا 
ثم تركها وخرج
ليلى بتفكير: ايوا مهما كان انا مش هعرض شرفي للخطر في وقت زي دا والكلا"ب المفتر"سة في كل مكان 
فمهما كان هي مازالت صغيرة 
انتظرت ليلى الصباح
ثم نزلت على الافطار
محمد بابتسامة : صباح النور
ليلى : صباح الخير
ثم جلست معه وانتظرت قليلا ثم قالت فجأة
:عمو محمد انا ماشية من هنا 
توقف محمد عن الاكل ونظر لها ثم قال: هتخرجي من قصرك ليه
نظرت ليلى وقالت: عارفة انك بتعتبرني زي بنتك وان القصر دا انا ضيفة فيه مش اكتر
       شاهد 👈 الفصل الرابع 
_____________

               ( مدونه دار الروايه المصريه )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -