رواية بنت الأكابر الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد

أخر الاخبار

رواية بنت الأكابر الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد

 

رواية بنت الأكابر الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد

رواية بنت الأكابر الفصل السادس 6 

البارت 6
آسيا بصراخ:جااااااسر... الحقني يا جااااسر ظلت تعافر مع ذلك الرجل الحقـ"ير
الرجل بضحك:عارفة انا شوفتك من أول ما دخلتي المول وبصراحة دخلتي دماغي أوي... ودفعت فلوس
للبنت اللي جابتك هنا وقولتلها تقولك أن البروڨة التانية مشغولة
عشان تيجي البروڨة دي واتسلي يا جميل
أمسكت آسيا اعصابها ومنعت نزول دموعها أمام ذلك الرجل حتى لا يشعر بأنها ضعفت واستسلمت

شعر جاسر بتأخر آسيا وقام من مكانه يبحث عنها في المول
رأي جاسر تلك الفتاة التي أخبرت آسيا أن تذهب إلى تلك البروڨة
جاسر:لو سمحتي هي البنت اللي كانت معاكي راحت فين؟!
الفتاة بتوتر:إيه ده هي مش رجعت لحضرتك تاني؟!
جاسر:لأ مرجعتش
الفتاة:يبقى اكيد لسة في البروڨة
اتفضل تعالى اوريك البروڨة فين
ذهب جاسر معها وهو يشعر بشئ غريب
الفتاة:اتفضل استنى هنا لحد ما انادي عليها
جاسر:بسرعة لو سمحتي
دخلت الفتاة إلى البروڨة وسمعت صوت آسيا وهي تصرخ
آسيا بصراخ:يا جااااااسر
سمع جاسر صوت آسيا وهي تصرخ
وقام من مكانه بفزع وطلع يجري على البروڨة
وقفت الفتاة أمام البروڨة بخوف شديد من رد فعل جاسر عندما يعرف بالذي يحدث بالداخل جاسر:مالك واقفة كدة ليه اوعي كدة؟!
فتح جاسر البروڨة بقوة
وراي آسيا تبعد في ذلك الرجل بكل قوتها حتى لا يقترب منها
دخل جاسر وشياطين العالم تجمعت في غضبه في ذلك الوقت
اقترب جاسر من ذلك الرجل وجذبه من ملابسه وجر"ه خلفه مثل الحيوا'ن
الرحل:في إيه يا عم انت؟!
جاسر بعصبية:انا هوريك في إيه يا زبا"لة... هوريك في إيه يا عِر"ة الرجالة
وشده خلفه وهو ينزل من على سلم المول متوجهاً إلى منتصف المول
حتى يراه الجميع... ويكون عبرة لغيره
جاسر:فين الأمن اللي في الزفت ده
قسماً بالله لأعلمكم الأدب يا كلا"ب على اللي عملتوه مع مراتي 
الأمن:خير يا فندم في إيه؟!.
جاسر:وفين الزفت اللي ماسك المول ده؟!
المدير بخوف:إيه اللي بيحصل هنا ده؟!
جاسر بصوت عالي:اتفرجوا يا جماعة... اتفرجوا على البيه اللي عامل نفسه محترم... وهو ولا محترم ولا زفت
الجميع:هو عمل إيه؟!
جاسر بغضب:البيه كان بيحاول يقرب من مراتي وهي داخلة تشوف اللبس في البروڨة...واللي خلق الخلق لأوريه النجوم في عز الضهر دلوقتي حالاً تعالى بقى يا روح امـ"ك
عشان هدلعك شوية وهمـ"سح بيك المول ده كله
ومسك الراجل ونزل فيه ضر"ب بكل قوته وأخرج غضبه بالكامل وهو يتذكر شكل آسيا وهي تبكي
عندما راها في البروڨة
وفضل يمشي بيه على بلاط المول قدام كل الناس
كان الجميع ينظر إلى جاسر بإحترام
وحب لأنه يخاف على مراته
وان ذلك الرجل يستحق ما يحدث له
جاسر بحدة:مبسوط يا حيـ'لتها؟!
لم يستطيع الرجل التحدث بكلمة واحدة من شدة تعبه

جاسر بغضب:رد يلا مبسوط ولا مش مبسوط؟!
الرجل بخوف:ياعم انا معملتش حاجة ل ده كله... انا حتى ملحقتش أقرب منها
جاسر:وانت كنت عايز تقرب كمان يا كلـ"ب؟!
وقفت آسيا وهي تشاهد ما يحدث
وتشعر بالسعادة لأن جاسر يفعل ذلك الشئ من أجلها
ترك جاسر ذلك الرجل بعدما جاءت الشرطة واخدته معهم
وتم طرد ذلك المدير الذي لا يشتغل بجد ولا يحافظ على سلامة وأمن
زبائنه في المول
وقف جاسر يتحدث مع شخص ما
وبعدما انتهى
آسيا جريت عليه بدموع واحتضنته بشدة
بادلها جاسر بحنان.. فهو لا يريد أن يكون قاسي عليها... ويريد أن يجعلها تشعر بالأمان وهي معه
آسيا:مش عارفة من غيرك انا كنت عملت إيه؟!
جاسر:اكيد مكنتيش هتعملي حاجة
بس انا عايز اقولك إنك من وقت ما بقيتي مراتي واتكتب إسمي على إسمك انتي بقيتي مُلزمة مني
واللي يزعلك يزعلني واللي يفرحك يفرحني
آسيا بإبتسامة:شكراً على كل حاجة عملتها معايا لحد اللحظة دي.. شكراً إنك متخلتيش عني في أصعب وقت محتاجاك فيه
جاسر:مفيش شكر بينا يا آسيا انتي مراتي وده واجبي
آسيا:طيب بص بقى أنا بصراحة مش عايزة اعيش هنا في الصعيد وعايزة ارجع القاهرة تاني
جاسر:تمام يبقى هنرجع النهاردة
وأول ما نوصل ان شاء الله هتكون كل حاجة محتاجاها موجودة
آسيا:تمام

بعد شوية
رجع جاسر وآسيا إلى منزل العمدة مرة أخرى.. ووجدوا الجميع ينتظرهم وعلى وجههم الخوف والقلق
الجد محمد:كنتوا فين يا جاسر؟!
جاسر عمل حسابه وجاب فستان طويل وآسيا لبسته عشان تداري إيديها ومحدش يعرف حاجة
جاسر:خرجنا برا شوية يا جدي
الجد محمد بشك:يعني مفيش حاجة؟!
جاسر:لأ يا جدي مفيش حاجة
نجاة ام جاسر:طيب اطلع يا حبيبي انت وعروستك على غرفتكم عشان ترتاحوا 
جاسر:حاضر يا أمي
صعد جاسر وآسيا إلى غرفتهم
وأغلقوا الباب خلفهم
نظرت آسيا إلى جاسر بغموض
جاسر:في إيه مالك بتبصيلي كدة ليه؟!
آسيا:انت هتنام فين؟؟
جاسر:هنام على السرير...ثانية واحدة وانتي هتنامي فين؟!
آسيا:لأ انا مش بنام دلوقتي
انا بنام متأخر.. اتفضل نام انت
جاسر:وانا برضو مش هنام دلوقتي عشان عندي كام إتصال مهمين بخصوص الشغل
آسيا:تمام.. انا هدخل اقعد في البلكونة شوية

ذهبت آسيا إلى البلكونة وجلست على مقعد بها وسندت رأسها إلى الوراء ونظرت إلى السماء

أما جاسر فهو كان يتحدث في الهاتف مع احد العملاء

بعد شوية
ذهب جاسر إلى البلكونة ووقف قليلاً... ثم اقترب من آسيا ونظر إليها ووجدها نائمة ومنكمشة على نفسها
حملها جاسر ووضعها على الفراش بحنان وجلس بجانبها وبدأ يملس على شعرها وهو يبتسم على برائتها
ونام وهو ينظر إليها

في صباح يوم جديد
تستيقظ آسيا وترى جاسر ينام بجانبها وعلى وجهه إبتسامة
آسيا في نفسها:ياريت لو اصحى كل يوم على الإبتسامة دي
شعرت بجاسر يستيقظ واغمضت عينيها بسرعة
جاسر بضحك:فتحي عينيكي انا عارف إنك فايقة
آسيا بدهشة:بجد
جاسر:امممم
آسيا بخجل:هو انا نمت هنا ازاي؟!
جاسر:انا اللي جبتك
آسيا:جبتني ازاي بقى؟!
جاسر:اكيد شيلتك ... إيه هطير بيكي يعني!!!
آسيا:لأ
جاسر:طب يلا عشان هنسافر
واه صحيح لبسك الجديد فيه منه هنا برضو
آسيا:ماشي
ذهبت آسيا إلى الحمام وجهزت نفسها... وارتدت فستان جميل أوي
وارتدت الطرحة بشكل جميل وكانت جميلة اوي. ف الحجاب جعلها أكثر جمالاً
كان جاسر ينتظرها تحت على سفرك الطعام
خرجت من الغرفة وبدأت بالنزول على السلم
ووصلت إلى الغرفة التي بها السفرة
ألقت السلام ورد الجميع
نظر إليها الجميع وارتسمت الإبتسامة على وجوههم جميعاً

أما جاسر فهو كان في عالم اخر عندما رأها ترتدي تلك الملابس
التي جعلتها طفلة صغيرة ذات ملامح جميلة جداً
تحركت وجلست بجانب جاسر الذي لما يستطيع منع نفسه من النظر إليها
آسيا بخجل:جاسر
جاسر:...........
آسيا:جاااااااسر
جاسر:نعم
آسيا:بص قدامك وبلاش تبصلي كدة
الجماعة لاحظت
جاسر:حاضر
بعد شوية
آسيا وجاسر:مع السلامة يا جماعة
وان شاء الله هنبقي ناجي ونطمن عليكم
الجميع:مع الف سلامه يا ولاد ربنا يستر لكم طريقكم يا حبايبي
وبعدها غادروا الصعيد
واتجهوا إلى القاهرة
بعد مرور بعض الوقت
وقف جاسر أمام فيلا كبيرة
ونزلت معه اسيا واتجهوا إلى الداخل
دادة إحسان:يا الف نهار ابيض
دي مصر نورت والله. لولولولولولوي
جاسر:منورة بناسها يا دادة
اقتربت دادة إحسان من آسيا وضمتها بفرحة
دادة إحسان:بسم الله ماشاء الله
ايه الحلاوة دي يا جاسر.. دي أجنبية
مش كدة؟!
ضحك جاسر وآسيا على كلام دادة إحسان
جاسر:لأ يا دادة آسيا من مصر
دادة إحسان:بتتكلم جد يا ابني
دي مش باين عليها خالص...بس احسن حاجة انها مصرية عشان مكنتش هعرف اتكلم معايا اجنبي
آسيا:لأ يا دادة انا عايزاكي تكلميني علي راحتك خالص... ودايماً تقوليلي يا بنتي عشان حضرتك في مقام والدتي بالظبط
دادة إحسان:حبيبتي يا آسيا
ذهب جاسر وآسيا إلى غرفهم
وغيروا ملابسهم
بعد شوية
جاسر:انا ماشي يا آسيا عشان عندي شغل مهم... عايزة حاجة من برا؟!
آسيا بتردد:لأ.. بس ممكن اطلب من الحراس اللي برا دول صح؟؟
جاسر:اه طبعاً... عن إذنك بقى
آسيا:اتفضل
خرج جاسر من الفيلا
ثم اتصلت آسيا بإحدى المطاعم لتحضير وجبة طعام دليفيري
وأعطت لهم العنوان.. ثم خرجت واخبرت الحراس بأن يأخذوا الطلب
ويعطوه لها عندما يجهز
بعد شوية
وصل الشخص الذي يحمل الوجبة
واعطاها للحراس ثم ذهب

بدأت آسيا في اكل الوجبة وهي تشاهد التليفزيون
وفجأة شعرت بوجع شديد في معدتها لم تستطيع استحماله بالمرة
آسيا بصراخ:الحقينيييي يا دادة
بطني بتتقطع مش قادرة

خرجت دادة إحسان وهي تجري من المطبخ
دادة إحسان بخرف:مالك يا آسيا
ايه اللي جرالك يا بنتي؟؟!
أمسكت آسيا بالموبايل واتصلت على جاسر
جاسر:خير يا آسيا في حاجة ولا إيه؟!
آسيا بصراخ ووجع:الحقنيييي بسررررررعة ياااااا جااااااسر

تفتكروا إيه اللي حصل لآسيا؟؟!!
     شاهد 👈 الفصل السابع 
بنت_اكابر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -