رواية حورية الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يارا عبدالسلام

أخر الاخبار

رواية حورية الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يارا عبدالسلام

 

رواية حورية الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يارا عبدالسلام

رواية حورية الصعيد الفصل التامن والعشرين 28

#حورية_الصعيد
#البارت_الثامن_والعشرون

صوتوا وكانت حور اتصلت بأدم ...
وادم فتح التليفون وكان مع احمد وسمع صويتهم....
ادم :حووووررر....
نزل جري هوا وأحمد وطلعوا على الفيلا...
ادم:لو حصل لحور حاجه مش هيكفيني راس نسرين قصادها..

في الفيلا ..
كانت حور وفاطمه ومي وعايده مربوطين...
حور بشجاعه:انتو مفكرين انكوا كدا هتخوفونا احنا مش بنخاف وزمان ادم جاي وهينقذنا..
سمعت صوت انثوى تعرفه جيدا..
_امممم احنا كدا كدا مستنينه يا سكر .
الكل بصلها وطبعا كانت نسرين اللي كانت واقفه بكل كبرياء وغرور وغل كانت بتبصلهم بخبث..
قربت من حور :اي رايك في المفاجأة دي..
قربت منها اووي وهمست:مسمعتيش كلامى ورجعتى بلدك لى يا فلاحه انتى كدا مستغنيه عن البيبي صح ..
وبصتلها بتأثر مزيف:اممممم سو كيوت حبيب خالتو دا ...
حطت ايديها على بطن حور:يا تري بقى هيطلع ولد ولا بنت ولما يكون ولد هيبقى شبهك ولا شبه حبيبي ادم ولو بنت شبه مين اممم حاجه تحير صح...
وبعدين اتكلمت بخبث:اي رايك نطلعه ونشوف شكله...
حور صرخت :لااا ابنى لا ،انتى عوزا اي منى سيبيني في حالى بقى ...
نسرين:امممم وانتى كنتي بتلعبي معايا لى من الاول مش كنتي تخافى يا حلوة على يوم زي دا ...
حور:انتى زبا*له وحق"يره أنا مشوفتش في وسا"*ختك
نسرين لما سمعت كلامها دا مسكتها من حجابها وللاسف اتخلع في ايديها وشعرها بان..
حور انصدمت ودموعها كانت هتنزل لكن حاولت أنها متبينش ضعفها..
نسرين مسكت شعرها :امممم شعرك حلو عجبني علشان كدا وقالت بفحيح:هقصهولك...
عايده ومي وفاطمه كانوا بيعيطوا على اللي بتعمله في حور ومحدش منهم عارف يعملها حاجه كان نسرين بتعذبها بطريقه وحشه..
نسرين مسكت المقص اللي جابهولها أحد رجالها..
ومسكت شعر حور..
نسرين بخبث:جاهزة يا قطه 
نسرين لسه هتقصة عايدة اتكلمت يتوسل..
_لا يا نسرين يا بنتى بلاش تعملى كدا هتستفادي اي لما تقصي شعرها...
نسرين همستلها:اممممم يا لئيمه عرفتى تكسبي حماتك شاطره هبقى اخليكي تعلميني ...
وبصت لعايده بتأثر مزيف:سوري يا طنط بس لازم اعمل كدا سامحيني..
مسكت شعر حور بسرعه وقصته لحد رقبتها ودمعة نزلت مع نزول شعرها على الأرض غصب عنها وفاطمه ومى كانوا بيعيطوا وهم شايفين حور بتتعذب...
حور كانت زعلانه على شعرها اللي ياما ادم اتغزل فيه وكان بيقولها أنه احلى ما فيها..
نسرين شافت دموعها وقربت منها وحضنتها:تؤ متعيطيش يا حبيبتي لسه بدري على الدموع دي لسه يا روحي ومسحتلها دموعها اهدي كدا يا حبيبتي انتى لسه مشوفتيش حاجه ...

ادم وصل في الوقت دا هوا وأحمد. وكان سبب تأخيرهم أن الطريق كان زحمه وادم كان متعصب جدا وكان حاسس ان حور مش كويسه...
انصدموا لما شافوا كل الحراس على الأرض منهم اللي فارق الحياة ومنهم المصاب ...
ادم اتعصب ودخل جوا وهوا خايف على حور وفي نفس الوقت عاوز يقتل نسرين ويخلص منها ...
احمد وقفه لما شاف راجل واقف قدام الفيلا من جوا وشده بعيد عند شجره...
احمد:شكلهم جوا أهدى كدا يا آدم علشان نعرف نتصرف ..
ادم كان مخنوق وهز رأسه وبص حواليه وهوا بيشوف منفذ يشوف منه اللي بيحصل جوا..
افتكر اوضة المكتب واتحرك تجاهها وشاف واحد واقف هناك لكن ادم وأحمد قدروا يسيطروا عليه وربطوه ورموه تحت شجره...
ادم حاول يفتح الشباك وبعد عدة محاولات قدر أنه يفتحه...
دخل ووراه احمد...
وجاب المسدس بتاعه من درج المكتب وأحمد اتصل بالبوليس وبعدين ادم وقف عند الباب وسمع صوت نسرين...
نسرين كانت واقفه قدام حور اللى كانت ملتزمة بالصمت:امممم يا حرام هى القطة كلت لسانك ولا اي يا تري ادم حبيبي فين دلوقتي يا حرام شكله مش هيشوفك في اللحظات الأخيرة يلا بقى مش ضروري تودعيه..
حور:أنا متأكدة أن ادم زمانه جاي ادم مش هيسيبني وانتي مش هتكملى يا سردين وادم جاي أنا متأكده أنا عارفه انه هييجي ينقذنى أنا وابنه والنهايه هتكون ليكي انتى مش لينا..
نسرين ضحكت ضحكة عاليه :واي اللي هيعرفه انى هنا ...
حور:أنا متاكده أن ادم جاي وقريب من هنا وساعتها هتكون نهايتك...
_صح يا حور...
كان صوت ادم وهوا واقف بشموخ ومعاه احمد ...
نسرين اتخضت وبصت وراها شافته وهوا ماسك المسدس..
نسرين ضحكت بخبث:اهلا يا حبيبي كنت مستنياك وبعدين شاورت على حور ..
_اي رايك في استايل حور الجديد اكيد هيعجبك صح ..
ادم غمض عينيه بغل وهوا بيتخيل اللي حصل لحور وهوا مش موجود ودا باين على ملامحها اللي اتبدلت لسعادة بمجرد ما شافته..
حور بدموع:عوزا تاخد ابنى مني يا آدم ..
نسرين قربت منها : شششششششش اهدي يا حبيبتي اعصابك وحضنتها من ضهرها وابتسمت لادم :قولها تهدي يا آدم انت تعرف انى شريرة كدا برضو..
وطلعت مسدس وصوبته تجاه راس حور. اللي شهقت بخضه وكمان مى وفاطمه وعايدة
....
ادم بغل:سيبي المسدس وابعدي عنها احسنلك يا نسرين علشان هتندمى صدقيني..
نسرين ضحكت باستفزاز:عادي يا دومي كدا كدا النهاية قربت بس مش هتكون ليا لوحدي هتبقى لينا كلنا اي رايك...
ادم:قصدك اي..
نسرين:قصدي أن في في كل ركن هنا قنبله وناقصلهم ربع ساعة وينفجروا ههههههه بس كويس انك جيت علشان كان نفسي اشوفك قبل ما اموت ...وبصت لاحمد وكان نفسي ابوك يكون موجود بس يلا الله يرحمه كان طيب والله
احمد بصدمة:بابا ...انتى عملتى اي بالظبط انطقى...
ادم بزعيق:انتي اتجننتى...
نسرين:لا يا حبيبي متقولش كدا أنا متجننتش أنا عاقله اهو حتى شوف..
مسكت حور من شعرها وحور اتألمت...
ها اي رايك ....قولولي بقى كنتوا هتسموا المولود اي..
استنوا اخمن ..
نسرين صح ...
ادم لسه هيقرب منها 
نسرين:خليك مكانك علشان متندمش ومخلكش تتحصر على السنيوره..
وبصت لرجالتها:يلا اربطوا الباشا واللي معاه..
الرجاله قربوا من ادم ولسه هيضربهم
نسرين وقفته:تؤ يا آدم متقاومش يا حبيبي علشان متتحصرش على السنيورة يلا يا حبيبي براحه كدا وانت عاقل واتربط...
ادم بص لاحمد اللي هزله رأسه باطمئنان وبص ناحية الباب اللي كان واقف عليه زين ...
الاتنين استسلموا واتربطوا...
وكان زين متابع كل اللي بيحصل وكان معاه زمايله والفرقة كلها ...احمد كان اتصل بيه لانه عارف أنه اكتر واحد هيعرف يساعدهم هو واللى معاه...
زين بهمس:جاهزين يا شباب..
_تمام يا ريس...
كان عددهم كبير جدا يفوق رجالة نسرين بمراحل وكانوا متعددين المواهب ودا اللي خلاهم واثقين من نفسهم ،ممكن ميكنش عندهم عضلات لكن بيعرفوا ازاي يشتتوا اللي حواليهم..وياخدوا حقهم...

زين:1,2,3
يلا بينا...
وهوب كلهم دخلوا مرة واحده وكل خمسة منهم كانوا على واحد من الرجاله ونسرين حست بتشتت رهيب لكن اتخضت اكتر وهى شايفه عشر بنات حواليها وكل واحده منهم بتحاول تشتتها لحد ما قدروا يسيطروا عليها وضربوها جامد وكل بنت كانت بتمارس مهارتها في وش نسرين وجسمها لحد ما كانت مش قادره تقوم من مكانها... وحطوها على الكرسي وربطوها..
وكل واحد من رجالتها حصل فيه نفس الموقف لحد ما بقوا كلهم متربطين..
نسرين:انتو هتمشوا وتسيبونى أنا مش هموت لوحدى انتو فاهمين أنا مش هسيبك يا حور مش هسيبك خليكي فكرانى علشان هجيلك كتيير اووي ...

زين:يلا يا شباب فكوا اللي مننا...
فكوا احمد وادم وحور ومى وفاطمه وعايدة ..
حور بصتلها بشماته :صحيح من حفر حفرة لأخيه وقع فيها...
ادم:يلا بسرعه نخرج على برا. بسرررعه..
قرب من حور وشالها وهى كانت حاسة بتعب رهيب...
وكانت دموعها نازله...
ميل على رأسها وباسها:أنا معاكى متخافيش...
الكل خرج برا بسرعه وفي نفس اللحظه انهارت الفيلا واتدمرت بسبب الانفجار اللي حصل...
حور حضنت ادم وهى منهارة وفجأة اغمى عليها...
         شاهد 👈 الفصل التاسع والعشرين 
    

       ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 2 أكتوبر 2022 في 6:16 م

    كملى

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -