رواية كفي عذابك الفصل الثلاثون 30 بقلم شهد عبدالحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل الثلاثون 30 بقلم شهد عبدالحليم

 

رواية كفي عذابك الفصل الثلاثون 30 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفي عذابك الفصل الثلاثون 30   

الثلاثون كفي عذابك 🖤
فقالت هى بتعجب : مش قادر على ايه 
فقال وهو ينظر بعينيها بحب وعشق : عايز نتجوز بقا فى أقرب وقت 
فنظرت له سريعا ثم نظرت لحمزه وقالت : بس يا كريم مش اودام الناس ومن ثم قبلت حمزه برقه وهى تقول : حبيب قلب خالتو يا ناس 
فضحكت زمرد وقالت : شكله حبك يا منه ده من ساعة ما جه مضحكش كده 
فإبتسمت له وقالت : بتحبنى يا زوزى..حبيبى يا ناس 
فقال كريم بغيره مصطنعه: حبيبك وزوى ده أنا أقوم اروح بقا 
ضحكوا جميعا على تزمر كريم ومغازلته لها ....
فقامت بإعطاء زمرد حقيبه هدايا وهى تقول : جبت لزوزى حاجه بسيطه كده 
ففتحتها زمرد وقامت بإخراج سالوبيت صغير باللون البيبى بلو ومعه قبعه صغيره من نفس اللون ومن ثم أخرجت علبه أخرى صغيره بها سلسال به دلايه لثلاث اماكن 
فقالت منه : حطى فيها صوركوا بقا 
فقالت زمرد بسعاده : الله حلو اوى اوى بجد مش عارفه اقولك ايه يا منه ديه احسن هديه والله شوفتها 
وقامت يإحتضانها بإمتنان وهى تقول : أنا هلبسها مش هقلعها ابدا وهلبس حمزه فى السبوع السالوبيت ده 
فإبتسم منه بسعاده وهى تقول : حبيبتى يا زمرد

فى السياره نظر لها كريم وهو يقول : حبيتى حمزه اوى كده 
فإبتسمت منه وقالت: حبيته اوى اوى ربنا يخليهولهم بجد 
فقال كريم وهو ينظر لها بحب : نفسك تجيبى ولد زيه 
فخجلت منه وهزت رأسها بقبول تام : نفسى اجيب بيبى اوى هيبقى أمور صح يا كريم 
فمرر عينه على وجهها وهو يقول بعشق وحب جارف : هيبقى جميل اوى اوى يا حبيبتى .. هياخد عينك إلى لون القهوه ديه وشعرك إلى بيموتنى ده وطيبة قلبك وحنانك 
فأدمعت عينيها من كلامه وهى تقول : أنا مبسوطه اوى ربنا كافأنى وبيحققلى الاحلام إلى كنت مفكراها احلام بس 
امسك يدها وقبلها بحنان وهو يقول: علشان انتى تستحقى كل ده واكتر كمان انتى بالنسبالى يا منه ملاك.... انتى ملاكى بحس أن العالم فى كفه وانتى فى كفه اكتر حد بحس ان قلبى مرتاح معاه ومبسوط وعايز دايما يبقى احسن علشان معاكى

ابتسمت له منه بحب وامتنان وهى تقول : وانا بحس كده بحس انى مطمنه انى معاك وعارفه أن فيه حد بيحمينى من الدنيا الصعبه ديه دايما ماما بتقولى مهما الدنيا تبقى صعبه فيه حد هتلاقيه يهون عليكى ويحببك فيها بكل ما فيها وانا حبيت الدنيا وانا معاك

فنظر لها كثيرا فلم يتوقع أن تتحدث معه بهذا الكلام فقال بعدم تصديق : انتى بتحسى كده معايا بجد 
فقالت هى وهى تهز رأسها : اه بحس معاك بكده 
فضحك بسعاده وهو يقول : أنا مش مصدق انك بتقوليلى الكلام ده 
فخجلت منه وفى نفس الوقت ضحكت على طريقته 
ثم قام هو بتشغيل أغنيه من اغانيهم التى باتت تحكى قصتهم ...

ظل يردد كعادته الاغنيه معها وكأنه يتحدث بها معها وهى تضحك وتتخيل طفل من كريم تتخيل حياتهم القادمه .

خلاص يا جماعه عرفنا بقا كريم ومنه اغانى 😂😂
........ ............. .............. ............................
تجلس زمرد وهى ترضع حمزه وقاسم يحتضنها من الخلف بحنان فحمزه يرضع بصعوبه وهى تتألم فحاوطها محاولة التخفيف عنها ..

فقال محاولة تهدئتها: معلشى يا حبيبتى هو لسه مش عارف 
فقالت وهى تحاول الابتسام : عارفه يا حبيبى هستحمل اى حاجة علشان زوزى 
ضحك محاولة التخفيف عنها : هنفضل نقول زوزى كتير وتنسى قسومى بقا 
فقالت : لا طبعا استحاله انسى قسومى ..ثم تذكرت شئ ومن ثم قالت : قاسم هقولك حاجه ومتزعلش منى الله يخليك 
قاسم بتساؤل : ايه هى 
ابتلعت ريقها بتوتر ثم قالت : مامتك كلمتنى وعايزه تيجى تشوف حمزه 
استمع قاسم لكلامها وهى يحاول تمالك اعصابه: اه وانتى قولتى ايه بقا 
زمرد بتوتر : معرفتش أرفض ياقاسم ..امسكت يده بحنان وهى تحاول إقناعه : احنا حالنا اتغير حالا يا قاسم ممكن تحاول تدى فرصه مش لخاطرها ده لخاطر حمزه ابننا مش عايزينه يطلع يلاقى عقده فى حياته أو يسأل عليها ..ممكن يا قاسم علشان خاطر حمزه أنا عارفه أنه صعب بس لازم نتخطى اى صعب ياقاسم ..هنتخطاه بإننا نواجهه

تستمر القصة أدناه

قاسم : علشان خاطرك انتى هسمح أنها تيجى تشوفه بس متنتظرش منى اى حاجه 
فأمأت زمرد له وهى تضع رأسها على صدره وتربط عليها بحنان .

فى اليوم الثانى ذهب قاسم إلى عمله باكرا فهو لا يريد أن يراها ..لايريد أن يتذكر اى شئ مره اخرى

تجلس زمرد تنتظرها بتوتر فتفكر كيف ستستقبلها وكيف تتحدث معها وقلبها يؤلمها على قاسم فهى تعلم اتم العلم بأنها خاطئه ولكن دائما تقول بأن المواجهه افضل من الهروب ..
رأت جرس الباب يرن ذهبت سريعا وفتحته رأتها تقف على الباب ترتدى عباءه سوداء واسعه وطرحه سوداء أيضا وحالها لا يقول بأن هذه المرأه كانت راقصه فى يوم من الايام ...
فظهر الكبر على وجهها وجسدها هزيل ..فإستقبلتها زمرد بترحاب واجلستها فى غرفة الضيوف ..
فقالت والدته بحزن : قاسم مش موجود
فردت زمرد بتوتر : هو فى الشغل معرفش هيجى امته 
فأدمعت عينيها وقالت : أنا عارفه انو مش عايز يشوفنى أنا مش عارفه ابرء نفسى بأى حاجه علشان أنا عارفه انى غلطانه نفسى اموت وهو راضى عنى 
فقالت زمرد : استهدى بالله يا طنط كله حاجه هتتحل أن شاء الله هروح اجيبلك حمزه تشوفيه 
فقالت بحزن : اسمه حمزه بسم الله ماشاء الله 
ذهبت زمرد لتأتى بحمزه وجاءت مره اخرى وأعطته لها براحه ...
فأخذته والدته بحنان وهى تنظر لوجهه وعينيها تدمع : شبه قاسم وهو صغير كان هادى كده علطول 
ومن ثم نظرت لزمرد وهى تقول تربط على وجهها : ربنا يخليهولك يا حبيبتى 
فإبتسمت زمرد : ربنا يخليكى يا طنط 
فقالت والدته بحزن : أنا عارفه انى جايه هنا غصب عنكم بس معتش قادره عايزه اتكلم معاه عايزه احضنه واحس بيه جوايا أنا كنت غلطانه وهفضل ندمانه طول عمرى بس متعشمه فيه انو يسامحنى أو حتى يدينى فرصه احاول اوريله انى اتغيرت والله ومعدش بقيلى فى الحياه غيره 
فقالت زمرد محاولة تهدئتها: أن شاء الله يا طنط هو غصب عنه بس انا واثقه انو هيديكى فرصه تانيه 
فى اثناء حديثهم دخل قاسم الشقه وعلى وجهه معالم الغضب فقامت والدته سريعا وهى تقول : قاسم اسمعنى 
نظر لها بغضب ومن ثم اتجهه إلى غرفته واغلق الباب بقوه 
فنظرت لها زمرد بأسف وهى تقول : أنا هحاول اقنعه تتكلمى معاه 
فأمأت والدته بضعف وخرجت من الشقه بينما دخلت زمرد الغرفه وهى تحمل ابنها ووضعته فى السرير ومن ثم جلست بجانب قاسم ونظرت له تتفحص وجهه : ليه يا قاسم مستنتش تسمع 
فقال بحده : زمرد أنا مش عايز اتكلم فى الموضوع ده 
فنظرت له محاولة اقناعه: يا قاسم واجهه ..اقف واسمع واتكلم الكلام الى فى قلبك يمكن ترتاح شويه 
فقال : أنا مرتاح طول ما هى بعيده عنى 
فضحكت بسخريه : بتضحك على نفسك يا قاسم انت كل الوقت ده بتحاول تشوش عقلك وخلاص لكن العقل يقول انك تسمع .. يا قاسم مهما كانت هى غلطانه ليها رب يحاسبها على كده لكن احنا مش حمل ذنوب لو الام بتبقى كافره لازم نبرها يا قاسم 
فضحك بألم: أنا مش ربنا علشان اسامح انا إنسان عاش ايام كل ما مبفتكرها بيبقى نفسى ادفن نفسى من القذاره والسواد إلى عيشت فيه

فحزنت من نبرة حديثه الموجعه فحاوطت كتفه وقالت : انا حاسه بيك وعلشان كده عايزاك تسمع على الأقل لو مش هتكلمها هتعيش مرتاح بعد ما تتكلم... الكلام الى بيبقى متخزن فى القلب سنين لما بيخرج بيريح يا قاسم ..

فنظر لها بضعف ومن ثم احتضنها بوجع وهو يقول: غصب عنى مش قادر انسى دايما جوايا وجع وسط منا ببقى مبسوط بيبقى فيه نقطه سوده ..
ظلت تربط على كتفه وهى تبكى لأجله ولكنها يجب أن تكون قويه وتقف معه حتى يمحى هذه النقطه السوداء ...

..... .......... .......... .................... . .. 
فى الصباح استيقظت منه على صوت هاتفها 
منه بنعاس: الو 
كريم : ايوه يا حبيبتى ..صباح الخير 
منه : صباح النور 
كريم : هطلب منك طلب لو مش موافقه عادى مش هزعل 
منه بتعجب : ايه هو ...................
كريم :. ............

       ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -