رواية كفي عذابك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم شهد عبدالحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم شهد عبدالحليم

 

رواية كفي عذابك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفي عذابك الفصل الحادي والثلاثون 31

الواحد والثلاثون كفي عذابك 🖤

منه بتوتر : قولى يا كريم فيه ايه متقلقنيش 
ضحك كريم على توترها : اهدى يا بنتى مفيش حاجه أنا عايز بس اقولك متجيبيش الفستان وانا هعملهولك مفاجأه ايه رأيك
فإبتسمت وقالت : موافقه 
فرح لموافقتها : أنا هبهرك 
ضحكت وقالت : خايفه من موضوع هبهرك ده 
ضحك هو الآخر ومن ثم قال : عندك شك فيا ان هجبلك حاجه شبهك رقيقه وجميله 
فإبتسمت بخجل وقالت : معنديش شك أنا واثقه فيك 
فقال بحب : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى
منه بخجل : يارب 
أغلقت معه والفضول يتملك منها فهى تريد رؤية الفستان فى اسرع وقت .. +

فى الصباح يستيقظ قاسم نظر بجانبه رأى زمرد تجلس نصف جلسه وتقوم بإرضاع حمزه وتنظر إليه بحب وحنان ومن ثم نظرت إليه وقال وهى تربط على وجهه بحنان : صباح الخير يا قسومى 
فقام من جلسته وقبلها من رأسها وهو يقول : صباح النور يا حبيبتى 
ومن ثم قبل حمزه بحنان وهو يهدهده: الباشا عامل ايه 
فردت وهى تبتسم بحب : بيفطر علشان يبقى كبير وقوى صح يا زوزى 
فنظر لها بحب وهو ينظر لوجهها : طب وماما مش هتفطر بقا 
فإبتسمت له بحب : ماما هتفطر مع بابا حبيبها ثم نظرت لحمزه : صح يا زوزى 
فنظرت له وقالت : شوفت بيقولك ايوه يا بابى 
ضحك عليها ومن ثم حاوطها بذراعه وهو يقبل رأسها ويتنفسها فهى دائما الداعم الأكبر له فى كل وقت ضعيف فيه .. فى أى وقت يحتاجها فيه تقف هى أمامه وتنتشله فبرغم الوجع الذى يعانى منه إلا انه بوجودها يذهب كل هذا فسيقول دائما بأنها الهديه التى أعطاه الله له لتعوضيه عن ما عاناه فى حياته .
بينما زمرد ظلت تنظر إليه وهى تريد فتح معه موضوع والدته مره اخرى ولكن لا تريد أن يتعكر الصباح وهو ذاهب الان إلى عمله فلا يريد أن تعكر صفوه فعندما يأتى ستحاول تنقية حديث لتتحدث معه ....

ذهب قاسم إلى شركته .. دخل المكتب ولكن كانت المفاجأة فوالدته تجلس على كرسى أمامه تخفض رأسها بحزن عندما سمعت صوت الباب فرفعت وجهها له ومن ثم اسرعت ناحيته سريعا : قاسم 
نظر لها بغضب : ايه إلى جابك هنا 
فأمسكت يده بضعف وحزن : اسمعنى يا قاسم وحياة ابنك اسمعنى أنا معتش قادره اعيش منغير ما اتكلم معاك وافهمك
فنظر لها باستخفاف: ايه إلى هتفهميهولى هاه كان مشربينك حاجه وانتى بتعملى كده ولا كانت واحده شبهك ولا هتقوليلى انى مش ابنك مثلا ولا كنتى مغصوبه ..ايه إلى هتفهميهولى بالظبط 
فبكت وهى تقول : مش هقول كده ..أنا معترفه انى غلطت غلطة حياتى بس انا عايزاك تسامحنى 
فأبعد يدها بحده : اسامحك على ايه ولا ايه هاه على إلى عملتيه فيا والقذاره إلى ربتينى عليها ولا اسامحك على إلى أنا عملته فى مراتى بسببك بردوت بسبب انك امى بسبب انك ربتينى على كده ولا اسامحك على الوجع إلى مش بيروح جوايا والعقده إلى زرعتيها فيا انتى بأى حق بتطلبى انى اسامحك هاه 
فكانت تزرف الدموع بغزارة وهى تقول : أنا غلطانه ومكنتش أم أنا عارفه بس صدقنى يا بنى أنا مكنتش عايزه كل ده يحصل ..أنا معرفش امى مين ولا ابويا مين واتولدت لقيت نفسى كده شغاله فى المكان ده لغاية ما خلاص فكرت أن ده مكانى وان ده الصح ليا مفوقتش غير لما شوفت الدنيا الصح ... أنا متعشمه فيك يا قاسم أنا امك مهما حاولت تنكر ده ..عمرى ما كرهتك ولا حتى زعلت انى ولدتك كان دايما جوايا حاجه بتقولى ده سندك فى الدنيا هو ده الحاجه الوحيده إلى منك والى متأكده انو فعلا منك .. ده الحاجه الحقيقية فى حياتى عشت طول عمرى مقطوعه من شجره لغاية ما جيت انت واتأكدت ان معتش لوحدى معايا حد من روحى

تستمر القصة أدناه

فقال بنبرة وجع وحزن : تقدرى تقوليلى مين ابويا ..ابويا إلى معرفش غير اسمه ولا أنا جاى من علاقاتك الكتير  
فقالت بحزن وهى تحاول التبرير : لا يا قاسم ..لا والله انا كنت متجوزه ابوك هو كان بيجى المكان إلى كنت شغاله فيه واتجوزنى بس مات وانا حامل فيك كنت وقتها لما اتجوزته بطلت الشغلانه ديه بس لما مات رجعت تانى والله ده الحقيقه يابنى

نظر لها بحزن وقال : المطلوب منى ايه حالا انى انسى واسامح انتى شايفه انها سهله ..شايفه انى لازم اديكى عذر واسامح صح

فقالت بألم وحزن : عارفه ...عارفه انو صعب اوى انك تسامح بس كل الى أنا عايزاه فرصه اثبت فيها انى اتغيرت انى بقيت أم تليق بيك

فظل ينظر إليها وعقله غير مستوعب فماذا يجب أن يفعل هو أن يسامح وينسى ويضع الأعذار أم يظل فى قوقعته وحزنه والمه ماذا يجب أن يفعل فهو فى هذا الوقت كان يريد زمرد بجانبه أن تحتضنه وتقول له بأنها معه 
ولكن بدلا من حضنها الذى يتمناه الان رأى والدته ترتمى فى احضانه وهى تتشبث به بقوه وتبكى بصوت عالى وتربط على ظهره وتقول : سامحنى يا قاسم سامحنى يا بنى
بينما هو تصنم مكانه وقف فقط كالصنم وهى تحاول مجاراة طوله والتشبث به وتردد : سامحنى 
عندما استوعب الموقف ازرفت عينه الدموع فهى أمه بالفعل وبالماضى كانت هى كل حياته ففتح عينه عليها أمامه دائما كانت هى من أمامه وهى من معه رغم كل ما كانت تفعله ...
لم يستطيع أن يبادلها العناق ولكن بادلها الوجع فعينه كانت تتحدث بألف قصه وقصه ..

خرجت والدته من مكتبه وهى تبكى بينما هو جلس على اقرب كرسى قابله وهو يبتسم وسط دموعه ..نعم يبتسم فهذا العناق الحار كان كالممحاه على الوجع .. عناق الام الذى كان دائما يريده ..تذكر كلام زمرد فكانت تحثه على المواجهه دائما وها جائت المواجهه التى خاف منها دائما ...

فى السياره تجلس منه بجانب كريم فقالت هى بلهفه: نفسى اعرف هنخرج فين ..أسرارك كترت اوى 
ضحك عليها وهو يقول : هى ديه اسرار يا بنتى مسافة ربع ساعه وهتعرفى 
فقالت بخضوع : ماشى أما اشوف 
بعد ربع ساعه وصلوا امام مدينة الملاهى الكبيره التى تعشقها كثيرا ولكن لم يكن لديها الفرصه للذهاب والاستمتاع ..
نظرت له بإمتنان وحب كبير : أنا مش عارفه اقولك ايه بجد ..ازاى عرفت أن بحب الملاهى 
امسك يدها بحب وقال وهو ينظر بعينيها : إلى بيحب حد اوى 
 
  ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -