رواية كفي عذابك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شهد عبدالحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شهد عبدالحليم

 

رواية كفي عذابك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفي عذابك الفصل الثاني والثلاثون 32 

الثاني والثلاثون كفي عذابك 🖤

ضحكت فى وسط دموعها وهى تقول : ازاى عرفت بردوا سكتت قليلا ثم قالت : من الصوره الى كنت منزلاها على الفيس امبارح صح 
هز رأسه بموافقة: صح 
فنظرت لعينه وهى تقول : عارف ..من يوم ما بابا مات محدش اهتم بيا كده ماما تعبانه دايما واخواتى صغيرين .. مش عارفه اقولك ايه بس بجد انت بقيت حاجه كبيره اوى فى حياتى ومش عارفه اشكرك ازاي 
فقام بمسح دموعها برقه وهو يقول : أنا الى المفروض اشكرك انك عرفتينى نفسى إلى كانت تايه منى .. انتى إلى خليتى كريم يحب ويعشق ويهتم ويفكر ازاى يفرح حبيبته دماغى عمرها ما كانت بتفكر فى الحاجات ديه عمرى ما فكرت انى عايز اخلف مثلا ويبقى عندى بنت او ولد دايما الحاجات ديه كانت غايبه عنى ..بس لما شوفتك كل الحاجات ديه بقيت افكر فيها وعايز احققها النهارده قبل بكره حاجات بتبقى عايزه تصحى من النوم علشانها وعارفه أن فيه حاجه مهمه فى اليوم تعمليها ..حتى لو يوم اجازه ببقى عايز اقوم من النوم اسمع صوتك الى بحس ساعتها أن دنيتى بخير فالحقيقه المفروض أنا الى اشكرك مش انتى ..انتى قبل ما هتكونى مراتى انتى بنتى وده دايما احساسى من ناحيتك بحس انك مسؤوله منى من اول مره شوفتك فيها .. رقتك واحترامك وكل حاجه فيكى بتدينى أمل

تستمع إلى كلامه وهى تود أن ترتمى فى أحضانه وتقول العديد من الكلام الذى فى النهايه لم يكفى له ولكنها قالت جمله واحده فقط كان يجب بقولها منذ زمن : أنا بحبك

توقف فجأه وهو يتحدث ثم قال بعدم تصديق : انتى قولتى ايه 
نظرت له بخجل وقالت : مقولتش حاجه 
فقال وهو يمسك يدها ويقول : لا قولتى حاجه قولى تانى علشان خاطرى 
فقالت بخجل وصوت خافض ولكنه وصل لمسمعه: أنا بحبك 
سكت قليلا ومن ثم قال : طب المفروض اقوم احضنك ولا اعمل فيكى ايه 
فنظرت بجانبها وهى تقول : يالا ننزل احنا واقفين هنا بقالنا كتير 
شدها من يدها فإقتربت منه وظل ينظر إليها وهو يهمس لها ويقول : بتحبينى بجد قولى تانى علشان خاطرى 
فهمست بالقرب من أذنه: بحبك .. بحبك...بحبك 
حاوطها من رأسها فجأه وقبلها من وجنتها بقوه وحب 
فتفاجأت من فعلته وقالت وهى تبتعد : كريم 
فقال هو وهو ينظر إليها بحب : انتى السبب 
فشاورت على نفسها : أنا 
فهو رأسه بموافقة : ايوه انتى ده اقل حاجه ممكن اعملها 
فخجلت منه وقالت وهى تفتح باب السياره : يالا ننزل
نزل خلفها سريعا وامسكها من يدها ودخلوا إلى مدينة الملاهى الكبيره ظلت تقفز مكانها من فرحتها وهى تشاور على لعبه : يالا نركبها
فضحك على طفولتها : حاضر  
اخذها معه وركبوا اللعبه وهى تصور هذه اللحظات معه وهو فقط ينظر بعينيها وفرحتها الكبيره التى قليلا ما كان يراها على وجهها
بعد انتهاء اللعبه قالت له وهى تقول : هتعرف تجبلى اللعبه ديه ولا هتخسر 
نظر للعروسه التى تشاور عليها فقال بفخر مصطنع : هتشوفى 
اتجهه ناحية الماسك الذى يحاولون اخراج اللعبه من خلاله ..امسك باللعبه وأخرجها ببطئ وهى تنتظر ..حتى اخرجها واعطاها لها وهو يقول بغرور مصطنع : أنا كريم يا بنتى 
فأخذتها منه بسعاده وهى تقول : جميله اوى اوى هحطها فى شقتنا علشان ولادنا يلعبوا بيها 
نظر لها بحب وهو يقول : ولادنا محظوظين اوى علشان هيبقى عندهم ام زيك 
فنظرت له بحب : وهيبقوا محظوظين اكتر علشان عندهم أب زيك 
كان يود أن يحتضنها وينعم بحنانها التى يدخل القلب مو دون استئذان..
فظلوا يلعبوا جميع الالعاب واشترى لها الايس كريم وغزل البنات وأخذوا العديد من الصور والفيديوهات التى ستظل ذكره خالده معهم .
عاد قاسم من العمل كل ما يريده الان حضنها فقط ..رائها تجلس أمام التلفاز وتأكل الفشار وبجانبها حمزه نائم ..
اتجه ناحيتها وجلس على ركبتيه فتفاجأت به ولكنه لم يترك لها وقت للمفاجأه احتضنها بقوه وهو يغمض عينه ...بينما هى تعجبت من فعلته ولكنها تعلم بأنه يحتاجها ربطت على ظهره وقبلت رأسها 
ظلوا على هذه الوضعية لمده حتى خرج من حضنها ونظر إلى وجهها وهو يقول : كان عندك حق ..انى لما اواجه أنا هرتاح .. اول مره أحس براحه يا زمرد ..امسك يدها ووضعها على قلبه وهو يقول : اول مره أحس أن الوجع إلى كان هنا اختفى 
رأى علامات استفهام على وجهها فأخبرها بمجيئها له اليوم ..
فقالت بسعاده : أنا كنت عارفه أن ده الحل الوحيد الى هيريحك حتى لو مش عارف تنسى إلى فات انت كده كسبت نفسك يا قاسم 
قاسم : كنت دايما بقول نفسى بس تيجى تدينى مبرر حتى لو بالكذب وانا هصدقها يمكن اتأخرت اوى ويمكن أنا مش قادر اتكلم معاها ولا قادر اقدم دور الابن مع أمه بس على الاقل هعيش منغير وجع الماضى هعيش وانا عارف ان ليا اب وانى مش جاى من علاقه محرمه هعيش وانا ممتن لربنا انو وقف جنبى وادانى انتى وخلانى ادوق طعم انى أبقى أب ..كنت بسمع دايما يقولوا بيقطع من هنا ويوصل من هنا ... مشوفتش ابويا لكن بقيت أب معشتش مع أمى فى بيت وحياه اى حد بيتمناها بس عشت معاكى وكنتى ليا أم وأب واخت وزائد على كده زوجه... 
        شاهد 👈 الفصل الثالث والثلاثون 
       ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -