رواية من اجلها الفصل الخامس 5 بقلم امل صالح

أخر الاخبار

رواية من اجلها الفصل الخامس 5 بقلم امل صالح

رواية من اجلها الفصل الخامس 5

 رواية من اجلها الفصل الخامس 5 


- زينب، مراتي... 

رهف زقت الباب بإيدها ففتح على آخره وكمال بان من جوة لعلاء اللي شال إيده من على زينب بسرعة وبصدمة. 

ساب كمال مكانه ومِشىٰ ناحيته - لولي ازيك! عامل إي! 

بَص لزينب وكمِل بتريقة بعد ما سمع إنها مراته - اي دا! مش تعرفنا! 

مردش فكمل كمال - دي أكيد أختك في الرضاعة اللي محدش يعرفها غيرَك صح؟! 

ضحك كمال بصوت عالي بعدين قرب منه حضنه وقال في ودنه - دانت هيتعمل من فخادك اللي فرحان بيها دي شاورما. 

بعد عنه وطبطب على كتفه وقال بإبتِسَامة - مُبارك يا لولي، عقبال التالتة والرابعة، بس تبقى تعزمنا بقى ها. 

بص وراه لرهف اللي اتحركت ووقف جنبه - يلا يا رهف، مش عايزين نزعج لولي بقى. 




خرجوا الاتنين وعلاء دخل وقفل الباب وبدأ يدور في الصالة بتوتر وهي بصَّاله بإستغراب - هو للدرجة دي يخوف؟ 

نفخ بضيق وقعد على كنبة وراه ورد عليها - أنتِ مش عارفة حاجة. 

رفعت حاجبها - عرفني! 

- كمال ظابط، ظابط ومالي مركزه، يعني لو رهف حكتله اللي حصل أنا هروح فيها. 

إبتسمت بتريقة - ولما أنت عارف إن اللي حصل مكنش ينفع يحصل، عملته لي؟ 

زعق - ناقصاكي هي! مينفعش تحطي لسانك في بُقك وتسكتي .. مينفعش؟ 

بصتله بقـ.ـرف قبل ما تسيبه وتدخل لغرفة عشوائية وهي جارّة شنطتها وراها.. 




أما كمال ورهف، كانوا وصلوا قصاد بيتهم بعربية كمال، دخلوا على صوت ضحك مامتهم فرهف استغربت وسبقته لجوة.. 

كانت نجاح قاعدة وقصادها شاب غريب "بالنسبة ليها" كان بيتكلم - آه والله زمبقولك كدا يا طنط، اقوله ياض يا كمال قوم خود البت بالحضن ولا اشوحلها بوسة يروح مستغفر وشاددني من هدومي ولا حرامـ.ـي الشباب يوم الجمعة، طب أنا يعني غلطان يا طنط عشان عايزه يدردح شوية! 

كانت واقفة مستغربة وفي تفس الوقت مبتسمة على كلامه وهي مش عارفة مين دا، لحد ما جه كمال من ورا - ها يا عزيز يا حبيبي، بوظت أمي ولا لسة؟! 

وقف عزيز لما شافه وشاف رهف اللي لفت لاخوها - مين دا؟ 

قرب منهم عزيز ومَد إيده - أنا الأسد اللهم لا حسد. 

بصت لإيده بعدين بصتله - مبسلمش.. 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -