Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قسوة الادهم الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة

رواية قسوة الادهم الفصل الرابع عشر 14

  رواية قسوة الادهم الفصل الرابع عشر 14 


الدكتور: عملنا اللازم والحمد لله عدي منها بخير 
تارا براحة:الحمد لله الحمد لله 
مراد: الحمد لله طب هو بقي كويس يعني 
الدكتور: اه هو فاق تقدرو تدخلوا 
مراد: هينفع يخرج النهاردة 
الدكتور: هنخليه النهاردة ولو اتحسن ل بكره هنتكبله علي خروج 
مراد: طب هو ف غرفة كام 
الدكتور: غرفة 105 
مراد: تمام شكرا ي دكتور 
الدكتور: العفو دا واجبي 
ذهب مراد وتارا الي غرفة أدهم فتحت تارا الباب واقتربت من أدهم 
تارا وهي تمسك يده وتقول : أدهم أنت كويس في حاجة بتوجعك 
أدهم : أنا كويس متقلقيش 
مراد: حمد لله على سلامتك قلقتني عليك 
أدهم: متقلقش أنا كويس 




تارا فونها رن : دا بابا هشوفه عايز ايه واجبلك أكل معايا ماشي 
اومأ لها أدهم ثم خرجت لترد علي والدها 
أدهم: عرفت مين الي عمل كده
مراد: لا مقدرتش اسيبك 
أدهم: انا هطلع واعرف مين دول 
مراد: يمكن رنا
أدهم: لا رنا بتحبني والي كانو دول كانوا عايزين يقتلوني انا ،
مراد: انا قولت كده بس هيكون مين يعني 
أدهم: معرفش بقي بس هعرفه وساعتها مش هرحمه 
فجأة دخلت عليهم رنا 
رنا بقلق : أدهم أنت كويس 
أدهم: إنتي ايه الي جابك هنا وعرفتي اوضتي منين 
رنا : من الريسيبشن وجيت علشان اطمن عليك في ايه 
أدهم ببرود : شكرا 
تارا انهت مكالمة والدها واخذت أكل وعصاير ل أدهم وصعدت الي غرفة ادهم ولكن وجدت شخص يعطيها ظهره امام الغرفة  
اقتربت منه وقالت : مين حضرتك لف الشخص لها وجدته أحمد 
تارا بصدمة: أحمد انت بتعمل ايه هنا 
أحمد: مفيش 
تارا: إزاي مفيش واقف ليه قدام اوضة أدهم ثم اقتربت منه وقالت لتكون انت ورا الي حصل 
أحمد: لا طبعا مش انا إنتي بتقولي ايه 
في داخل الغرفة 




أدهم: صوت مين الي بره دا 
رنا بخبث: دا أحمد جاي معاي ممكن يكون قابل تارا وبيتكلم معاها 
أدهم بصوت عالي : تارااا
تارا فتحت الباب ودخلت بسرعة: ايوة فيك حاجة بعدين استغربت من وجود رنا 
تارا: بتعملي ايه انتي كمان هنا 
رنا : جيت اطمن علي أدهم 
أحمد: ألف سلامة عليك ي أدهم  
أدهم ببرود: الله يسلمك
ثم وجه نظره لتارا وجدها قريبة من أحمد 
أدهم بعصبية : ايه الي موقفك عندك تعالي هنا واشار الي الكرسي الجالسه عليه رنا ثم نظر الي رنا وقال قومي خليها تقعد 
رنا : مالك بتكلمني كده ليه 
أدهم: بقولك قومي وقعديها ايه مبتفهميش 
رنا قامت ووقفت بجانب أحمد بغيظ وجلست تارا مكانها 
أدهم: اعتقد إنكم اطمنتو عليا ولا ف حاجة تاني 
رنا بغيظ: مفيش سلام يلا ي أحمد 
أحمد وهو ينظر ل تارا : يلا 
لاحظ أدهم نظرات أحمد ل تارا 
أدهم: إنتي اتكلمتي مع أحمد 
تارا: هو كان بره وسألته جاي هنا بيعمل ايه 
أدهم بعصبيه وغيره : وتسأليه ليييه اصلا 
تارا: ف ايه لكل دا 




أدهم: في ان لو لمحتك قريبة منه او كلمتيه مش هتتخيلي هيكون رد فعلي ايه بعد كده 
مراد: خلاص ي أدهم اهدي مش كده محصلش حاجة يعني 
أدهم: انا لولا دراعي كان زماني فاصل رقبته عن جسمه بسبب الي عمله  
تارا خافت من أدهم لما قال كده 
مراد: طيب أهدي خلاص 
أدهم: والله ي تارا لو عرفت بس أنك كلمتيه انا ذات نفسي مش متخيل وقتها هعمل ايه لو شوفتيه تاني مره وكلمك مترديش سامعة ولا لا 
تارا قاعدة ع الكرسي القريب من السرير وخايفة وبتدمع 
أدهم مسك دراعها بقوة وقال : سامعة ولا لا 
تارا بدموع : س سامعة 
أدهم: إنتي غبية متنسيش انه بعدنا عن بعض سنين 
تارا ساكتة وبتبكي ف صمت 
مراد: خلاص ي تارا متعيطيش 
تارا وهي تمسح عينيها بأيديها : مش بعيط خلاص مفيش حاجة 
ثم سمعو صوت فريدة وهي تدخل الغرفة وتقترب من أدهم ومو بعدها رانيا وهي تحمل عدي وميار ومحمد
فريدة: أدهم حبيبي انت كويس فيك حاجة ايه الي واجعك 
محمد بقلق: انت كويس 
أدهم: الحمد لله بخير متقلقوش 
فريدة ببكاء: بجد بخير ولا بتكدب عليا 
أدهم : والله بخير 
فريدة : طيب الحمد لله ثم نظرت الي تارا وجدت اثار دموع علي وجهها وعينها محمرة 
فريدة: مالك ي حبيبتي بتبكي ليه هو بقي كويس اهو متعيطيش 




تارا بأبتسامة مزيفة : لا انا تمام عادي 
فريدة : ماشي ي حبيبتي 
تارا: همشي انا بقي علشان بابا قلقان عليا 
أدهم: وصلها ي مراد 
تارا: لا شكرا خليك بابا بعتلي السواق تحت يلا باي 
ثم خرجت بسرعة حتي لا يقول أدهم شئ خرجت من الشفي وهي مصدومة ازاي أدهم يكلمها بالطريقة دي قدام رنا واحمد ومراد ثم اخذت تاكسي وفي طريقها إلي بيتها 
رانيا: الف سلامة عليك ي أدهم 
أدهم: الله يسلمك 
ميار: الف سلامة عليك ي أدهم ياخويا 
ادهم: الله يسلمك ياختي 
رانيا : هو مال تارا باين عليها زعلانة
أدهم: مفيش كانت قلقانة عليا بس ثم نظر الي مراد وقال: هطلع من هنا أمتي 
مراد: احتمال بكره 
أدهم: انا عايز امشي دلوقتي  
مراد: لما الدكتور يكتبلك علي خروج هتخرج غير كده لا 
أدهم: مبحبش جو المستشفيات انا 
مراد: معلش 
*في فيلا فارس 
وصلت تارا بيتها وجدت والدها ينتظرها 
فارس: ايه ي حبيبتي كل دا 
تارا : معلش ي بابا اخدتنا القعدة 
تارا محكتش لوالدها علشان ميقلقش عليها 
فارس: ماشي روحي ارتاحي تحبي اقولهم يحضرولك العشا 
تارا بتعب : لا ي بابا هطلع انام تعبانة 
فارس: ماشي ي حبيبتي اطلعي 




تارا صعدت ودخلت غرفتها واترمت ع السرير وافتكرت كلام أدهم وفضلت تعيط لحد ما عنيها ورمت وراحت ف النوم
عمر : هي تارا لسه مجتش لحد دلوقتي 
فارس: لا جات وطلعت علشان تعبانة 
عمر بقلق: تعبانة مالها 
فارس: هي كويس بس يمكن اليوم كان طويل عليها 
عمر : اممم ماشي ي بابا هروح انام علشان عندي درس بكره الصبح 
فارس: ماشي ي حبيبي وانا كمان هطلع انام تصبح على خير
عمر: وانت من اهل الخير 
عند أدهم 
أدهم: ي ماما تحبي اتنطط علشان تتأكدي اني كويس 
مراد: هههه قوم اتنطط واثبتلها 
أدهم: اسكت انت يلا ي ماما ربنا يهديكم روحو 
فريدة: متأكد مش هتحتاج حاجة 
أدهم: لا 




فريدة: طب هجبلك أكل 
مراد: تارا جابتله
فريدة: طيب خلي بالك من نفسك 
أدهم: حاضر ي ماما سلام 
ذهب الجميع ولم يتبقي سوي أدهم ومراد 
مراد: مش حاسس إنك ذوتها 
أدهم: لا علشان تتعلم إنها متتكلمش مع حد غريب كده وخلاص هي بقت متجوزة 
مراد: طيب بس براحة كده هتبني حاجز تاني وتكرها فيك وممكن تسيبك 
أدهم: مش هيحصل
مراد: ولو حصل 
أدهم: انا مش هسيبها بسهولة 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات