Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ومات الجسد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 الخاتمه بقلم اسراء هاني شويخ

 

رواية ومات الجسد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 الخاتمه  بقلم اسراء هاني شويخ

رواية ومات الجسد الجزء الثاني الفصل الخاتمه 

الخاتمة 

اضطر للعمل مع الضغط الذي يسببه له عمر و ابنة خالته لكنه كان جافا جدا معها يجاوبها على قدر العمل لل يتكلم بأي شئ اخر و اول ما ينتهي العمل يخرج من الشركة بسرعة لا تستطيع حتى اللحاق به لتجد نفسها تبكي بشدة أيعقل انها أحبته نعم هي كذلك أحبت الوفاء الذي في قلبه 



آسر و هو يجمع مفاتيحه و اغراضه .. ايوة كدة ترسلي الايميل و خلاص .. 
قالها و هو ينظر للأغراض دون النظر إليها لترد بتوتر و خجل .. آسر هو احنا ينفع نتغدى مع بعض النهاردة 
نظر لها نظرة سريعة و تابعة جمع الأوراق و قال بخجل .. أنا آسف بس موعد والدتي عند الدكتور 

هي تعلم انه يكذب لكن ليس بيدها أي حيلة .. خرجت من الشركة تبكي بشدة بعد أن ك'سفها لمحها عمر و نده عليها لكنها لم تجبه كانت حزينة جدا 
أمسك هاتفه يتصل باسر .. آسر سوار مالها كانت خارجة بتعيط جامد 
سكت آسر ليرد عمر .. انت زعلتها عملتلها ايه حقتلك يا آسر ان زعلتها 
تنهد آسر بوجع لانه ك'سفها و ليس من طبعه لكنه لا يريد اعطاءها امل و قال بحزن .. رفضت اتغدى معها 
ليجبه بعصبية قبل أن يغلق هاتفه غبي قسما بالله غبي خسارة فيك حبها اساسا خليك عايش شبه ميت .. 
أغلق الهاتف تاركا آسر يعتصر حرقا على ما يمر به .. 
وضع رأسه على المقود ليجد نفسه نائما .. 
آسر بسعادة و هو يفتح يديه .. نور وحشتيني اوي تعالي في حضني حتجنن عليكي 



لتبتعد عنه و تهمس .. ابعد عني انا زعلانة منك اوي و مش عايزة اجي اشوفك تاني 
اقترب منها و جذبها رغما عنها و قال .. يللا قولي مالك و انتي في حضني 
بكت بشدة و خبأت وجهها في حضنه و قالت بدموع .. مش عاجبني و انت كدة انا اكتر حاجة بتسعدني سعادتك انت كدة بتعذبني نفسي اشوفك مبسوط و فرحان 
زاد من ضمها و قال .. السعادة راحت يوم ما انتي رحتي 
ابتعدت عنه و قالت قبل أن تختفي .. لا ما راحتش و ان ما شوفتش حياتك يا آسر مش حجيلك تاني و اعرف اني زعلانة منك للابد 
اختفت من امامه ليستيقظ من حلمه يصرخ بشدة و ينادي عليها و يبكي بقوة لان ما تطلبه منه مستحيل 
ذهب الى بيته و نام نوما طويلا و في اليوم التالي عندما ذهب إلى الشركة لم تكن هناك 
دخل عمر عليه المكتب بعصبية و قال بحدة .. قدمت استقالتها يارب تكون ارتحت كدة تشتغل بدون ضغط 
اخفض رأسه و قال بدموع افهمني يا عمر 
عمر بعصبية .. بلا عمر بلا زفت يا اخي من الرجولة انك تقبل العزومة لو مش طايقها بما انها هيا اللي طلبت انت غبي و انسى انه ليك صاحب اسم عمر خليك متعقد كدة 
آسر .. عمر استنى عندي سؤال واحد و خلاص 
توقف عمر لكنه لم يستدير .. ليسأل آسر بدموع .. لو كانت لا قدر الله دعاء اللي ماتت كنت حتتجوز بعدها 
ليشعر عمر بقلبه هبط على الأرض من شدة خوفه من مجرد التخيل و ازدادت أنفاسه فهم آسر الإجابة دون ان يسمع 
التفت عمر له و الدموع في عينيه و قال . مين قالك انه نور مش في غلاوة دعاء و اكتر بس انت حبيبها و وصيتها لحتى آلان بتوصيني عليك حالك مش مخليها مرتاحة لو جوازي حيخلي دعاء مبسوطة و مرتاحة و امي اللي حتموت و تشوفني عريس حاعمل كدة يا آسر 
خرج عمر و هو تارك آسر في حيرة و لديه امل ان يتغير .. 
حاول أن العمل لم يستطيع و كلمات نور انه لا يراها في أحلامه ثانية و ستخاصمه للابد يدور في رأسه 
خرج من الشركة و اشتري وجبتين شاورما و ذهب إلى فيلة عمر 



وقف قليلا و تردد كثيرا ثم تنهد بقهر و دخل البيت بعد أن فتحوا له مشى قليلا ليجدها تجلس على هاتفها في الصلاة مشى ناحيتها بخطوات سريعة و قال مازحا .. أنا جبت الغدا عارف انك بتحبي الشاورما و العصير يلا بقى انا جعان اوي 
نظرت له و ابتسمت ثم اخفت ابتسامتها و قامت تريد الذهاب لغرفتها أمسك يدها و قال بحزن .. أنا آسف صدقيني غصب عني 
سكتت قليلا ثم جلست و أمسكت وجبتها و بدأت تأكل و قالت و هي تتأكل انا جعانة اوي ما كلتش من امبارح من ساعة ما ك'سفتني استنى تاكلش وجبتك عبال لاشوف حاشبع من دي و لا لا 
ضحك عليها و قال .. مليون صحة بس ما ظنش تكملي دي 
ردت بثقة .. لا انت بالتحلم انا في الشاورما اكل محل و لا يهمني 
رد بضحك .. يا ستي كوليهم و انا حجبلك محل كامل 
بدأت تأكل و فتحت له وجبته ليأكل كان يأكل غصبا فهو يختنق لم يدخل البيت منذ أن رحلت غير قادر على دخوله بدونها حاول أن لا ينظر حوله و لا يفكر كثيرا حتى لا ينفجر عقله 
بدأت تتكلم و هي سعيدة جدا و عندما شبعت قال لها بضحك .. فين اللي حتاكلي محل انتي ما كلتيش نصها 
سوار بضحك .. كبيرة اوي معرفش انها كدة 
آسر بابتسامة .. طيب البسي ناكل حاجة حلوة برة 
نظرت له بسعادة و ركضت لترتدي ملابسها و هو يفرك يديه من شدة قهره لانه يشعر انه يخونها .. 
خرجت بعد قليل بفستان قصير جدا بفتحة من الجانبين و اكتاف مكشوفة أشبه بقميص نوم 




نظر له بصدمه ثم قال في محاولة لجلب صوته .. و انا اخرج معاكي اقول للناس اتفرجوا على المزة اللي في ايدي أن كنتي عايزة نخرج تلبسي حاجة مقفولة 
بحثت في ملابسها لم تجد شيئا مقفولا لتبحث في ملابس نور و تجد فستانا كان قد جلبه لها عندما لم تجد شيئا مقفولا ارتدتها و نزلت له و هي سعيدة جدا لكن ما حدث كان عك'س التوقعات 
كان ينظر للهاتف عندما قالت بسعادة .. أنا جهزة يلا بينا 
رفع رأسه ينظر لها ليقم من مكانه بصدمة و ينظر لها بشرارة جعلتها تخاف و قال بصراخ ... ايه اللي انتي لابسة ده مين سمحلك تلبسي هدومها 
سوار بدموع .. انا أسفة بس ما لقتش حاجة عندي مقفولة ما كنش قصدي 
كان يريد الصراخ لكنه تمالك نفسه و قال . أنا آسف بس الفستان ده انا كنت جبته ليها و كانت دايما بتلبسه فلما شوفتك فيه وجعتي قلبي اوي 
كانت مستمرة في البكاء اقترب منها و قبل رأسها و قال بتوسل .. أنا آسف عشان خاطري استحمليني انا اسف 
لتقبله بجانب شفتيه قبلة جمدته من الصدمة و قالت بحب .. عشان بحبك استحمل اي حاجة 
وصعدت غرفتها بسرعة و هو خرج و هو مصدوم لا يعرف ماذا يفعل ليجد نور في سيارته تحتضنه و قالت بحب .. بحبك اوي و كل ما تحاول ححبك اكتر 
استمر عملهم مع بعضهم و هي تتقرب منه باي فرصة لدرجة انها تحجبت لم ينكر انه سعد جدا بذلك استمر عملهم ثلاث شهور كانوا يخرجون سويا لكنه لم ينطق باي كلمة حب كانت ستموت قهرا .. ارتاح لها كثيرا خصوصا انها كنور في اشياء كثيرة كثيرة جدا لكنه كان كالحائط لم ينطق جعل عمر و سوار سيجنان 




عمر .. ده حيطة حيجنني 
سوار بدموع .. و انا مش عايزة ارمي نفسي عليه 
عمر و هو يضم كتفها .. يا مجنونة انا متأكد انه حاسس بحاجة ناحيتك استني عندي فكرة روحي مكتبك و سبيهالي انا حلاقي حل 
ذهبت المكتب و بدأت العمل بتوتر دخل عمر الغرفة و هو مبتسم و قال .. ها اخبار الشغل ايه المشروع خلص 
سوار .. على وشك حنحاول بكرة 
غمز لها عمر و قال . طيب و ارد على شريف اقوله ايه ده حيتجنن عايز يتجوز و يسافر اخر الشهر 
توترت سوار كثيرا و نظرت لاسر تراقب ردة فعله لكنه كان يعمل غير منتبه 
عمر .. ها يا آسر انصحها 
آسر و هو ما زال يعمل انصحها بايه في ايه 
عمر بابتسامه ... شريف طلب ايدها للمرة التالتة و هي بتقولي حافكر ايه رايك مش فرصة 
بدأ يسعل بصدمة و قال .. احم و هيا رأيها ايه 
سوار بخوف .. مش عارفة انصحني انت شايف ايه 
آسر .. دي حياتك و انتي حتعيشها اذا شايفة انها فرصة واقفي 
ضرب عمر يده من الغيظ حتى لا يلكم آسر اما هيا وقفت مصدومة و قالت بدموع انت شايف اوافق حاضر يا آسر حوافق و خرجت من المكتب تبكي ليسدد عمر اللكمة لاسر 
آسر بوجع .. ايه مش خدت رأيي 
بصراخ .. انت غبي حمار بجد كل ده و ما نطقتش حتنطق امتى يوم القيامة حرام عليك يا أخي البنت حتموت عليك 
آسر .. يعني اعمل ايه 



عمر بغيظ .. امزع هدومي حرام عليك بقالها ٣ شهور حتموت عليك و انت زي الحيطة و لا انت هنا و في الاخر .. اذا انتي موافقة دي حياتك ده انت تشل أمة 
سكت آسر قليلا ثم قال .. فاضي النهاردة تعشينا انا و ماما و اختي 
عمر بابتسامه .. انت داخل على طمع و عشا ماشي ي عم حنعشيك بعين الله 
ضحك آسر عليه و حضنوا بعضهم بقوة .. 

ذهب عمر البيت و طلب من دعاء تجهيزها على اساس انه عريس اخر و هي وافقت لأجل ان تغيظ آسر كانت ترتدي ملابسها و الدموع في عينيها و دعاء تكتم ضحكتها 
وصل آسر البيت و جلس في الغرفة و بعد قليل دخلت سوار و هي تفرك يدها و تريد الهروب و تسب آسر في عقلها 
شهقت والدة آسر من شدة الشبه بينهم 
ما زالت سوار تخفض رأسها و آسر يضحك عليها .. 
عمر .. ايه رايك يا عروسة 
كتمت دموعها و اخفضت رأسها اقترب منها عمر و قبل رأسها و قال ان كنتي مش موافقة محدش يقدر يغصبك نظر له آسر بعدم فهم ليغمز له عمر و قال .. احنا اسفين ما فيش نصيب العروسة مش موافقة يا آسر 
رفعت رأسها تنظر له بصدمة عندما سمعت اسمه لتلكم عمر الذي انفجر في الضحك و تركض تحتضن آسر و هي تبكي بشدة ضمها لصدره و قال .. تتجوزيني 
هزت راسها بقوة و قامت بضمه بقوة اكبر .. 
في الفرح يرقص برفقتها وهو يتخيلها نور قبل ان تغرق بدماءها ليأتيه صوت من بعيد ... بابا 
فتح عينيه ينظر لطفلة صغيرة تجلس على بطنه جميلة جدا تشبهه كثيرا 



آسر : انتي مين يا حلوة 
حبيبة : انا حبيبة بابا
آسر " بابا مين يا بطة 
دخلت الغرفة وهمست : ايه يا حبيبي كل ده نوم 
فزع من مكانه وصرخ بصوت عالي : انتي انتي 
نور بغيظ : تقوليش حلم تاني 
اقترب منها بحظر ولمسها باصبعه : هو انت عايشة ولا انا اللي مت 
نور : بعد الشر عنك 
جذبها لحضنه يضمها بشدة 
آسر : ازاي ده 
نور وهي تلكم جبهتها : يا حبيبي حرام عليك انت كل تقريبا تصحى بحلم شكل ومش عارفنا ولا عارف حبيبة بنتي 
آسر : يا صلاة النبي وكمان خلفنا 
نور : آسر انت بقالك سنة من يوم ما انا تضربت بالنار بالفرح وانت كدة ..
آسر : يعني ده حصل فعلا 
تنهدت بألم لحاله فهو منذ اصابتها بالفرح وتوقف قلبه يعيش حالة رعب وكوابيس شديدة و يستيقظ وتبدأ تخبره بكل شئ كأنه غير مصدق انها بين يديه 
نور : ايوة حصل تضربت بالنار من احمد وقلبي وقف وانت فقدت صوتك ٦ شهور ودلوقتي كل يوم تصحالي مش عارفني امبارح حلمت اني مت اليوم بقى حلمت بايه 
آسر باستغراب : انا قرفان من نفسي اوي حلمت اني تجوزت عليكي 
اقتربت منه وعينيها تقدح شرار وهو يرجع للخلف وهمس بخوف : احم ده حلم يا حبيبتي 
نور بغيظ وهي تستعد للانقضاض عليه : هو انت تجوزت عليا 
آسر بخوف : انتي اللي اجبرتيني وبعدين ده حلم في ايه 
امسكت برقبته وهمست : لا بقى بقالي شهور عايشة بكوابيسك انما تتوصل تتجوز عليا اقتلك 
آسر " احم حموت حرام عليكي ليه محسساني اني جبتها من الحلم معايا 
تركته وهو يسعل بشدة 



نور : آسر حتنام هنا وانا حنام بالغرفة الثانية 
جذبها من خصرها يعتصرها وهمس : انا مبسوط اوي انه طلع حلم انا كنت بموت من غيرك لحتى الان مخنوق 
اقتنص شفتيها بعشق شديد وحملها للسرير وهمس دلوقتي كل خوف الحلم حطلعه عليكي 
بعد جولة عاشقة نام في حضنها 
بدأت توقظه للأكل وما ان نظر لها ليتنفض بفزع : انتي انتي مين 
نور بضحك : تااااااني 

#النهاية ... ايه رأيكو 
استنوني في رواية التضحية جميلة وقصتها جديدة حتعجبكوا


تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات