القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضحية زواج الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء الاتربي

رواية ضحية زواج الفصل السادس عشر 16

 رواية ضحية زواج الفصل السادس عشر 16 


شهد كانت نايمه حست... بحد بيمشي ايده ع وشها ونفسه قريب منها جامد بتقوم بفزع.. بتلاقي حد خنقها م رقبتها وكان لابس قنااع علي وشه. 

: ممتيش اول مره يا شهد.. هخلص عليكي دلوقتي 

شهد وهي مش قادره تتفس: انتي مين ابعدي عني 

: مش عارفه انا مين اقولك انا مين... قاطعها صوت حركه قدام الباب. 

شهد مكنتش قادره خلاص و روحها هتطلع... بس فاجأءة الباب بيتفتح وبيدخل يونس واللي بيكون موجود مع شهد بيهرب. 

يونس فتح النور وحاول يلحقها بس كانت هربت م البلكونه. 

يونس جري علي شهد بلهفه وخوف: شهد انتي كويسه 

شهد بخوف بتدخل في حضنه.. ويونس بيشدد احتضانه ليها. 

يونس بصوت حنون: متخفيش انا جنبك و وعد هعرف مين اللي عمل كدا... انا هنزل تحت ثواني وجاي

شهد مسكت في اكتر بخوف: لا متسبنيش انا خايفه اوي يا يونس 

يونس؛ حاضر مش هسيبك بس اهدي 




تاني يوم.. بيقوم يونس من جنب شهد بينزل تحت

يونس بصوت مرتفع: انته كنته فين امبارح بليل

: والله يا يونس بيه ما اتحركنا من قدام القصر

يونس بغضب؛ ازاي اومال كنته واقفين نايمين لما حد يدخل جوه القصر ويحاول يق*تل مراتي! 

: حضرتك صدقني والله ما حد دخل او خرج من القصر بليل 

يونس وهو بينهج م عصبيته: عايزك تراجع كل كاميرات القصر و تجبلي نسخه علي مكتبي 

: اؤامر حضرتك يا يونس بيه

.... 
عند زينه و مالك... زينه صحيت مخضوضه علي لمسات مالك ليها. 

زينه بفزع: مالك حرام عليك خضتني.. وكملت بغضب انت ازاي تتجرا وايدك اللي ضربتني بيها تلمسني! 

مالك: زينه انا اسفه وعلي ما اظن اننا اتكلمنا في الموضوع امبارح 

زينه: ايوا بس مش معني كدا تسمح ل نفسك بأي تجاوز معايا 

مالك قرب وشه من وشها وهمسلها قدام شفا*يفها بصوت خلاها تارتبك: ولو تجاوزت انتي مراتي لو نسيتي يا زينه 

قبلها مالك قبله رقيقه... بصلها لاقها مغمضه عنيها. 

مالك مسك وشها بين ايديه: زينه احكيلي كل حاجه خلينا نبدا صفحه جديده مع بعض قولتلك كان غصب عني وتهور مني متعقبنيش عليه بسكوتك ده! 

زينه عنيها دمعت: حاضر هحكيلك يا مالك... وانا مسافره كان في شخص معايا في الجامعه في ايطاليا معجب بيا ونيته كانت وحشه بصراحه من تصرفاته حسيت ان انا كمان معجبه بيه عرض عليا الجواز.. بس مكنش نيته كدا بس انا مكنتش اعرف غير اللي الوش الكويس اللي ظهره قدامي كان بيقولي كدا عشان اوثق فيه وفي مره لاقيته جالي السكن اللي كنت قاعده فيه مرضتش ادخله بس وقتها كان شارب و زق الباب و وو دخل انا خوفت وطلعت جريت علشان استنجد بحد من اللي معايا بس مسكني وكتم صوتي وبعدين.. زينه كان دموعها بتنزل ومالك كان فاهم الباقي وقاطعها واخدها في حضنه. 

مالك كان حاسس بغضب وغيره جامد بس محبش يبين قدام زينه : هشش خلاص يا زينه انا فاهم الباقي متكمليش واللي حصل ملكيش ذنب في ومن النهارده مش عايز نتكلم في الموضوع ده خالص مفهوم. 




زينه هزت راسها وهي في حضنه: مالك انت هتسبني صح 

مالك بنفاذ صبر من غباءئها: بت انتي بجد مجنونه لو كنت عايز اسيبك يا زينه كنت سبتك يوم ما عرفت انا مقدرش ابعد عنك! 

زينه: ليه يا مالك هتتمسك بواحده زي... مالك قاطعها بحده. 

مالك بحده: اي واحده زي دي وانتي مالك بقا علشان متمسكش بيكي يا زينه اسمعي فكره ان حد غيري لمسك تنسيها خالص انا هكون اول راجل واخر راجل برضو في حياتك مفهوم. 

زينه بدموع: يعني مش هتندم يا مالك 

مالك بغيره: زينه انتي لسه بتفكري في الشخص ده بما انك كنتي معجبه بيه. 

زينه: لا طبعا انا بس كنت معجبه باتصرفاته معايا يا مالك كنت عايزه انسي حد مكنش حاسس، بيا. 

مالك بغيره وغضب: زينه انتي اتجننتي مين ده كمان انطقي 

زينه بتريقه: محدش يا مالك 

مالك بخبث: ل علمك بقا انا عارف مين.. وهو كمان بيحبك بس يمكن انتي مستنتيش عليه لما يعرف مشاعره 

زينه: ولما انت عارف بتشك فيا ليه... وعايزاني اصبر علي واحد خطب وكان هيتجوز كنت عايز اخطفه من خطيبته مثلا 




مالك: ننسي يا زينه كل ده احنا دلوقتي هنبدا من جديد 

زينه: ليه يا مالك اعيش مع شخص محبنيش 

مالك ضحك علي غباءئها: لا بجد انتي شكلك مبتفهميش.. طيب بقولك تيجي اقولك انا بحبك ولا لا. 

زينه: اوعي خليني اقوم اخد. دوش واغير هدومي 

مالك بغمزه: اجي معاكي! 

زينه بصتله بخجل.. وقامت طلعت هدوم وجريت م قدامه. 

..... 
يونس طلع ل شهد كانت صحيت... وقعده علي السرير باصه قدامها بشرود. 

يونس: شهد صباح الخير عامله اي دلوقتي

شهد ضحكتله بتعب: الحمدلله 

يونس: علفكره انا هعرف مين اللي عمل كدا يا شهد و والله ما هرحمه. 

شهد: شكرا يا يونس انا بجد تعبتك معايا اوى وكمان رنا انا اخدتك منها وم ابنك و... يونس قاطعها. 

يونس: هشش متكمليش يا شهد مفيش اي حاجه كانت بسببك انا و رنا اطلقنا من قبل ما تفقدي الذاكره ومرجعتهاش تاني 

شهد بزهول: اطلقته يعني انت مش هترجعها تاني انا كنت فاهمه انها رجعتلك

يونس: لا يا شهد مش هرجعها تاني والموضوع مش بسببك والله 




شهد بدموع: اومال بسبب مين بجد انا اسفه بوظتلك حياتك كلها

يونس قرب علي السرير... وقعد جنبها ومسح دموعها ومسك وشها بين ايديه: 

يونس بحنيه: شهد قولتلك الموضوع ميخصكيش انا وصلني كلام علي رنا وحصل حاجه يا شهد بس لسه متاكدش لحد دلوقتي. 

شهد بتردد: يونس يعني هي لو طلعت بريئه هترجعلها 

يونس: لا برضو يا شهد انا و رنا انتهينا من زمان. 

يونس بص في عنيها... وهي كمان ركز عنيه مع شفا*يفها ومقدرش يقاوم خطفها في قبله.. بعد عنها وهو بينهج. 

يونس: شهد انا عايز اكمل حياتي معاكي ومنطلقش! 

شهد كانت مكسوفه م اللي حصل و دموعها بتنزل بصتله بصدمه وقالت:... وو يتبع

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات