القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية حياة الفهد الفصل السابع عشر 17

  رواية حياة الفهد الفصل السابع عشر 17 


_ ليه عملت كدا

فهد بجمود : انت كمان جاي تندمني وتقولي اني كنت غلطان؟!

سيف بحزن : لا يافهد انا مش جاي اقولك كدا لأنك عارف الكلام دا كويس كفاية عليك عذاب الضمير اللي جواك
روحلها يافهد اقف جنبها وخليها تسامحك +

فهد بسخرية : هه اذا كنت انا مش قادر اسامح نفسي هيا هتسامحني يارتني سمعت كلامك مكناش وصلنا للمرحلة دي

سيف بأسي على حال صحبه : الندم مش هيفيدك انت عارف كويس انك متقدرش تعيش من غيرها روحلها هيا محتاجاك

فهد بهدؤ : هتحتاج ايه من واحد مبيقدمش ليها غير الأذى والإهانة والجرح
صوته على واتعصب : هتحتاج ايه مني هاااه انا واحد حقير ومتكبر أذى أغلى حاجة عنده وشكك في شرفها انا مغرور ومتحبش هتحتاجني في ايه هاااه

سيف حضنه : خلاص يافهد اهدي ارجوك

فهد بوجع : انا حقير اوي ياسيف انا بكره نفسي وشخصيتي المغرورة اللي عملوا فيها كدا

فضل يهديه وقعدوا علي الارض
سيف بهدؤ : هتعمل ايه دلوقتي وهتروح فين؟!

فهد بوجع : هروح في اي مكان الا اني ارجع البيت مقدرش ابص في وشها مقدرش اشوف نظرة الكره اللي في عيونها اتجاهي هيا قالتهالي بلسانها ياسيف قالتلي بكرهك

سيف : ازاي مهترجعش اومال هتروح فين؟!

فهد : اي مكان انا لو روحت البيت متأكد انها هتطلب الطلاق ودا اللي مستحيل اعمله انا مقدرش ابعدها عني

سيف : طيب تعالي عندي البيت

فهد : لا ياسيف ميصحش اعيش معاكم روح انت ياصحبي متشغليش بالك انا هتصرف

سيف : مش هسيبك يااخويا

فهد بجمود : روح ياسيف انا حابب ابقا لوحدي

سيف : بس

فهد بزعيق : مفيش بس قولتلك روح




سيف عارف انه عنيد ومش هيرد عليه قرر يسيبه يرتاح شوية علشان ميضغطش عليه
سيف : ماشي يافهد بس خلي بالك من نفسك وابقي طمني عليك

فهد مردش وسيف مشي
فهد رجع تاني لتفكيره وتأنيب الضمير وبص للسما و صرخ بكل الطاقة اللي جواه كأنه يفرغ كل الوجع اللي في قلبه : حيااااااااااة

....... في المستشفى......
زهرة : انا كلمت خالك سالم وهو قالي هيخليه يطلقك

حياة بصدمة : اييه!!

زهرة باستغراب : ايه ياحياة مش دا اللي كنتي عايزاه وبعدين ماانتوا مش بتحبوا بعض وفي بينكم مشاكل على طول

حياة بشرود : هااه... اه... اه دا اللي انا عايزاه.. دا الصح انا هتطلق منه ونرجع القاهرة نعيش في بيتنا هناك

تستمر القصة أدناه

حسام بيتكلم وهو نايم : لاا والنبي متقولها... مش هنعملها تاني... مش هناكل اندومي تاني

زهرة بصت لحياة بعصبية وبرقت وحياة اتوترت و حولت نظرها لمكان تاني بسرعة بتوتر
زهرة بحذر : ايه الكلام اللي بيقوله دا؟

حياة بتوتر : مم... معرفش

حسام بهلوسة : والله دي حياة هيا اللي قالتلي جيبه ومحدش هيعرف

حياة في سرها : يخربيتك هتفضحنا يامفضوح

زهرة بحدة وزعيق : قووووم ياحيوان

حسام انتفض من مكانه : ايه في ايه مين بيولع؟!

زهرة بعصبيه : بتاكلوا اندومي ياحسام... انا هوريكوا

حسام بتوتر : اندومي ايه بس ياحجة استهدي بالله

زهرة : انا سمعتك بتقول وانت نايم انكوا بتاكلوه

حسام بتوتر وسرعة : للاء... محصلش ان.. انا اصلا بتكلم وانا نايم عادي

زهرة : مانا عارفة انك بتتكلم وانت نايم وبتقول الصراحة

حياة بغيظ : جت تكحلها عميتها

زهرة بتوعد : انا هوريكوا حسابكوا انتوا الاتنين مع ابو وردة بس لما المريضة دي تقوم عشان تكون فايقة للضرب

حياة بحقن : انا مش مريضة

حسام بطفولة : لا مريضة... وطلع لسانه

حياة : سامعة ياماما بيقول ايه

زهرة بتحذير : اخرس ياحسام احسنلك

حسام : خلاص سكتت..... عاملة ايه دلوقتي ياحيوو؟

حياة بحزن : الحمد لله تمام

حسام راح قعد قدامها : متخافيش اللي حصل دا مش هيتكرر انا معاكي وهحميكي منه

حياة ابتسمت بحزن
حسام كمل بمرح : كدا تخليني اكل اندومي وزهرة هتنفخنا دلوقتي كله بسببك

حياة بابتسامة : احسن... احسن




حسام بص لزهرة ببراءة : هتسامحينا صح

زهرة : انت وحشت ابو وردة اوي ياحوسو ولازم تسلم عليه

حسام : قلبك كبير يا وزو

زهرة : برضو هتسلم عليه

حسام بتمثيل : سأخبر الله بكل شئ

الباب خبط وسالم ومحمود دخلو
سالم مسح علي راسها بحنية : كيفك يابتي؟

حياة بحزن : تمام الحمد لله

محمود : الف سلامة عليكي يابتي

حياة : الله يسلمك ياخالو

سالم : اني مش عارف اقولك ايه ياحياة علي اللي فهد عمله حقك عليا يابتي واللي انتي رايداه هو اللي هيحصل

تستمر القصة أدناه

حياة : متقولش كدا ياخالو انت معملتش حاجة هو اللي غلط انت ملكش ذنب

سالم : ارتاحي دلوقت انتي لسه تعبانة

حياة : لا ياخالو انا عايزة اطلع من هنا انا بقيت كويسة

سالم : بس يابتي انتي لسه تعبانة

حياة : معلش كدا هرتاح اكتر

سالم : اللي تشوفيه ياحياة

حسام : انا هروح اعملك اذن خروج

حياة : تمام

...... في القصر....
في غرفة ياسمين.... يتكلم سيف في التلفون
ياسمين : يعني مقبالتش فهد اخوي

سيف بكدب : لا ياياسمين ملقتوش في اي مكان

ياسمين بعياط : هيكون راح فين

سيف : متبكيش عاااد هو زين ان شاء الله

ياسمين : يارب ياسيف

سيف : حياة عاملة ايه؟

ياسمين : لسه مكلمة ابوي وقال انها زينة وهتطلع من المستشفى دلوقت وتعاود البيت

سيف : تمام ربنا يقومها بالسلامه

ياسمين : اللهم امين.... انت عاملة ايه؟!

سيف : متوحشك قوي ياياسمينتي... امتا نتجوز تبقى في بيتي

ياسمين بحب : ان شاء الله قريب

سيف : ان شاء الله ياياسمينتي

..... في مكان مقطوع....
نايم علي العربية بتعب وفي ايده صورتها بيبص ليها بحب وندم وشوق




فهد بدموع : اتوحشتك قوي ياترا عاملة ايه دلوقت اتوحشت حضنك و ابتسامتك وكل حاجة فيكي اتوحشتها... سامحيني سامحيني ياحببتي يارتني كنت مت ولا اني اجرحك...كانت يدي تنقطع ولا تمد عليكي

حضن الصورة وبص للسما... فضل علي الحالة دي ساعات ومش قادر ينام بسبب تفكيره

.... في القصر....
سالم ومحمود وحياة وهشام وحسام وزهرة وصلوا البيت بعد ماالدكتور كتب لحياة اذن خروج ووصي انها تلتزم بالدوا

دخلو وكانت العيلة كلها مستنياها
جميلة قربت عليها وحضنتها : حمد الله علي سلامتك يا بتي

حياة : الله يسلمك ياماما

باقي العيلة سلمت عليها الا هايدي وقفت بعيد خايفة تقرب منها.... حياة استغربت انها حتى مقربتش تسلم عليها
هيا عارفة انها بتكرهها لكن مش لدرجة انها متقولهاش الحمدلله علي سلامتك حتى
هايدي كانت بتحاول تهرب بعيونها منها باي طريقة

سعدية : تعالي يا هايدي سلمي علي حياة

هايدي من بعيد بصوت ضعيف : الحمد لله علي سلامتك ياخيتي

حياة : الله يسلمك

هايدي دخلت اوضتها بسرعة عشان تتجنب اي سؤال منها

تستمر القصة أدناه

حياة استغربت بس مهتمتش اوي
فصلت تحرك بصرها بتدور عليه كانت مفكرة انها هتلاقيه في البيت بس شكله مش موجود وكمان الوقت اتأخر في العادة مبفضلش برة البيت الوقت دا كله

سالم : اطلعي يابتي ارتاحي في اوضتك

زهرة : لا انتي هتنامي معايا في اوضتي ياحياة

حياة بهدؤ : لا ياماما انا هنام في اوضتي

زهرة باعتراض : بس

حياة : خلاص ياماما مفيش مشكلة

ياسمين : استني اطلعك ياخيتي

حياة : لا أنا هطلع لوحدي تسلمي... وطلعت

زهرة : لو سمحت ياسالم ياريت فهد ميقعدش معاها في نفس الأوضة

سالم : متخافيش ياخيتي فهد مشي

زهرة : مشي ازاي

سالم : ساب البيت ومش راجع تاني

زهرة : كويس... عن ازنك هدخل اوضتي

جميلة : ازنك معاكي ياخيتي

كانت حياة طالعة علي السلم وسمعت الكلام ده غمضت عيونها بوجع وراحت اوضتها

فتحت الباب ودخلت وقفلته عليها
بصت علي الأوضة افتكرت كل حاجة تشكيكه فيها وضربه ليها واهانته
دموعها نزلت بوجع وقعدت علي السرير بتعب
حياة بعياط : اااه ليه يافهد... ليه انا حبيتك ايوا حبيتك حبيت حنيتك وعصبيتك وخوفك عليا وغيرتك... ليه تجرحني... مش مسمحاك يافهد مش مسمحاك ابدا

ونامت علي السرير بتعب من غير ماتغير هدومها ودموعها علي خدها

....... الساعة ٣ الفجر.....
قاعد علي الارض قدامها بيتحقق من ملامحها وبيمشي ايده علي شعرها بحنية
بأس راسها ومسك ايدها : بريئة اوي وطيبة كنت غبي لما جرحتك
مسح دموعها اللي بتنزل من عيونها حتى وهيا نايمة بأطراف صوابعه : دموعك غالية خسارة تنزل علي واحد زيي اسف اني خليت العيون البريئة دي تبكي

حس بيها بتتحرك راح البلكونة بسرعة ونط علي البلكونة اللي جنبها واللي هيا بتاعت ياسمين

حياة فتحت عيونها وبصت حواليها ملقتش حد
حياة في نفسها : اكيد كنت بحلم محدش هنا...ياترا راح فين؟..... وانا مالي انا بكرهه هو اذاني وجرحني لا أنا مش خايفة عليه

بصت للبلكونة باستغراب : انا مش فاكرة اني فتحت البلكونة اتفتحت ازاي... ممكن من الهوا
راحت عند البلكونة : مفيش اي هوا.... يالهوووي ممكن يكون عفريت.... لا لا عفريت ايه ياحياة انتي خلاص كبرتي ووعدتي نفسك انك مش هتخافي من الحجات دي تاني....... لا انا خايفة....ياماما .....لا لا حياة اجمدي كدا اكيد كانت مفتوحة من الاول مش معقول يعني العفريت يكون عايز يشم هوا... خلاص هسيبهاله مفتوحة واهو يشم هوا براحته عشان ميأذنيش

تستمر القصة أدناه

سمعت اذان الفجر دخلت الحمام واتوضت وطلعت فتحت الدولاب طلعت اسدالها ولسه بتقفله لفت انتباها هدوم فهد
حياة : هو ممشيش ومش هيرجع تاني سايب هدومه ليه يكونشي مش ناوي يغير هدومه يعني حيوان ومعفن وقال ايه فهد المنياوي فهد الصعيد.... وطلع مبيحبش يغير هدومه

كان فهد واقف في البلكونه متخبي وسمعها وضحك على جنانها

ضربت راسها بخفة : حياة فوقي بتفكري فيه ليه هو مقدمش ليكي غير الإهانة انتي بتكرهيه

ضحكته اختفت وقلبه وجعه نزل من البلكونة علي الحيط بهدؤ وحرافية من غير ماتحس وطلع من القصر وقلبه مليان حزن




حياة صلت الفجر ودعت في السجود كتير وبكت وقرأت قرآن وقالت ازكارها.... كانت بتفكر فيه وفي حنيته معاها وهو بيعملها افتكرت الاذي اللي سببه ليها ودموعها نزلت تاني
قامت وغيرت هدومها ونامت علي السرير بتعب وفي دماغها الف حاجة وحاجة

الليل خلص بظلامه وحزنه ووجعه وطلعت شمس يوم جديد باحداثه الجديدة

....... الصبح......
الساعة عدت ال١٢ الظهر وحياة قامت من نومها اخيرا.
بصت جنبها وبتلقائية : فهد انت مصحتنيش ليه

لحظات وافتكرت انه مش موجود اتضايقت وقامت اتوضت و ادت فرضها وغيرت هدومها ونزلت

جميلة : عاملة ايه ياحياة

حياة : كويسة الحمد لله

جميلة : يدوم الحمد يابتي

حياة : اومال البنات فين

جميلة : راحوا الجامعة دول قربوا ياجوا خلاص

حياة : تمام

....... في الجامعة....
البنات خلصو وطلعوا وكان سيف واقف قدام الجامعة
سيف : ياسمين ممكن اتكلم معاكي

ياسمين للبنات : اسبقوني واني هحصلكوا

آية : ماشي متعوقيش... ومشيت هيا وهايدي

سيف : اتوحشتك قوي

ياسمين بخجل : واني اكتر..... قول عايز ايه عشان ميصوحش نقف أكده

سيف اتنهد : كنت عايز اقابل حياة

ياسمين باستفهام : ليه؟!

سيف : عايز اتحدت معاها بخصوص فهد هما أكده بيضيعوا نفسهم بيدهم

ياسمين : معاك حق ياسيف هقولها تقابلك بس فين

سيف : الساعة أربعة في الجنينة الورانية للقصر

ياسمين : ماشي.... سلام

سيف : مع السلامة ياياسمينتي

...... في القصر......
البنات رجعوا وكل وحدة راحت اوضتها تغير هدومها وياسمين راحت لحياة علي اوضتها
خبطت الباب 
حياة : ادخل

تستمر القصة أدناه

ياسمين : كيفك ياخيتي

حياة : كويسة الحمد لله

ياسمين : يارب دايما.... كنت عايزة اقولك حاجة

حياة : حاجة ايه

ياسمين : سيف عايز ياقابلك

حياة باستغراب : ليه

ياسمين : مخبراش هو قالي خليها تقابلني في الجنينة الورانية الساعة أربعة

حياة : ماشي تمام

عدي ساعات والساعة بقت أربعة

...... في الجنينة الورانية.....
سيف : الحمد لله علي سلامتك ياحياة

حياة : الله يسلمك ياسيف كنت عايزني في ايه؟!

سيف : بصي ياحياة فهد اخويا مش صحبي وانتي مرات اخويا يعني في مقام اختي... اتنهد : فهد بيحبك ياحياة

حياة : وهو اللي بيحب حد بيهينه وبيضربه انت اهو بتحب ياسمين معني كده انك تضربها وتجرحها

سيف : لا طبعا... بصي انا وفهد صحاب بقلنا اكتر من خمسة وعشرين سنة وانا حافظه... هو عصبي ووقت غضبه بيقول أي كلام ومش بيحس باللي بيعمله انا مش عارف ايه اللي حصل بينكم بس عايز اقولك انه بيحبك ومن زمان اوي فهد ندمان ياحياة انا عمري ماشوفته بالضعف دا صدقيني كل اللي عمله مكانش بقصد منه دا شيطانه... لكن هو قلبه طيب... هو بيحبك من زمان

حياة : دا اللي هو ازاي اذا كنت انا مشفتوش غير مرتين او تلاتة

سيف : بس هو شافك كتير... اسمعي فهد كان بيراقبك و........ حكالها كل حاجة

حياة بصدمة : انا مش مصدقة.... ولما هو بيحبني مجاش وقالي ليه أو راح طلب ايدي من بابا ليه؟

سيف : لا صدقي... هو معترفش لنفسه اصلا عشان يعترفلك هو كان بيكابر لان في نظره أن فهد المنياوي مينفعش يحب بس لما حس انه هيخسرك عرف حقيقة مشاعره.... سامحيه هو دلوقتي عايش في عذاب وندم كبير..... اللي يخلي فهد المنياوي رمز التكبر يبكي عشان وحدة يبقى فعلا بيحبها انا مبقولش كده عشان هو صحبي وزعلان عليه لاء لكن دي الحقيقة ياحياة

حياة كانت ساكتة وسيف فهم حيرتها : انا قولت اللي عندي سلام ياحياة والف سلامة عليكي مرة تانية

حياة دخلت القصر وراحت اوضتها وهيا بتفكر في كلام سيف ومصدومة من اللي عرفته

...... في الجنينة الامامية......
هشام : مش كان زمانا دلوقت مخطوبين




آية : ياعم حس على دمك البيت كله قايم قاعد وانت كل اللي همك الجواز الناس في ايه وانت في ايه؟

هشام : لسان امك الطويل ده هقطعهولك

آية بصدمة وتمثيل : ايه ده اماا سمعتي هشام قليل الحيا بيقول عليكي ايه

تستمر القصة أدناه

هشام وهو بيلف : والله يامرات عمي انا......
هشام بغيظ : بتضحكي عليا ياشبر ونص انتي

آية طلعت تجري وطلعت لسانها : احسن

هشام ضرب كفيه ببعض : طفلة بحب طفلة والله ههه

..... في اوضة حياة...
قاعدة علي السرير بتفكر في كلام سيف قلبها فرحان بس عقلها رافض الفكرة بسبب اللي عمله فهد
حياة : ياترا انت فين يافهد؟

قلبها : طالما بتحبيه قوي كدا سامحيه

عقلها : اسامحه ايه هو اذاني و أهان كرامتي جرحني وضربني مستحيل اسامحه هو ميفرقش حاجة عن أعمامي بالعكس هو أسوء

قلبها : بس هو بيحبك وعمل كدا في ساعة غصب وشيطانه كان عاميه

عقلها : ولو دي كرامتي... هو مش أداني فرصة اتكلم

قلبها : بس انتي بتحبيه ومش قادرة تكرهيه

عقلها : لا بكرهه

قلبها : بتحبيه

عقلها : بكرهه

قلبها : بتحبيه

حياة بزعيق : باااس اسكتو انتوا الاتنين... كفاية تفكير انا تعبت

اليوم عدي وحياة كانت نايمة في اوضتها... فهد دخل من البلكونة

فهد : عاملة ايه النهاردة ياحياتي وحشتيني نفسي اخدك في حضني بس لاء هو دا الصح انا مينفعش اقرب منك هاذيكي مقدرش اتحمل نظرة العتاب والكره اللي ف عيونك
بأس ايديها : مع السلامة ياحببتي 
وطلع البلكونة ومشي

حياة صحيت : اكيد حلم زي امبارح اعااا اطلع من دماغي بقا حتى في أحلامي بشوفك

شربت مايه واستغفر ربها ونامت تاني

...... تاني يوم......
.... في اوضة حياة.....
قاعدة في اوضتها وسمعت صوت الباب بيخبط 
حياة : ادخل

هايدي دخلت وكانت حاطة راسها في الارض
حياة باستغراب : هايدي! خير عايزة حاجة؟!

هايدي بدموع : اني اسفة

حياة قامت وخدتها وقعدتها جنبها علي السرير : اسفة على ايه ياهايدي؟ مالك؟

هايدي بعياط : اني اسفة ياحياة اني السبب اني اللي قولت قدام فهد اننا حذرناكي من الزفت اللي اسمه رامز

حياة مسكت ايدها : ياحببتي انتي ملكيش زنب في حاجة انتي قولتي كده بحسن نية وهو اللي فهم غلط وانتي متقصديش ولا ايه؟

هايدي بعياط : والله ياخيتي مقصدش حاجة اني اه في الاول كنت بضايق منك ومبحبكيش بس دلوقت مبجاش بيني وبينك حاجة وبعزك كيف ياسمين وأية بالظبط

حياة : انا مش زعلانة منك وعارفة انك في الاول مش كنتي بتحبيني عشان اتجوزت فهد بس دلوقتي بتحبي حسام صح

هايدي هزت راسها بخجل
حياة بابتسامة : حتى انا في الاول كنت بقول عليكي متكبرة بس دلوقتي بحبك وبعتبرك زي اختي الصغير ولا ايه مش حابة نكون اخوات

هايدي بسرعة : اااه طبعا عايزة نكون اخوات.... اني في طبيعتي منعزلة ومش بحب اختلط بحد بس عايزة ابقا اختك

حياة : وانا يشرفني انك تبقى اختي..... وبعدين انتي هتبقي مرات اخويا دا انتي هتشوفي العجب لما تتجوزي حسحس هيجننك

هايدي : ههه هو مجنني من دلوقت اصلا

حياة بضحك : ربنا يخليكو لبعض

هايدي : امين.... يعني انتي مش زعلانة مني ياخيتي

حياة : انتي اختي الصغيرة مقدرش ازعل منك

هايدي : تسلمي... اني هروح بقي اساعدهم في المطبخ

حياة : ماشي ياجميلة

.................. 
اليوم عدي من غير اي احداث تذكر جه الليل بظلامه
حياة ماسكه صورته : وحشتني اوي ليه... عملت كدا كان ممكن نكون مع بعض دلوقتي وفي حضن بعض مبعرفش انام كويس غير في حضنك... انت اذتني اوي واذيت نفسك معايا.




راحت عن الدولاب وطلعت قميص من قمصانه ولبسته ونامت فيه

فهد جه في نفس المعاد ودخل شافها لابسة قميصه وفي ايديها صورتهم مع بعض

ابتسم على منظرها وقلبه فرح انها بتفكر فيه.....قرب منها وبأس ايديها وراسها

حياة كانت نايمة بعمق محستش بيه لاول مرة من ايام تنام كدا لأنها لابسه لبسه وحاسه كانه قريب منها

فهد قعد جنبها و اتكلم معاها زي كل يوم : تعرفي انا كل يوم بروح القاهرة وارجع وبروح بيتك هناك كمان بخلص شغلي في الشركة واروح على بيتك وادخل اوضتك وانام على سريرك يمكن دي الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليا بعدك عني....حياة هو احنا ممكن نرجع؟! انا بتمنى اللي حصل دا ينمحي من ذاكرتنا ونرجع زي ما كنا واحسن بحبك اوي مع السلامة.

وطلع البلكونة ونزل زي كل مرة




__ عدي يومين كانو طبيعين من غير اي احداث تذكر غير أن فهد بيروح لحياة زي كل يوم ويتكلم معاها وهيا تصحى بعد مايمشي لأنها بتحس ان في حد جنبها
بدأت تشك انه بيجي وان دول مش احلام وقررت تفضل سهرانة وتمثل النوم عشان تتأكد من شكوكها

الليل جه وحياة ومنتظراه بفارغ الصبر
قلبها : وهتعملي ايه يعني لو كان بيجي هتسامحيه وتعترفيله بحبك

عقلها : لا لا انا عايزة اتأكد بس مش اكتر لكن انا ولا بحبه ولا زفت انا بكرهه

قلبها : انتي بضحكي على مين انتي بتحبيه وهتموتي وتشوفيه

عقلها : لا

قلبها : اه

حياة : بس انتو الاتنين انا عايزة اتأكد وبس ولو طلع بيجي انا هواجهه واقوله يطلقني

مثلت انها نايمة وفضلت مستنيه وعندها امل انه يجي
حياة : هو مش هيجي ولا ايه شكلها كل دي احلام انا الغبية اللي صدقت نفسي بس انا بحس بيه وبسمعه لا ممكن متكونش احلام انا استنى كمان شوية

فجأة سمعت صوت ضرب نار وقلبها انقبض واتخضت
طلعت البلكونة وبصت لقيت فهد نايم على الأرض وسايح في دمه
حياة بصراخ ورعب : فااااااااهد

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات