Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مها واحمد الفصل الاول 1 بقلم سلوي حسن

رواية مها واحمد الفصل الاول 1

 رواية مها واحمد الفصل الاول 1 

~_روحلها 
"بتوهان": اي
ابتسمت مها بوجع: روحلها يا أحمد 
_هي مين
_ حبيبتك اللي سرحان فيها و بتغلط باسمها لما بتندهلي روحلها
بتوتر _مها مش فاهمك 
_أنا بعفيك يا أحمد من أي قيود بعفيك من انك تكون خطيبي بالإكراه روح للي قلبك اختارها 
_بس أنا نسيتها و الا مكنتش خطبتك و بحب
_متكملش بعد إذنك أنا لو شكيت بس لمجرد لحظه واحده انك معجب بيا مش بتحبني مكنتش قولتلك الكلام ده انا مش غصباك تكمل معايا




_ يااااه للدرجادي عاوزة تخلصي مني
_أنا عاوزة أريحك و متأكده إن راحتك مش معايا ياحمد
قام مشي و هو متعصب و انهارت مها م العياط
_سيبتيه يمشي لي طالما بتحبيه 
_مكنش ينفع ياماما مش بيحبني حاولت معاه بكل الطرق حاولت و عملت كل حاجه منفعش قربت منه بردو منفعش اتنازلت عن حاجات كتير بردو منفعش انا حبيته من كل قلبي ياماما دش قادرة استحمل غيابه اصلا بس مش هقدر أشوفه سرحان فيها و و يتألم لغيابها و أسكت لدرجه اني روحت كلمتها و قولتلها ترجعله قلبي كان واجعني أوي ياماما و انا بقولها ترجع لحبيبي
_روحتلها لي يابنتي انتي مش غاويه الا وجع قلب
_للاسف حبيت واحد بكل جوارحي و هو حب غيري نفسي انساه و لا وجع قلبي ده
_لي استحملتي كل ده 
_ عشان حبيته ياماما 
................. 
بعد شهر
_مفيش أخبار عن أحمد
_لا ياحبيبتي معرفش عنه حاجه
_ متأكده يا مها
_اه ياماما و عن أذنك هنزل أقرا الكتاب ف الكافيه أحسن
_ربنا يختارلك الصالح يابنتي.. اه صح يا مها في عريس جاي النهاردة 




ذهبت مها دون أن تقول كلمه واحده و جلست في ركن هادئ في الكافيه و طلبت قهوة سادة و أكملت قراءة روايتها 
_هونت عليكي
_أحمد أنت.. أنت بتعمل اي هنا
_وحشتيني. وحشتيني أوي يامها مش قادر أعيش من غيرك
_احم طب أنا هستأذن
_اقعدي المرة دي مش هسيبك تهربي زي الرسايل و الجوابات و حتى لما اجيلك ف المكان اللي تكوني فيه تسيبيني لي كل ده 
ابتسمت بوجع مع دموع صامته' لسه بتسأل لي، أنت جاي لي ياحمد بتفتح جرح بحاول ألمه لي
_عشان أكتشفت أني بحبك
_قصدك طرقعتلك
_نعم؟ 
_اه والله مرضيتش ترجعلك فقولت ترجع للإستبن بتاعك هتلاقي الهبله مستنياك مش كدا؟ 
_لي شايفاني واطي كدا 
_مش ده اللي حصل
_لا و أنا بحبك و حقيقي مش قادر أعيش من غيرك حتى قمصتك وحشتني يلا نرجع يامها
_عارف ياحمد لو قولتلي الكلام ده من قبل شهر كنت هعيط م الفرحه و زغرط كمان بس للاسف انت بعدت و رجعت بعد ما حاولت معاها.. عن اذنك ماما مستنياني ف البيت
  _ماما و لا العريس




ابتسمت و هي تعطيه ظهرها و تكمل_الاتنين
_طب اسمعي بقى انتي مش لغيري هتقولي اناني مش مهم المهم انك لازم تعرفي اني بحبك يامها و د هسيبك
ابتسمت بوجع مختلط بنسبه من الفرح و ذهبت للبيت و انتظرت العريس لكن لم يأتِ أحد و ذهبت للنوم أوقفتها رساله من رقم مجهول "اتخمدي ياعروسه عشان عريس الغفله مش جاي" 
ضحكت و قالت"مين"
ليراها على الفور"عملك الأسود كنتِ هتوافقي على العريس و مستنياه و كمان لابسه الفستان الاسود ده انتي نهارك زي وشك"




_"و أنت مالك أصلا يخصك ف اي"
"الا يخصني ده كان هياخد قلبي و روحي كمان كان هيقع ف حب عيون الغزال اللي دوبوني، كان هيتعود على الهبد بتاعها و حنيتها كان هيقع و محدش هيسمي عليه كانت هتبقى امه لا إله إلا الله دعياله" 
ابتسمت بخجل و مرتدش و نامت 
......... 
_مها مها الحقي بسرعه
_في اي يا ماما 
_مش دي صورة أحمد 
لتنظر بصدمه و رعشه تسري في أطرافها. و هي تمسك الهاتف
_م م مستحيل~ 
تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات