Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رجل الجليد الفصل الثامن 8 بقلم سولييه نصار

رواية رجل الجليد الفصل الثامن 8

 رواية رجل الجليد الفصل الثامن 8 


وشي بهت وانا بسمع اعترافها ...ضربات قلبي بدأت تزيد بطريقة عني*فة ...مكنتش قادر اتكلم ولا ارد علي اعترافها ده ...نظرة السعادة في عينيها خوفتني ...لا لا ده غلط ...المشاعر دي غل*ط ...مشاعرها ليا غل*ط ومشاعري برضه غ*لط ..دي بنت صغيرة ليها الحق تعيش حياة احسن من كده ...مستحيل اكون انان*ي بالشكل ده ...مستحيل اربطها بيا....كنت عارف ان مشاعرها دي مش حقيقية دي مجرد شعور بالامتنان عشان اللي عملته....كنت عارف ان بعد وقت هتعرف ان مشاعرها دي مش حقيقية فكان لازم اوقف نفسي بأي طريقة ...بصتلها وقولت:
-وانا كمان بحبك ...انتي زي اختي الصغيرة !
-اختك !!!
صرخت زهرة بصدمة وبعدين قالت:
-يا آسر أنا مراتك اختك أيه بس !!!
بلعت ريقي وانا بحاول اسيطر علي نفسي وقولت:
-انتي عارفة اتجوزنا ليه يا زهرة جوازنا مش حقيقي وقولتلك في الوقت اللي تحسي نفسك تنفصلي وتشوفي حياتك مع غيري معنديش مانع ...
قولت الكلمات دي رغم انها كانت صعبة عليا ...كانت اصعب كلمات قولتها في حياتي ...مجرد تخيل انها تتطلق واروح لغيري كان صعب علي قلبي بس ضميري كان بيخليني ابعدها عني ...مش ذن*بها تتورط معايا بمشاعر ممكن تتغير وهتبقي هي اللي خس*رانة في الاخر ...
لقيت عينيها دمعت ودموعها بدأت تنزل:
-متبكيش ..




قولتها بحزن وكملت:
-انتي تستاهلي الاحسن مني ..
-لا أنا عايزاك انت وبحبك انت ...ايه المشكلة ...أنا حابة حياتي دي. ...حاباك وحابة مريم وهشيلها في عينيا....ايه المشكلة يا آسر .
- المشكلة ان دي مش مشاعر حقيقية ...دي مراهقة لما تكبري شوية هتفهمي ان المشاعر دي مجرد امتنان ...وهتندمي ...
هزت راسها وهي بتمسح دموعها وقالت:
-انت ليه محسسني اني مراهقة ...أنا كبيرة وعارفة مصلحتي ومشاعري كويس. ..




-لا انتي مش كبيرة ..انتي لسه صغيرة وبيني وبينك عمر بحالة
-بيني وبينك عمر ايه ...هما اتناشر سنة بس ...
-اتناشر سنة فرق كبير ...
كنت مصر علي رأيي وبعدين قولت وانا بتنهد بتعب:
-زهرة انتي زي اختي وهتفضلي كده ...ومينفعش تبقي اكتر من كده بالنسبالي ولا هتبقي ...
رجعت زهرة لورا ووشها باطهو ...كنت عارف اني تجاوزت حدودي معاها بس مكانش ينفع اديها آمل وبعدين هي اللي تندم وتقرر تسيبني ...فشوفت اني اقت*ل المشاعر دي قبل ما تتطور يكون افضل ....
عياط مريم فوق زهرة من حالة الصدمة اللي كانت فيها وراحت بسرعة تشوف مريم مالها....




بعد ما مشيت زهرة انها*رت علي الكرسي ...أنا د*مرت سعادتي بإيدي ...ضي*عت فرصة تانية ليا عشان اكون سعيد ...بس ضميري مكانش هيسمح اني ابني سعادتي علي تعا*ستها هي .....
......
 تاني يوم ...
صحيت من النوم لقيت زهرة قاعدة جمبي ...بعدت شوية بتوتر وقولت :
-فيه ايه ؟!
-طلقني ..
قالتها ببرود ...
قلبي و*جعني ودق جامد وقولت:
-نعم !!!!
-مش انت قولت اني وقت ما اكون عايزة انفصل وأشوف حياتي هتطلقني ..أنا دلوقتي بقولك طلقني عشان اشوف حياتي مع غيرك!!

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات