Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل الحادي عشر 11 بقلم محمد عصام

رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل الحادي عشر 11

  رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل الحادي عشر 11


في كل قصه فيه اللي بيضحي وفيه اللي بيظلم بس قصتنا مختلفه عن ده كله

-أبوس يدك يا بكري لا أبوس يدك لا 

بكري نزل من العربيه وبدأ يشد فيها والدم بينزل من رجليها وهما مش شايفين 

العارف بصدمه: أرميها في أي أوضه في الدار وأقفل عليها كويس وتعالا نتفق 

بالفعل دخل بكري الحجره ووضعها فيها ، وقعت علي الأرض ، الدم بدأ يزيد ووجع بطنها زاد معاها ، خرج بكري جلس مع العارف

-أي الأتفاق

-هتسلمني البت بمقابل مليون 

-مليون أي ، البت كنز لواحدها أقل من ١٠ مليون مش هتاخدها

-ده أتفاقنا يا بكري ؟

-أها ، شوف انت هتفتح المقبره بقد أي وهتاخد فيها كام مليار مش مليون ، وبعدين ١٠ مليون قبل التسليم و١٠ مليون بعد التسليم علشان متكلمشي 

-ده قولك 

-اها تجهز الفلوس تلاقيها مستنياك ويلا سلام علشان البت وحشاني قوي 

-بكره الفلوس هتكون عندك اصل مفيش وقت فاضل يومين 




اتحرك العارف ومشي وبكري دخل الحجره وهو بيغني 

-بيخاصمني حبه ويصالحني حبه

خلع ملابسه ولسه داخل الحجره أتفاجئ ب جويريه بتطعنه في بطنه بالسكين 

-لا ، جويريه !

جويريه بعدت بسرعه وهو وقع علي الأرض اول ما الدم بدأ ينزف من بطنه 

-عملتي كده ليع

كان بيصرخ من الوجع ، جويريه بدأت هي كمان تصرخ 

-كان لازم أعمل كده اول يوم اتجوزتك ، انت اللي دمرت حياتي وجه الوقت اللي أخلص منك 

اتحركت جويريه أنها تخرج من الحجره ، بكري مسك رجليها وهو بيبكي 

-متسيبنيش أموت يا جويريه ، أبوس يدك 

-سبحاااانه من ساعه كنت أنا اللي بترجاك وبقولك أبوس يدك متسبنيش دلوقتي انت اللي بتستنجد بيا 

-لا يا جويريه لا 

اتحرك جويريه وخرجت من الدار وكأنها لأول مره هتنال حريتها ، كانت بترتدي جلباب أسود ومكانشي في شئ ساتر شعرها ،بكري في الداخل بيصرخ 

***************************

الجلاد جالس في القصر بتاعه بملابسه الحريمي وبيشرب شيشه ،وجد تليفون 

-ألو....... بتقول اي ، نقابه مين اللي تحذف أسمي ، الزاي هما ناسيين انا مين ده أنا الجلاد ، انا اللي قدمت للفن من اكتر اي حد قدمله ، انا اللي كنت واقف صامد وسط ما كانت السينما منهاره الزاي ده ، انا مش هسكت

رمي التليفون علي الأرض وقام بسرعه وهو بيصرخ 

-جويريه ، انتي السبب

فتح التليفاز وبدأ يسمع الفيديو اللي كانت جويريه بتتكلم فيه مع المذيعه وجاب الجزء اللي كانت بتقول فيه عنوانها ، طلع بسرعه لبس ملابسه وهبط ركب سيارته وهو بيتحرك رن حجز لنفسه تذكرة قطر 

*****************************

-هي دي الزانيه 

-اها هي جلابة العار 

كل أهل البلد بيتكلموا كده وهي ماشيه في وسطهم 

-حتي خلعت الحجاب ، الواطيه 

-ربنا يستر علي ولايانا يا خيتي 

-بيقولوا أبوها مات بسببها الزانيه 

جويريه اول ما سمعت بيقولوا ابوها مات انصدمت وصرخت واتحركت ناحية اللي بتتكلم

-أبو مين اللي مات ، ابو مين 




الست اللي بتتكلم بعدتها فوقعت جويريه علي الأرض 

-ابعدي يدك مغوزاش واحد ه زيك تلمسني انا طاهره 

وقفت جويريه وبدأت تجري وسط الناس اللي أهل البلد كلهم أتجمعوا يشاهدوها 

-أبويا 

وصلت للبيت وجدت أمها بدريه جالسه بتردي الاسود هي واخواتها البنات ، جويريه أتحركت ناحية أمها 

-أما ! 

بدريه نظرت إليها في صدمه وفي ثانيه وقفت ، اتحركت جويريه وبدأت تحضن في امها اللي أمها مرفعتش أيدها تحضنها زي ما بتحضنها 

-أنچديني ياما هيقتلوني 

بدأت بدرية نظرات الشفقة تتحول لجحد وتعصب ، جويريه بتبكي 

-صحيح أبويا مات زي ما بيقولوا الحريم دي 

فجاءه بدريه بعدتها جامد فوقعت جويريه علي الأرض مصدومه من رد فعل أمها 

-يا أهل البلد ، انا معنديش بنت اسمها جويريه ، انا بنتي ماتت وأظن دفنوتوها معايا وصلينا عليها كمان 

-لا ياما انتي بتقولي اي 

-يا أهل البلد ، بنتي ماتت من يوم جلبت لنا العار ، زي ما قولتلكم انا معنديش بت اسمها جويريه 

جويريه بدأت تزحف علي الأرض وبدأت تقبل قدم أمها 

-أبوس ايدك لا يا اما، هيقتلوني 

بدريه بعدتها عن قدمها ووقفت في وسط الناس 

-يا أهل البلد بنتي زانيه ، وأنا مفيش في يدي شي أعمله ، اللي كان ممكن يعمل مات 

جويريه وقفت وهي بتبكي ، بعض النساء قالوا 

-وصورها وهي عريانه 

صرخت بدريه ببكاه وحسره وحزن

-بنتي زانيه وانا منكرشي ، بنتي ماتت يوم ما جلبت لنا العار ، والزانيه بيرجموها فأرجموها وريحوني منها 

-يا أما ، يا اما 

اتحركت جويريه بسرعه وبدأت تجري وأهل البلد بدأو يحدفوها بالتراب والزلط، والطوب ، وهي بتهرب 

-غوري يا زانيه من هنا 




-الزانيه لازم ترحل 

-امشي يا فاجره ، غوري من هنا 

جويريه بتحاول تهرب منهم ،دماغها بدأت تنزف دم وجسمها كله بدأ ينزف دم ، بدأت تصرخ 

-حرام عليكم حرام عليكم 

كانت بتصرخ وأتحركت بسرعه ناحية الترب وهربت من أهل البلد والأطفال بأعجوبه ، وجلست علي الأرض وهي بتبكي 

-يارب ليه يارب 

بدأت تزحف من كتر التعب ، بس أنصدمت بصوت جاي من خلفها بيقول 

-مش يلا بقي ولا اي 

الصوت ده مش غريب عليها ، ألتفت وهي بتقول 

-الصوت مش غريب عليا 

انصدمت أول ما شافته واقف أمامها 

-تاني ! لا 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات