القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زهرة حياتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم رواند نبيل

رواية زهرة حياتي الفصل الثاني عشر  12

 رواية زهرة حياتي الفصل الثاني عشر 12 

بارت ١٢ و الأخير 
فكري يا زهره قبل ما تعملي اي حاجه كثير ادهم عندك كثير في حياته تتربى في السن في الميتم وهو مش عارف مين اهله ده احنا شفنا من ظلم و والألم و الحرمان كثير اووي قالتها روان بعد الان سوف تسافر زهرة الى مكان بعيد

ردت زهره بوجع تحمل بين طياتها الكثير من الآلام والمعاناة التي عاشتها بسبب ادهم لتقول بحزن تدفنه في قلبها دمر حياتى:




 ده انا ما شفت الظلم قد اللي شفته معه ده عمل فيه حاجات مستحيل اسامحه عليها انا هاخد ابني لسه متخلقش هبعد عنه مش هخليه يتربى بعيد عن الكره والانتقام اطلع منه راجل سند لي وحماية 

ارجوك يا زهره فكر كويس قبل ما تعمل كل ده انت كده بتحرمني الأب من ابنه صدقيني ادهم هتغير بعد كل ده هيجي يوم وتقولي لي انه بدات تحبيه لانه حنون هو ممكن يبين انه قاسي بس جواه طيبه
 قالت تلك الكلمات روان حتى تتمكن من اقناع الزهره أن لا تسافر وتتركهم فهي لا تريد ان تقطع علاقتها مع أدهم فهو صديقها منذ الفطوله وهي لا تستطيع ايضا افشاء سر زهره تحاول ان تصلح العلاقة بما بينهما 

عايزني احكيلوا اني حامل منه بعد الظلم الي تعرضتله على ايده ده حياتي دمرت كلها بسببه يا روان 

ردت روان بحزن و الم ما تعرضتله زهرة لتقول : ارجوك افهمييا زهرة انتي مش هتقدري تربي ابنك بعد عن ابوه و بكره بالمستقبل لما يسأل وين بابا هتقوليله اياه يا زهرة 

صوت شهقاتها تعلو فالمكان و الدموع تنزل بغزاره من عينيها 
لتقول روان خلص يا زهرة انا مش تفتح معك الموضوع تاني 



بعد مرور اسبوع 
تعال صوت روان بقصر ادهم و تسارعت انفاسها و هي تصرخ بصوت عالي : 
ادهم ادهم انت فين ، انت فين يا ادهم ؟ 
خارج ادهم من غرفة المكتب ليقول بتوتر بعد ان لحظ خوف روان و تترقرق الدموع بعينيها : حصل معك ايه يا روان ، ليث فين يا زيزو 
ردت روان بتوتر و خوف : روان هسافر النهارده يا ادهم حاول انك ترجعها يا ادهم هي طلعت حامل بتوام ارجوك اعمل ايه حاجة .
ترك ادهم و ذهب مسرعا الي المطار فهو يعلم ان الذي فعله لا يستطيع احد مسامحته عليه لكن لن يتركها لن يتخلى عنها و عن ابنه 
*************❤❤❤***********
تجلس زهرة بالمطار و تنتظر الطائرة لترى اجمل مشاهد طفل يمسك بيد ابيه و امه كأنه يحصل على القوة منهم و السند فهي تعلم انها لا تستطيع ان تعطي طفلها كل الامان و الأمن في تلك الحياة فهي سوف تعيش أسوء ايام بحياتها في فترة حملها و هي بعيد عن امها و ياسمين و روان يخرجها من افكارها صوت المذياع ينبها عن موعد الطائرة ليقوم لكي تذهب من موطنها 
فجاة سمعت شخص يصرخ باسمها بحب و لهفة لتنظر الي ذلك الشخص لترى ادهم يقترب منها و الدموع تترقرق بعيونه ليحتضنها وهو يمسك بها كالطفل الصغير ليقول برجاء : ارجوك يا زهرة خليكي جنبي ، زهرة انا بحبك انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوك حاول تعطيني فرصة نكمل الحياة مع بعض ان عارف انك مستحيل تسامحيني على عملته فيك لكن ارجوك ما تمشي انا عشت عمري كله على أمل اني احصل الحب و السعادة و الفرح بحياتي ارجوك حاولي تظلي معي حاولي تفهمي وضعي وتقدري انا مش عاوز ابني يتربى بعيد عني زي ما انا تربيت يتيم بدون ما بتعرف اهلي 



تعالت شهقات زهره وهي تقول بحزن والم : عايز اسامحك بعد كل الي عملته فيه ده انت كسرت كل حاجه فيه سببت لي وجع والم وجراح عايز اعمل ايه بعد كل ده.

 رد ادهم بهدوء وهو يحاول ان يقنعه: انا احاول اصلح كل اللي خربته ارجوك يا زهره .
انزل زهره راسها لتقول بهدوء:انا هعطيك فرصه واحده تتصلح كل اللي عملته وتسامح ليث
اتسعت عيناي أدهم وهو ينظر اليها لم يصدق نفسه انها سماحته وسوف يبني اسره جميله يحتضنها ويقبل جبينها وينزل على ركبه واحده ويقول تسمحي لي انسى زهره اطلب ايدك للزواج تعالي الصفقات كل من حولهم على هذا الثنائي الذي يظهر أمامهم انهم يحبون بعض.

*************❤❤❤*****************
بعد مرور شهر 
اصبحت العلاقة بين ريتاج و خالد جميلة فهو ارد ان يصلح كل ما فعله من أخطاء بينهم و يضع لعلاقتهم حد يعطيها ويعطيها فرصه ثانيه حتى يتمكن من ان يحب ريتاج فهو اصبح زوجها بعد كتب كتابهم وريتاج اصبحت تعطي خالد كل الاهتمام والحب لتصبح علاقتهم مبنيه على التفاهم والود والاهتمام من تلك الطرفين
 اما ليث وروان اصبحت حياتهم مليئه بالبهجه والسرور بعده معرفه ليث ان روان حامل فأصبح يهتم بها كثيرا يهتم لمشاعرها فهي حب طفولته ولا يستطيع الابتعاد عنها ام روان اصبحت تدلل كثيرا عليه اصبح تطلب اشياء لم تعد موجوده مثل المانجا وترغب بها بشكل كبير بعد حملها
اما يوسف وياسمين اصبحت حياتهم سعيده بعد أن طلب يوسف يدها من والدها فهي اصبحت خطيبته رسميا لكن ينتظر ان تخلص جامعتها فذلك هو شرط والدي ياسمين حتى يتمكن الزواج منها فأصبح يوسف مهوس بها لا يستطيع الابتعاد عنها لثانيه




في احدى قاعات الافراح المتميزه المخصصه الحفلات 

الزواج الاستوري يقف ادهم في ببدلته السوداء بجانبه

كل من ليث و يوسف بنتظروا قدوم ملكة قلبه و

جعلت الانوار و تسلط الاضواء على اعلى المنصه لتطل

و زهرة بثوبها الابيض اللامع المتألق

من احدى اكبر بيوت الازياء الفرنسية و بجانبهم خالد 

دلف خالد مع زهرة الى ادهم و قال بجدية و هدوء : 

صدقني اذا بتزعلها هخلى حياتك جحيم زهرة متل اختي وانا سندها في الحياة دي .

رد ادهم باحترام و هدوء و هو يبتسم لخالد ليقول : 

انا هخلى حياتها كلها سعاده و فرح دى حب عمري الي بستناه 

 ردت فاطمة بهدوء و هي تنظر الي زهرة بحب و لهفة بفستانها الابيض الامع :

انا سامحتك على كل حاجه عملتها بنتي اوعدني انك تعوضها على كل حاجة حصلت بحياتها ، اذا بتزعلها باليوم صدقني هنشوف أسوء الايام بحياتك

رد ادهم بهدوء و حب هو ينظر الي عينيها باهتمام : 

ده هي زهرة حياتي 


تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات