القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حدائق ابليس الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال عباس

رواية حدائق ابليس الفصل الرابع عشر 14

 رواية حدائق ابليس الفصل الرابع عشر 14


بعد أن صلت آسيل فرضها ( صلاة الفجر ) شعرت بالعطش الشديد ونزلت للاسف لإحضار الماء وإذا بها تخبط فى أحد الأشخاص.....
الضوء كان خافت جدا صرخت آسيل بصوت عالى 
انت مين ..الحقونى .... حرامى 
فإذا بذلك الشخص .يحاول كتم صوتها ولكنها ظلت تصرخ فخبطها على رأسها خبطه قويه أوقعتها أرضا 
وفر هاربا .....

استيقظ الحرس وكذلك فتوح وام حسين وأخوها حازم ...تجمع الجميع فى اتجاه الصوت 
ليجدوا آسيل غارقه فى دمائها ...
حازم : آسيل 
تفاجئ فتوح مما حدث 
أم حسين : يا حبيبتي يا بنتى 
حازم : ساعدينى يا داده نرفعها 
فتوح : عنك يا باشا وحملها وهو يحتضن فيها دون أن يلاحظ أحد 
فتوح فى نفسه : اخيرا لمستك واخدتك فى حضنى يا آسيل ...امتى يجى اليوم وتكونى ليا ...وضعها على الكنبه وحاولت ام حسين افاقتها ...
بدأت تفتح عينيها ببطئ 
آسيل : ااااه ...ووضعت يدها على رأسها التى تنزف 
أم حسين : سلامتك يا بنتى ...مين عمل فيكى كدا
اسندها يا فتوح انت وحازم بيه ...على ما اجيب البن ...واحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش ...
آسيل وهى تنظر إلى فتوح بشك 
فتوح : سلامتك يا هانم ...
آسيل : عايزة اطلع اوضتى ..اقترب منها فتوح كى يسندها ..ولكن آسيل ابتعدت عنه ساعدتها ام حسين مع حازم إلى حجرتها ...

          عند الشخص المجهول 
جلس يفكر ماذا حدث لآسيل 
الشخص : ليه نزلتى فى الوقت دا يا آسيل ...ونظر ليديه بحزن ..انا أأذيكى بايديا ...ونزلت منه الدموع 
انا عملت كل دا علشانك انتى وحازم يا آسيل ...
كفايه اللى حصل ليا والأذى اللى اتأذيته ..من اقرب الناس ليا ....
                   فلاش باااااااك




احمد الدمنهوري ( والد آسيل ) : ايوا ايوا محمود الصفقه دى كبيرة أووووى ومخاطرة كبيرة 
ازاى نحتفظ بالكم دا كله من الدهب كدا احنا كدا احتكرنا الدهب اللى موجود فى البلد 
محمود : بعد فترة هنكون احنا بس اللى عندنا الدهب ونقدر تبيع بالسعر اللي عايزينه 
احمد : بس هنشيل الدهب دا كله ازاى ؟ 
محمود : البركه فى ام حازم 
احمد : مش فاهم ؟؟
محمود : ام حازم نفتح ليها خزنه فى البنك 
وكل فترة تحط فيها جزء من الدهب ...
احمد : انا قلبي مش مطمن 
محمود : خليك قلبك جامد .....

     عودة من الفلاش 
احمد : يا خسارة يا محمود عمرى ما تخيلت انك تكون خاين وانت اخويا اللى من لحمى ودمى 
طلعت طمعان فيا ومش مكفيك دا بس ...كمان مراتى ....
بس آن الأوان الحقوق ترجع أصحابها....
فكرت نفسك ناصح لما خسرت حياتك انت والخاينه اللى مشيت معااااااك .....

         عند عاصم

يستيقظ عاصم وقلبه مقبوض 
ذهب للاطمئنان على والدته 
 قابل فارس فى طريقه 
عاصم : طمنى يا فارس ماما عامله ايه 
فارس للاسف : فقدت النطق وكمان رجليها مش بتتحرك ...
عاصم : انت بتقول ايه ؟؟؟
فارس : أهدى يا عاصم ...ربنا كبير والعلاج هياخد وقت ومحتاجه علاج طبيعى ....
عاصم : مش عارف ايه اللى حصل ...ومين يقدر يدخل الفيلا ويعمل كدا 
فارس : ربنا يدلك ويطمنك يا صاحبي ..واستأذنه وغادر 
اتصل عاصم عدة مرات على آسيل دون رد 
استغرب ذلك فاتصل على حازم 
حازم : آبيه عاصم ...كويس انك اتصلت 
عاصم : مالك يا حازم ..فى ايه ؟
حازم : حد ضرب آسيل على دماغها وربنا ستر ولحقناها ...
عاصم بقلق : حد مين ..وهى فين دلوقتي
حازم : ام حسين بتغير ليها هدومها علشان نزفت كتير ...
عاصم بخوف : انا جاى حالا ...

      عند سما 
جلست سما تفكر كيف تنتقم لشرفها وبدأت فى وضع الخطه ...
ارتدت ملابس انيقه ووضعت مساحيق التجميل بعنايه فأصبحت جميله وجذابه ....
وذهبت إلى فيلا العاصم ...
أم حسين : اهلا يا ست سما ...
سما : ازيك يا ام حسين فين طنط 
أم حسين : هو انتى ما عرفتيش اللى حصل ليها 
وجلست تقص عليها ما حدث....
سما بحزن : الف سلامه ..خلاص انا هروح ازورها 
واكملت هو عاصم هناك ؟
أم حسين : ايوا يا بنتى 
سما : تمام وخرجت واستقلت سيارتها إلى المستشفى..فلا أحد يستطيع مساعدتها سوى عاصم فهى تعلم جيدا أنه الوحيد الذى يستطيع الوقوف أمام يوسف ....

وصلت إلى المستشفى وسالت عن سلوى وعلمت انها فى العناية المركزة .ووممنوع عنها الزيارة 
سألت عن عاصم ..وعلمت أنه غادر منذ قليل 
سما : ايه الحظ دا وذهبت والحزن مسيطر عليها لتخبط فى أحد الأشخاص
فارس : حاسبي يا آنسه ...لترفع رأسها 
فارس : انتى ....سما 
سما : حضرتك تعرفنى 
فارس : اه شوفتك عند عاصم فى حفله زواجه 
سما : تمام ...كان الحزن يبدو واضحا علي وجهها 
فارس : ااقدر اساعدك فى حاجه
سما : للاسف محدش يقدر يساعدنى 
فارس : ينفع نقعد فى الكافيتريا ..شويه 
سما باستغراب : ليه 
فارس : حابب اتعرف عليكى
سما ببكاء : للاسف ما ينفعش 
فارس : ليه ...انا حابب ادخل الباب من بيته ..بس علشان الاحراج ...فرصه تعرفينى الاول وتقولى رايك ...
سما : انا ..انا ....
فارس : فى حد فى حياتك ؟
سما : لا ...بس انا 
فارس : يبقي نقعد فى الكافيتريا واسمعك وتسمعينى ...




وافقت سما ولا تدرى لما وافقت فهى تعلم جيدا أنها فى ورطه لا مخرج منها .....

     وصل عاصم إلى الفيلا 
وصعد بسرعه إلى الأعلى وشاهد آسيل وهى ممدة على السرير ورأسها المربوطه بالشاش
عاصم وهو يحتضنها : آسيل حبيبتى ...مين عمل فيكى كدا ...فتحت آسيل عينيها واحتضنته هى الأخرى وبكت بشده 
آسيل : عاصم ...كويس انك رجعت ..انا كنت خايفه اوووى ...شدد عاصم من احتضانه كى تطمئن 
عاصم : أهدى حبيبتى انا آسف انى سيبتك لوحدك ..بس فهمينى ...مين عمل فيكى كدا 




قصت عليه آسيل ما حدث ..
الغريب يا عاصم : انى وانا بقع حاسه انى سمعت صوت بابا الله يرحمه بقولى حقك عليا
عاصم : دى تخاريف علشان الخبطه ..
بس مين اتجرأ وعمل كدا ...لازم نبلغ الشرطه 
الموضوع كدا خرج عن السيطرة وتركها ونزل للأسفل واتصل بحرس الفيلا ووبخهم 
عاصم : كنتم فين لما حد غريب يدخل الفيلا ويعمل كدا ..
ارتبك الحارسان فكلاهما كان نائمين ...
عاصم بعصبيه : فتووووح 
فتووووح : امرك يا باشا 
عاصم : عايزك تكثف الحرس حوالين الفيلا 
فتوح : تمام يا باشا 

صعد عاصم إلى آسيل وجدها تمسك بالفون وتبكى ....

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات