القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل العشرون 20 بقلم إسراء هاني شويخ

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل العشرون 20 بقلم إسراء هاني شويخ

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل العشرون 20



سافر للعمل في بلد بعيدة تحتاج ثلاث ساعات في الطائرة و يومان في اي وسيلة مواصلات أخرى 
يعمل بلا روح لانه بعيد عنها يشتاق لها حد الجنون لم يمر نصف يوم لكنه يشعر انه قرن يعد الساعات بل الدقائق بل الثواني 
يهون عليه عندما يتذكر قبلتها حضنها ضحكتها موقف اضحكه على جنونها 
محمد بتنهيدة و هو يقبل صورتها: عملتي فيا ايه وحشتيني وحشتيني اوي 
تجلس في البيت التي أبت ان تخرج منه بعد أن سافر لان في كل مكان رائحته هنا قبلها هنا احتضنها 
لكنها تشعر انها لن تراه ثانية 
ليدق بابها و تذهب لتفتحه لتجد فتاة و حولها ٤ رجال شكلهم يرعب 



سحبت الغطاء من الخلف و ارتدته 
اسراء ببراءة: مين حضرتك 
سعاد : انتي بقى اللي حبك كل ده 
اسراء : مش فاهم حاجة 
دخلت سعاد بعد أن تركت محمد في بلده و حده و جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تتأمل في البيت الذي جهز من مالها 
اسراء : ايه أصله ده انتي مين
سعاد : انا ضرتك يا عينيا 
اسراء ؛ افندم 
سعاد : انا مرات محمد الأولى و انتي التانية و ابقى بنت عمته 
اسراء : انتي كدابة 
سعاد : انتي تخرسي و تقعدي تسمعيني و الا انتي شايفة الرجالة دول اخليهم يتبسطوا لما يعروكي 
اسراء بخوف : عايزة ايه 
سعاد : عايزة روحك 
نظرت لها بخوف شديد 
سعاد : اه مش حارتاح غير لما احسر قلبه عليكي زي ما حرق قلبي لما اتجوز عليا انا وحدة من الشوراع لا ومس يتجوزها يوم او يومين حبها و عشقها عملت اللي انا بقالي سنتين بحاول اعمله 
اسراء بوجع : انتي بقالك سنتين متجوزة محمد 
سعاد : شايفة و تيجي وحدة زيك تاخدوا بكل سهولة لا ويعملها بيت و يعيشوا من فلوسي شايفة 
اسراء بدموع : عايزة ايه 
سعاد : كلمي 
اسراء : هو مين 
سعاد : كلمي محمد فيديو كول عايزة يشوفني هنا 
أمسكت هاتفها تتصل عليه ليجيبها بلهفة شديدة
محمد : وحشتيني وحشتيني وحشتيني 
اغصمت سعاد عينيها بألم شديد لانها تمنت منذ زواجهم ان يحبها او يشتاق إليها 
اسراء حاولت أن تبان طبيعية : محمد هو انت كنت متجوز قبلي بنت عمتك 
حدق في عينيه تحت صدمة كادت تودي بروحه راي في عينيها حزن شديد هو السبب به تمنى لو مات قبل ذلك اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه بغزارة شديدة و من شدة ألمه لم يستطع الكلام 
محمد : انا اسف خفت اقولك اتحرم منك عمري ما اعتبرتها مراتي عمري ما حبيتها انتي اول حب 
و قبل أن يكمل كلامه لمح سلاح موجه ناحية رأسها 
محمد و هو يرجف بشدة و كاد يجن لا يوجد شعور يصف خوفه الان 
محمد : اس اس اسراء ايه ده 
اخذت سعاد منها الهاتف و وجهت الكاميرا إليها 
سعاد : مفاجأة مش كدة 
محمد: س سعاد 



سعاد : انا اللي عمرك ما حبيتها و لا اعتبرتها مراتك 
محمد بدموع : سعاد اسراء مالهاش ذنب 
سعاد : ذنبها انك حبيتها ححسرك عليها يا محمد لما تشوفها بتموت قدام عينيك 
يختنق يقسم انه سيموت من شدة خوفه تعالت أصوات بكاءه 
محمد : ابوس ايدك يا سعاد حاعمل اللي انتي عايزاه حاطلقها و بالتلاتة حنسافر اوعدك عمري ما ازعلك بس ما تأذيهاش 
سعاد : تؤ تؤ ده مش حيحرق قلبك يا حمود 
محمد : اسراء اهربي يا اسراء اهربي
سعااااااااااد لا يا سعااااااااااد 
صرخ بها محمد عندما رأى احد رجالتها موجه سلاحه عليها محمد : اللي انتي عايزاه حاعمله ما تقتلهاش يا سعاد 
سعاد : مش حاقتلها ايه رايك اخليهم يغتصبوها فكرة احلى صح يلا يا رجالة 
محمد : لاااااااا لااااا لاااا سعاد لا ابوس رجلك لا 
اسراء بصوت مبحوح : محمد انا حامل 
كلمتها اخترقت قلبه فهذا حلمه أن يصبح ابا منها ستذهب هيا و طفله 
محمد بسعادة : حامل 
سعاد رأت فرحته بالطفل الذي تمنت ان يفرح هكذا عندما قالت له انها حامل لقد كانت تكذب 
سعاد بصراخ : حااااامل يا بنت الكلب بالهنا و الشفا يا رجالة عايزاها تموت تحت ايديكو 
تركت الهاتف في يد احد رجالها و خرجت من البيت 
وجهت الكاميرا إليها و هم يمزقوا ملابسها تحت أنظار ذلك العاشق التي شعر ان جسده شْل فهو في بلد أخرى ماذا سيفعل لكن بالنسبة له اغتصابها أهون من قتلها 
ليشعر أن روحه صعدت إلى السماء حينما دفعت اسراء احد الرجال و جذبت سلاحه ووضعته على صدرها 
إسراء : الموت و لا انه حد غيرك يلمسني يا حب عمري 
و ضغطت على الزناد لتسقط على الأرض دون حراك 
احد الرجال : أحرقوا المكان كله يا شباب 
خرج من مكانه يركض كالمجنون أمسك هاتفه و ضغط على الأرقام بصعوبة و هو ينهج بشدة 
خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي 
صوت صراخ و دموع و شهقاته جعلت قلب خالد ينتفض 
خالد : في ايه مش فاهم حاجة 
محمد بنحيب يدمي القلوب : قتلوها يا خالد قتلوها 
قفز من مكانه يرتدي ملابسه بكل سرعته و هاتفه ما زال على اذنه 
خالد : مش فاهم اهدي 
محمد بنحيب و بكاء يقتل القلوب : اسراء يا خالد اسراء قتلوها و حيحرقوا البيت و هيا فيه 
شهقات و نحيب : حاول حاول تلحقها اذا اذا ااااااااه اااااه الحقها يا خالد الحق روحي و ابني 
القى هاتفه بجانبه و ساق عربيته بأقصى سرعة 
_ اسفة ما فيش أماكن فاضية 
محمد بدموع غزيرة جعلت كل من يراه يشفق لحاله : ابوس ايدك عايز اسافر مراتي بتموت 
بصوت باكي : انا أسفة و الله ما اقدر 
صوت سيدة في الخمسون من عمرها : انا حأاجل الحجز للطيارة اللي جاية و احجزي للراجل ده 
هبط محمد على يدها يريد تقبليه لتسحب يدها و تكمل بدموع : ربنا يطمن قلبك يا ابني 
بدأوا في تغيير الحجز جلس على كرسي يتذكر منذ اول لحظة رآها لتنهمر دموعه بقوة أشد 
قلبه تهشم و أصبح رماد يتمنى لو كان معهم و أحرقوا البيت بهما لماذا تركته يسافر لماذا؟؟
موعد رحلته بقي عليه أكثر من ٤ ساعات سيكون مات حسرة 



و عندما أتى موعد الطائرة 
كان نائما على الكرسي حاولوا إيقاظه دون جدوى كان فاقدا وعيه حتى يهرب من واقعه المرير 
وصل خالد البيت ليجده قطعة ركام يحاول الجيران اطفاءه حتى يصل رجال الإطفاء 
جلس على ركبتيه و هو يبكي بقهر لانه لم يستطيع اللحاق بها 
و بعد أن اطفؤوها اخرجوا منها جسدها الذي كان كالفحم من شدة احتراقه 
خالد بدموع : الله يهون عليك يا صاحبي 
و ذهب إلى القسم ليحقق في الموضوع بعد أن قرر ان يمسك القضية و يرجع حق صاحبه و زوجته 
بدأ يفتح عينيه و يصرخ باسمها ليركض مرة أخرى و يحجز موعد سفر اخر و قد أصبح جسد بلا روح لا يشعر لا يتكلم كالصنم 
حتى هبطت الطائرة صباح اليوم التالي في بلاده أسرع إلى المنزل الذي قضى به أجمل أيام حياته ليجده كالفحم 
صرخ بأعلى صوته في ارجاء المنزل باسمها لكنها لم تجبه 
وقف ينظر إلى المنزل و دموعه تحرق عينيه هنا كانت في حضنه و هنا كان يركض خلفها و هنا كانت تقبله ....
محمد : يارب يكون كابوس و اصحى منه قلبي بيتخلع موجوع اوي اوي قلبي بيقولي ححصلك قريب يا نور عيني 
ركض إلى بيتها ليجد عزءاها قد نصب وولدها يبكي بشدة نعم لقد دفنت دون أن يراها او يودعها 
ركض لوالدها كم تمنى ان يخبره انها ما زالت على قيد الحياة 
احتضنه والدها بقوة 
الاب : ماتت يا محمد اسراء ماتت 
محمد ؛ ااااااه ااااه قلبي واجعني اوي ليه راحت وعدتني تفضل معايا وعدتني نعيش العمر سوا ليه ما خدتنيش معها ليه 
الاب بدموع : ربنا يهون على قلبك يا ابني 
محمد بنحيب شديد : مخنوق اوي مش قادر اتنفس عايز اموت نفسي بس خايف ما التقيش معها بنفس المكان مش حاقدر اعيش من غيرها مش حاقدر ياريتني خدتها و سافرت فيها كان فضلت في حضني يااااااااارب قلبي واجعني اوي ياااااااارب ياااااارب 
ظل يصرخ و يصرخ و يبكي لعله يستيقظ من ذلك الكابوس اللعين 
وضع يده على قلبه يتنفس بصعوبة فقد شعرة بنغزة قوية كانت قد تذهب بروحه 
( الفيديو موجود على صفحتي سما محمد للي حابب يشوف كيف تعذب محمد )



ماتت حبيبتي و نور عينيا 
ماتت احلى شئ في الدنيا 
راحت لااا خلاص مش راجعة تاني 
راحت لاااا مش حشوفها تاني 
اللي كانت حب عمري 
نبض قلبي 
روحي حلمي و كل أملي 
اللي كانت حتة مني ابويا وامي 
ناسي و دنيتي و اهلي و حبيبي 
خلاص مش حشوفها تاني 
خلاص اشطبني يا زماني 
لمين حاحيا من النهاردة 
الف رحمة ونور تنزل عليا 
كانت لسة جمبي في حضن قلبي 
تنطق اسمي تشوفني تبكي 
زي ما يكون قلبها حاسس بحاجة 
اخر مرة تقابلنا قالتلي كلمة 
اوعى تنسى انسى اييه 
هو في بعدك سعادة 
ولسة ما كملناش كلمنا 
لقيتها ماتت بين ايديا 
بضم ايدها لقيتها كاتبة 
حرف و كلمتين في قلبي 
بتقولي فيهم افتكرني 
و لو وحشتك ابقى زورني 
على عيني بعادك عني 
يارب حكمتك يارب 
ليسقط فاقدا وعيه أمام بيتها ....
يتبع...

تعليقات