Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اسراء هاني شويخ

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس والعشرون 26

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس والعشرون 26


في المستشفى بجانبه لا تفارقه في كل مراجعة او كشف 
معه كظله لا تترك يده 
الدكتور : الحمد الله الحالة احسن بكتير 
اسراء بسعادة و لهفة : بجد الحمد لله مية مرة الحمد لله 
احتضنته بكل قوتها كانها امتلكت الدنيا و ما عليها 
الدكتور : حنتابع الجلسات و العلاج و حيبقى احسن 
كتب الورقة و أعطاها اياها تعمد لمس يدها سحبت يدها بفزع شديد أدار محمد رأسه واغمض عينيه بعنف كانه لم يشاهد لأنه يعتقد انها تستحق شخصا سليم شخصا أفضل 
أمسكت يده و اسندته تحت أنظار و إعجاب الطبيب الشديدة لكنه لا يدري ان الأنثى عندما تعشق لا ترى أحدا غيره 
خرجت من المستشفى و هي ممسكة بيده و ضاغطة عليها بكل قوتها 
و بعد أن جلس في السيارة و بدأت هيا ان تقود 
محمد بألم شديد : اسراء انتي فعلا تستاهلي حد احسن 
أوقفت السيارة بفزع و صدمة شديدة و نظرت له بعيون امتلأت دموع 
اسراء بصوت مبحوح : انت بتقول ايه 
محمد : اذا كنتي مش عايزة نكمل 
اسراء بدموع : و بعدين 
محمد : انتي تستاهلي احسن حد بالدنيا 
اسراء بابتسامه : تصدق معك حق 
محمد بخوف شديد و رعشة سرت في جسده : يعني ...
سارت بالسيارة بكل سرعتها و ذهبت إلى البيت اوقفتها و سندته إلى السرير 
محمد : انتي قصدك ايه 





اسراء " قصدي اني فعلا استاهل احسن حد في الدنيا 
نظرت اليه ثم تابعت : انا جميلة و شابة و صغيرة و استاهل احسن واحد في الدنيا 
خلعت عنها فستانها حتى بقت في قميص قصير تحت أنظاره المرتعبة 
جلست على قدميه تقبله بجنون من كل مكان 
اسراء : انا فعلا متجوزة احسن واحد في الدنيا
هز رأسه في دموع و بكاء شديدين و هو يهمس : انا اسف اسف اسف 
اسراء : ان تكلمت تاني بالطريقة اللي تستقل فيها نفسك حاموت نفسي 
محمد : انا بحبك اوي اوي 
لتسكته بقبله جعلته يقاوم مرضه و يسحبها إلى عالم اشتاقه حد الجنون فهي عالمه و حياته و ما يملك 
///// 
في سيارته ذاهب الى عمله شعر بقبضة في قلبه 
و رعشة سرت في جسده و كأن أصبح معه هبوط في الدورة الدموية اوقف سيارته 
وضع يده على قلبه يتنفس بصعوبة من شدة خوفه 
خالد : مريم مريم 
أدار سيارته كالبرق و رجع إليها بجنون صعد السلالم بخطوة واحدة و فتح الباب ليجد مريم بين يدي شخصين ملثمين و السلاح نحو راسها 
_ تصدق كنت عارف و متأكد انك جاي بس بالسرعة دي 
اختنق احترق كيف أراها هكذا وواقف أشاهد فقط 
خالد بصوت متقطع : انتو انتو مين و عايزين ايه 
= تؤ تؤ معقول يا خالد باشا ماتعرفناش 
خالد بفزع : طيب سيبها و اوعدك حعملك اللي انت عايزو سيبها و اقتلني 
_ أنا مش عايز اقتلك انا عايز اخدها معايا 
خالد : تاخدها هيا مين اللي تاخدها 
= لغاية ما تنفذ طلباتنا 
خالد : ما تخافيش يا مريم ما تخافيش يا روحي 
من قال لك انها خائفة لم و لن تخاف و هيا معك متأكدة انك ستفعل المستحيل لأجلها 
خالد : موافق على كل طلباتكو بدون ما اعرفها موافق بس سيبها انا كلمتي سيف 
_ تمام تهرب اخويا اللي قبضتي عليه من السجن 
خالد بصدمة : انت جابر 
جابر : الله ينور عليك هو بعينه قولت ايه تستلم جثتها و لا تهربوا 
لم يفكر مرتين ماذا سيخسر عمله أهون من خسارتها 
و ربه غفور رحيم لن يحاسب مضطر و مغصوب 
خالد بدون تفكير : حهربوا و اعمله جواز سفر سيبها 
مشى بسلاحه على جسدها و هي ترتدي فستان بحمالات رفيعة و هو ينظر لها بشغف 





جابر: تصدق تستاهل التضحية دي يا ترى طعمها ايه 
خالد بصراخ : شيل ايدك يا ز*بالة و ديني و ما اعبد ما حد ينجدك مني ان قربت منها 
جابر : انت مش شايف اللي انا شايفه 
خالد : ان كنت عايزني اخرج اخوك سيبهااااااا 
_ ما تسيبها يا جابر خلينا نخلص اللي احنا جايين عشانه 
جابر بعد ان لمس جسدها لم يستطيع المقاومة رفع غطاء وجهه و اقترب منها وهمس : حموت و اعرف الطعم ايه 
قبل رقبتها قبلة طويلة تحت أنظار خالد المرتعبة فإن تحرك خطوة ستكون الرصاصة في رأسها لترفع رأسها و تلكم رأسه بقوة حتى سقط أرضا سحبت السلاح منه و أطلقت عليه رصاصة بصدره و الاخر في رأسه ثانية واحدة فقط كانت قتلتهم فتح عينيه بعد أن سمع صوت الرصاص ليجدهم غارقين في دماءهم 
بخطوة واحدة كان قد انتشلها في حضنه يضمها بكل قوته كانت ترجف بشدة 
مريم بكلام متقطع : قتلتهم قتلت اتنين يا خالد 
خالد بلهفة : اهدي اهدي المهم انتي كويسة 
مريم : قتلتهم انا انا
لتسقط فاقدة وعيها بين يديه ليحملها بأقصى سرعة ساحبا اسدالها إلى المشفى 
خالد و هو ينهج بشدة : المهم انتي بخير كل حاجة في الدنيا فداكي يا روحي 
//// 
المكان حلو اوي اوي " قالتها منى و هي تتعلق برقبته 
سيف : المكان و لا عيونك الحلوة 
منى : تؤ انت انت احلى حاجة في الدنيا كلها 
سيف : احم عارف ده انا كانت البنات حتموت عليا دكتور و حلو كدة 
منى و هي ترفع حاجبها : و ايه كمان 
سيف بضحك: حتى في وحدة كانت حتموت على رموشي و كانت تقولي دي رموشك و لا تركيب 
ضحكت منى حتى ادمعت عينيها حينما تذكرت نفسها و هي تعاك*سه 
سيف : احم مش انتي لوحدك دول كتير اوي البيضا و السمرا و الطويلة و القصيرة 
منى : كان عندهم ضعف نظر اكيد 
سيف بضحك : يعني انتي نظرك ضعيف 
منى : ايوة و محتاجة نظارة كمان هو انا ما قولتلكش 
سيف و هو يرفع حاجبه و يضع يده على خده : يعني انا انضحك عليا و خدت وحدة نظرها ضعيف 
منى : ايوة 





سيف : اما دي وقعة صحيح طيب ما تعرفيش انفد بنفسي ازاي 
منى : للاسف ما فيش مخرج انت اتدبست و خلاص 
سيف : يا سلام لو الواحد يتدبس كل يوم كدة 
منى بتهديد : كل يوم يعني تتجوز كل يوم 
سيف : احم لا انا قصدي كلام حلو و الله 
منى : ايه يعني كل يوم ناوي تتجوز عليا يا سيف 
سيف بخوف : والله قصدي انه تدبيسة تجنن ما تظلمنيش 
منى بتمثيل الدموع : لا قصدك كدة حتنام بالغرفة التانية 
سيف بفزع : لا لا و النبي انا عريس جديد مش من اولها بصي لما ازهق منك ننام كل واحد بغرفة 
منى بصراخ : يعني حتزهق مني 
سيف : انا مني لله اسكت احسن 
اقتربت منه و تعلقت برقبته ووهمست سيف 
سيف : عيونوا 
اقتربت من شفتيه ثم دفعته فجأة في حوض السباحة و ركضت و هي تضحك عليه بقوة 
سيف : و المصحف احمد نصحني اهرب انا اللي عملته في نفسي هو في حد يقدرلهم حواء ااااه من حواء ماشي يا نونة اما نشوف 
صعدت منى الغرفة و ذهب لها هو أيضا دخل الغرفة و مثل الزعل 
جلس على السرير لكنها لم تكلمه كانت تعلم انه سيحاكيها و لن يتحمل لكنه كان أذكى منها انتظر قليلا ثم 
سيف : اتشششسي 
نظرت له بفزع و انتظرت قليلا 
سيف بتعب : اتشششي 
قفزت من مكانه و تعلقت بظهره وضعت يدها على راسه تتحسس حرارته 
منى بفزع : حاسس بايه 
سيف، : مش قادر جسمي بيوجعني اوي 
قفزت من السرير و وقفت امامه
منى بدموع : طمني في ايه بيوجعك 
سيف : حاسس حالي تعبان شكلي حموت 
منى بخوف : ليه كل ده من ميا كانت بردة صح مش قصدي والله قوم نروح المستشفى اقولك نام وانا اعملك كمادات 
سيف : اه اه شكلي سخن 
اقتربت منه مرة أخرى تتحسس حرارته لتشهق بفزع حين سحبها من خصرها حتى أصبحت فوقه 
سيف : عشان تعرفي اللي يلعب معايا 
منى بحزن : كنت بتضحك عليا انا قلبي كان حيوقف
سيف : سلامة قلبك تعالي و انا حخفف وجع قلبك بطريقتي 
****
سيف : و النبي تخلينا كمان كام يوم 
منى : لا حشوف النتيجة الاول بعدها نسافر تاني 
سيف : بس انا ما شبعتش منك 
منى : منا حاكون جمبك في بيتنا ي قلبي 
سيف : ماشي يلا 
كان يعرف النتيجة لكنه يريد ان يشاركها فرحتها كل أهلها 
وصلوا بلدهم ركضت إلى الجامعة 
سيف : حاوصلك 
منى : احنا متفقين مش عايزة حد يعرف اني مراتك بحبك 
سيف : بعشقك ايها المعيدة الجديدة 
وصلت الجامعة و قلبها يدق بقوة كان هناك حفل تكريم 
بدأ اعلان اوائل كل قسم حتى جاء دور قسمها 
أمسك سيف المايك و أعلن 
الأولى على القسم : منى سليم 
ركضت بسرعة و قامت باحتضانه بدون وعي حتى انتبهت لنفسها و تركت حضنه 
منى : أسفة احم 
استلمت شهادتها تحت تسقيف الجميع نزلت و جلست مرة أخرى في المدرجات بعد أن احتنضتها سارة بقوة حتى استمعت لكلامهم 
_ شوفتي يا اختي حضنته ازاي 
= كنت حاسة انه بينهم اشي اتاريها طلعت الأولى 
_ يا ترى في حاجة غير الحضن 
أتت إليها شهد و قالت باستهزاء 
شهد : الف مبروك يا منى يا ترى خدتيها الأولى ازاي اكيد ظبطتي دكتور سيف فظبطك صح 
كان ينظر لها ليراها تبكي نظرت له أشار براسه يسأل ما بها 
لكنها قامت من مكانها تريد الذهاب ليركض خلفها و يمسك يدها 
سيف : في ايه يا روح قلبي بتعيطي ليه 
منى : تعبانة عايزة امشي 
سيف : اتكلمي مين زعلك 
سارة : لا في .... و روت له كل شئ 
كز على اسنانه بغيظ شديد حتى احمر وجهه من الغضب 
أمسك يدها بقوة و سار بها نحو المايك 
منى بدموع: بلاش 
لم يسمع لها وقف امام المايك و أمسك به و نظر لها بحب شديد و قال 
سيف : سوري ي جماعة بس عايز اقول حاجة كدة انا اشتغلت السنة دي هنا و منى كانت الأولى السنين اللي فاتت يعني بتفوقها و شطارتها بقت كدة انا ما ادخلتش في حاجة 
نظر لها مرة أخرى ثم تابع : يعني من قبل ما احبها و اتجوزها كانت متميزة انا فخور بها جدا 
اقترب منها و قبلها من رأسها. وامسك يدها و سار بها إلى الخارج 
سكوت عم المكان الجميع منصدم جدا 
شهد بغيظ : مراته..
منى : انت اكبر انجاز و احلى حاجة حصلتلي في حياتي 
سيف بعشق : و انتي كل حياتي
وصلت بيت أهلها لتجد زفة كاملة و أضواء و احتفال كامل بمناسبة تفوقها 
منى : يعني كنت عارف 
سيف : من يومين و جينا عشان تحتفلي مع كل اللي بتحبيهم 





منى : انت كل اللي بحبهم 
سيف : يلا نحتفل عشان احتفالي بالليل 
و بعد انتهاء الاحتفال خرجت من المنزل لتجد سيارة باللون الأحمر جديدة 
نظرت إلى سيف تسأل ان كان فعلا ما ترى 
سيف : مبروك عليا احلى أستاذة و زوجة و ام ان شاءالله 
ركضت اليه تختضنه بقوة و تبكي و تضحك من شدة فرحتها سعادته بوجوده اكثر من سعادتها بنجاحها
ساقت سيارتها و هو معها و قضوا ليلة ملحمية انساها فيها من تكون و شعرت بحبه الذي ليس له حدود 
في صباح اليوم التالي خرج سيف لجلب بعض الاشياء لتصعد لها ام سيف و في يدها ...
منى : تفضلي يا عمتي نورتي الدنيا 
أم سيف : مبروك يا بنتي 
منى : الله يبارك فيكي يارب 
ام سيف: سامحيني يا بنتي بس في حاجة مهمة لازم تعرفيها 
منى بقلق : حاجة ايه
أشارت ام سيف لطفل في يدها عمره حوالي ٤ سنوات يشبه سيف كانه هو 
شعرت بالاختناق و خافت ان تسأل من يكون حتى لا تسمع ما لا تريد سماعه 
أم سيف بحزن : لازم تعرفي لانه من حق زين يعيش مع ابوه 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات